سارة حبيبتي فوقي. أنا فين. سارة مكملتش كلمتها وقامت مفزوعة. اهدي. أحمد. أحمد اخدها في حضنه وفضل يهدي فيها لحد ما هدت و بدأ يحكيلها الي حصل معاه. الفلاش باك: القائد: أحمد انتا لازم تختفي يلا خد إسلام معاك واهربوا. أحمد: بس. القائد: مبسش يلا وانا هحاول اوصلك.
وهربوا وفضل احمد واسلام مستخبيين لحد ما فعلا وصلهم اشارة من القائد وخلاهم يسافروا برا لحد ما العمليه تهدي شوية عشان كان عليهم هما الاشارة لحد ما عدي كذا سنة ورجعوا تاني وكملوا فعلا العمليه. باك. ٦ سنين يا أحمد.
والله كان غصب عني انتي عارفه انا بحبك قد اي ومقدرش ابعد عنك انا كنت مخلي ناس تراقبك انتي ورهف من بعيد علطول ورجعت وجيت علي هنا واتفقت مع امي انها تخليكي تيجي بقا علي هنا عشان اشوفك وافجأك بس انتي الي فجأتيني ووقعتي علطول. من الصدمه. أحمد أخدها في حضنه جامد وهو بيضحك: وحشتيني قووووووي. احمد فضل مع سارة لحد ما هدت ونامت وبعدين طلع من الأوضه وراح لأوضت رهف. رهف. رهف قامت من سريرها ودخلت في حضنه وعيطت: بابا.
يا عمري انتي. بعد شوية نزلها من حضنه وأخدها من ايدها وراح ناحية السرير وقعد وقرر انه يتكلم معاها. رهف انتي كبرتي ومش صغيرة انا اضطريت اني ابعد عنكوا من ٦ سنين بس رجعت تاني وان شاء الله هعوضكوا عن الي حصل قبل كدا ولازم اقف معاكي وبالذات في فترتك دي والي انتي بدأتي فيه وعملتيه دا مينفعش تكملي فيه. عملت اااي. رهف انتي عارفه انا بتكلم عن اي انا عارف كل حاجة حصلت بينك وبين الواد دا. يا بابا.
متتكلميش انا كان تصرفي هيبقا تصرف تاني بس انا مكننش موجود بس من هنا ورايح انا بقيت موجود مامتك متعرفش حاجة ومش هتعرف وتصرفي معاه هو هيبقا تصرف تاني. بس. ششش خلاص يا رهف والتلفون الي هو اداهولك هاتيه. رهف دمعت ولسا هتتكلم تاني بس احمد مدهاش فرصه. التلفون يا رهف. رهف قامت جابت التلفون وادتهوله وهي بتعيط واحمد مرضاش يبصلها ولا يضعف عشان دا الصح خده وفصله وطلع بره الاوضه ونزل لتحت.
عند عمر قاعد قلقان علطول علي رهف ومستني منها رنه او رسالة بس مفيش حاجة وصلت طمن نفسه وقال ممكن تكون معرفتش وملقتش فرصه وصبر نفسه بكده وهو قاعد كدا لقا محمود بيرن عليه. اهلا يا محمود. اي اهلا دي بتتكلم من غير نفس كدا ليه. متخلص يلا مش طايقك. ماشي شكرا فينك كدا تعالي قابلني. اي دا انتا فين. في المطار اهو طالع. طب خليك عندك مسافة السكه وجاي.
وفعلا يدوب شوية وعمر وصل لمحمود وسلم عليه واخده في العربيه وطلعوا علي الشقه بتاعة عمر. عمر عاوز اتكلم معاك في موضوع. موضوع اي. خلينا بس لما نوصل للشقه هقولك. ها يا سيدي عاوز اي. بصراحه كدا انا طالب ايد ملك وعاوز اجي اتقدملها من عمي رأفت ومنك. عمر سكت وبيفكر ومحمود خاف يكون عرف حاجه ومستنيه يتكلم بنفاذ صبر. ماشي يا محمود هبقا اشوف بابا الاول وملك وابقا اقولك. ياااه يا اخي ريحت قلبي. عمر بصله بإستغراب
بس محمود لحق نفسه: ااا قصدي اني نفسي اتجوز واستقر يعني وكدا وملقتش انسب منك. اممم. بس مالك مسهم كدا لي في حاجة ولا اي. اه عاوز احكيلك الي حصل معايا. عمر حكا لمحمود كل حاجة وقعدوا يتكلموا في الموضوع ومحمود غلطه وقاله ان كدا مينفعش دا غير ان رهف صغيرة ومش فاهمه هي بتعمل اي. سيبها علي الله ما اشوف ان شاء الله اي الي هيحصل لسا. ماشي.
احمد فضل عن اهله اسبوع لحد ما قرر انه يرجع بقا البيت واول ما وصلهم طلعوا علي الشقه وطلعلهم الشنط وقال لسارة انه نازل مشوار وبص لرهف بعينه ونزل. عمر كان قاعد في العيادة سرحان في رهف وانه مش عارف يوصلها لحد ما سمع صوت دوشه جامد بره فطلع يشوف في اي ويدوب لسا بيفتح الباب لقا بوكس في وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!