الفصل 1 | من 14 فصل

رواية مراهقتي الصغيرة الفصل الأول 1 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
34
كلمة
855
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

-بقيتي عاملة إيه دلوقتي يا رهف يا حبيبتي؟ بطنك لسا بتوجعك؟ -اه يا ماما، لسا برضو. -طب اصبري، هعملك كوباية نعناع تاني وجيالك أهو. -ماشي. -خدي يا رهف يا حبيبتي، بالشفا إن شاء الله. -شكراً يا ماما. -ما قولتلك يلا نروح للدكتور. لازم يعني لما تخلصي امتحانات؟ -اه عشان متعطلش، عاوزة أجيب مجموع حلو. -يا رهف، هي تالتة ثانوي! دي تالتة إعدادي يا حبيبتي، وبعدين الكشف مش هيطول، يدوب.

-لو تعبت قوي تاني، هقولك ونبقى نروح. همشي نفسي بالمسكن مع إنه مش نافع. -ماشي يا حبيبتي، ذاكري. أي حاجة تعوزيها اندهيلي وأنا أجي أجيبهالك. هقعد في الصالة أكلم سامية في التليفون. -ماشي، وابقي سلميلي عليها. مامتها طلعت وهي بدأت تذاكر تاني. بره في الصالة: -إزيك يا سامية؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟ -الحمد لله يا سارة، إنتي عاملة إيه؟ -كويسة الحمد لله. العيال عاملين إيه؟ -كويسين زي الفل. رهف بقت عاملة إيه؟

-لسا زي ما هي برضو يا حبة قلبي. -طب ما تروحي يا سارة زي ما قلتلك، والله الدكتور دا زي البلسم وشاطر قوي. -والله قولتها، بس هي مش راضية تروح إلا لما تخلص الامتحانات. -هي امتحاناتها إمتى صحيح؟ -يوم السبت هتبدأ وهتخلص يوم الخميس إن شاء الله. -على خير إن شاء الله، تخلص وتبقى تروحي بيها. -بإذن الله. -ماشي، هكلمك بكرة تاني إن شاء الله. هقوم أحط العشا عشان توفيق جه. -ماشي، سلام يا سامية.

سارة قامت بحزن واتنهدت وبتفتكر أيامها مع جوزها اللي اختفى من خمس سنين. دخلت أوضتهم ومسكت صورتهم مع بعض وقعدت تعيط وتتكلم مع الصورة كأنه قدامها: -كدا برضه يا أحمد تسيبني لوحدي وتمشي؟ قولتلك ما تروحش المهمة دي، بس إنت مسمعتش كلامي وصممت تروح. سيبتني أنا ورهف لوحدنا. سيبتني وأنا كنت بسند عليك في الدنيا يا حبيبي. أيامي صعبة قوي من غيرك.

وقفت كلامها وأخدت الصورة في حضنها وقعدت تعيط وهي بتفتكر أيامهم كلها مع بعض. كان شاب طموح من بداية عمره، حبها وهي حبته واتقدملها واتجوزوا وفضلوا مع بعض سنة ونص لحد ما حملت في رهف، وبعد كدا خلفتها وفضلوا عايشين مع بعض لحد ما رهف كان عندها ٩ سنين وهو كان عنده مهمة صعبة واتطلب فيها لأنه عنصر مهم، وفضلت تتحايل عليه عشان ميروحش. -سارة: يا أحمد عشان خاطري ما تروحش وتسيبني، أنا مش متطمنة.

-أحمد: يا حبيبتي والله ما ينفع. سارة حبيبتي متخافيش، يدوب مهمة هخلصها وأرجعلك تاني إنتي ورهف إن شاء الله. ادعيلي إنتي بس، ويومين بالظبط وتلاقيني قدامك زي القرد. -سارة بدموع: أنا قولتلك من الأول متكملش في الشغل دا، وإنت مسمعتش كلامي. -أحمد مسك وشها بين إيديه: يا حبيبتي شغلي دا أنا بحبه، واللي ربنا عاوزه هيكون. -سارة: ونعم بالله. حضنته وكملت: -ارجعلي تاني يا أحمد ومتتأخرش عليا.

-إن شاء الله. يلا بقا عشان أمشي. هنفضل في حضن بعض كدا مش همشي. فضل يتكلم معاها لحد ما ضحكت ودعها ودخل على رهف براحة وباسها وطلع ومشى. ومرجعش تاني. وبعد ما المهمة ما خلصت وصلها خبر إنه اختفى وهما في العملية ومظهرش تاني، وكله قاله إنه مات. ومن بعدها وهي منهارة.

سارة قامت عشان تحضر العشا ليها هيا ورهف، وبعد كدا ندهتلها عشان ياكلوا مع بعض. وطول ما هما بياكلوا سارة قاعدة مسهمة ومبتتكلمش، ورهف بصالها بحزن وعارفة هي بتفكر في إيه. مرضتش تتكلم وسكتت. وبعد ما أكلوا شالت هي الأكل وسارة دخلت تنام وكملت عياطها تاني. على هذا الحال بقالها سنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...