عمر طلع على صوت الدوشة وأول ما فتح الباب لقى البوكس في وشه. رجع لورا بسبب الضربة وهو ماسك وشه، ويدوب بيرفع عينه لقى واحد ضخم بعضلات واقف وبيبصله بنظرات غضب. "لو قربت من بنتي تاني هيحصل فيك أسود من كدا." عمر بص له بإستغراب. "بنت مين." "كمان بجح وبتنكر بدل ما بتلعب ببنات الناس شوف شغلك بدل ما أوريهولك أنا." "لو سمحت أنا معرفكش أصلاً ومش عارف إنت بتتكلم عن إيه."
"اه لا اسمع بقا أنا أبو رهف ولو شوفتك قريب منها تاني هقتلك على إيدي." "أبو رهف إزاي رهف باباها متوفي." أحمد بسخرية: "لا خد الجديدة أبوها رجع تاني." "أنا ملعبتش على رهف ولا كدبت عليها أنا كنت هتقدملها بس لما تخلص ثانوي." "يعني الدنيا دي كلها ومش جاي تحب غير بنتي اللي عندها ١٦ سنة." "أنا فعلاً بحب رهف وحبيتها جداً ومضحكتش عليها لو سمحت اديني فرصة بس أوضحلك." "روح يا شاطر شوفلك واحدة تانية بنتي لسا صغيرة وبتتعلم."
"هستناها لحد ما تخلص وهفضل واقف جنبها." "معنديش بنات لجواز روح دور على حد تاني بدل ما تضيع عمرك على الفاضي." "يا أستاذ أحمد والله هفضل مستنيها فعلاً اديني فرصة بس أنا عارف إني غلطت بس هصلح عن غلطتي." أحمد اداله ضهره: "بنتي لحد ما تخلص تعليم ما أشوفش وشك وبعدين أبقى أفكر وأشوف." أحمد طلع من هنا وعمر أخد نفسه وقعد في الأرض. مني دخلت وقالت له تبلغ البوليس ولا لأ بس هو شاور لها بلا وقالها تروح وتقفل. ***
عدى أسبوعين وفعلاً عمر ما حاولش يرن على رهف أو يشوفها حتى. ومحمود راح اتقدم لملك وهما وافقوا عليه واتفقوا أن الفرح هيكون بعد سنة وملك كانت طايرة من الفرحة. وعمر أخد حاجته من الشقة وراح عاش في الفيلا معاهم ومنال كانت مبسوطة قوي بكدا. وهو اتفق مع باباه على أنه هيروح يتعلم منه ويمسك الشركة وباباه برضه فرح بيه وكان مبسوط. وعمر حاول أنه يطلع من الجو اللي هو فيه وهيحاول عشان يوصلها. ***
أحمد لما روح فهم رهف أن الحكاية خلصت خلاص وتطلع عمر من دماغها وكل حاجة حصلت. وهي من ساعتها وهي على طول في أوضتها ولوحدها وبقت مكتئبة على طول وبتفكر إزاي عمر سابها، كان واعدها أنه عمره ما يسيبها أبداً وكان هيفضى جمبها بس بابها هو اللي خلاه يبعد. مبقتش بتعمل أي حاجة غير أنها تقوم تاكل وتنام. ***
عدى سنة وجه فرح ملك وكان حال عمر اتغير برضو وبقى مشغول على طول بشغل الشركة. عملوا فرح كبير وحلو وبعدين سافروا شهر عسل والحكاية رجعت تاني زي ما كانت. *** رهف دخلت ٣ ثانوي ودخلت فعلاً علمي رياضة وصممت أنها تدخل هندسة وفعلاً عدت السنة وجابت ٩٨٪. بعد النتيجة بإسبوع كانت رهف في البيت لوحدها وسرحانة في اللي كان حصل معاها قبل كدا من عمر وافتكرت لما وعدها أنه هيجيب لها هدية كبيرة لما تخلص الثانوية. Flash Back:
"لو جبتي مجموع عالي في ٣ هجيب لك هدية كبيرة." "هدية إيه." "ما أنا بقولك هدية هقولك إزاي من دلوقتي." Back. رهف فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب راحت فتحت وبتبص ملقتش حد. بس لقت شنطة هدايا محطوطة على الأرض وشكلها حلو ورقيق. أخدت الشنطة ودخلت على أوضتها وهي مستغربة. فتحتها لقت حاجة كدا متغلفة وجمبها دبدوب أحمر وجمبها رسالة. فتحت
الرسالة لقت مكتوب فيها: "هديتك زي ما وعدتك جت متأخرة بس زي ما عرفت أجبهالك بقا بحبك وهفضل أحبك طول عمري♥️♥️🥺." رهف قفلت الورقة وقعدت تعيط وهي حاضناها وعرفت أنه عمر هو اللي بعتها. وبعد شوية فتحت العلبة اللي في هدية لقت التليفون اللي هي كانت نفسها فيه. فضلت تبص في الهدايا لحد ما سمعت باب الشقة بيتفتح. لميت الحاجة بسرعة وحطتهم في الدولاب وعملت نفسها نايمة.
مامتها فتحت الباب وشغلت النور لقتها متغطية ونايمة فقفلت الباب وطلعت. *** رهف دخلت الكلية والدراسة اشتغلت وابتدت تذاكر واتشغلت. وفي نفس الوقت قربت من ربنا وبقت بتصلي على طول وملتزمة.
عدت سنين الكلية ورهف وعمر الاتنين فاكرين بعض ومحدش نسا التاني. وعمر مستني اليوم اللي هيروح ويتقدملها فيه. وفعلاً بعد ما رهف خلصت الكلية بإسبوع واحد عمر راح قابل أحمد وطلبها منه. وأحمد استغرب أن لحد الأن لسا عاوزها ومستنيها واداله معاد بعد أسبوع.
رهف بعد يومين استأذنت من بابها تنزل مع زميلتها في مطعم هيقعدوا مع بعض شوية. وراحت فعلاً وفضلت قاعدة مع زميلتها لحد ما شافت عمر قاعد على ترابيزة بعيد شوية ومعاه ولد تقريباً ٥ سنين ونص وبنوته حوالي ٣ سنين. قامت وعنيها بتدمع واستأذنت من زميلتها ومشيت بسرعة. روحت وهي بتعيط ومش مصدقة أن عمر يعمل كدا وينساها بس إزاي والهدية اللي كان بعتها لما نجحت! فضلت تعيط لأخر اليوم ومطلعتش من الأوضة.
وأحمد كان عاوزة يقولها أن في عريس جايلها بس لقاها رجعت ودخلت على أوضتها على طول قال أنه هيدخل كمان شوية بس لقاها نايمة فأجل الموضوع لبكرة. رهف صحيت تاني يوم الصبح عينيها منفخة من العياط. قامت وصلت وفضلت تصلي شوية لحد ما أحمد دخلها وهي مسحت دموعها على طول. "صباح الخير يا رهف." "صباح الخير يا بابا." "عاملة إيه امبارح كنت هدخل أكلمك في موضوع بس لقيتك رجعتي دخلتي الأوضة على طول وبعدها بشوية لقيتك نايمة."
"آه كنت تعبانة شوية من المشوار ونمت." أحمد وهو بيمسك وشها بين إيديه: "رهف حبيبتي إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه إنتي بنتي يعني حتة مني وأنا عاوز مصلحتك على طول والموضوع اللي حصل زمان كان لازم أعمل كدا فعلاً وأهو... رهف وهي بتقاطعه ومفكرة أنه عارف أن عمر خلف هو كمان: "خلاص يا بابا أنا كنت فعلاً غلطانة." أحمد ابتسم: "طب ماشي أن شاء الله على آخر الأسبوع هيكون عندنا ضيوف جهزي نفسك بقا." "ضيوف إيه."
أحمد مرضيش يقولها: "في عريس أن شاء الله." رهف بصت في الأرض بحزن: "حاضر يا بابا." *** وفعلاً عدى الأسبوع وجه اليوم اللي عمر جاي فيه وسارة بتنضف في البيت من الصبح وعمالة تعمل لرهف مسكات وبتعمل حلويات وفرحانة ورهف ساكتة ومبتعملش حاجة. جه بليل وعمر راح لوحده لأنها أول مرة. دخل في أوضة الضيوف وأحمد استقبله وفضل قاعد معاه لحد ما سارة دخلت بطبق فاكهة واتصدمت لما لقيته عمر. "عمر! "مدام سارة أهلاً."
"الحمد لله كويسة. أحمد دا الدكتور اللي رهف كنت كاشفالها عنده قبل كدا لما رهف جالها القولون." أحمد هز راسه بغيظ أنها بتتكلم معاه ومسك إيدها جامد وقالها تروح تنده لرهف. سارة راحت جابت رهف وادتها العصير وخلتها تدخل. ورهف مسكت الصينية ودخلت وهي عينيها في الأرض. قالت السلام وقعدت جمب أحمد. وشوية كدا وأحمد قام وقف واستأذن أنه يسبهم لوحدهم. "البيت بيتك يابني أسبكوا بقا مع بعض."
رهف فضلت باصة في الأرض وعمر بيبصلها وبيضحك ومبتسم عليها. لسا طفلة صغيرة زي ما هي. قرر أنه هو يفتح الكلام فأتكلم: "مش عاملة لي ضفيرتين زي اللي كنت بعملهم لك زمان." رهف رفعت راسها بصدمة وبصت له لقته عمر. قامت وقفت زي أكن حية قرصتها واتكلمت. رهف بعصبية: "إنت بتعمل إيه هنا." عمر قام وقف هو كمان بإستغراب: "إيه يا رهف أهدي أنا عمر." رهف بصوت عالي: "ما أنا عارفة أنك إنت. إنت بتعمل إيه هنا."
"أنا طلبتك من أستاذ أحمد وهو وافق وجيت أطلب إيدك." "اطلع بره مش عاوزة أشوف وشك." أحمد جه على الصوت العالي: "في إيه." "لا أبداً يا عمي مفيش بتكلم بس مع رهف وهي فهموا حاجة غلط." "غلط إيه بقولك اطلع بره." "يعني متجوز وعنده عيلين وجاي يتقدم ويتجوز. وإنت إزاي توافق على كدا يا بابا للدرجادي عاوز تخلص مني." أحمد بعصبية: "بس بقا إيه الهبل اللي بتقوليه دا عمر إيه الكلام دا." "يا عمي والله مش فاهم هي بتقول إيه أصلاً."
"أومال العيلين اللي شوفتهم معاك يوم الحد في مطعم **** دول يبقوا إيه." "آه دول عيال ملك أختي." "ملك! يعني مش عيالك." "لا يا ناصحة." رهف قعدت على الكرسي وهي محرجة من اللي عملته وأحمد ضحك وطلع تاني. عمر قعد تاني واتكلم: "يا شيخة الله يسامحك جوزتيني وخلتيني أخلف كمان." رهف بكسوف: "ااا اسف ب...
عمر بضحك: "خلاص يا ستي مستغني عن اعتذارك. امم أقدم لك نفسي اسمي عمر ماسك شركة والدي بقيت مهندس كنت بحب واحدة زمان ولسا بحبها برضو ومستنيها بقالي ١٠ سنين عشان تكبر وأتجوزها لحد ما طلع عيني وشعري أبيض." رهف ضحكت: "وحد قالك استناها." "اه أصل وعدتها من زمان أنها مش هتكون لغيري. ما تسأليها كدا موافقة ولا لأ." "وأنا مالي متسألها إنت." "طب ماشي." وقام عمر وقف وطلع علبة من جيبه
وفتحها وركع قدامها واتكلم: "تقبلي تتجوزيني يا رهف يا اللي تعباني طول حياتي." رهف ضحكت وهزت راسها وهو لبسها الخاتم واتفقوا أن الفرح هيكون بعد خمس شهور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!