الفصل 17 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السابع عشر 17 - بقلم امل احمد

المشاهدات
22
كلمة
5,200
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مى: بابا أنا مش هقدر أجي معاك لأن دا بيتي. طارق بعدم استيعاب: معلش بس مش واخد بالي، بيت إيه اللي بيتك؟ مى بجرأة: الفيلا دي. بابا أنا وباسل متجوزين ودا بيتي. يؤسفني أقولك أسف، أنا مش هينفع أجي معاك. طارق قام وقف بصدمة وهو مستغرب رد فعل بنته وجرأتها. طارق بعصبية: هو مين دا اللي جوزك؟ إنتي إزاي تتجوزي من ورايا؟ لا وكمان من ورا خالك؟ هو إنتي مليكيش أهل؟ إنتي بتستهبلي؟ مى قامت وقفت بكل ثبات واتكلمت. مى بسخرية: أهل؟

هما فين أهلي دول؟ إنت! لا يا بابا أنا من يوم وفاة ماما وأنا مسحتك من حياتي. طارق قاطعها بقلب قوي نزل على وشها. *** في الجنينة باسل: خالد أنا مش قادر أستنى، أنا هقوم أشوف مي. خالد: طيب استنى، أنا جاي معاك. واتجهوا داخل الفيلا. باسل شاف مي واقفة بتعيط وماسكة وشها، جرى عليها بسرعة البرق. باسل وهو بيمسك وش مي: مي مي بتعيطي ليه؟ في إيه؟ وشال إيديها من على وشها، لاحظ أثر إيد طارق على وشها لأن بشرتها حساسة.

باسل الغضب اتملكه لما فهم إن طارق ضربها ووشه احمر من كتر الغضب. باسل بعصبية: إنت ضربتها ليه؟ طارق بعصبية: بقولك إيه؟ ملكش دعوة، إنت بنتي وأنا حر فيها. وبعدين إنت حسابك معايا عسير. خالد: يا جماعة اهدوا، مش كدا. استهدى بالله يا طارق وفهمنا إيه اللي حصل عشان تضرب مي كدا. باسل بعصبية: بقولك إيه؟

لو عايز نتحاسب يبقى نتحاسب أنا وأنت راجل لراجل. لكن اياك ثم اياك إنك تلمس مي تاني. مي دي تخصني وأنا أي حد يلمس حاجة تخصني هشيله من على وش الأرض. خالد بحده: باسل! عيب الكلام اللي بتقوله ده. طارق بعصبية: إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ إنت هتعلمني إزاي أتعامل مع بنتي؟ وبعدين إيه ملمسهاش دي؟ إنت بتستهبل يلاه، دي بنتي. خالد: خلاص يا طارق استهدى بالله، إنت كمان يا جماعة كل حاجة هتيجي بالهدوء.

وهي كانت ماسكة في حضن باسل وبتعيط وخايفة كدا من كتر الزعيق اللي حواليها، وبدأت ترجع لها حالة الانهيار العصبي تاني وجسمها بدأ يترعش جامد. طارق بعصبية: إنت مش شايف قريبك بيكلمني إزاي؟ دا تقريباً متعلمش قبل كدا إزاي يتكلم مع الأكبر منه ويحترمه. باسل بعصبية: لا إنت فاهم غلط. أنا بحترم المحترم بس، إنما إنت راجل... قاطعه صوت عالي. خالد بصوت عالي: باااااااااسلللللل بسسسسسس.

فجأة باسل حس برعشة جسم مي وكانت منهارة في البكاء بطريقة هستيرية وماحدش كان سامع صوتها، وكمان باسل مكنش حاسس بأي حاجة من شدة غضبه. باسل بخوف وقلق: مي! مي! أهدي يا حبيبتي أهدي. مي كانت بتبكي بهستيريا ومش قادرة تتوقف عن البكاء. باسل بدون مقدمات شالها بين إيديه وطلع بيها على فوق بدون ولا كلمة. طارق بغضب: البني آدم ده رايح بيها على فين؟ في اللحظة دي خالد انفجر من كتر الغيظ منه. خالد بزعيق: اسكتتت! اسكت بقااا!

كله بسببكككك يا أخي! احنا كنا عايشين كويسين سالمين غانمين من المشاكل والقرفففف. وإنت جيت تعبت البنت وقلبتلها المواجع. ودلوقتي بتضربها لييييه؟ عملتلك إيه عشان كل دا؟ طارق بعصبية: بقولك إيه يا خالد؟ أنا مش ناقصك إنت كمان. وبعدين بنتي وبربيها. إنت مالك يا أخي. وبعدين إنت الموضوع عادي عندك إنها تتجوز من غير ما تقولك؟ لو إنت بالنسبالك عادي ف أنا لاااااء. هو أنا مليش وجود ولا إيه؟

خالد بسخرية: هههه تصدق ضحكتني. ما إنت فعلاً ملكش وجود. من إمتى وإنت فارقة معاك اليتيمة دي؟ إنت بني أدم أناني وكل همك الزفت الشغل وسمعتك وبس، لكن بنتك لاااه. وأنا متأكد إنك متضايق على جواز بنتك عشان مظهرك بس مش عشان خايف عليها، لاء. طارق قاطعه. طارق: إيه اللي إنت بتقوله ده يا خالد؟ لا طبعاً أنا خايف على بنتي وعايز أحميها. خالد: وإنت إزاي عايز تحميها وإنت مصدر خوفها؟ فهمني إزاي. طارق: مصدر خوفها؟

أنا يا خالد مصدر خوفها؟ خالد: باللي إنت عملته ده إنت بقيت مصدر خوفها يا طارق. وإنت كان بإيدك ترجع بنتك ليك بالهدوء، لكنك اتصرفت بغباء. واتحمل بقا نتيجة غبائك يا طارق. طارق: تقصد إيه يا خالد؟ خالد: طارق اسمع بقا الخلاصة. مي هتعيش هناااا مع باسل اللي هو جوزها. وإنت ملكش أي حققق إنك تاخدها منه. دا غير بعد اللي إنت عملته ده، معتقدش إنها هتفكر حتى ولو 1% إنها ترجع معاك. طارق بانفعال: لاااااء! لااااء يا خالد!

أنا جاي مصرر عشان آخد بنتي. وإنت تيجي دلوقتي تقولي مي هتعيش هنا؟ لا وكمان مع جوزها؟ إنت بتقول إيه؟ أنا استحالة أوافق على كدا. خالد بزعيق: مش بمزاجكككك. طارق: بص يا خالد أنا همشي دلوقتي، لكن والله ما هسكت على اللي بيحصل ده. وبنتي هترجعلي يا خالد. ومشي طارق وكان كله غضب وتوعد لباسل اللي خد بنته منه. وخالد قعد يستريح على كنبة وهو مش عارف هيعمل إيه مع بنت أخته اللي بقت ضحية لأفعال باباها. *** في غرفة مي

باسل كان حاططها على السرير وكان بيحاول يهديها. باسل وهو بيلمس على شعرها: أهدي يا ميميش. خلاص مفيش حاجة. كل حاجة هتبقى بخير. مي وهي بتبكي: ب ب بابا ه هياخد هياخدني بال بالعافية يا باسل. باسل بحنان: ششششش. محدش يقدر ياخدك مني يا ميميش. إنتي روحي. في حد يعرف يعيش من غير روحه؟ مي ابتسمت رغم ألمها اللي ورا الابتسامة، لكنها فرحت بكلامه وحست إنها في أمان. باسل وهو بيحط إيده على خدها بحنان: بيوجعك؟ مي بكسوف: شوية.

باسل: معلش يا ميميش، والله لو كنت قاعد ما كنت خليته يلمسك حتى! بس صدقيني يا مي أنا هاخدلك حقك من كل شخص آذاكي. مي براءة: لا يا باسل عشان خاطري متتأذيش. بابا هو بردو خايف عليا وليه حق إنه يعمل أكتر من كدا لما يعرف إن بنته اتجوزت من وراها. أنا عاذراه. باسل بعصبية: يا بنتي إنتي إزاي كدا؟ إنتي طيبة بهبلل كدا ليه؟ مي خافت من نبرة باسل ورجعت عيطت تاني.

باسل ندم على إنه زعقلها واتعصب عليها وصعب عليه منظرها. قرب منها وخدها في حضنه وباسها من راسها. باسل بحنان: حقك عليا يا مي. مش قصدي والله أتعصب عليكي. متعيطيش عشان خاطري. إنتي دموعك دي بتقطع قلبي اللي عمره ما صعب عليه حد ولا حن لحد أبداً. مي مسحت دموعها بطفولة وبصت لباسل بعنيها اللي مليانة دموع. مي: هو أنا ممكن بابا يبعت ناس يخطفوني وياخدوني غصب عني؟

باسل: لا يا روحي محدش يقدر ييجي جمبك طول ما أنا عايش. إنتي في حماية ربنا ثم في حمايتي يا مي. مش عايزك تخافي من أي حاجة. مي هزت راسها وهي باصاله بطفولة. باسل: حاسة بإيه دلوقتي يا مي؟ مي: الحمد لله. حاسة إني أحسن. باسل قرب منها وخدها في حضنه وهو بيتنهد، ومي اتكسفت جداً منه. مي بكسوف واضح: باسل إنت كل شوية تحضني، عيب كدا. أنا لسه مش مراتك وكمان بتكسف. باسل خرجها من حضنه وهو بيقولها.

باسل بضحكة خبث: كلها بكرة ومش بس هاخدك في حضني، إنت هتنامي في حضني كمان. مي برقت عينيها من جرأته ووشها احمر جداً، وباسل كان باصص لكسوفها المحبب له وفضل يضحك عليها. باسل: احم.. أنا هخرج بقا يا ست طماطميه. ولو عاوزتي أي حاجة تقوليلي على طول. مي بابتسامة تخطف القلب: حاضر. تصبحي على خير.

باسل بغمزة: وإنتي من أهلي يا روحي. وخرج برا الغرفة. وأول ما خرج رياكشنات وشه اتغيرت لغضب ونزل بسرعة لتحت ليلتقي بذات الرجل اللي يدعى طارق وهو يتوعد له. باسل: خالد. خالد بص لباسل نظرة مفهمهاش وقام وقف. خالد بعصبية: ممكن أعرف إيه الحضرتك هببته دا؟ إنت بوظت الدنيا على الآخر. باسل بهدوء عكس اللي جواه: هو اللي جابه لنفسه. وهي شكلها معركة بيني وبينه. ويا أنا يا هو. وكان هيمشي لكن خالد مسكه من دراعه.

خالد: استنى هنا، إنت رايح فين؟ إنت اتجننت؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟ وبعدين يا باسل دا أبوها. معركة إيه وزفت إيه؟ اقعد عشان نفكر في حل. اقعد. بعد مناهدة كتير من خالد مع باسل قعد وكان بيغلي من جواه وعايز ياخد حق مي. خالد اتكلم بهدوء: بص يا باسل إنت دلوقتي لازم تكون هادي وتتصرف بعقل. لأن لو اتصرفت بأي تهور مي هي اللي هتتحمل نتيجة تصرفك دا. سواء كان صح أو غلط. ترضى مي تبقى ضحية بسببك؟ باسل بسرعة: لاااااا طبعاً.

خالد: يبقى تهدى كدا وتطلع تستريح النهاردة. وبكرة إن شاء الله أنا هكون عندك الساعة 10 الصبح ومعايا المأذون. احنا عايزين الجوازة دي تتم في أسرع وقت عشان طارق ميقدرش ياخد مي. وكمان عايزك متعرفش حد بجوازك دلوقتي لحد ما الأمور تستقر. باسل: تمام يا خالد. وأنا جاهز لأي أوراق محتاجينها. خالد: تمام. اطلع إنت بقا ارتاح. وأنا هروح ونتقابل بكرة إن شاء الله. باسل: ما تبات هنا يا خالد، إنت تعبت النهارده.

خالد: لاااه، دي أختك تقتلني. دي مستنياني بقالها ساعتين. باسل: هههه مسيطرة بردو. خالد وهو بيضربه على كتفه: بس يلااا اتلم. يلا أنا همشي. وخلي بالك من مي يا باسل. مي أمانة بين إيديك وفي حماية ربنا ثم في حمايتك. باسل: مي مي دي في قلبي. خالد: ماشي يا عم الحبيب. أما نشوف. تصبح على خير. باسل بابتسامة: وأنت من أهل الخير. ومشي خالد. وباسل طلع وكان داخل غرفته، لكن في حاجة جواه خلته يتجه نحو غرفة مي عشان يطمن عليها.

باسل فتح باب الغرفة بهدوء، شافها غرقانة في النوم. وكان شكلها بريء وخصلات شعرها الحريرية نازلة على وجهها. وكانت زي القمر حرفياً. باسل قرب منها وباسها من خدها وهو بيشيل خصلات من على عينيها. وهووووب مي صحيت. مي بخضة: اعااااااااااااا! باسل! باسل: بس بس أهدي يخربيتك. دا أنا أنا باسل. مي بارتياح: هااه؟ يا أخي حرام عليك. اتخصيت. أنا نايمة أحلم بكوابيس أصلاً. و.. ثانية واحدة. إنت بتعمل إيه هنا دلوقتي؟

باسل: كنت بطمن عليكي. لو عايزة حاجة. مي: اه. بس إنت كنت مقرب مني أوي. باسل بجرأة وهو بيقرب منها: آه منا كنت ببوسك. مي فتحت برقت عينيها من جرأته وضربته في صدره: إنت إنت إزاي تعمل كدا؟ إنت قليل ال.. قاطع كلامها باسل وهو حاطط إيده على بوقها. باسل: لو علّيتي صوتك وربنا هبوسك تاني. مي شالت إيده من على بوقها. مي بخجل شديد: باسل اطلع برااا. أنا أنا مش محتاجة حاجة. باسل بضحك على خجلها: هطلع يا قلبي. كلها بكرة واصبري عليا.

مي: اعااا اطلع برا يا قليل الأدب. وعضته. باسل: يابنت العضاضة. أوعى. طالع يخربيتك. وخرج من الغرفة وهو بيضحك على منظرها وخجلها اللي بقى بيعشقه. ودخل غرفته ونام. *** تسريع الأحداث خالد وصل البيت وشمس كانت قلقانة وحاسة إن في مشكلة بسبب تأخير خالد. وخالد حكالها على كل حاجة. شمس: يا صلاة النبي. يعني باسل أخويا هيتجوز بكرة؟ لولولولولوى. خالد: بس بس يا وليه، إحنا في نص الليل وبتزعرطي. شمس: جرا إيه يا أخويا؟

فرحاااانة. بقولك إيه أنا هاجي معاك بكرة. أنا لازم أحضر. خالد: يا شمس دا مش جواز بجد، يعني دا عشان بس تأدب أبوها شوية وعلى ما الأمور تتصلح. بس ادعي الأمور تعدي على خير. شمس: إن شاء الله خير. يلا تعالى كل بقا لحسن إنت بقالك كتير مأكلتش. خالد: لا مليش نفس. هخش أنام. شمس: لا لازم تاكل حاجة الأول يا خالد. متناش كدا. خالد: حقيقي مليش نفس. هبقى آكل بكرة أما أصحى. تصبح على خير. شمس بقله حيلة: وأنت من أهله.

وناموا. ليأتي يوم جديد ملئ بالأحداث. *** في صباح اليوم التالي في الفيلا باسل صحي من النوم الساعة 7. خد دش وسرح شعره ولبس ترنج أسود وخرج من غرفته واتجه لغرفة مي. توق توق توق. لا رد. باسل فضل يخبط كتير ومي مكنتش بترد. باسل قرر إنه يفتح الباب ودخل ملقهاش في الغرفة. *** عند يوسف

كان صاحي وبيتدرب في الجيم وقرر إنه يرن على باسل عشان يأكد عليه يجي النهارده للواء كمال عشان يبلغهم بتفاصيل المهمة. ورن على باسل لكنه كان سايب تليفونه في غرفته ومش سامعه. يوسف: يا عم رد. مش وقت تقل. يخربيتك. وحس بإيد على كتفه. لف وشه وكانت الصدمة. يوسف بعصبية: هو إنت؟ لأ وجايلى برجلك كمان.

أدهم بضحك: تخيل. بص أنا عارف إنك نفسك تضربني أو تموتني. بس أنا جاي والله عشان أعتذر لك على اللي حصل. اليوم ده كنت متخانق مع خطيبتي وكنت عايز أحرق دمها. وللأسف جه الحظ على خطيبتك إنها تبقى البنت اللي أحرق دمها بيها. بس والله مكنش في نيتي أعمل أي حاجة وحشة غير إني أتكلم كلمتين أغايظ بيهم خطيبتي وخلاص. (اللي مش فاكر أدهم يبقى الشاب اللي اتكلم مع فريدة في فرح صاحبتها واتذكر في البارت الـ 12)

يوسف وهو بيمسح على دقنه: اممم. قولتلي بتغيظ خطيبتك. أدهم: اه والله. ومكنش قصدي حاجة وحشة. متزعلش مني. يوسف بضحك: أنا زعلان؟ عيب يا راجل متقولش كدا. وهووب نزل بوكس في وش أدهم. وأدهم اتخض ورجع لورا. يوسف: مقولتليش بقا يا دومة إنت عرفت اسمها منين؟ أدهم وهو ماسك وشه بوجع: اااه. بصراحة سألت واحدة على اسمها وقالتلي. يوسف: لا شاطر يا دومة شاطر. وزميلتي في الجامعة. وإيه؟

حاجة آخر فلل. دا إنت لو قاصد إني أسيبها مش هتعمل كدا يا أخي. وفجأة بصوت جهوري. يوسف: غوووووررر يلاااااا من وشييييى. ومشوفش وش أم.ك هنا تاااني. إنت فااااهم. أدهم مشي بسرعة ولم حاجته ومشي. ويوسف فضل يتدرب بغل لدرجة إن إيده اتفتحت. ونسى خالص يرن على باسل. *** في الفيلا باسل كان هيتجنن لما ملقاش مي في غرفتها. باسل وهو بيدور عليها في الغرفة: مي مي إنتي فيين؟

وملقاهاش ونزل بسرعة على السلم. وكانت عينه بتدور عليها. فضل يدور في كل غرف الفيلا وملقاهاش. باسل لنفسه: ياربى هتكون راحت فيين بسس. نهار أسووح. لا يكون أبوها خدها فعلاً. وفجأة قطع سرحانه خروج مي من المطبخ. وكانت لابسة بيجامة كات وبرمودة لونها روز. وكانت سايبة شعرها وماسكة طبق مليان فواكه. باسل فضل متنح لها وبيبصلها بدهشة. مي اتخضت لما لاقته واقف وعمال يبصلها.

مي بخصة: اعاااا. أي يا عم إنت صحيت إمتى وواقف بتبصلي كدا ليه؟ باسل: أي القمر دا؟ يخربيتك دا إنتي طلعتي جامدة. مي بلعت ريقها وبصت لنفسها بخجل شديد. مي: اعااا يا قليل الأدب. أنا نزلت على أساس إنك نايم ومفيش حد صاحي. إنت بتطلعلي منين؟ باسل بغمزة: سيبك إنتي. أي القمر دا. وبيقرب منها. مي صرخت ورمت طبق الفواكه وطلعت جري على السلم. وباسل متابعها وعمال يضحك على منظرها. باسل بصوت عالي: كلها كام دقيقة وأبقى جوزك يا أجمل هبلة.

مي ضحكت جامد ودخلت غرفتها. باسل قعد على الكنبة ونده على رباب. باسل: ربااب. رباب: نعم يا حبيبي عايز حاجة؟ باسل: آه عايز فنجان قهوة من إيدك الحلوة دي عشان أفوق. رباب: بس كدا من عينيا يا حبيبي. بس مالك حاسك مبسوط أوي. خير؟ باسل وهو بيضم حواجبه: هو أنا على طول ببقى زعلان ولا إيه؟ رباب: لا يعني مشوفتش الابتسامة اللي على وشك دي خالص قبل كدا. خير؟

باسل بضحك: مش سهلة إنتي يا رباب. أها يا ستي مبسوط عشان النهاردة كتب كتابي على مي. رباب بفرحة: لولولولولولولولولى. ألف مبرووووك يا حبيبي. أي الخبر الحلو دا. اخص عليك ومتقوليش. باسل بابتسامة: والله يا رباب أنا لسه واخد القرار امبارح والموضوع مش مترتب ليه خالص. المهم عايزك بقا تجهزي الفيلا كدا ديكور بسيط على ذوقك. ولو عايز حد يساعدك قوليلى. رباب: من عينيا يا حبيبي. ألف مليون مبروك. دا أنا فرحانة أوي إنك هتتجوز.

باسل: تسلميلي يا أحلى رباب. يلا بقا عايز القهوة. مزاجي هيقل يا رباب. رباب: حالاً يا حبيبي تكون عندك. وذهبت لتحضر القهوة. باسل كان بيدور على تليفونه وافتكر إنه ناسيه في غرفته. طلع جابه ونزل عشان يرن على خالد. ولقاه مكالمة فايتة من يوسف. رن عليه عشان يشوفه كان عايز إيه. باسل: خير يا مصيبة؟ يوسف بضيق: اللواء كمال كلمني وقالي اجيلي النهاردة على القسم عشان تفاصيل العملية اللي بعد كام يوم.

باسل باستغراب: مالك يا ابني في إيه؟ إنت متضايق من حاجة؟ يوسف: لا أنا تمام. متنساش المعاد الساعة 3. سلام. باسل: طيب اصبر هقولك على حا.. قاطعه يوسف. يوسف: بعدين يا باسل. وقفل. وباسل كان مستغرب طريقة يوسف اللي بتأكد إنه متضايق من حاجة. باسل: آه يا غبي أنا غلطان إني كنت هعزمك. عيل فقرى. وباسل رن على خالد واتفق معاه كل حاجة. *** عند مي

كانت قاعدة بتجهز بس كانت حاسة إنها متضايقة عشان لوحدها. وقررت ترن على جني عشان تبقى معاه. مي: جني إزيك؟ جني: مي حبيبي عاملة إيه؟ كل دا متسأليش عليا يا واطية. وبعدين فينك إنتي اختفيتي فجأة ومبقتش أشوفك. مي: معلش والله. أصل حصل في الفترة اللي فاتت دي حاجات كتير. هبقى أحكيلك عليها. المهم. جني: اممم خير. مي: أنا كنت عايزاكي تبقي معايا النهاردة. جني: أبقى معاكي فين؟

مي: جني أنا كتب كتابي النهاردة. وبعد شوية كمان. فكنت عايز اكي تبقي جمبي في الوقت ده. أنا حاسة إني لوحدي. جني بصدمة: اها يا غداااارة. بقى كمان تتجوزي من غير ما تقوليلي؟ لا والنهاردة كمان؟ وعرفتيه إمتى دا وازاي؟ مي بضحك: أهدي بس. والله كل حاجة جت فجأة. بصي تعاليلي وأنا هبقى أحكيلك كل حاجة. جني: حاضر يا عروسة. هاجي بس إنتي في البيت ولا عند الكوافير؟ مي: في الفيلا. جني: فيلا إيمي؟

آه نسيت أقولك أنا ساكنة في فيلا باسل. هبعتلك عنوانها دلوقتي. سلام. ومى فعلاً بعتلها العنوان. وجني بعد كام دقيقة كانت وصلت قدام بوابة الفيلا. جني للحرس: احم.. لو سمحت عايزة أدخل لمي. واحد من الحرس: إنتي مين؟ جني: أنا صاحبتها. جني. الحرس: بس باسل بيه مدانيش إذن إني أدخلك. جني: أيوه لأنه ميعرفش. لكن مي تعرف. الحرس: آسف مش هقدر أدخلك غير بإذن من باسل بيه. جني: اوووف. طيب ممكن تقوله إني واقفة على برا.

الحرس: باسل بيه محرج علينا إننا مندخلش أي حد أو حتى نقوله غير بإذنه هو بس. جني: وأنا بقولك إني صاحبتها. صاحبة مرات باسل بيه. إنت مبتفهمش. الحرس: لو سمحت احترم نفسك معانا. إحنا بننفذ الأوامر وبس. جني: تمام. أنا هكلم مي عشان تصدق بنفسك. الحرس: اللي عندك اعمليه. جني: الو يا مي. مي: الو يا جني إنتي فين؟ جني بعصبية: أنا واقفة تحت. انزليلي بقاا كدا عشان شكلي هعمل مصيبة. مي بضحك: طيب حاضر. إنتي اتشاكلتي مع الحرس ولا إيه؟

جني: اها. يلا انزلي بقا. مي: طب سلام. أنا نازلة. مي نزلت وكان في حراسة كتير عن العادة. مي لواحد من الحرس: لو سمحت ممكن تدخل جني صحبتي. هي برا. الحرس: آسف والله يا هانم. باسل بيه محرج علينا جامد مندخلش أي حد. هو سمح بدخولها. مي: أيوه بس دي صحبتي. الحرس: أنا آسف جدا يا هانم. بس لازم ناخد إذن منه عشان إحنا اللي هنتأذى. مي: طيب دخلها. وأنا هعرفه. مش هينفع تفضل واقفة كدا. الحرس كانوا محتارين جدا وبصوا لبعض.

واحد من الحرس: تمام. إحنا هندخلها. بس هيبقى على مسؤولية حضرتك يا مي هانم. مي: تمام. يلا يا جني. جني: اوووف. أي يا ستي كل الحراسة دي. دول رخامين أوي. مي: هههه شفتي بقيت مهمة. جني: اه شكلك مهمة أوي. وبعدين أنا مش فاهمة حاجة. مي: هحكيلك كل حاجة. تعالي. وطلعوا لغرفة مي. ومي حكتلها على كل حاجة. وجني كانت مصدومة. جني: ينهار أبيض. كل دا يحصل ومتعرفنيش يا مي. مي: حقك عليا والله. معرفتش أكلمك الفترة اللي فاتت.

جني: طيب باباكِ هتعملي إيه معاه؟ مي: مش عارفة والله يا جني. ربنا يستر. جني: طيب إنتي بتحبي باسل يا مي؟ مي خدودها احمر واتكسفت أوي. جني: اممم طالما عملتي كدا يبقى بتحبيه يا مي. مي: مش عارفة بصراحة يا جني. بس أنا برتاح أوي أما بكون معاه. وبصراحة كدا مش عارفة ليه مطمنة وأنا معاه عن إني أكون مع بابا. جني: يلهوي يا مي. للدرادي؟ هو باباكي شرير أوي قدامك؟

مي: مش قصة شرير. بس أنا حاسة إني مرتاحة ومطمنة مع باسل. ومش عارفة ليه. جني: اممم. تبقى بتحبيه يا قطة. وغمزتلها. مي: جني بس بقا. جني: خلاص خلاص يا ميميو. تعالي بقا أجهزك يا قمر. إنت والله يا بخت باسل. مي ضحكت على طريقة جني وقعدوا يهزروا. وجني جهزت مي. وكانت جامدة حرفياً. (مي كانت حاطة ميكب كوري خفيف ولابسة دريس بينك منفوش كان باسل محضرها لها ومسيبة شعرها الحريري) جني: بسم الله ما شاء الله. إيه الجمال دا؟

يخربيت حلاوتك. مي: بجد شكلي حلو يا جني؟ جني: حلوو؟ بس قوليلي مزة. ياريتني كنت ولد كنت اتجوزتك أنا. مي ضحكت وكانت مبسوطة بالفستان جدا وفرحانة بشكلها اللي شبه الأميرات. *** في غرفة باسل باسل كان لابس بدلة سواريه وشوز سوداء. وكان حاطط برفان ريحته تحفة. توق توق توق. باسل: مين؟ خالد: افتح يا عريس. باسل راح فتح لخالد. خالد: بسم الله ما شاء الله. عريس قمر. باسل: إيه يا عم إنت هتعاكسني ولا إيه؟

بقولك إيه أنا مي عاكسني غير ميوش قلبي. خالد بضحك: الله يخربيتك. طب خلص بقا يا أخويا عشان المأذون تحت. باسل: حالاً نكون تحت. خالد: تمام. يلا أنا نازل. بالمناسبة في مفاجأة تحت. باسل: استر يارب من مفاجأتك. خالد بضحك: متخافش هتعجبك. ونزل. وباسل خلص واتجه لغرفة مي. توق توق توق. مي: مين؟ باسل: افتحي يا عروستي. مي بكسوف: احم. باسل أنا معايا حد. باسل باستغراب: حد؟ حد مين؟ إنتي بتخونيني يابت يوم جوازنا؟

جني ضحكت جامد على باسل. مي: لا والله أخونك إيه؟ دي البت جني صحبتي. باسل: طيب إيه؟ هفضل واقف كدا كتير؟ ما تقوليها حاجة يا آنسة جني. جني: احم. لا طبعاً ميصحش. اتفضل. وفتحت الباب. ومي كانت باصة في الأرض ومحرجة جداً. وباسل أول ما شافها فضل متنح ومش قادر يشيل عينه من عليها. باسل بذهول: إيه القمر دااا. ومى كانت محرجة من نظراته ليها. جني: احم. طيب استأذن أنا بقا. باسل: اتفضلي. باسل قرب من مي وباس راسها ورفع وشها بإيده.

باسل: إيه البراءة والجمال دااا؟ إنتي كل مرة بتبهريني بجمالك يا مي. مي ابتسمت ابتسامة تخطف القلب. وكانت متوترة جداً من قرب باسل ليها. مي بتوتر: احم. طيب مش هننزل زمانهم مستنينا. باسل بخبث: من عنيا. ننزل نكتب الكتاب ونطلع تاني. مي بخجل وبتضرب باسل في كتفه بخفة: باسل احترم نفسك بقااا. باسل بضحك: احترم نفسي معاكي معتقدش. وكان بيقرب أكترر. ومي كانت بتتوتر أكترر. وفجأة الباب خبط. باسل بضيق: مييين؟

رباب: يلا يا باسل يا ابني. الناس كلها جت. باسل: ناس؟ ناس مين؟ طيب تمام. انزلي وإحنا نازلين أهو يا رباب. ورباب نزلت. مي: يلا يا باسل بقا ننزل. مينفعش نتأخر عليهم. باسل: يلا يا قلب باسل. مي أنجزت باسل. ونزلوا هما الاتنين. وكان شكلهم تحفة. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...