الفصل 13 | من 17 فصل

رواية مرات ياسين الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
23
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ليلى: بفرحة عارمة.. أنا مبسوطة أوي أوي يا معتز.. صمتت قليلاً وأكملت بعدم تصديق.. بنتي اتجوزت!! وضعت يدها على قلبها وأكملت بحب شديد.. ربنا يفرح قلبك يا تمارا يا بنت قلبي.. نظرت لمعتز الذي ينظر لها بعشق وفرحة لفرحتها وأكملت بفخر.. فرحها هيبقى فرح الموسم، شوفت ياسين جاب لها حمو بيكا وأصالة لما أنا قولتله إنها بتحب تسمع أغانيهم.. ربنا يحميهم لبعض ويبعد عنهم الناس اللي بتكره الخير لغيرها..

ضحكت بقوة وأكملت من بين ضحكاتها.. كل ما أفتكر اللي عملته تمارا في سارة قريبة ياسين مقدرش أمسك نفسي من الضحك ههههههههههه.. توقفت عن ضحكاتها قليلاً وتحولت ملامح وجهها للغضب وأكملت بغيظ.. عرقوب بتهدد تمارا وتقولها: أوعي تفكري يا بنت الحواري إنك هتعرفي تاخدي ياسين الزين مني، حتى لو اتجوزك هيرجعلي برضو وأنا اللي هبقى مراته اللي تليق بيه.. أنا قولت تيتي هتمسك في زماره رقبتها وتزمر بيها..

بس طلعت حبيبة قلبي دماغها الله أكبر عليها أكبر من سنها الصغير.. أنا فجأة لقيت تمارا خدتها في حضنها وقالت لها: فعلاً أنا بنت حواري، فخافي على نفسك مني لأني مستحيل أسيب حقي، وياسين ده حقي وملكي لوحدي، ويله بقى هاتي بوسة أموووووه حبيبتي.. حمرا اتجوزت ياسو ههههههههه.. وإنتي لمي صرمك اللي مدلدل منك ده، ليكعبلك تنزلي على رقبتك تنكسر إن شاء الله.. يله يا بت من هنا خليني أعرف أرقص ههههههههههه..

أنهت حديثها وارتمت على ظهرها تضحك بقوة.. اقترب منها معتز وجلس بجوارها ومال قليلاً مقتربًا بوجهه منها وتحدث بجدية.. معتز: تستاهل.. برافو عليها تمارا إنها قالت لها كده.. سارة دي طالعة فيها أوي وكانت هتجنن وتوصل لياسين.. وجه نظره لفستانها الأسود المحتشم وأكمل بهيام.. بس تعالي هنا، إيه الحلوة اللي كنتي فيها دي انهارده.. والفستان اللي يجنن عليكي دا..

اقترب منها أكثر وبدأ يقبلها من جوانب شفتيها ببطء وهمس لها من بين قبلاته المتفرقة على كافة وجهها.. لسه حاسة بوجع.. يده شقت طريقها لمنحنياتها.. يقربها منه أكثر وأكمل بأنفاس مقطوعة.. مشتاقلك أوي، مشبعتش ولا هشبع منك أبداً.. نظر لها بقلق وأكمل.. لكن لو لسه تعبانة أستنى عليكي شوية.. قبل أسفل شفتيها بعمق وأكمل بعبث.. بس ميمنعش من تصبيرة صغيرة.. أنهى حديثه وغمز لها..

وبرفق رفعها من خصرها محتضنها بقوة وبدأ يفتح لها سوستة فستانها.. ابتعدت عنه قليلاً وتحدثت بهمس.. ليلى: أنا لو تعبانة أو حاجة بتوجعني، إنت علاجي.. نظرت له بخبث وأكملت.. عالجعني يا ميزو.. أنهت حديثها ويدها امتدت لأزرار قميصه تفتحها له واحد تلو الآخر.. وبلحظة كان معتز خطفها لعالمهم الخاص.. *** واخيراً.. معشوقة قلبه أصبحت زوجته.. يحملها بين يديه بفستانها الأكثر من رائع ويتحدث بفرحة شديدة.. ياسين: تمارا إنتي في حضني!!

أنا مبحلمش!! دفنت وجهها بعنقه وهمست بصوت مبحوح.. إنت صاحي يا ياسو.. ألف مبروك يا روحي، إحنا اتجوزنا.. ياسين: ألف مبروك يا أحلى عروسة شافتها عيني.. صرخ بعلو صوته فجأة.. بحباااااااااااااااااااااك يا عشق ياسين.. تمارا: بخجل.. ياسين الناس بتتفرج علينا، نزلني، إنت شايلني حتى واحنا في الأسانسير، أنا مكسوفة أوي والناس اللي في الفندق بتبص علينا.. ياسين: بعبث.. لا ممنوع الكسوف وإنتي معايا..

ومتخفيش يا قلبي، إحنا خلاص وصلنا الدور اللي فيه الجناح بتاعنا وأنا مفضياه لك كله، مفيش حد غيرنا يعني، سبيني أعمل اللي أنا عايزه وإنتي كمان عايزاكي على راحتك خالص، تضحكي تصرخي تجري، اعملي اللي نفسك فيه.. وبعدين غمضي عينيكي، عمال لك مفاجأة في أوضتنا.. التصقت به أكثر ودفنت وجهها بعنقه جيداً وهمست بأنفاس ساخنة على بشرته جعلت جسده يتشنج بعنف، شعرت هي به جيداً.. تمارا: أنا بموت فيك وفي مفاجأتك.. لمست عنقه بشفتيها وأكملت..

بحبك يا ياسو أوي.. ضغط بيده على جسدها مقربها منه بشدة ودفع باب الغرفة بقدمه وخطى بها للداخل وتحدث بعشق.. ياسين: ارفعي وشك يا قلب ياسين.. شهقت وصرخت بشدة من جمال الغرفة وروعتها.. لكنها تحدثت بفزع وخوف.. تمارا: عاااااااا ميه يا ياسين.. إحنا واقفين على الميه.. نظرت بتتمعن وأكملت بذهول.. فيها سمك كمان عاااااا.. تحرك بها هو بضع خطوات للداخل فأكملت هي بصدمة.. إنت ماشي على الميه ياسين!! تمسكت به بقوة وأكملت برجاء طفولي..

أوعى تنزلني، الفستان هيتبل وهغطس بيه.. أنا مبعرفش أمشي على الميه زيك ومبعرفش أعوم.. أنهت حديثها وتمسكت بها أكثر وأكثر.. ضحك هو بقوة على جنيته الصغيرة.. الوحيدة اللي بتخليه يضحك من صميم قلبه وتحدث بهدوء.. ياسين: متخفيش يا حبيبتي، الأوضة دي أنا صممتها مخصوص لما عرفت إنك بتحبي السمك وعندك حوض صغير في أوضتك.. فكرت وقولت أخلي أوضتك عبارة عن حوض سمك كبير علشان تكوني إنتي عروسة البحر بتاعتي فيه.. غمز لها بشقاوة وأكمل..

الأوضة هنا نفس الأوضة في بيتنا والاتنين ملكك يا قلب ياسين.. أنزلها ببطء لكنها مازالت داخل حضنه.. أمسك يدها يسير بها على وجهه حتى توقف بها على شفتيه.. وبدأ يقبلها ببطء وعمق وتمهل شديد.. سار ثانياً بيدها على لحيته نزولاً بعنقه حتى توقف بها على موضع قلبه وهمس أمام شفتيها.. إنتي لمساني!! اقترب بوجهه منها يسير بأنفه على وجنتيها حتى توقف أسفل أذنها وقبلها برقة شديدة وأكمل بهمس.. إنتي معايا وبين إيديا..

استنشق عبيرها بهيام وأبعد بوجهه قليلاً ينظر لفستانها بانبهار وأكمل.. الفستان يجنن عليكي.. نفسي أفضل شايفك بيه كده على طول.. ابتعد عنها وامسك يدها اتجه بها لغرفة الملابس وأكمل.. وعلشان كده تعالي يا قلب ياسين.. اقترب من ركن مغلق وضغط عدة أرقام.. لينفتح دولاب كبير.. لتشهق تمارا بتفاجئ وتتحدث باستغراب ودهشة.. تمارا: إيه دا يا ياسين، كل دي فساتين.. اقتربت منهم تنظر لهم بتتمعن وأكملت.. وكلهم زفاف!!

بس إيه دول قصيرين وعريين أوي بس يهبلوا روعة.. وااااو دا في سيلفر وأوف وايت.. ظلت تشاهدهم واحد تلو الآخر وأكملت بزهول.. كلهم أحلى من بعض.. دا كأنهم قمصان نوم على شكل فساتين، إنت جايبهم ليه دول كلهم!! ياسين: دول كلهم ملكك يا عشق ياسين.. اتصمموا مخصوص ليكي.. اقترب منها ولف يده حول خصرها مقربها لداخل صدره وأكمل بأمر.. أنا عايز أشوفهم عليكي.. عايزك على طول عروسة.. قبل شفتيها بنهم وأكمل.. عروستي أنا لوحدي..

تلبسيهم ليا لوحدي.. علشان كده أنا اللي طلبت إنهم يكونوا مكشوفين أوي كده.. التفتت هي مرة أخرى تنظر للفساتين بفرحة وقلبها ينبض بجنون من أفعال ياسين معها.. جذبها هو داخل حضنه جعل ظهرها مقابل صدره ودفن وجهه بعنقها يصك ملكيته عليها وأكمل برغبة حارقة.. يله يا روحي أنا هفتح لك سوستة الفستان وهخرج على طول علشان مفترسكيش.. التفت بوجهها تنظر له بهيام.. داعب أرنبة أنفها بأنفه وأكمل بتعقل.. عايز نصلي الأول سوا في بداية حياتنا..

غمز لها وأكمل بعبث.. وإنتي اختاري فستان جامد من دول والبسهولي والبسي عليه الإسدال.. وأنا هغير بره وأستناكي نصلي سوا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...