الفصل 2 | من 14 فصل

رواية مراهقتي الصغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

رهف: لا يا حبيبتي بس متتأخريش. سارة: مسافة السكة. رهف قعدت تذاكر تاني، وبعد شوية صاحبتها رنت عليها على الأرضي، فقامت جري ترد عليها. منار: إيه يا رهف، دا كله. رهف: إيه، ما أنا فتحت بسرعة أهو. منار: بسرعة إيه، أنا بقالي ساعة قاعدة على الفون برن عليكي. رهف: منار، ما اختلفناش، المهم بترني عاوزة حاجة. منار: آه، كنت هسألك عاملة إيه في المذاكرة. رهف: الحمد لله، خلصت تلات مواد مراجعة، قاعدة الباقي أهو.

منار: ماشي، شدي حيلك عشان النهاردة الأربع والامتحان السبت. رهف: إن شاء الله، هانت، قربت أخلص أهو. منار: قلتلك من الأول تاخدي دروس معايا مرضتيش، كان زمانك قاعدة على راحتك، وكده كده بنراجع قبل الامتحان بيوم. رهف: لا، أنا عاوزة أعتمد على نفسي، وبعدين أنا مشيت في الموضوع خلاص، مفهوش تراجع. منار: إنتي حرة، زي ما تحبي. بطنك عاملة إيه النهاردة. رهف: يعني الحمد لله، لسه في وجع. منار: مرحتيش كشفتي ليه.

رهف: بإذن الله هروح بعد ما أخلص امتحانات. منار: ماشي، سلام بقا. رهف: سلام. رهف قعدت تاني تكمل، وكل شوية وجع بطنها بيزيد لحد ما احتملتش، وقامت خدت مسكن تاني وقعدت. شوية وسارة جت من مشوارها ودخلت غيرت هدومها ودخلتلها. سارة: إيه يا قلبي، عاملة إيه دلوقتي. رهف (بتكذب) : الحمد لله يا ماما. سارة: متعبتيش ولا حاجة. رهف هزت راسها: لا الحمد لله. سارة: طب الحمد لله، هروح أجهز الغدا. رهف: ماشي.

رهف كل يوم بيعدي وهي تعبانة، بس برضه بتداري على مامتها ومبتظهرش حاجة، ومتمسكة إنها لما تخلص هتبقا تروح تكشف. جه أول امتحان وتاني امتحان والدنيا ماشية طبيعي. لحد تاني يوم كان عندها امتحان E، وكان تاني يوم هتمتحن هندسة. كانت قاعدة العصر بتذاكر بعد ما رجعت من الامتحان وتعبت تاني. خدت المسكن بس معملش معاها مفعول والتعب زاد ومكانتش قادرة. تاني طلعت تتسند على الحيطة لمامتها، وفتحت باب الأوضة بالعافية ودخلت الأوضة ومقدرتش تتحرك تاني.

سارة كانت قاعدة في أوضتها بتقرا في كتاب أحمد جوزها كان جايبه هدية ليها في خطوبتهم. كان كتاب رومانسي كان جايبه ومنقيه بالظبط ليها وكان عارف إنها بتحب في سلسلة الكتب دي. وفي نص ما هي بتقرا لقت الباب اتفتح مرة واحدة ورهف واقفة وتعبانة قوي. قامت بسرعة ليها ومسكتها وسندتها للسرير. سارة (بهلع) : إيه يا رهف يا حبيبتي، في إيه. رهف (بدموع) : مش قادرة يا ماما، مش قادرة استحمل تاني، بطني بتوجعني قوي.

سارة: طب اصبري يا حبيبتي، دقيقة هرن بسرعة على سامية أعرف عنوان العيادة دي بسرعة وهطلب أوبر. سارة: سامية بسرعة، قوليلي عنوان الدكتور اللي قولتيلي عليه قبل كده. سامية: في إيه يا سارة، إيه اللي حصل. سارة: رهف تعبت قوي وهاخدها نروح. سامية: طب هلبس هدومي وعدي عليا، بس بسرعة وأنا هاخدك ونروح أنا وانتي يلا. سارة: طب ماشي، هلبس وانزل أهو على طول.

سارة غيرت هدومها وساعدت رهف تلبس هدومها ونزلت. كان التاكسي وصل تحت، ركبوا وطلعوا على سامية ولقوها واقفة تحت برضو مستنياهم، وخدوها معاهم. سامية: خير إن شاء الله يا رهف يا حبيبتي، دا دكتور شاطر قوي. رهف ردت بخفوت: إن شاء الله يا خالتو. رهف فضلت ساكتة شوية لحد ما راحت وشوشت مامتها في ودانها. رهف: ماما، مش كنا رحنا عند دكتورة أحسن. سارة: أهو مضمون عن غيره يا رهف، ودكتور شاطر.

رهف سكتت وطمنت نفسها من كلامهم، ادام هو شاطر كدا وكله بيشكر فيه، يبقا أكيد راجل عجوز ومش صغير ادام بالخبرة دي كلها. وفضلت تردد الكلام دا لنفسها طول ما هي في التاكسي. وصلوا العيادة وطلعوا وحجزوا واستنوا دورهم. كانوا آخر اسم شوية واسمها اتنده والممرضة أخدتها عشان تدخل. سارة كانت هتدخل معاها بس الممرضة وقفتها وقالت ممنوع حد يدخل معاها. رهف بصت لمامتها بخوف ومكانتش عاوزة تدخل لوحدها، بس سارة طمنتها وخلتها تدخل.

رهف دخلت، كان الدكتور مش موجود ودخل في ركن كدا في الأوضة يصلي ومكانش باين. فدخلت هي وراحت ناحية سرير الكشف واستنت الدكتور يخلص وييجي. قعدت خمس دقايق وسمعت صوته جاي ناحيتهم واتصدمت لما لقيته شاب صغير. عمر: ها يا مني، دخلتيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...