عطر: مالك يا مازن وليه ما حد قال إنكم مسافرين؟ فادي: فين أبلة عطر يا أبيه؟ لو معاها شنطة أنا هطلع أجيبها. مازن: بيبصلهم ومستغرب كلامهم. أم عطر: هو أنت مخنا ولا إيه يا مازن؟ مازن: مش بيرد وعقله بيفكر، يا ترى هما بيتكلموا على إيه. أم عطر: مازن عطر فين؟ مازن: عطر مش في البيت. أمها: أومال فين؟ مازن: معرفش عنها حاجة. أمها: بزعل: إزاي يعني؟ هي مش مراتك ولا إيه؟ مازن: بغضب قالها: لا مش مراتي. أمها:
قلبها وجعها وبعدين قالت: يعني إيه كلامك ده؟ مازن: بانفعال قالها: أنا طلقت عطر من فترة. أمها: حست بدوخة ومسكت في سور السلم. فادي: أنت بتقول إيه؟ مازن: إيه؟ هو مش من حقي أطلقها لو مش مرتاح معاها؟ فادي: طيب هي فين دلوقتي؟ مازن: اسألوا نفسكم. أمها: بدموع قالت: الكلام ده حصل إمتى وليه؟ مازن: من أكتر من أسبوع. أما ليه؟
فده لأننا متفقناش. هو طبعًا قالهم كدا لما فهم منهم إن عطر ما حكتش حاجة، ولا هي أصلاً عندهم ولا يعرفوا عنها حاجة. أمها: بعصبية مسكته من ياقته وقالت: بنتي فين؟ بنتي راحت فين وعملت فيها إيه؟ مازن: بعدها عنه وقالها: شوفي بنتك مع مين بعيد عني، أنا خلاص طلقتها وبعتلها ورقتها كمان. فادي: بعصبية راح عليها وضربه بالبوكس وقاله: أختي مش في البيت، أختي جت من فترة وبابا غصب عليها ترجع بيته. مازن: انصدم.
أمها: عطر جت بعد ما ضربتها وأبوها غصبها ترجع لك، وحتى مادهاش فرصة تتكلم. مازن: عن إذنكم أنا عندي ميعاد في المطار. فادي: شدد قبضته عليه وقاله: مش هتمشي غير لما نعرف أنت عملت إيه فيها وهي فين. مازن: زهقه بقوة وقاله: معرفش، أنا طلقتها وطردتها، مليش فيه بقى. روح دور على أختك بعيد عني. أمها: حسبي الله ونعم الوكيل. مازن: بص لهم ومشي وعقله بيقول: يا ترى رحتي فين يا عطر. فادي:
مسك إيد أمه وقالها: استنيني لحظة هنا وأنا هطلع أخبط عليها، جايز جوا وهو مش عاوز يقول. أمها: ربنا يستر. ودموعها على خدها. فادي: طلع وقعد يخبط عالباب بس مفيش فايدة. نزل تاني لأمه وقالها: مفيش حد جوا. أمها: بقهر: يا ترى أنتِ فين يا بنتي. ونزلت هي وابنها. وبعد دقائق رجعت شقتهم. جد عطر: بصلهم وقال: مالكم؟ أبو عطر: مستغرب شكلهم. جد عطر: قال: البنت جرالها حاجة؟ إيه اللي حصل؟ وليه بتعيطي؟ أوعي يكون جوزها لسه مزعلها.
أبو عطر: أوعد تكوني اتدخلتي. أم عطر: بعصبية قالت: أنت لسه بتقول؟ أوعد تتدخلي! حرام عليك يا أخي! يا ريتني تدخلت، يا ريتني مشيت ورا بنتي وأخدتها في حضني وما خليتهاش تمشي من هنا. أنت السبب في كل حاجة، أنت السبب في ضياع بنتك. لو كنت طبطبت عليها وأديتها فرصة تهدى وترتاح في بيت أبوها، ما كانش حصل اللي حصل. حرام عليك، قهرتها وغصبتها ترجع. أبو عطر: بصلها وقالها: أنتِ إزاي تعلي صوتك عليا؟ وإزاي تتكلمي أصلاً معايا كده؟ أم عطر:
بغضب قالت: علشان بنتك جوزها ضربها وطردها وطلقها، وأنت كملت عليها ورميتها في الشارع ومرضيتش تسمعها ولا حتى تاخدها في حضنك. أبو عطر: انصدم من كلامها. جد عطر: إزاي دا؟ إيه اللي حصل يا بنتي؟ فهمينا. أم عطر: بوجع قلب وحسرة على بنتها قالت: عطر مش في البيت. لما أبوها غصبها ترجع، مشيت ومحدش عارف هي فين. لأن جوزها وقتها ضربها وطلقها، ومقالش إيه السبب. لأ، وهو كمان سافر تقريبًا رايح لأخوه برا مصر.
أبو عطر: بصلها ومش عارف يتكلم. جدها: يعني عطر دلوقتي برا؟ أمها: ربنا يسترها معاها. وعيطت بصوت عالي وقالت: يا ترى أنتِ فين يا بنتي؟ يا ترى جرالك إيه؟ فادي: أنا هتصل بخالتي أشوفها عندها. وفعلاً اتصل، وللأسف مفيش. قالها تاني: أنا هتصل بعمي جايز تكون راحت عنده. وبرضه مش موجودة. أمها: طيب اتصل بنشوى صحبتها جايز عندها. فادي: طيب لحظة أجيب رقمها. وفعلاً اتصل، بس برضه مفيش فايدة. وبعدين قال: أنا هنزل أدور عليها.
أمها: هتروح فين يا بني دلوقتي؟ هي مشيت من وقت كانت هنا، يعني مش هتلاقيها. هي بقالها فترة. فادي: طيب أنا هنزل أسأل عليها في المستشفيات وأدور عليها في أي مكان. ولو ملقتهاش هبلغ باختفائها. أبوه: مفيش داعي. أمها: بتسرع قالت: يعني إيه مفيش داعي؟ هنسيب البنت كدا؟ أنت إيه يا أخي؟ قلبك حجر؟ أبوها: بعصبية مسكها من دراعها وقالها: كان مفروض بنتك تقولنا إنها اتطلقت، مش تمشي كدا على طول.
أمها: دا على أساس إنك اديتها فرصة تتكلم ولا حتى تقعد. فادي: أخد أمه من أبوه وقاله: اهدى بس يا بابا. وبص لأمه وقالها: متقلقيش، أنا هنزل أدور عليها. وخرج. أمها: قعدت تعيط. جدها: بيدعيلها وبيهدى أمها وزعلان من أبوها. أبوها: ندمان بس بيكابر. للأسف عصبيته بتتغلب عليه. في المزرعة
عطر: قاعدة قلقانة وخايفة وبتفكر في كل اللي حصل من قبل، ويا ترى إيه اللي ممكن يحصل لو إيهاب اتقابل بمازن أو حد من أهلها. وفي لحظة حست بصوت عالي على الباب، خافت. وبعد شوية رجع الصوت تاني. بخوف قامت تشوف مين. لقت قطة. اتنهدت وبعدين راحت قعدت تستنى إيهاب. وعقلها بيفكر في مليون حاجة. وبعد فترة إيهاب: وصل وخبط عليها. عطر: راحت فتحت. وأول ما شافته رمت نفسها في حضنه. إيهاب: طبطب عليها وبعدين قالها: اهدي، ليه كل الخوف ده؟
عطر: بعدت عنه وقالت: آسفة، بس علشان كنت لوحدي. وبصراحة أنت اتأخرت وأنا خوفت. إيهاب: خلاص مفيش داعي للخوف. وراحوا قعدوا. عطر: حمدلله ع السلامة. إيهاب: الله يسلمك. عطر: طبعًا جعان؟ أجهز لك تاكل؟ ولكن جواها أسئلة كتير عاوزة تسألها، بس مش عارفة إزاي. إيهاب: يا ريت، ده أنا واقع من الجوع. عطر: دقائق وبصتله وراحت عالمطبخ. إيهاب: حاسس بيها. راح غسل إيده. عطر: جهزت الأكل وحطته عالسفرة وقالت: اتفضل.
إيهاب: قعد ياكل وكل شوية يبصلها. عطر: إيهاب؟ إيهاب: نععم. عطر: بتوتر قالت: لا لا خلاااص. إيهاب: هو إيه اللي خلاص؟ عاوزة تقولي إيه؟ عطر: لا أبداً، مفيش حاجة. إيهاب: على راحتك. وسكت. عطر: بعد شوية شالت الأكل وعملت قهوة لإيهاب. وقعد قباله عالكنبة وقالت: إيهاب؟ إيهاب: يا نعم. عطر: بصتله وسكتت. إيهاب: راح قعد جنبها وقالها: قولي اللي جواكي. أعتقد إحنا مفيش بينا أي خوف ولا إحراج. إحنا أخوات. عطر:
بتوتر قالت: هو أنت قابلت حد؟ إيهاب: راح وجاب ورقة وقالها: للأسف، بالصدفة قابلت المحضر اللي كان جايب ورقة طلاقك. وسألني على الشقة. وأنا بصراحة أخدتها منه وقولت: أنتِ لازم تعرفي الأول. عطر: حست بغصة في قلبها ودموعها نزلت. إيهاب: حط إيده على كتفها وطبطب عليها وقالها: اهدي، أنا عارف إن ده صعب، بس... عطر: قاطعته بانهيارها. عيطت بصوت عالي. إيهاب: أشفق عليها وأخدها في حضنه وبيحاول يهديها. عطر: بعد لحظات بعدت عنه ومسحت
دموعها وقامت وقفت وقالت: أنا من بكرة لازم أرجع القاهرة وأعيش حياتي وأرجع لكليتي، ومش هفكر في حد أبدًا. إيهاب: حاسس بوجعها قالها: تمام، اللي تشوفيه. عطر: التفتت وراحت ناحية الباب. إيهاب: وقف قدامها وقالها: رايحة فين؟ عطر: معلش خليني على راحتي. هقعد برا بس شوية. إيهاب: أومأ بعيونه. عطر: خرجت وراحت تحت الشجرة اللي بتحبها،
ورفعت وشها للسما وقالت: يا رب، مليش غيرك. أنت اللي عالم بحالي وعارف إنّي مظلومة. يا رب قويني وارحمني من عذاب قلبي وحيرتي. وألهمني الصواب. يا رب. الجانب الآخر فادي: رجع. أمه: بلهفة: ملقتهاش بردوا؟ فادي: اتنهد وقال: أبدًا يا ماما. سألت عليها كل معارفنا وروحت عند صحباتها وسألت في المستشفيات ورجعت تاني شقتها وخبط وبرضه مفيش فايدة. أمها: بحرقة قلب قالت: يا ترى أنتِ فين يا بنتي؟
ربنا يحفظك وين ما كنتي يا رب. ابعد عنها الأذى ورجعها لي بالف سلامة. أبوها: مش بيتكلم. طبيعي إنه موجوع، ولكن كبرياؤه وعصبيته منعينه يعبر عن شعوره. فادي: بزعل قال: متقلقيش يا ماما. أنا برضه هدور تاني. جدها: خير إن شاء الله. في ألمانيا أمير: بابتسامة قال: أهلاً مازن. واخدة بالحضن. وده بيكون أخو مازن وعايش برا. مازن: سلم عليه. أمير: نورت ألمانيا يا غالي. أخبارك إيه؟ وعطر ليه مش جت معاك؟
والله كنت حابب أشوفها، بنت حلال وذوق جدًا. مازن: بعدين نتكلم يا أمير. أمير: تمام، المهم إنك بخير. في المزرعة إيهاب: راح لعند عطر وقالها: مش كفاية كدا؟ الجو برد. عطر: مسحت دموعها وقالت: آسفة إني تعبتك معايا. إيهاب: امممم وبعدين؟ عطر: عقدت حاجبها وبصتله. إيهاب: بعد الأسف، إيه اللي هيحصل؟ عطر: والله ما عارفة. كل اللي أقدر أقوله إني أشكرك بجد على تعبك معايا ووقفتك جنبي.
إيهاب: كدا أنا هزعل منك. قولتك إنك أختي ومافيش بين الأخوات شكر ولا أسف. ويلا قومي علشان ندخل الجو برد. عطر: خليني شوية. إيهاب: بمكر قالها: ليه؟ عاوزة حد يشوفك ويقول إني مفترى وطارد مراتي برا البيت في الجو ده والوقت ده؟ عطر: بصتله وابتسمت ابتسامة جانبية. إيهاب: أيوا كدا. يلا ودخلوا. وتاني يوم إيهاب: صحي من نومه لقي عطر لسه نايمة. دخل أخد شاور. عطر: سمعت صوت المية وصحيت وراحت تجهز الفطار. إيهاب: خرج وقالها: صباح الفل.
عطر: صباح النور. صاحي بدري يعني؟ إيهاب: لازم أروح الشغل. عطر: يعني هتنزل القاهرة؟ إيهاب: أيوا. عطر: طيب وأنا؟ إيهاب: أنتِ عاوزة تنزلي القاهرة؟ عطر: سكتت وبعدين قالت: علشان الجامعة. وكمان مش هينفع. إيهاب: قاطعها وقالها: الأحسن إنك تخليكي هنا فترة مادام مش عاوزة ترجعي بيت أهلك. وبعدين أنا هاخدك للجامعة. عطر: بس... إيهاب: مفيش بس. أنا هروح الشغل وأرجع آخر النهار. عطر: بس ده تعب عليك. إيهاب:
بمرح قالها: كله يهون علشان خاطر مراتي. عطر: امشي يا إيهاب. افطر وابعد من قدامي. إيهاب: ليه بس يا قمر؟ عطر: هو أنا ناقصة كتو الارف؟ مليتوا البداية. إيهاب: ههههههه. بقا كدا. واستمر الحال بين عطر وإيهاب. هو يروح القاهرة لشغله ويرجع آخر النهار. وجابلها كتب علشان تذاكر. وأمها بتدعيلها ليل نهار. وأبوها حزين عليها بس مش بيتكلم. وأخوها مازال يسأل عنها. وجدها بيدعيلها ربنا يحفظها. وبعد ثلاث شهور
عطر وإيهاب: أخدوا على بعض لدرجة حسوا إنهم يعرفوا بعض من سنين، مش من فترة قريبة. عطر: كانت قاعدة في الجنينة تحت الشجرة المفضلة ليها. إيهاب: بصوت عالي قال: عطر! عطر: اتفزعت. إيهاب: ههههههه. عطر: بجد أنت رخــم. وأخدت برتقالة من الشجرة وحدفتها عليه. وواحدة تانية وبرضه حدفتها فيها. إيهاب: خلاص خلاص. متتبقيش مجنونة كدا. عطر: أنا برضه اللي مجنونة. إيهاب: قرب منها وبهمس قالها: أحلى مجنونة دخلت حياتي.
عطر: وشها احمر من كلامه وقربه ليه. إيهاب: ابتسم وقالها: إيه دا؟ هو أنتِ بتعرفي تتكسفي؟ عطر: دقات قلبها زادت واتوترت. إيهاب: اهدي. هو فيه حد يتكسف من أخوه؟ بردوا. عطر: عوجت بؤها. وخصوصًا إنها حست إنه معجب بيها، وابتدي يتعامل معاها بطريقة تانية، ولكن باحترام. إيهاب: مالك يا عطر؟ عطر: اتنهدت وبعدين قالت: ولا حاجة. وحبت تغيظه وتلعب معاه. قالت: هوبا! هو أنت مش المفروض خاطفني؟ إيهاب: نعم يا ختي. عطر: الله! مش ده اللي حصل؟
إيهاب: وافرض إيه يعني؟ عطر: يعني لحد دلوقتي ولا عملت أي حاجة من اللي بيعملوها الخاطفين. وخصوصًا وأنا بنت وحلوة. إيهاب: فتح عيونه لفهمه لكلامها. عطر: أيوا. يعني ولا اغتصبتني ولا عذبتني ولا بعدها حبيبتني زي اللي بيحصل في الروايات. إيهاب: قالها: نعم؟ عطر: أيوا. مش ده اللي بيحصل بين البطلة والبطل؟ إيهاب: لا طبعًا. ويا ريت تطلعي من عالم الخيال اللي دخلتي فيه ده. عطر: ليه بقا؟ هو ده اللي بيحصل وجميع الكاتبات بيقولوا عنه.
إيهاب: لا لا سيبك منهم خالص. مش حقيقي. عطر: إزاي بقا؟ دول كلهم فهمونا كدا. وخصوصًا الكاتبة نور عصام. على طول تخلي البطل يحب البطلة. إيهاب: بغيظ فيها قالها: ده وهم وخيال. عطر: يعني إيه؟ مش هتعمل زيهم؟ لا أنا كدا هزعل. إيهاب: أكيد لا. عطر: طيب أنا عاوزة أنزل القاهرة دلوقتي. إيهاب: ليه إن شاء الله؟ عطر: علشان أرد على الكاتبات. وخصوصًا نور عصام. أنا
لازم أدور عليها وأقولها: اضغطي شوية عالبطل وعذبيه. مش كل مرة البطلة هي اللي تعاني. وفي الآخر برضه يعمل اللي هو عاوزه. إيهاب: ههههههه. وبعدين قالها: حبيبتي يا عطر. عطر: ابتسمت لما قالها حبيبتي. إيهاب: بهمـس قالها: طبعًا حبيبتي. مش أختي. وغالية عندي. عطر: ضغطت على سنانها وعاوزة تقتله. إيهاب: ابتسم وبصلها بخبث ومشي. عطر: ااااه يا بن الل...
وبعدين قالت: افرحي يا بلد. سي الدكتور إيهاب بيحبني زي أخته. وقعدت شوية وبعدين دخلت. إيهاب: كان نايم. عطر: راحت عليه وقالت: إيهاب؟ إيهاب: مارد. عطر: قعدت جنبه وقالت: تصدق إنك رخــم. كدا تنام وأنا كنت جاية أسألك أنت دكتور في إيه؟ لإنّي سمعت العمال بينادولك بدكتور. وبعدين بصتله واتنهدت وقالت: عرفت إنك عاوز تعرف عني كل حاجة. وأنا كمان نفسي أقولك. وخصوصًا بعد الإحساس اللي حسيته من ناحيتك. والأغرب إحساسي أنا تجاهك.
وخدت نفس بصوت عالي وقالت: كل اللي عاوزاك تعرفه إني مظلومة. والله العظيم مظلومة. وأنا اتحملت كتير. اتحملت أربع شهور جواز في عذاب. ولكن للأسف ما جنيت إلا المرار. حتى من أقرب الناس ليا. وحطت إيدها على إيده اللي حطتها على بطنه وقالت: أنت الوحيد اللي وقفت جنبي. وهيجي اليوم اللي تعرف فيه كل حاجة بنفسك. ومالت عليها. إيهاب: هنا فتح عيونه وبصلها بكل حب. وفي لحظة شدها عليه وقربها منه
قوي وهمس جنب شفايفها وقال: عدتك هتخلص بكرة. ولازم نتجوز. لإنّي خلاص معتش قادر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!