رهف: عمر. عمر: يا عيون عمر. رهف وهي بترفع عينيها وبتبصله: أنا نفسي أروح ملاهي. عمر: أنتي مش ملاحظة إنك النهاردة آخر يوم ومش ملاحظة كمان إني زعلان منك عشان معرفتيش تتصرفي عشان نطلع النهاردة. رهف: ما أنا قولتلك إن ماما مرضتش، قولتلها إنه آخر يوم وهطلع أنا وزميلتي بس مرضتش، مش عارفة قالتلي مينفعش ليه. وكانت بتنضف الشقة وقلباها. عمر: اشمعنى يعني.
رهف: مش عارفة، بس قالتلي كمان إني أروح بدري وكده. عمر متزعلش مني عشان خاطري. عمر: مش زعلان يا رهف، خلاص يلا وصلنا أهو، متنسيش تبقي ترني عليا زي ما فهمتك. رهف: ماشي، سلام. عمر بعد ما مشي شوية لقى حاجة خبطت فيه من ورا مرة واحدة. ودي كانت رهف رجعت جري وحضنته. رهف: هتوحشني. عمر اتدير وحضنها هو كمان. عمر بابتسامة: وأنتي أكتر. رهف: ماماتي عاملة إيه. سارة: الحمد لله يا رهوفة، عملتي إيه النهاردة.
رهف: الحمد لله يا ماما، الامتحان كان حلو. سارة: طب الحمد لله، يلا ادخلي ارتاحي دلوقتي عشان العصر تجهزي شنطتك وحاجتك عشان مسافرين. رهف باستغراب: نسافر فين. سارة: هنسافر الصعيد، الحاجة فتحية رنت وقالتلي نروحلهم عشان وحشناها. رهف بحزن: بس يا ماما أنا مش عاوزة أروح. سارة: مش هينفع يا رهف، إيه ما إحنا كل سنة بنروح عادي. إيه في إيه. رهف وهي بتحاول تداري دموعها: حاضر يا ماما.
سارة: طب خلي بالك بقا لو حد خبط ولا حاجة عشان هنزل أودي حاجة لسامية قبل ما نمشي. رهف: ماشي. سارة أول ما نزلت كانت رهف غيرت هدومها وطلعت جري على التليفون وهي بتعيط. رهف بحزن ودموع في التليفون: عمر. عمر بدرعه: رهف مالك. رهف: أنا هسافر يا عمر. عمر: تسافري فين. رهف: هسافر الصعيد عند أهل بابا. عمر باستيعاب: مش أنتي هتروحي زيارة كام ساعة وترجعي. رهف بعياط: لا، بيكونوا كذا يوم، أنا مش عاوزة أسيبك يا عمر.
عمر: طب أهدي بس يا رهف براحة، متعيطيش. رهف: مكنتش عاوزة أروح، عاوزة أفضل هنا وكنت هحاول مع ماما تطلعني. عمر: يا رهف يا حبيبتي، أهدي بس وأنا هحاول أكلمك كل فترة، وأول ما ترجعي هطلعك أحلى خروجة وهتكون يوم كامل. رهف وهي بتمسح دموعها: وهتكلمني إزاي. عمر: هشوفك قبل ما تسافري وأديكي تليفون صغير كده تكلميني منه. رهف: وهقابلِك امتى، إحنا هنمشي تقريبًا الصبح بدري أصلًا. عمر: مش عارف، بس (بعد كدا اتكلم باستغراب)
رهف، أنتي بتكلميني لإزاي دلوقتي، هي مش مامتك صاحية. رهف: لا، ماما مش في البيت، نزلت عند خالتوا قبل ما نمشي. عمر: طب بيت خالتك هياخد مسافة ولا هتجيبها علطول. رهف: لا، ممكن تاخد حوالي ساعة. عمر: طب اقفلي وأنا مسافة السكة وهكون عندك بسرعة. رهف: ماشي يا عمر. عمر: رهف، اصبري، أنتي في الدور الكام. رهف: في الدور الـ.... شوية وقت وفعلاً عمر جه وطلع على الشقة وخبط ورهف فتحتله الباب ودخلت في حضنه. عمر: شششش، أهدي.
رهف: مش عاوزة أسيبك. عمر: أهدي بس، هفضل جنبك علطول. رهف بعيون فيها دموع: عمر، أنا بحبك. عمر: وأنا أكتر يا قلب عمر. عمر: رهف، يلا لازم أمشي قبل ما مامتك ترجع. رهف: ماشي. عمر: التليفون أهو، أول ما توصلي عرفيني واعمليه علطول صامت عشان محدش يعرف. رهف: ماشي. عمر: عاوزة حاجة تاني كده. رهف: لا. عمر حضنها تاني وهي دفنت نفسها في حضنه قوي. وبعد شوية بعد وباس راسها ومشي.
وسارة بعد شوية رجعت وكملت في الحاجات ورهف كمان كملت شنطتها. وتاني يوم الصبح بدري خالص سافروا للبلد. وعلى العصر وصلوا والكل رحب بيهم جامد من قدام البيت الكبير. وأول ما دخلوا جوا سارة لقت أحمد واقف قدامها وسارة أغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!