رهف: إحنا هنروح فين؟ عمر: هنروح مطعم نتغدا الأول وبعدين نتمشى شوية على كورنيش النيل. رهف: ماشي، بس مش هنتأخر صح؟ عمر: لا. عمر أخدها على المطعم، ورهف دخلت معاه ومبهورة. قعدها على الكرسي وقعد قصادها. عمر: ها، تختاري أي حاجة؟ رهف: أي حاجة، مش عارفة. عمر: أوكي، هختارلك. رهف طول ما هي قاعدة بتبص حواليها لأثاث المطعم وكل حاجة. عمر حاطط إيده على خده ويبص عليها وبيبفكر مع نفسه: هل هو كده بيعمل صح ولا لأ؟
المفروض مكانش خلاها تكدب، أو أياً كان، هي مراهقة متعرفش هي بتعمل إيه. ده غير إنها قدام كدبت على مامتها، يبقى مش عارفة حاجة فعلاً. بس الغلط عليه هو، لأنه كبير وعارف. المفروض مكانش عمل كده، بس معدش عارف يسيطر على نفسه أو يسيبها من بعد ما اتقدم وخلاها تكلمه. وكمان باباها مش موجود معاها، مش موجود يعني مفيش راجل يديها نصايح في حياتها وهي في الفترة دي. بس هو وعد نفسه إنه هيفضل معاها، هيكبرها هو على إيده، هيكون هو أمانها، هيكون هو ضهرها وكل حاجة في دنيتها. فاق على صوتها لما سمعها بتندهله.
رهف: يا عمر. عمر باستدراك: نعم؟ رهف: بقولك عايزة أدخل الحمام. عمر: طب تعالي. عمر: أهو، خلصي وتعالي، هرجع أقعد وأستناكي. رهف: ماشي. رهف رجعت، كان الأكل موجود فقعدت. عمر: يلا كلي. رهف: حاضر. بعد فترة. عمر: إنتي مبتتكلميش معايا ليه؟ رهف: لأ، عادي. عمر: عادي إيه؟ إنتي مكسوفة مني؟ رهف سكتت ومردتش عليه، وتوهت الحكاية بإنها خلصت أكل وعايزة تمشي. عمر: ماشي، يلا. عمر حاسب وطلع وراها، وركبوا العربية وطلعوا على الكورنيش.
ملك: يا محمود، هترجع إمتى؟ محمود: والله يا ملك، لسه مش عارف، بس قريب إن شاء الله. هرجع وأطلبك من عمر ووالدك. ملك: إن شاء الله. أنا مبقتش عارفة أخبي عليه أكتر من كده. وعمر لو عرف إني كنت بخبي عليه إني بكلمك، هيزعل مني. محمود: إن شاء الله يا حبيبتي، متخافيش. أنا هعرف أتفاهم مع عمر. رهف: إحنا كده هنتأخر. عمر: لا، مش هنتأخر ولا حاجة. ده يدوب مركب بس ربع ساعة. رهف: لا، خليها مرة تانية. عمر: ماشي، كفاية كده، يلا.
وهما في العربية. عمر: رهف، أنا مش عايزك تتكسفي مني أو تخافي مني أو متتكلميش معايا. وعارف إنك عمرك ما اتعاملتي مع ولاد، بس واحدة واحدة وهنتصاحب أكتر. وأي حاجة عايزة تتكلمي فيها، أنا معاكي. رهف أومأت برأسها من غير ما ترد، وهي بتبص من الشباك. شوية ووصلوا لأول الشارع ونزل معاها ووقفوا. عمر: يوم الأحد إن شاء الله هبقى أستناكي بعد المدرسة، هبقى أجلك أوصلك أنا. رهف: ماشي. رهف طلعت، ولسا هتخبط لقت مامتها فتحت الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!