مى أنجچت باسل ونزلوا هما الاتنين وكان شكلهم تحفة. أول ما نزلوا كانت المفاجأة... يوسف وفريدة كانو موجودين وكمان ناس كتير أصحاب باسل واللواء كمال. أول ما يوسف شاف باسل ومى صفر وغمز لباسل. باسل كان مصدوم من كل الموجودين، هو معرفش أي حد من دول وكمان مستغرب أكتر من يوسف اللي ملحقش يكلمه ولا يعزمه. ومى كمان كانت مستغربة كل الناس دي لكنها كانت مبسوطة جداً. يوسف بتصفيرة: صاحبيييي هيتجوزز يا نااااس، بس أحلى عريس دا ولا إيه.
باسل بضحكة: شوفت أنا أسرع منك إزاي. وحضنوا بعض. والكل هنأ باسل ومى. وجه وقت كتب الكتاب. والكل اتصدم لما شاف... *** عند رحمة الممرضة. والد رحمة: إيه يا رحمة ملبستيش ليه وروّحتي المستشفى. رحمة بتوتر: اااه عادي، مش قادرة أروح النهارده وقررت آخد إجازة. والد رحمة بشك: وده من امتى، انتي على طول مبتحبيش قاعدة البيت والإجازات، اشمعنى المرة دي. رحمة: إيه يا حاج مش عايزني أقعد معاك ولا إيه.
والد رحمة: بس يابت يا هبلة، انتي أنا أتمنى أصلًا تسيبى الشغل ده وتتجوزي كدا وأشوف عيالك بدل المرمطة دي. رحمة: ههههههه إن شاء الله يا حاج. رحمة بهمس: ده في الجنة إن شاء الله. والد رحمة: بتبرطمي تقولي إيه يابت انتي. رحمة: ها ابدأ يا حاج بقول إن شاء الله. والد رحمة: طب يختي قومي اعمليلي شاي بقى. رحمة: يا حاج كفاية شاي بقاا، انت بقى يجري في جسمك بدل الدم شاي. والد رحمة
وهو بيرمي عليها الريموت: يلا يا بت قومي انجري من هنا. رحمة وهي بتجري: هههه غشيم انت يا حاج. *** في الڤيلا. خالد بصدمة: طااارق؟!!! مى أول ما شافت أبوها جريت تستخبى ورا باسل وكانت خايفة جداً من رد فعله. طارق بهدوء غامض: يعني يبقى كتب كتابك النهارده ومتقوليش لابوكي يجي حتى يحضر، اخص عليكي يا مى. باسل بسرعة: وانت مال.. قاطعه
بسرعة خالد وهو بيقوله: لا طبعاً ما يصحش يا طارق أحضر كتب كتاب بنتك، بس ياريت يبقى مفيش أي شوشرة. وانت ابوها وليك حق تحضر، اتفضل. باسل كان مستغرب جداً اللي بيحصل، خاصة إنه معرفش طارق إنه متجوزها أصلاً. ومستغرب أكتر رد فعل خالد. لكن حاول يهدى نفسه ويعدي اليوم كمان عشان المعازيم الكتير. ومى كانت خايفة جداً من باباها وكانت بتمسك في باسل أكتر. مى من ورا ظهره بخوف: ب ب باسل أنا خايفة. باسل لف لها وضَمها له وهو بيطمنها.
باسل: أهدي يا حبيبتي، مفيش حاجة، كل حاجة هتبقى بخير إن شاء الله. مى بهمس: و و بابا، خايفة يزعقلي أو يضربني تاني. باسل بعصبية مكتومة: لا يا روحي، محدش يقدر يضربك تاني طول ما أنا عايش. وطارق قعد بكل هدوء. ويوسف وفريدة و چنى كانو واقفين ومش فاهمين أي حاجة. وأخيراً. المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". رباب وچنى وفريدة زغرطوا. ويوسف صفر جامد وكلهم سقفوا. وكانوا فرحانين جداً ل باسل ومى.
وباسل قرب من مى وخدها في حضنه وباسها من راسها وهو بيقولها. باسل بفرحة: ألف مبروك يا ميوش قلبي. مى قلبها دق جامد وكانت مبسوطة. مى: الله يبارك فيك يا حبيبي. باسل شالها ولف بيها وكانت الفرحة مش سايعاه. ومى كانت مكسوفة جداً وفرحانة ودفنت راسها في حضنه بخجل. فريدة: ياروحى بجد عساسيل أوي. يوسف: عقبالنا يا فري. فريدة: احم إن شاء الله لما بابا يوافق. يوسف: وحياة أمك انتي وابوكي وربنا لآتجوزك ولو حتى موافقش.
فريدة: يوسف اتلم، دا بابا. يوسف: وربنا يا فريدة، أنا لو الدنيا كلها ضد جوازنا هاخطفك وأتجوزك بردك، انتي بتاعتي أنااا وبسس. فريدة فرحت جداً بكلام يوسف وكانت بتتمنى إنه يبقى كتب كتابهم هما. چنى: ألف مبروووك يا حبيبة قلبي، ربنا يسعدك يارب يا ميامي. مى: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، تسلميلي بجد يا چنى على وقفتك جمبي. چنى: بس يابت دا إحنا أخوات. وباستها. باسل بجرأة: احم، لو سمحت محدش يبوس مراتي غيري.
مى وچنى ضحكوا وكانت مى محرجة جداً. چنى بابتسامة: ألف مبروك يا باسل بيه، وربنا يسعدكو ويتمملكو على خير يارب. باسل: الله يبارك فيكي يا آنسة چنى، عقبالك. چنى: شكراً، عن إذنكم أنا بقى. مى: لسه بدري يا چنى، خليكي معايا شوية. چنى: معلش يا حبيبتي، أصل أنا ورايا معاد مهم دلوقتي ولازم أمشي، حقك عليا. مى بابتسامة خفيفة: ولا يهمك يا حبيبي، بس ابقى حاولي تيجي بكرة. چنى: إن شاء الله يا مياميو. ومشت چنى.
اللواء كمال: ألف مليون مبروك يا سيادة الرائد. باسل: الله يبارك في حضرتك يا فندم، بجد شكراً لمجيء حضرتك دي على راسي. اللواء كمال: لا متقولش كده، انت ابني ومن أشطر الضباط عندي. ووجه كلامه لمى: ألف مبروك يا عروس. مى: الله يبارك في حضرتك يا عمو. اللواء كمال بضحكة: عمو، انتي شكلك صغيرة. باسل: اها، دي 19 سنة دي. اللواء كمال: العمر كله يارب، ربنا يتمملكوا على خير يارب يا باسل. باسل: تسلم يا فندم، ربنا يخليك.
اللواء كمال بهمس: عايزك على جنب. باسل: تمام. اللواء كمال خرج الجنينة. باسل: حبيبتي استنيني هنا، هروح أتكلم مع اللواء وجايلك. مى بخوف: أنا خايفة يا باسل أوي من بابا، ممكن يعملي حاجة أول ما تمشي. باسل وهو بيمسك إيدها وبيُبوسها: حبيبتي متخافيش، أنا معاكي وباباكي مش هيعملك حاجة، أنا بس هبقى في الجنينة. مى: ماشي، بس متتأخرش. باسل بغمزة: راجعلك يا قمرر. *** في الجنينة. باسل خرج لقاه اللواء كمال ويوسف قاعدين وملامحهم جادة.
باسل: احم.. خير يا فندم، ومجمعنا أنا ويوسف ليه. اللواء كمال: خير يا باسل، إن شاء الله. انت المفروض كنت تيجي النهارده مكتبي، انت ويوسف وأنا بلغت يوسف يقولك. باسل: اه تمام، وهو قالي فعلاً وكنت هاجي بس حضرتك سبقت وجيت. اللواء كمال: بالضبط.. بس أنا لما عرفت إن كتب كتابك النهارده قولت آجي أباركلك وكمان أقولك على اللي كنت هقولهولك، إن ويوسف. يوسف: هو حضرتك عرفت معلومات جديدة عن تفاصيل المهمة؟
اللواء كمال: أيوه، وعشان كده عايزكم تركزوا معايا كويس أوي في اللي هقوله ده. ومعلش بقى يا باسل عارف إنك عريس وكده، بس انت عارف أهمية العملية دي بالنسبة لنا. باسل بتفهم: عارف يا فندم، متقلقش، اتفضل قول واحنا معاك. وبالفعل اللواء كمال شرح لهم كل تفاصيل العملية واستأذن ومشى بعد ما بارك مرة تانية لباسل. يوسف: تعالي هنا ياااض انت، إزاي تكون هتتجوز ومتقوليش.
باسل: منا كنت هقولك الصبح يا غبي، لما لاقيتك بتتكلم بخنقة وقرف، ولسه كنت هقولك لقيتك بتقولي بعدين بعدين، قولت براحتك، قطعت برزقك. يوسف: يلهوي، ده أنا كنت هزعل أوي لو كان فاتني البوفيه الجامد ده. باسل: غور يلااا غور يلااا، دا انت بتاع بطنك. يوسف بغمزة: بس أي يا صاحبي، شكلك واااقع ع الاخرررر. وبعدين مش حاسس إنك لسه معرفتهاش أوي عشان تتجوز بالسرعة دي.
باسل: أنا من ناحية واقع، ف أنا شكلي فعلاً وقعت. أما بالنسبة للجوازة اللي جت بسرعة دي، موضوع يطول شرحه، هبقى أحكيلك بعديين. يوسف: أى دا، انت بتردهالي يعني، مقبولة منك يا زميلي. باسل: صحيح، أنا عايز أعرف بجد كنت متضايق من إيه. يوسف: هحكيلك، هحكيلك، بس مش دلوقتي. باسل: طيب يلا يا أخويا ندخل. *** عند چيسى في ألمانيا.
چيسى: يابنتي انتي بتقولي إيه، طارق بيه يقدر يعيش في مصر، لاء وكمان يكتب ثروته كلها لبنته، لاء طبعاًاا استحالة. ياسمين بخبث: مش بعيد يعمل كده وتاخدي على قفاكي. (ياسمين تبقى صاحبة چيسى ومتفرقش حاجة عنها في طمعها وخبثها) چيسى: لاء طبعاًاا، يعني إيه أطلع من المولد بلا حمص، استحالة. ياسمين: يبقى لازم تعملي أي حاجة تخلي يقع ويكتبلك كل حاجة باسمك. چيسى بمكر: استني عليا بس، أنا مخططة لحاجة ويارب تنجح.
ياسمين بخبث: هتنجح يا روحي، بس رسيني هتعملي إيه. چيسى بغموض: قريب هتعرفي. *** في الڤيلا. باسل ويوسف دخلوا لقوه فريدة ومى قاعدين يضحكوا جامد لدرجة إن صوتهم كان عالي. باسل: ماشاء الله، شوف لسه متعرفين على بعض وصوتهم طالع. يوسف: أنا قلقت والله. فريدة: بس يا بابا، سيبنا نضحك شوية، البت مى دي طلعت عسل أوي. يوسف برخامة: ما هي طلعت عسل أهي يابنتي، أومال ليه كنتي عمالة تشتمي فيها. فريدة بصدمة: أنااااا.
يوسف: أيوه، أما كنا واقفين هناك. فريدة بسرعة: والله أبداً يا مى، متصدقيهوش، ده كدااب، أنا كنت والله بقول عليكو عساسيل. مى كانت عمالة تضحك عليهم وبصت ل فريدة. مى بضحكة: مصدقاكي والله وعارفة إنه بيهزر. فريدة: اها، هزار بايخ زيهم. مى وهي بتبص ليوسف: من ناحية بايخ، ف هو بايخ فعلاً. كل ده وباسل واقف يضحك عليهم. يوسف: أي ياعم، انت جاي تضحك بس، ما تشوف مراتكك. باسل: انت اللي جايبه لنفسك بصراحة.
يوسف: تصدق وتؤمن بالله، أنا اللي بني آدم مهزق عشان جيت وعبرت أهلك، يلا يا زفتة انتي كمان عشان أروحك. فريدة: احم، بيحبني أوي، عند إذنك أنا بقى يا مى يا حبيبتي. مى: ما لسه بدري. فريدة: معلش بقى عشان نسيبكو براحتكو، وكمان بابا أكتر من كده هيزعقني لأنه.. وهمست في ودن مى: مش بيطيق يوسف يخرجني معاه في حتة. مى بضحك: هههههههه يلهوي ليه كده. فريدة: هبقى أكلمك بقى إن شاء الله وأحكيلك، يلا مبروك يا حبيبتي.
مى: الله يبارك فيكي يا فري. يوسف سلم على باسل وخد فريدة ومشى. والمعازيم كلهم مشيوا، متبقيش غير طارق وخالد اللي في الڤيلا. باسل جمعهم وخد مى وقعدوا في المكتب بتاعه. مى كانت قاعدة جمب باسل وكانت خايفة من رد فعل باباها. باسل بهدوء وهو بيوجه كلامه لخالد وطارق: احم.. أنا جمعتكم عشان تفهموني كل حاجة وتبقى كل حاجة على المكشوف. طارق: إحنا اللي نفهمك! و نفهمك إيه؟!
انت اللي المفروض تفهمني إيه اللي بيحصل وأزاي كتب كتابك على مى النهارده وانت قالي إنها مراتك وهي قايلالي إنكم متجوزين بقالكم أسبوع، يبقى من فينا اللي يفهم التاني. خالد: طارق لو سمحت اهدى. وممكن تسيبني أنا أشرح له. باسل: ياريت، لأني مش فاهم حاجة. خالد: بص بقاا يا باسل، امبارح لما سبتك كده وروحت، أنا كلمت طارق وفهمته كل حاجة عشان منبقاش بنخدعه أو بنضحك عليه في حاجة، وطبعاً هو عارف إحنا عملنا كده ليه. وبص ل طارق.
وطارق اكتفى بنظرة غامضة. وكمل خالد كلامه... وبعد ما فهمته كل حاجة بصراحة، هو تقبل الوضع وقرر إنه هيحضر كتب كتاب بنته ووافق كمان عليه. وبس، واتفقت معاه إننا هنتفق على كل حاجة بهدوء وبما يرضي الله. بعد ما خالد خلص كلامه، بص باسل ل طارق بعدم ارتياح، هو فاهم إن طارق مش بالسهولة دي إنه يوافق على الوضع ده. لكنه قرر إنه هيستدرجه لحد ما يجيب آخره ويعرف هو بيفكر في إيه.
وفعلاً اتفقوا على إن مى هتبقى مع باسل وطارق هياخد شقة قريبة من الڤيلا وفرح مى وباسل هيكون بعد شهر. وكل الكلام ده كان موافق عليه طارق بطريقة غامضة. وبعد ما خلصوا. خالد وطارق مشيوا بعد ما طارق بص لمى بنظرة غريبة مفهمتهاش وكانت مش مرتاحة. وبعد انتهاء حفل كتب الكتاب وكل اللي في الڤيلا مشيوا. باسل ومى طلعوا الغرف بتاعتهم وباسل بدل لبسه لملابس مريحة و خبط على غرفة مى. توق توق توق. مى: مين.
باسل وهو بيفتح الباب: ميوش قلبي، صاحية؟ مى بحزن: اه صاحية يا باسل، مش عارفة أنام. باسل راح وقعد جنبها: ليه بس مالك يا حبيبتي. مى وهي بتبصله: أنا مش مطمنة يا باسل. باسل: مش مطمنة ليه بس، مش إحنا اتفقنا على كل حاجة قدامك، وباباكي موافق أهو، يبقى خايفة من إيه. مى: يا باسل افهم، بابا مش بالسهولة دي، أنا عارفاه من زمان، رغم إني كنت صغيرة لكن كنت بفهمه، لما يبقى بيخطط لحاجة بيظهر عكس المتوقع وبيسكت لحد ما يفاجئنا.
باسل وهو بيملس على شعرها: متقلقيش، طول ما أنا معاكي، أوعي تخافي. وحتى لو كلامك طلع صح وباباكي بيخطط لحاجة، صدقيني هعرفها ومش هيقدر ييجي جمبك ولا يأذيكي. انتي مش واثقة فيا. مى باطمئنان: اه طبعاً واثقة فيك. باسل: يبقى سيبى كل حاجة عليا، ومتخافيش من أي حاجة واطمني. وخدها في حضنه وهو بيلمس على شعرها بحنان. مى كانت محرجة من قربه ليها، لكنها كانت حاسة بالأمان ومطمنة وهي في حضنه. مى بكسوف: ب باسل، انت مش هتخش هتنام.
باسل بخبث: منا هنام أهو. مى: تنام فين. باسل بخبث: هنا. مى خرجت بسرعة من حضنه وبصت له. مى: هنااا فين. باسل قرب منها وبقى قريب جداً، ومى كانت متوترة جداً من قربه. باسل بهمس وهو بيشم ريحة شعرها بهيام: انتي مراتي يا مى. مى بلعت ريقها وكانت متوترة وخايفة وقلبها بيدق جامد. باسل حس بخوفها. بعد عنها وهو بيقولها. باسل: أهدي يا مى، انتي خايفة من حاجة. مى بتوتر: إن أنا بخاف لما حد يقرب مني. باسل: بس أنا مش حد يا ميوش، أنا جوزك.
مى بدموع: معلش يا باسل، أنا عارفة إني مقرفة ومزهقاق بمشاكلي وكمان مش بتعامل معاك بدلع زي بقيت البنات وبتكسف جداً، بس والله غصب عني. وكمان بقيت أخاف أكتر من ساعة الزفت اللي اتهجم عليا، بقيت بخاف أي حد يقربلي و.. قاطعها باسل وحط إيده على شفايفها وهو بيقولها.
باسل: أوعي تقولي كده تاني، انتي عمرك ما قرفتييني ولا زهقتيني يا مى، بالعكس، أنا حياتي قبلك كانت جافة مفهاش أي حاجة حلوة لحد ما جيتي ودخلتي حياتي، لاء هو في الحقيقة انتي دخلتي قلبي يا مى، دخلتي قلبي باحترامك وجمالك وبراءتك وكسوفك، كسوفك اللي أنا بعشقههه. أنا يا مى، أنا مش عايزك تغيري أي حاجة في نفسك يا مى، أنا حبيتك كده وعايزك كده. وبالنسبة لابن الـ**** اللي اتهجم عليكي، ف أنا ناويله نية سودااااء من قبل ما أخرج من المستشفى وحسابه معايا عسيييير والله، لآندمه على اليوم اللي فكر فيه يعمل كده.
مى فرحت أوي بكلامه اللي كان بيطمنها وبيفرحها وبيخليها تثق في نفسها. وبصت له بفرحة وهي بتقول له. مى: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً، واقدر أفرحك يا باسل. باسل وهو بيبوس إيديها: وجودك جنبي لوحده بيفرحني يا ميووش. مى ضحكت ضحكة رقيقة وفضلت باصاله في عينيه. باسل بمشاكسة: أي عيوني عجبينكم. مى سرحان: هااه. باسل بضحك ومشاكسة: ها إيه، بس دا انتي توهتي. في جمال عيني.. وغمزلها. مى بإحراج: احم.. طيب أنا عايزة أنام.
باسل: ما تنامي، هو حد ماسكك. مى: باااسل. باسل: قلبه. مى بضحكة خجل: يلا روح نام في أوضتك عشان عايزة أنام. باسل برخامة وهو بيفرد جسمه على سريرها: لاء، أنا هنام هنا. مى بغيظ طفولي وهي بتربع إيديها: لاء يا باسل، دا سريري، قوم نام على سريرك. باسل بزعل مصطنع: اخص عليكي يا مى، بتطرديني. مى بسرعة: لاء لاء والله مش بطردك. باسل بتمثيل: لاء انتي بتطرديني وأنا زعلان منك خلاص، هقوم.
مى بسرعة: خلاص خلاص، متزعلش، مش مش قصدي والله أطردك، مش تزعل مني عشان خاطري. باسل: لاء أنا زعلان، صالحيني. مى: طيب، هجبلك بكرة شوكولاتة. باسل أول ما قالت كده هلك ضحك. ومى رافعة حاجبها وهي مستغربة. مى بضيق طفولي: أنت بتضحك على إييييه. باسل بضحك: ههههههههه عليكى، مش قادر، ههههههههههههههه. مى بنفس الضيق: ليه، هو أنا قولت نكتة. باسل بضحك: شوكولاتة! هتصالحيني بشوكولاتة؟ هو انتي بتصالحي ابن اختكم.
وهي بتحط إيديها في وسطها: وما لها الشوكولاتة بقا دي تحفة، أنا لما بتخانق مع حد وعايز يصالحني بيجيبلي شوكولاتة. باسل: دي انتي يا ميوش، إنما أنا بتصالح بحاجات تانية. وغمزلها. مى بغباء: حاجات إيه يعني.. أجيبلك ساعة مثلاً أو نظارة. باسل بنفاذ صبر: ياربى على الغباااء، أنا خااارج يا مى، يخربيت اللي يتكلم مع واحدة هبلة زيك. وخرج وهو بيكلم نفسه.
باسل لنفسه: ياربى، اتجوزت طفلة، دا إيه الحظ ده. بس أييي، أجمل وأحلى طفلة في الكون. في الأوضة عند مى. كانت عمالة تضحك على عصبية باسل وبتقول لنفسها. مى لنفسها: هو أنا عملت حاجة.. اااه، يمكن يقصد إنه بيحبها تكون مفاجأة. اممم. وقعدت تفكر في مفاجأة تفاجئه بيها عشان يفرحه. *** تسريع الأحداث. طارق كان بيكلم حد من رجاله في الفون وبيقوله. طارق: كلم چيسى خليها تنزل مصر في أقرب طيارة. شخص: تمام يا باشا، اعتبره حصل.
وبعدها قفل المكالمة وهو بيتوعد لباسل. طارق: وحيات أمك يا باسل، لآوريك مين هو طارق، وأعرفك إزاي تاخد بنتي مني. وبالفعل الشخص كلم چيسى وهي فرحت جداً إن طارق طلبها ونسيت كل اللي خططتله وحجزت أقرب طيارة لمصر. ياترى طارق بيفكر في إيه. 🫡 *** في صباح يوم جديد. في الڤيلا. عند مى. صحت من بدري وخدت دش ولبست بيچامة كيوت جداً كانت عبارة عن هوت شورت وتيشرت كات.
وحضرت الفطار بنفسها، كان أكل مختلف ومتنوع ولذيذ جداً وكانت مبسوطة بيه. خلصت الأكل وطلعت على غرفة باسل وخبطت. توق توق توق. مى: يلهواااى يا عم افتح، الأكل هيقع. توق توق توق. باسل بعصبية وقام يفتح الباب: يوووووه، مييين ال... وفتح الباب ولقاها مى. مى: أي يا عم كل دا نوم، أنا واقفة بقالي كتير. باسل وهو بيفرك في عينه: هو أنا شايف صح، انتي مى.
والصينية خلاص هتقع منها: يلهوااااى، دا لسه هيتأكد يا عمم، وسعع، عايزة أدخل، الصينية هتقع مني. باسل ضحك على طريقة كلامها ودخلها وقفل الباب ودخل الحمام. مى وهي بتتفرج على الأوضة: الله، دي حلوة أوي. وقامت تتفرج عليها وشافت صورة ليه وهو صغير. ياروحى، دا كان كيوت أوي. ولقت جمبها صورة ليه وهو في سنه حالياً. مسكت الصورة وسرحت فيها. وهووب سمعت صوت جاي من وراها. باسل: عجباكي. *** عند سامي.
كان صاحي بدري وناوي يروح لرحمة المستشفى ويتكلم معاها هناك. وبعتلها رسالة تهديد: "لو مجتيش المستشفى النهارده هاجيلك البيت وأفضحك". *أيوا هو اللي كان بيبعتلها رسالة التهديد. وجهز ونزل وخد أول تاكسي قابله. سامي: وديني لمستشفى***. صاحب التاكسي: تمام تمام. سامي: بس ياريت بسرعة. صاحب التاكسي: مستعجل على إيه بسس. سامي: وانت مالك يا عم أنت، أنا مستعجل وخلاص. صاحب التاكسي: تؤ تؤ تؤ، الغلط مش في صالحك.
سامي باستغراب: هو انت بتتكلم كده ليه يا عم أنت، انت شارب حاجة ع الصبح. صاحب التاكسي وهو بيضحك: والله شكلك انت اللي هتشرب. وداس على زراز في العربية، قفل ستاير العربية وجه حد من وراه. سامي مسكه ورش في وشه مخدر، وسامي ثواني واغمى عليه. *** في الفيلا. في غرفة باسل. مى برقت عينيها ولفت لباسل اللي كان قالع التيشيرت. وهي بتدور وشها بسرعة تاني: اعااااااااااااا... انت يا عم روح استر نفسك.
باسل وهو بيقرب منها: ليه، هو أنا واقف مع حد غريب. مى: يا باسل عيب كده، وروح البس. باسل وهو بيرجع شعره لورا: أنا واقف في أوضتي، أقف براااحتي. مى: انت صح، وأنا اللي لازم أخرج. وجريت تفتح الباب، لكن باسل سبقها وقفل الباب وقرب منها وهو بيبصلها بنظرات جريئة. باسل بخبث: مفيش خرووج.. بس أي الجمااال دااا. مى وهي بتحط إيديها على عينيها بكسوف: باااسل، بالله روح البس حاجة، عيب تقف كده. باسل
بهمس وهو بيقرب من ودنها: تؤ تؤ، مش هلبس حاجة وهتقعدي وهنفطر سوا. مى قلبها كان دقاته سريعة وخايفة تفتح عنيها. باسل بعد عنها وراح قعد على السفرة الصغيرة. باسل بضحك: طب أي، هتفضلي واقفة عندك ومغمضة عينك كتير! مى وهي لسه حاطة إيدها على عينيها ومغمضة: لبست ولا لسه. باسل: لاء، ومش هلبس. مى: ليييه يا باااسل. باسل وهو بيبدأ ياكل: أنا بحب أقعد كده، ويلا تعالي بقا عشان بجد الأكل جامد. مى بفرحة وفتحت عينيها: بجددد!
أنا اللي عاملاه.. اعااااا. وغمضت عينيها تاني. باسل: هههههههه، يخربيت هبلك يا شيخة، بتتفتحي عينيكي ويلا تعالي بدل والله أجي أفتحها لك أنا بطريقتي. مى فتحت عينيها بسرعة وجريت قعدت على السفرة وبدأت تاكل وهي بتتفادى النظر ليه. وباسل لاحظ دا وقعد يضحك عليها ويغازلها ويمدح في أكلها. نسيبهم يخلصوا أكل ونرجع لهم. 🙃 *** عند رحمة. باباها دخل يصحيها. والد رحمة: رحمة رحمة، قومي يا بنتي، أي كل ده نوم، انتي كنتي نشيطة عن كده.
والد رحمة وهي بتنده عليها من برا: يلا يا رحمة تعالي كلي، من امبارح المغرب مكلتيش حاجة. رحمة بنوم: يا بابا سيبني بقا، عايزة أنام، روح كل انت وماما، أنا مش جعانة. والد رحمة: طيب انتي حرة، بس امك عاملة بطاطس محمرة. رحمة: أييي، بطاطسس محمرة! وقامت جري غسلت وشها وقعدت على السفرة، وأبوها وأمها كانو قاعدين يضحكوا عليها. وأثناء ما رحمة كانت بتاكل فونها رن. والد رحمة: ماتردي يابنتي. رحمة والأكل في بوقها: مش مهم.
والد رحمة: يخربيت الفجع، وتقولى مش جعانة. فون رحمة رن تاني وهي قررت ترد. رحمة: أي دا، دي المديرة. والد رحمة بضحكة شماتة: جدعة يختي، قولتلك رديي من الأول، قابلي بقى. رحمة ردت وهي خايفة. المديرة: الو يا رحمة. رحمة: الو يا دكتور، ازيك. المديرة: الحمد لله، انتي مجتيش ليه النهارده، انتي قولتي امبارح إنك هتاخدي يوم إجازة، لكن النهارده مجتيش ليه، وكمان من غير ما تبلغيني.
رحمة: أنا آسفة جداً يا دكتور، نسيت أقول لحضرتك إني هاخد إجازة النهارده، بجد آسفة. المديرة بحدة: أنا عايزة أعرف من امتى وحضرتك بتاخدي إجازات من غير ما تقولي، وبعدين هو من امتى بتاخدي إجازات أصلاً. رحمة: معلش يا دكتور، بس عشان محتاجة أفصل اليومين دول شوية، وبعتذر لحضرتك مرة تانية على غيابي. المديرة: ماشي يا رحمة، بكره إن شاء الله تكوني موجودة. رحمة: هشوف يا دكتور، إن شاء الله، سلام. المديرة: سلام.
رحمة أول ما قفلت معاها شافت رسالة سامي. هي مش متأكدة إنه هو الشاب اللي بيقفلها قدام المستشفى: "لو مجتيش المستشفى النهارده هاجيلك البيت وأفضحك". رحمة أول ما قرأتها ملامح وشها اتغيرت، ومامتها وباباها لاحظوها. والد رحمة: مالك يا رحمة، في إيه، هي المديرة قالتلك حاجة. والد رحمة بهزار: ههه، شكلها رفدتها، يلا على البركة. رحمة كانت في عالم تاني، خايفة فعلاً سامي ييجي ويفضحها قدام أهلها بكلام محصلش. والد رحمة: انتي يابت.
رحمة: ها. والد رحمة: إيه يابنتي، انتي روحتي فين، في إيه اللي حصل. رحمة: لاء مفيش يا بابا، دي الدكتور قالتلي إن لازم أكون عندها دلوقتي. والد رحمة: ليه، مش قولتلها إنك هتاخدي إجازة. رحمة: لاء ما هي قالتلي في حالة مستعجلة محتاجاكي دلوقتي ولازم أروح. والد رحمة: طيب، استنى كملي فطارك. رحمة وهي بتقوم عشان تلبس: خلاص شبعت يا ماما الحمد لله، أنا لازم أمشي. وفعلاً لبست ونزلت وهي في دماغها حاجات ناوية تعملها. *** في المطار.
چيسى: ياااه، أخيراً جه الوقت اللي هاخد كل حاجة منك يا طارق، دا أنا مستنية الوقت ده بفارغ الصبر. وفجأة سمعت صوت حد من وراها. محمود: القمر واقف لوحده ليييه. (محمود يبقى صاحب چيسى وماشين مع بعض غلط) چيسى لفت بسرعة: اااه، حرام عليك يا محمود، بجد. وحضنته. محمود: وحشاني يا جميل. چيسى: انت كمان أووي. محمود بخبث: أنا حجزتلنا شقة، إنما إيه، هتعجبك أوي. چيسى: سوري يا محمود، مش هينفع، لأني جايه المرة دي في شغل وشغل مهم أوي.
محمود بخبث: الشغل مش هيطير يعني يا چيسى. چيسى بمياعة: سوري يا بيبي، مش فاضية، وعن إذنك بقى عشان طارق حاجزلي في فندق ومظبط كل حاجة، ولازم أمشي. محمود: اخص عليكي، يعني مش هعرف أشوفك. چيسى: اممم، ممكن بالليل نبقى نسهر. محمود بغمزة: تمااام يا قلبيي، بالليل هعدي عليكي. چيسى بمياعة: أوك، باي يا بيبي. محمود: باي يا قلب البيبى. *** في الڤيلا. في غرفة باسل. مى وباسل خلصوا أكل ومى كانت قايمة عشان تشيل الأطباق وتنزلهم.
باسل: انتي بتعملي إيه. مى: بلم الأطباق عشان أنزلهم. باسل بضحك: سيبى يا قمرى كل حاجة، ورباب هتبقى هتشيلهم. مى: اه، بس أنا متعودة إني بعد ما أخلص أكل، ألم المكان ورايا. باسل شدها لحضنه وهو بيملس على شعرها: ياروحى، انتي هنا ملكة متوجة، يعني متعمليش أي حاجة. مى بكسوف: باسل. باسل: قلبه. مى: تلفونك بيرن. باسل خرجها من حضنه ورد على الفون، وكان بيكلمه واحد من رجاله. باسل: الو. شخص: الو يا باسل بيه، اللي حضرتك أمرت بيه تم.
باسل: تمام، دقايق وأكون عندكم، واعملوا معاه الواااجب. شخص: تمام يا باشا. مى ببرائة: باسل، هو مين ده. باسل بابتسامة: متشغليش بالك انتي يا روحي، هروح مشوار وارجعلك على طول. مى: لاء يا باسل، بالله عليك ما تسيبني. باسل: يا حبيبتي مش هتأخر، دا مشوار صغير وراجع على طول. مى: وعد. باسل بابتسامة: وعد. باسل لبس ونزل وأكد على حراسة الڤيلا إنهم ميدخلوش أي حد. وصل باسل للمخزن وأول ما دخل. باسل بنظرة شر: أهلاً أهلاً بالضيوف.
سامي: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!