الفصل 27 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم امل احمد

المشاهدات
23
كلمة
4,058
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مى فى اللحظة دى مقدرتش تمسك نفسها وهى متخيله كل إلى بيحصل وخرجت فجأة من الحمام بعصبية. چيسى اتصدمت. مى بعصبية: ممكن افهم انتى بتعملى اي هنااا؟ چيسى: اى دا انتى ايه الى جابك هنا؟ مى بعصبية: أنا إلى المفروض اسألك انتى بتهببى اييه هناا ومع جوزى؟ باسل: مي أهدى. چيسى بمياعة وخبث بمحاولة أنها توقع بينهم: طب منا كمان قاعده مع جوزى. باسل كان هيتعصب لكن جاتله فكرة أنه يمثل على چيسى أنه أعجب بيها قدام مى.

باسل ببرود لمى: مى لوسمحت اتكلمى معاها عدل. مى بصدمة: دا بدل ما تهزقها هي على مياعتها وقلة أدبهاا تقولى اتكلمى معاها عدل؟ چيسى بابتسامة خبث: وانتى مالك أنا بتدلع على جوزى حبيبى. باسل اتقرف من طريقتها واتضايق من جواه لكنه حكم عقله وقرر أنه يعرف كل حاجة بطريقته. باسل بحدة لمى: ممكن تخرجى و تسيبينا شويه لوحدنا. مى بصوت عالى: لااااء استحالة أسيب البني ادمة القذرة دي تقعد معاااك. باسل بزعيق: ميييي قولت اخرجييييي.

مى اتصدمت اكتر والدموع بدأت تتجمع في عينيها. مى بدموع: تمام يا باسل هخرج بس مكنتش اتوقع انك تبقى كداا. وبصتله نظرة أخيرة مليانة بالعتاب والخذلان وخرجت. باسل بص لها بحزن واتضايق جداً من جواه من نظرتها وأنه عاملها كدا. وقطع سرحانه أيد چيسى بتتحط على كتفه. باسل بص لأيديها وبص لها بحدة ورفع حاجبه. چيسى خافت ونزلت ايديها. باسل حاول يتعامل معاها كويس عشان يقدر يقررها. باسل بابتسامة مصطنعة: خير ياااه ساره كنتى عايزه حاجة؟

چيسى بابتسامة انتصار وهي بتقرب منه وبتحاوط ايديها برقبه: اه كنت عايزة اقولك. قاطعها وهو بيشيل ايديها من على رقبته بضيق. باسل: ساره مش معنى انى سمحتلك تتكلمى معايا معنى كدا انك تتخطى حدودك معايا ف ياريت تحترمى نفسك بدل ما اتعامل معاكى بأسلوب مش هيعجبك وأنا قلبتي وحشة ووحشة اوووي كمان تمام. قالها بحدة وهو بيبص في عينيها بتحدي. چيسى اتغاظت من طريقته ووفائه لمراته خاصة أنها جميلة جدا. چيسى بضيق: تمام.

باسل قعد على الكنبة وحط رجل على رجل وشاور لها تقعد وهي كانت هتقعد جنبه. باسل وهو بيشاور لها على الكرسي اللي قدامه: مش من قلة الكراسي اتفضلي اقعدي هناك. چيسى اتضايقت اكتر وقعدت على الكرسي. باسل: ممكن افهم قولتي لامى ايه وجيتي ليه؟ چيسى بنحنحة: احم أنا جيت عشان أشوفك يا باسل وبعدين أنا مقولتش لطنط حاجة غير اللي حصل بينا. باسل بعصبية: انتي هتستعبطي بروح امك دا على أساس اني اعرفك اصلااا.

وعدل نفسه واتكلم بحدة: بصي بقا هاتى من الآخر كدا وقوليلي انتى بتعملى كدا ليه؟ چيسى بخبث: عشان ااه بحبك. باسل بسخرية: بتحبى ايه بتحبينى وانتي تعرفيني منين عشان تحبيني؟ چيسى: اه بحبك أنا عارفاك بقالي مدة ولما كنت بتيجي الشركة كنت أنا سكرتيرة مستر شريف وكنت بشوفك على طول. باسل اتصدم و اتنفض من مكانه وهو بيقولها باستغراب: وانتي تعرفي اني شغال في الشركة من امتى؟

چيسى بخبث: ياااه من اول ما جيت فيها كدا عشان تساعد مستر شريف. واتكلمت بنحنحة: هو صاحبك؟ باسل: اه صاحبي بس مش غريبة انك بتقولي انك سكرتيرته وأنا عمري ما شوفتك هناك ولا حتى قبل كدا في اي مكان. چيسى بسرعة وبتوتر: احم اه مناا منا كنت عايشة برا في ألمانيا ولسه راجعة من مدة صغيرة. باسل بشك: اممم تمام. چيسى بسرعة: ااه المهم مش دا موضوعنا أنا بقولك بحبك. باسل: وانتي لما تحبي حد بتخربي بيته وتزعلي أمه منه؟

چيسى بصعوبة مصطنعة: I'm sorry بجد يا باسل أنا مش قصدي أوقع بينك وبين مامتك بس بالنسبة لمراتك ف دي هي اللي خدتك مني ف استحالة أحبها. باسل: دا على أساس اني باخد رأيك ف امي وفيها ما عنك ما حبيتها. بقولك ايه امشى من قدامي دلوقتي ولسه كلامنا مخلصش وانتي هتباتي النهاردة في الفيلا مش لجمال عيونك لاء عشان خاطر امى اللي ربنا يهديها.

وإياكي ثم وإياكي تفكري مجرد تفكير بس انك تيجي جمب مى لأن اللي بيجرحها بمجرد الكلام أنا بهينه وبهين اللي جابوه و متفكريش انك هتطولي هناا وكل شيء بحساب اتفضلي. چيسى اتعصبت جداً من كلامه اللي هي مضطرة تسمعه وخرجت بهدوء وهي بتلعن طارق اللي حطها في الموقف دا في سرها ونزلت. داليا بلهفة: هاا اتكلمتي معاه؟

چيسى بصعوبة: دا هزقني يا طنط وقالي أنه سايبني عشانك بس ومش هتطولي هنا كتير يرضيكي كداا أنا على فكرة بنت ناس مينفعش يتكلم معايا كدا. داليا: منا قولتلك دا ابني وأنا عارفاه ومش هيقبل منك حاجة خاصة الحرباية اللي واكلة بعقله حلاوة. چيسى بصعوبة: طيب وبعدين هنعمل ايه يا طنط؟ داليا بخبث: بصي بقا انتي مش هتعملي أي حاجة انتي هتقعدي كافيه خيرك شرك وأنا اللي هعمل. چيسى بابتسامة متسعة: هتعملي ايه يا طنط هاا؟

داليا بخبث: اتقلي وشوفي أنا هعمل ايه. _عند مى كانت قاعدة في اوضتها صلت فرضها وماسكة المصحف وبتقرأ وهي بتعيط وسمعت صوت خبط على الباب. توك توك توك. مسحت دموعها واتكلمت بصوت مهزوز. مى: م مين؟ باسل قلبه وجعه أما سمع نبرة صوتها وفتح بسرعة ودخل وقفل الباب وقرب منها. باسل وهو بيبصلها بصدمة: مى انتي بتعيطي كدا ليييه أهدى. وكان هيضمها لحضنه لكنها بعدته عنها بأيديها بقوة. مى بدموع: سيبني يا باسل واطلع مش عايزة أشوفك.

باسل بابتسامة: طب يرضيكي سولك حبيبك يخرج من غير ما يصالحك؟ مى بجدية: اطلع براا يا باسل. باسل قرب منها وقفل المصحف بهدوء وفك لها الطرحة وفك شعرها. مى بعصبية: اعااااااا سيب الطرحة. باسل بابتسامة: بحبه كدا. مى وهي بتلم شعرها بعصبية: وأنا مش فارق معايا تحبه إزاي. باسل شد التوكة منها بمشاكسة. مى بعصبية: اععع باسل هات التوكة. باسل ببرود: لا

قولت سيبه قدامي بصوت عالي: وانت مالك أسيبه إزاي هو شعري ولا شعرك هات التوكة وبطل رخامة. باسل بدأ يقرب منها وهي بترجع لورا بتوتر. باسل بخبث: انتي صوتك عالي صح؟ مى بتحدي عكس اللي جواها: اه صح ومن هنا ورايح صوتي هيعلى كتير عارف ليه لأن مش هيبقى ليك حكم عليا. باسل ببرود: لا سوري مش واخد بالي مش هيبقى ليا أي. مى: باسل بطل برود واه مش هيبقى ليك حكم عشان هتطلقني. باسل وهو بيمسك

ايديها بعنف واتكلم بحدة: انتي زودتيها أوووي يا مى وأنا اللي كنت ناوي أصالحك وأفهمك أنا عملت كدا مع الزفتة دي ليه. بس إزاي سيادتك صدقتي زي الهبلة وعمالة تعلي صوتك وأنا سايبك وعاذرك عشان الصدمة اللي انتي فيها لكن تهبلي في الكلام وتقولي نطلققك انتي بتستهبلييييي. أوعى تجيبي السيرة دي على لسانك تاني انتي فاهمه؟ مى بدموع: أوعى أوعى سيب ايدي بتوجعني. باسل بعصبية عامية

ولسه ماسك ايديها بقوة: مفيش طلااااق يا ميي وهتفضلي على ذمتي لحد ما أموووووت. مى بعياط: اي .. ايدي .. بت بتوجعنيي. باسل أدرك أنه مطبق على ايديها بقوة سابها بسرعة ورجع شعره لورا بعنف ومسح على دقنه بعصبية وكان متضايق جداً على طريقته معاها. ومى في وسط عياطها خدت المصحف بهدوء ولبست الطرحة واتجهت للباب. باسل بعصبية قليلة: ميي راحة فييين؟ مى: لا رد. باسل: ميي أنا بكلمك راااحة فيييين؟ مى بصتله بعيونها الرمادية

اللي الدموع مغرقاها: لما كان حد بيكسر بخاطري كنت انت اللي بتدافع عني دلوقتي انتي اللي بتكسر بخاطري. وسابته ونزلت. باسل اتضايق من نفسه جداً وكلامها أثر فيها وبقى في حالة جنونية من العصبية. باسل بعصبية: ياربي كان المفروض أكلمها بطريقة أحسن من كدااا. كللللله منهاااااا الزبااااالة وغلاوتك عندي يا مي لاخدلك حقك منهااا ومنيي. واتصل على كريم (رئيس الحرس وكمان بيعتمد عليه في أي حاجة) كريم: الو باسل بيه.

باسل بعصبية: كرييم عايزك تجبلي قرار الحيوانة اللي في الفيلا. كريم وهو مش فاهم يقصد مين: احم تقصد مين؟ باسل: الزفتة ساره عايزك تجبلي ملف كامل عنها بتشتغل ايه ومكانها فين وأصلها ايه وتأكد اصلا إذا كان اسمها ساره ولا لاء بسرعههه. كريم: تمام أمرك. وقفلو. باسل قعد على الكنبة واتنهد بضيق وسند راسه وهو بيحاول يهدى نفسه. _عند مى داليا وچيسى كانوا قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون.

وداليا لمحت مى نازلة بالاستقبال وعيونها وارمة و شاورت لچيسى. داليا بخبث لمى: اى يا حبيبتي اللي منزلك في الوقت دا خير؟ مى بدموع بتحاول تداريها: ابدا نازلة أشم شوية هوا. چيسى بخبث: ههههه سيبها يا طنط تشم هوا ليها حق تتخنق بعد ما اتأكدت من اللي بيني وبين حبيبي باسل. مى وكأن سكينة طعنت قلبها وحاولت تحبس دموعها اللي على وشك الانفجار وتتماسك قدامهم. وأخيراً اتكلمت.

مى: لاء واضح إنك فاهمة غلط سبب الخنقة هي أن في ريحة خبث ورخص مالية المكان وعشان كدا لازم أخرج وأشم نفسي. وكملت كلامها وهي بتبص لداليا. مى: ابقي رشي معطر يا طنط. وسابتهم وخرجت في عز غيظهم. داليا قامت وقفت بعصبية: إزاي البت دي تكلمني كدااا؟ چيسى وهي تحاول الإشعال بينهم أكتر: دي شايفة نفسها أوووي يا طنط المفروض واحدة زي دي تعرفيها مقامها. داليا وقد نار الحقد اشتعلت بداخلها وعيونها احمرت: فعلاًاااا لازم نعرفها مقامها.

واتجهت للجنينة في المكان اللي قاعدة فيه مى. مى كانت قاعدة على كرسي قدام حمام السباحة تحت إضاءة هادية بتقرأ قرآن بصوتها الجميل وكان بدأت ترتاح لاندماجها في القراءة لكن جات داليا. و وقفت قدامها بتكبر ومى كانت مستمرة في القراءة ومدتهاش اهتمام. داليا بحدة: صدقي دلوقتي وبصيلي. مى خافت من نبرتها الحادة و أنهت قراءة وقفلت المصحف بهدوء و بصت لداليا وهي بتحاول تكون قوية قدامها. مى: نعم في حاجة؟

داليا: لسانك يتعدل يا حلوة وانتي بتتكلمي معايا. مى: أنا مش مستغربة طريقة حضرتك لأن كان باين من أول مرة شوفتيني فيها كان باين الكرهة والغيظ منك ناحيتي وأنا مقتنعة ب دا وعارفة إنك مش متقبلاني كا. قاطعت كلامها داليا. داليا: طب كويس إنك عارفة كدا يا حبيبتي خلي عندك دم بقا وسيبى باسل لأنه هو مش عارف مصلحته وأنا أمه وادرى بيه ومينفع واحدة تتجوزه غير ساره اللي بتحبه وهوو كمان بيحبهاا. مى والدموع

بدأت تتجمع في عينيها: ممكن اعرف ايه سبب كرهك ليا أنا عملتلك ايييه عشان تكرهيني كداا؟ داليا: بقولك ايه الدمعتين دول مش هياكلوا معايا وبلاش الشغل دا معاياا أنا يا حلوة واخر الكلام انتي تطلبي من باسل الطلاق وعلى فكرة برضاكي غصب عنك هتطلقي منه انتي متستاهليهوش وهو بردو ميستاهلكيش هو يستاهل واحدة من مستواه وأهلها يشرفواا. وسابتها ومشيت.

مى أول ما داليا مشيت قعدت على الكرسي وحطت ايديها على وشها و انفجرت في العياط واتكلمت وهي بتشتكي لربها بعياط. مى: يارب هو أنا وحشة للدرادي عشان يحصلي كدا كل دا عشان حبيته يعمل فيا كدا هو ومامته ياريتني ما حبيتك يا باسل يا ريتني ما حبيتككك. يارب أنا ليه بتعاير بأهلي ليه مش ذنبي أن أمي ماتت وان ابويا مش بيحبني وعلى طول مشغول عني ومش بيهمه أمري. وكملت بعياط: شوفتي يا ماما شوفتي من بعدك حصلي اييه قولتلك مستبنييييش.

ودخلت في نوبة من البكاء. في الوقت دا رباب خرجت من المطبخ سمعت داليا وهي بتقول لچيسى. داليا: متقلقيش زمانها بتدور الموضوع في دماغها وقريب اوووي هتسمعي خبر طلاقهم بس ابني يلين دماغه بس. چيسى بفرحة: بجدد طب والله انتي أحلى طنط في الدنيا. داليا بتكبر: طبعاً يابنتي هو أنا أي حد دا أنا داليا هانم.

رباب كانت سامعة الكلام وهي مصدومة وقلبها وجعها لما فهمت أنهم بيتكلموا على مى وخرجت بهدوء عشان تشوف فين ميولقتها قاعدة مكانها في الجنينة وبتعيط بشدة. رباب جريت عليها بلهفة وخوف وقربت منها وهي مستغربة. رباب: مي مي مالك يا حبيبتي فيكي ايه أهدى. وتبطب عليها. مى يا حبيبتي ممكن تهدى وتبطلي عياط بصيلي ياروحى. مى بصت لها بدموع واترمت في حضنها ومسكت في حضنها بقوة. رباب وهي بتضمها ليها

وقلبها وجعها على حالتها: بس بس اهدى يا ضنايا مالك بتعيطي كدا ليه؟ مى بتقطع: عي عايزة ام امشى م من هناا كل كلهم مش مش بيحبوني أنا أناا تعبت اوووي يا رباااب. رباب بحنان: طب بس يا حبيبتي اهدى بس واحكيلى ايه اللي حصل وان شاء الله الأمور هتتحل بس متعيطيش دموعك دي غالية يا حبيبتي. مى بسخرية: غالية اي بقا بعد اللي سمعته دا في ناس شايفة نفسي أرخص ما يمكن.

رباب بسرعة: قطع لسانه اللي يقول عليكى كدا مين دا اللي يتجرأ ويقول عليكى نص كلمة وكمان وباسل موجود. مى: هاه باسلل. حتى باسل طلع مبيحبنيش. رباب بصدمة: هو مين دا اللي مبيحبكيش باااسل انتي مستوعبة انتي بتقولي ايه يا مى دا بيعشقك مش بس بيحبك تقوليلى مبيحبكيش.

انتي مش بتشوفي كان بيبقى خايف عليكي إزاي لما بيحصلك حاجة ومبيرضاش أبداً يجرحك بأي كلام طب انتي عارفة فاكرة اليوم اللي كنا بنفطر فيه وكنتي عايزة تلعبي بالكوتشي العجيب أبو عجلات دا. مى ضحكت. مى: الاسكيت. رباب: أيوااا هو الاستيك دا وانتي ساعتها خلصتي أكل قبله وقولتيله يلا عشان نلعب وأنا قولتلك استني الواد لسه بياكل. مى: اه فاكرة.

رباب: في اليوم دا مرضيش يكسر بخاطرك وقالك أنا خلاص خلصت أكل وهلعب معاكي وخلاكي تستنيه برا لما خرجتي كدا عارفة قالي ايه؟ مى بفضول: ايه؟ رباب: قالي احرجتيها على فكرة ابقي خلي بالك بعد كدا. مى فرحت اووي بس رجعت افتكرت كلامه ليها قدام چيسى. مى: بس أنا مش زعلانة منك والله وعموماً هو كان بيعمل كدا قبل ما تيجي. رباب باستغراب: هي مين دي؟

مى: لا متشغليش بالك وشكراً جداً يا رباب لوقفتك جنبي انتي متعرفيش غلاوتك عندي قد ايه بس ممكن اطلب منك طلب. رباب: يا حبيبتي انتي كمان غالية عندي اوووي يا مى انتي بنتي اللي مخلفتهاليش اطلبي يا حبيبتي ياسلام. مى: ممكن تشوفى باسل جعان ولا لاء عشان من ساعة الغداء ما أكلش حاجة خالص. رباب بابتسامة: يا حبيبتي انتي في عز همك فاكرة ها ايوه يا عم الحب وسنينه. مى بسخرية: فعلاً الله يحرق الحب وسنينه. رباب باستغراب: ليه كدااا؟

مى وهي بتمسح دموعها: مفيش يا حبيبتي بعد اذنك بس روحي شوفيه عشان أنا وهو متضايقين من بعض شوية. رباب: حاضر يا حبيبتي وأنا موجودة لو عايزة أي حاجة أو تحكيلي وتفضفضي. مى: ربنا يخليكي ليا يارب يا حبيبتي. _عند يوسف كان معزوم عند فريدة على الغداء وكان قاعد عاطف واسماء ويوسف وفريده وبيتكلموا. يوسف

بضحك وهو مندمج في الحكي: والله العظيم يا حماتي وقمت ماسكة من هدومه كدا وقولتله ياعم روح وانت شبه البطة البلدي كدا بالله دي أشكال تسرق والواد اصلا كان شبه الشماعة مفهوش رجل من قفا منه لله بقا الصنف اللي بيشربوه مخليهم حتى مش عارفين يسرقواا. اسماء وفريده كانوا بيضحكوا جامد وعاطف كان بيبص على يوسف بقرف وبيصص على اسماء وفريده اللي بيضحكوا واتعصب عليه. عاطف: ما خلاص يختي منك ليها إيه على ربيع قاعد قدامكم.

يوسف: إيه يا حاج انت متضايق ليه عارف والله انك مش طايقني بس على قلبي زي العسل كفاية إني قاعد في وسط جوز المزز دول. قالها وهو بيغمز. عاطف بصدمة: نهار أبوك مش معدي انت بتعاكسهم قدامي يا حلفوت انت. يوسف: احم يا حاج قولنا احترم أمي عشان البرستيج اللي اتدمر قدام بنتك. عاطف: ولااا قوم روح شرفت وانست. فريده بهمس: بابا عيب كدا. عاطف لفريده بغيظ: يعني هو بيحس على دمه اللي جابوه أوووي. فريده بضحك: بس بردو ممكن يزعل.

يوسف وهو سامع حديثهم: لا يا روحي أنا مبزعلش متقلقيش مش متحرك من مكاني غير أما أدوق أكل حماتي حبيبتي. عاطف بص له بغيظ ومسك الريموت وحدفه عليه. عاطف: يا أخى لم نفسك بقاا دا انت بتقول كدا قدامي أومال من ورايا هتقول إيه. اسماء: طبعاً يا حبيبي ثواني هقوم أحضر الأكل. عاطف بص ليوسف بقرف ويوسف بصله ببرود وانتصار وبيرقص حواجبه وهو بيقوله: حماتي بتحبني أوووي أوووي حماتي بتحبني أوووي أوووي.

فريده ضحكت أوووي على يوسف وعاطف بصلها بحدة من غيظه وهي قامت بسرعة وهي بتتجه للمطبخ. فريده: ماماااا خديني معاكي. يوسف وعاطف كانوا بيتفرجوا على التلفزيون. يوسف وهو حاطط رجل على رجل: حول حول يا حاج أقولك هات قناة ام بي سي مصر بيجي عليها مسلسل جامد. عاطف وهو بيبصله بنظرات تكاد تحرق يوسف من الغيظ واتكلم بصوت عالي. عاطف: هي إيه البجاحة دي يلااا هو أنت كاسر عيني يااض؟ يوسف: لاء. عاطف: طب انت غلط مع البت وأنا معرفشي.

يوسف: لاء طبعاً حد الله بيني وبين الحرام. عاطف: يا أخى دا انت الحرام نفسه انت مخلوق عشان تحرق دمييي. يوسف: أهدى بس يا حاج انت اتضايقت كدا ليه كل دا عشان بقولك هات قناة ام بي سي مصر خلاص هات القناة اللي تعجبك وأنا هتفرج معاك. عاطف بصله بعيون حمراء بغيظ. يوسف ببرود: إيه انت هتاكلني ولا إيه. عاطف كان باصصله وساكت. يوسف وهو بينزل رجله: ياااه فريدااا فريدااااا أي حاج انت هتتحول ولا إيه.

عاطف وهو بيتوعدله: هو أنا فعلاً هتحول على اللي جابوك دلوقتي لو مسكتشش. يوسف: احم وعلى إيه دا بيقولوا انك راجل طيب حتى. عاطف: يااض هزعلكك. اسماء وفريده خرجوا وحطوا الأكل على السفرة. اسماء: يلا تعالوا كلوا وبطلوا خناق. عاطف بضيق: إي بطلوا خناق دي يا ولية شيفانا بنشد في شعور بعض. اسماء: لا اله الا الله في اي يا عاطف ما تهدى شوية. يوسف بغمز لفريده: سيبك انتي من العيلة دي وقوليلي أي الحلاوة ديي.

فريده: ياعم أهدى بقا بدل ما يسيب امي ويمسك فيك دلوقتي. يوسف: لا متقلقيش أنا حارق دمه اصلا من الصبح. فريده ضحكت. وقعدوا كلهم يهزروا وعاطف يتخانق مع يوسف لكنه عارف انه جدع ومحترم وقابله جداً ويوسف قعد معاهم شوية و روح. و عدى اليوم عليهم على خير. _في الفيلا اتجهت رباب لغرفة باسل لكنها ملقتهوش فيها استغربت و لسه هتنزل لقيته خارج من غرفة مى بصتله وقالتله. رباب: باسل يا ابني انت جعان؟ باسل بحزن: لاء شكراً مش جعان.

رباب: مالك يا ابني انت كمان انتوا اتخانقتوا جامد ولا إيه؟ باسل بخضة: أنا كمان ايييه هي مى فيها حااااجة؟ رباب: أهدى بس دا أنا شوفتها كانت بتعيط تحت و. باسل مستناش تكمل كلام ونزل بسرعة البرق يشوفها واتصدم أما لقاها واقعة في حمام السباحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...