قال رامز: تندب ليه ان شاء الله وعلشان ايه يعني. قالت عطر: والله روح اسألها. وكمان ياريت تخليها تبعد عني. قال رامز: وانتي مالك. قالت عطر: اها اصل انا الزوجة اللي وشها وحش على جوزها وحماتها ويا حرام تعبتهم وكنت هجيب اجلهم. قال رامز: اهدى يا عطر. هي بس. قال إيهاب: مالك يا عطر محصلش حاجة لدا كله. يعني. نظرت إليه عطر وزعلت من رده برغم إنه فاهمها. قال إيهاب: انتي كنتي جاية عاوزة حاجة.
قالت عطر بحزن: كنت جاية أشوفك لو محتاج حاجة أعملهالك. دخلت ريهام قبل تكمل كلامها وراحت على إيهاب وبجرأة وعند عطر قالت: حبيبي ازيك عامل إيه. يارب اللي يكرهك. قالت عطر بعند فيها: المفروض تقولي يارب انتي وهو. لأ هو مش حبيبك برضه وتتمنيله الصحة والعافية وتتحملي انتي عنه. ولا أنا غلطانة يااا قطه. قالت ريهام: طبعاً حبيبي وغالي عندي. نظرت عطر إلى إيهاب لكي يتكلم. قال إيهاب: نورتي ياريهام.
قالت ريهام: سلامتك يا روحي. إيه اللي حصلك كده مرة واحدة. قال إيهاب: قضاء ربنا. قالت ريهام: ونعم بالله. بس برضه متنكرش إن فيه ناس وشها وحش عليك. وياريت عليك لوحدك. قال رامز: ريهام. قالت ريهام: هو أنا قولت حاجة. ولا هو بنزعل من الحقيقة. قال رامز: ممكن تسكتي. دخلت نجلاء وقالت: وتسكت ليه. ابن خالتها وخايفة عليه. وراحت عليه وقالت: ازيك يا حبيبي. قال إيهاب: الحمد لله يا خالتي. نظرت
نجلاء إلى عطر بأرف وقالت: ممكن ياااا انتي. قالت عطر: بصتلها. قالت نجلاء: معلش مش فاكرة اسمك. بس ممكن تروحي تعملي حاجة نشربها على ما أتكلم مع ابن اختي شوية. قالت عطر: رفعت قامتها لفوق وقالت البيت بيتك يا خالتي. وانتي مش غريبة. واللي حابة تشربيه اتفضلي اعمليه. وبصت لريهام وقالت أو خلي اسمها إيه دي تعمله. معلش أصلي نسيت اسمها. وخرجت وسابتهم. قال رامز: إيه يا ماما اللي قولتي ده. قالت نجلاء: عجبك كده يا إيهاب ردها عليا.
قالت ريهام: معلش يا ماما واحدة قليلة الذوق. قال إيهاب: يعني هي قليلة الذوق وتصرفكم هو اللي كويس. قالت نجلاء: بقى كده يا إيهاب. انت مشوفتش هي عملت إيه فينا برا. قال إيهاب: دي مراتي يا خالتي وكرامتها من كرامتي. ودا بيتها ومينفعش حد يهينها فيه. قالت نجلاء: ماشي يا ابن اختي. وبصت لبنتها. قالت ريهام: قربت منه وقالت هوب. فهم رامز أمه وأخته وقال لهم: ياريت يا ماما نقوم نمشي ونسيبهم يرتاحوا. لأنهم بجد محتاجين الراحة.
قالت نجلاء: واحنا يعني اللي هنقل راحتهم. قام رامز ووقف وقال: السلامة عليك يا إيهاب. وإن شاء الله هاجيلك تاني. وطمني دايماً. قال إيهاب: تسلم يا غالي. قال رامز: يلا يا ماما. اتغاظت نجلاء من فعل ابنها بس أحرجت من تصرفه ومش عارفة تعمل إيه. سلمت على إيهاب وخرجوا. قالت خيرية: ليه كده يا نجلاء. انتوا لحقتوا تقعدوا. قال رامز: معلش يا خالتي انتوا تعبانين. وأكيد هنيجي تاني. قالت خيرية: طيب استنوا نتعشى سوا.
قال رامز: علشان بابا لوحده يا خالتي. وانتي عارفة إنه تعبان. وسلموا عليها وخرجوا. في الطريق. قالت نجلاء: إيه بقى اللي حضرتك عملته ده. قال رامز: كل شيء قسمة ونصيب يا ماما. وملوش لازمة تعملي أي تصرف تاني يزعل حد. إيهاب اتجوز وخلاص. وبص لأخته وقالها: حبيبتي انتي حلوة وزي القمر. وألف واحد يتمناكِ. أومأت ريهام بعيونها لكن زعلانة.
قالت نجلاء: يعني نسيب حتة بت زي دي تضحك على خالتك وابنها وتاكل عقلهم. انت مشوفتش بيتكلموا عنها إزاي. بص رامز لأخته وقال: ماما الموضوع انتهى. وياريت متفتحيش تاني منعا للمشاكل. في بيت إيهاب. قالت خيرية: انتي زعلانة ليه دلوقتي. هو رد عنك. واعتقد سمعتي بنفسك وانتي قاعدة معايا. دا غير ردك عليه. بكت عطر. قالت خيرية: طبطبت عليها وقالت كدا هتزعليني منك. وبصت لها وقالت بمرح: عاوزاني أزعل وأنا تعبانة وأموت.
قالت عطر: بعد الشر عنك يا ماما. ربنا يخليكي لينا. قال إيهاب: في أوضته بيحاول يقوم من السرير يقعد على الكرسي. بس للأسف مش عارف. حاول مرة تانية ومفيش فايدة. وللأسف وقع على الأرض. سمعت عطر الصوت جريت عليه. لقيته في الأرض قالت: حبيبي مالك. وقربت عليه وقالت: ليه مندتش عليا. وبتحاول تقومه. قال إيهاب: زعل على حاله. ومن زعله ما حسش بنفسه وزقها بقوة عنه وقالها: إياك تلمسيني. ابعدي عني.
زعلت عطر من تصرفه وقامت راحت عليه مرة تانية. ومسكته غصب عنه وساعدته وقعدته على الكرسي. قال إيهاب: قسمًا بالله لو شوفتك هنا تاني قدامي ما هتعرفي هعمل فيكي إيه. غوري من وشي. وإياك تدخلي أوضتي مرة تانية. وإلا هطلقك. والمرة دي مفيهاش رجعة. كانت خيرية داخلة وسمعت كلامه. بكت عطر وخرجت من غير ما تتكلم. حط إيهاب إيده على دماغه. قعدت خيرية
على السرير قدامه وقالت: هي ذنبها إيه. حرام عليك تحرق قلبها معاك بتصرفاتك دي. هي مراتك ومن حقها إنها تساعدك مادام تعبان. وخصوصاً إنها مش مانعة وبتحبك. قال إيهاب: لو سمحتي يا ماما سبيني لوحدي. قالت خيرية: بكرة تندم يا إيهاب. وخرجت. قعد إيهاب زعلان من تصرفه. بس بيفكر في عجزه. راحت عطر أوضتها
وعيطت بحرقة قلب وقالت: هو أنا مش مكتوب لي أخرج من المرار اللي أنا فيه ده. هفضل فيه لحد امتى. كل يوم أقول خلاص الدنيا ضحكت لي. وللأسف ترجعني للمرارة بتاعتها من تاني بشكل أسوأ من اللي قبله. اتصلت عليها خيرية عشان تنزل. مسحت عطر دموعها وقالت: حاضر يا ماما نازلة أهو. وفعلاً. ضمتها خيرية لحضنها وراضتها وقالت لها تتحمل شوية. وإن شاء الله كل شيء هيكون بخير. بس يتعافى.
تنهدت عطر وقالت: يارب. واهتمت عطر بحماتها وكل شيء يلزمها. ومتابعتها للدكتور وتهتم بكل شيء يخص إيهاب. لكن مش بتدخل أوضته. وبعد مرور أسبوع. إيهاب قاعد في أوضته وباب الأوضة مفتوح. وعيونه بتدور عليها. بس للأسف مش شايفها. راحت خيرية وقعدت معاه. ولاحظت نظراته. قالت: لما أنت هتتجنن عليها كده ليه بتزعلها. قال إيهاب: أنا ولا هتجنن عليها ولا بفكر أصلاً فيها.
قالت خيرية: طيب عينك بقى اللي بتدور عليها دي. قولها اهدى. لأنها مش موجودة في البيت. بصلها إيهاب وعيونه سألتها راحت فين. فهمت أمه وقالت: راحت الجامعة تعمل تأجيل للامتحانات. وكمان تشوف الإجازة بتاعتك. قال إيهاب: أنا كلمت زمايلي ومش محتاج منها حاجة. قالت أمه: أيوه بس لسه الإجازة ما اتوافق عليها. لأننا في امتحانات. وعطر أخدت الأشعة بتاعتك وراحت عشان تتم الإجازة. بصلها إيهاب وسكت.
قالت أمه: براحة عليها. هي متستهلش منك كده. وكمان راعي إنها حامل وبتتعب كتير. دي أحياناً تنام معايا من خوفها وقلها عليا. وأنا زهقت منها. أنا أطلع أوضتها عشان ترتاح. قال إيهاب: ماما أنا جايز أفضل طول عمري عاجز. قاطعته وقالت: ربنا كريم وفيه أمل. ومع العلاج الطبيعي هتبقى كويس بإذن الله. ولو محتاج تسافر برا إيه المشكلة. قال إيهاب: طول ما أنا هنا يا ماما حاسس إن فيه أمل. لكن لو حاولت وفشلت صدقيني هدمر.
قالت أمه: خلي إيمانك بربنا كبير. وبعد بعض الوقت. رجعت عطر. وما دخلت عنده. لمحها إيهاب ولسه هينادي عليها. رمت عطر شنطتها والحاجة اللي معاها وجريت عالحمام ترجع. وكانت دايخة. قلق إيهاب لما شافها. قال إيهاب: مالك يا إيهاب. قالت خيرية: عطر رجعت وشكلها تعبان. وجريت تقريباً بترجع. قالت خيرية: طيب أنا هقوم أشوفها. قال إيهاب: خليكي يا ماما انتي تعبانة. وأنا هنادي داده. وقال: داده فاطمه. قالت فاطمه: نعم يا ابني.
قال إيهاب: اهدى يا خالتي مفيش حاجة. بس كنت بسأل على عطر. شوفتها جريت كده. وملحقتش أكلمها. قالت خيرية: شوفيها يا فاطمه مالها. ولا أقولك خديني عندها. قالت فاطمه: متقلقوش. هي بس دايخة وبترجع. ودا من الحمل شيء طبيعي. بس ترتاح شوية بتكون كويسة. قالت خيرية: برضه هقوم وأشوفها. بص لها إيهاب. قالت خيرية: متقلقش هطمنك. غسلت عطر وخرجت والميه بتنقط من وشها. وباين عليها الإرهاق. وراحت قعدت جنب خيرية. قالت خيرية: حبيبتي مالك.
وبصت لفاطمة وقالت: هاتي فوطة. وفعلاً جابتها نشفت لها وشها من الميه. وطبطبت عليها وقالت: لازم تروحي لدكتورة. شكلك تعبانة. وانتي مش بترتاحي نفسك. لازم متابعة. وخصوصاً يا بنتي وانتي في الشهور الأولى. قالت عطر بتعب: إن شاء الله يا ماما. قالت خيرية: فاطمه جهزي الغدا عشان عطر. قالت عطر: إيهاب أخباره إيه. قالت خيرية: الحمد لله كويس. وبعدين قالت: إيه رأيك ندخل نشوفه ونطمن بنفسك عليه.
قالت عطر: لا يا ماما. هو أهني وحلف عليا ما أدخل أوضته. وإلا بيطلقني. وكفاية إنه زقني وما خاف عليا وأنا حامل. قالت خيرية: معلش يا حبيبتي اعذريه. قالت عطر بدموع: وأنا مين يعذرني. محدش حاسس بالنار اللي جوايا. محدش حاسس بالمرار اللي أنا عايشة فيه. وبصت لها وقالت: هو طلب يبعدني عنه. وأنا هنفذ له اللي هو عاوزه. وكمان لو مش عاوزني خالص مفيش مشكلة. أنا ممكن أمشي. لأني بجد تعبت. وخلاص مش قادرة أتحمل أكتر من كده.
حست خيرية بوجعها. أخدتها في حضنها وطبطبت عليها وقالت لها: اهدى يا حبيبتي. فترة وهتعدي. قالت عطر: أنا مستعدة أعيش خدامة تحت رجليه. لأني بحبه وعاوزة أكمل حياتي معاه ومع ابننا. بس للأسف هو مش مديني فرصة. وأنا بجد نفسيتي تعبانة. ومش هقدر أتحمل. فخلينا كده لحد ما نشوف القدر مخبي لنا إيه. قالت خيرية: كل خير إن شاء الله. قالت عطر: ماما أكلتي وأخدتي دواكي. قالت خيرية: الحمد لله.
قالت عطر: أنا آسفة إني ماسألتش أول ما دخلت. غصب عني والله. حقك عليا سامحيني حبيبتي. ابتسمت خيرية وقالت: ربنا يقومك بالسلامة حبيبتي. قالت عطر: طيب لو مش محتاجة حاجة مني. أنا هطلع أنام. لأني تعبانة ومحتاجة أرتاح. قالت خيرية: استني كلي الأول. قالت عطر: مليش نفس. وقامت وخرجت. قالت خيرية: ليه كده يا بنتي حرام عليكي. لازم تاكلي. انتي مش لوحدك. قالت عطر: معلش يا ماما خليني على راحتي. وطلعت.
كان إيهاب قاعد في أوضته والباب مفتوح. وسمع كل كلامها وحزنها وقهرتها على حالها. راحت أمه عنده وقالت: شوفت آخرة عمايلك وصلتها لإيه. لم يرد إيهاب عليها. طلعت عطر أوضتها وقررت إنها خلاص مش ه تتعامل نهائي مع إيهاب. وحتى مش هتحاول تسأل عنه. وبعد مرور شهر ونص. راح إيهاب للدكتور وفك الجبس. ولكن رجليه محتاجة علاج طبيعي لمدة طويلة. رجع البيت وقال لأمه عن حالته. بس شافت عطر عربيته. طلعت فوق عشان ما تتقابل معاه.
سأل إيهاب أمه عليها. قالت أمه: طلعت ترتاح. قال إيهاب: ترتاح ولا مش عاوزة تشوفني. قالت أمه: انت اللي طلبت. وهي نفذت. متلومهاش بقى. قال إيهاب بغضب: ماشي يا ماما. مادام هي اختارت البعد يبقى لازم تبعد فعلاً. قالت أمه: انت اتجننت. قال إيهاب: خلاص يا ماما أنا قررت إننا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!