في فيلا ياسين، ياسين: بفرحة عارمة.. أخيراً أخيراً يا معتز بكرة هتكون في حضني. دار حول نفسه وأكمل بصوت عالٍ بعدم تصديق: آآآآه يا خلق هوو هوو هتجوز تمارتي؟ هتجوزها هتبقى مراتي. اقترب من معتز المذهول من تصرفات صديقه الجنونية وأمسك كتفيه وهزه بعنف وأكمل: قولي إني مش بحلم يا صاحبي. صمت فجأة وأكمل بتأكيد: صحيح يا معتز، أوعى تنسى زي ما قولتلك مش عايز حد خالص في الدور اللي في الجناح بتاعي أنا وتمارا.
وممنوع أي إزعاج نهائي ويكون الجناح كامل من كل شيء، فاهمني طبعاً. معتز: بجدية.. متقلقش، كل اللي أنت عايزه اتنفذ وأنا عديت على الفندق واطمنت على كل حاجة بنفسي. ربنا يكملك فرحتك على خير يا صاحبي. صفق بيده بسعادة وأكمل بعبث: ألف مبروك يا عريس، والله وجت رجلك وهتدخل القفص يا ابن الزين. نظر له بعيون متسعة وأكمل بذهول وعدم تصديق: بس إيه اللي عملتوه امبارح في الحنة ده يا ابني؟ أنا لو مش عارفك كويس كنت قولت إنك شارب حاجة. ضحك
بشدة وأكمل من بين ضحكاته: تخطف تمارا وتجري أنت وهي ولا العيال ونفضل ندور عليكوا، وفي الآخر جدتها تطلعكو من عشة الفراخ هههههههههههههههه. لا يا ياسين، أنت فعلاً خلاص بقيت حسحس. نظر له ياسين بغضب مصطنع وهم بالهجوم عليه، لكن معتز ركض سريعاً وتحدث باستعجال وعبث أيضاً: يلا أسيبك أنا تنام عشان تقوم فايق. لازم تنام كويس عشان هتعمل مجهود جباااار بكرة. أنهى حديثه وغمز له. ضغط ياسين على شفتيه السفلية وتحدث بهيام:
ياسين: ده أحلى مجهود هعمله في حياتي. نظر لمعتز وأكمل بجدية: يلا أنت كمان اطلع لمراتك، تمارا قالتلي إنها مش هتبات معاها النهاردة عشان هيفضلوا يرغوا طول الليل ومش هيناموا، وليلى قالتلها لازم تنام عشان عينها ووشها يبقوا رايقين بكرة. نظر له بعبث وأكمل بمزاح: يلا اطلع يمكن تنتقل من مرحلة الخطوبة وربنا يكرمك وتتجوز بقى هههههههههههه. معتز: بتمنى.. ياااارب بقى نفسي. تصبح على أحلى فرحة يا صاحبي.
خرج معتز متجهاً نحو الدور الخاص به هو وزوجته. دخل وغلق الباب خلفه وهو يبحث بقلبه وعينه عن زوجته. نادى عليها بدلعها المعتاد: لولتي يا لولو. ليلى انتي فين أنا جي!! قطع حديثه عندما وجدها تخرج من إحدى الغرف بهيئتها الجديدة التي أطاحت بقلبه. نظر لها بتفحص وتحدث بتوتر ملحوظ: إيييه دا م م مش دا احححم قميصي. حركت ليلى رأسها بالإيجاب واقتربت منه بخطوات بطيئة تخطيها بإغراء شديد. حدث نفسه هو بهمس:
اجمد يا معتز، وحياة أبوك ما تفترسها، أنت وعدتها، متنساش. وقفت أمامه تعدل ياقة قميصها التي تركت أول أزراره مفتوحة كما أخبرها الشقية الصغيرة. تنهد هو بأنفاس ساخنة وهمس من أسفل أسنانه: آآآه، طيب أبص بصة من ياقة القميص. خفض عينه للهوت شورت الذي ترتديه وأكمل: هوت شورت يا ليلى، أنا ناقص هوت. أنا مولع لوحدي. أنا هدخل ألعب رياضة بدل ما آخدها دلوقتي وأرجع أندم. تنحنح كمحاولة منه لإيجاد صوته وابتعد عنها بعينه
بصعوبة وتحدث بجدية مصطنعة: احححم، أنا مش هتعشى دلوقتي، هعمل تمرين الأول وهاخد شور وأبقى أتعشى، وأنت اتعشى وادخلي نامي. أنهى حديثه وهم بالالتفات، لكن صوتها الرقيق المبحوح ببحة إغراء جعله يتسمر مكانه. ليلى: معتز.. ممكن بلاش تمرين النهاردة. كرر اسمه أكثر من مرة بابتسامة بلهاء: معتز: محححححتز.. آه أنا محتز. لا لا مش قادر. بلحظة كان التفت لها وانتشلها داخل حضنه، رفعها عن الأرض. لفت قدمها حول خصره بإحكام وهمس
أمام شفتيها بأنفاس لاهثة: بتلعبي بالنار يا ليلى. نظر لقميصها بتعمق وأكمل: لابسة قميصي!!! أنتِ عارفة عملتي فيا إيه بشكلك ده. وكمان مش عايزاني أعمل التمرين. طيب عايزاني أعمل إيه. صمت قليلاً ونظرتهما لبعضهما تحكي بالكثير والكثير. نظرته هو عاشقة هائمة متمنية وبشدة. نظرتها هي خجولة لكن بها دعوة صريحة له بالاقتراب. قطع هو الصمت وتحدث برجاء: قوليها يا ليلى، عايز أسمعها منك. خفضت عينها بخجل بعيداً عن عيناه التي تحاصرها،
أكمل هو بهمس: قوليها يا حبيبتي، ارفعي عينيكي وبصيلي. أنتِ مراتي وده حقك. أنا هتجنن عليكي بس مش هخلف وعدي معاكي ولا أخليكي تعملي حاجة انتي مش حباها ولا عايزاها أنا. وضعت أصابعها على شفاتيه تمنعه من تكملة حديثه وهمست له بابتسامة عاشقة: ليلى: إششش بحبك. نظرت له بعشق أكبر وأكملت: عيزاك عيزاك يا معتز. قطع حديثها بشفتيه بكل قوته، اكتسح شفتيها وهي استقبلته بكل ترحاب وحب. وهمست بضعف من بين سيل قبلاته:
معتز.. استنى.. هقولك.. حاجة. أحكم هو حملها واتجه بها نحو غرفتهم بسرعة البرق. وبلحظة كان مال بها على سريرهم معتليها، ويده تبعد عنها قميصها بسرعة مريبة. همت هي بالحديث مرة أخرى لكنه أسكتها بطريقته الخاصة. مر بعض الوقت وهما منفصلان عن العالم. مكتفيان فقط بعشقهما الذي يرتوون منه حتى الثمالة. لكن فجأة.. صرخت ليلى صرخة مدوية انتفض على أثرها معتز وابتعد عنها في حالة ذهول. ليسود لحظات من الصمت يقطعها صوت شهقات بكاء ليلى.
يجلس هو أمامها على ركبتيه ينظر لها بصدمة وزهول وتفاجؤ. وبدأ يبكي ويضحك بأن واحد بصوت مسموع. نظر لها بعيون عاشقة تفيض بالدمع وهمس بعدم تصديق: معتز: ب ب بنت!!!! لسه بنت يا ليلى. وضع يده على جبهته وخبط بعنف لعله بإحدى أحلامه وأكمل بفرحة عارمة: بنت بنوت يا الله معقول. انتفض على صوت بكاءها، فقرب منها سريعاً وانتشلها داخل حضنه وتحدث بلهفة: أنا أنا وجعتك ياحبيبتي. حاسة بأيه. دفنت ليلى وجهها بصدره بخجل وبكت بنحيب.
أكمل هو بغصة: لا يا قلب معتز، دموعك غالية عندي أوي. طيب اهدى أنا آسف. أنا معرفش والله انتي مقولتليش وأنا من حبي وشوقي ليكي قسيت عليكي. طيب نروح المستشفى لو حاسة بوجع جامد. أرجوكي يا حبيبتي ردي عليا عشان خاطري طمنيني عليكي. صمت قليلاً وهي تتمسك بحضنه أكثر. ظل يمسد على شعرها ويربط على ظهرها بحنان بالغ حتى هدأت وهمست له بخجل شديد. ليلى: ما أنا عمالة أقولك عايزة أقولك حاجة عشان تبقى براحة وأنت ولا سامعني.
لمعت الدموع في عينيها مرة أخرى وأكملت بعبوس. وجعتني أوي يا معتز. بس اطمن الحمد لله أنا بقيت أحسن. هاخد دش دافي وهحكيلك كل حاجة، دا حقك تعرف أنا بقيت خلاص مراتك. احتضنها معتز بلهفة وتحدث بعشق شديد. معتز: تعالي يا قلب معتز أنا هساعدك تاخدي شاور. ومش عايز أعرف أي حاجة، كفاية عليا أجمل مفاجأة في عمري كله، أنت فاجأتيني بيها يا ليلى. حملها بين يديه وأكمل بفرحة عارمة. أنا فرحان أوي. وبحبك يا ليلى. بحبك أوي أوي.
قبلها بعمق من أسفل شفتيها وأكمل بعبث. وأول ما تطمني على تمارا ونقضي شهر العسل بتاعنا إحنا كمان. تحرك بها نحو الحمام محتضنها بقوة وأكمل بجدية. هاخدك ونعمل عمرة، عايز أشكر ربنا على فضله عليا. نظر لها بعمق وقبل جبهتها ووجنتيها وأكمل بعيون تلمع بها العشق والدمع من شدة فرحته. أنتي أجمل هدية في حياتي. احتضنته ليلى دافنة وجهها في عنقه تقبله برقة وهمست له بصوت مبحوح. ليلى: بحبك يا معتز.
دلف هو بها لداخل الحمام غالق الباب خلفهم. *** أخيراً. مر الليل وسطعت شمس يوم جديد مليء بالفرحة. سماسم: لولولولولولولولولى. اصحي يا قلب ستك يا ست العرايس. صباح الورد على بنت قلبي. اقتربت منها وجلست بجوارها على السرير تمسد على شعرها ووجهها بحنان بالغ وأكملت بحب شديد. قومي يا ضنايا أنا جهزتلك الفطار، افطري عشان ليكي أمانة عندي من أمك الله يرحمها شايلالك عشان تاخديها يوم فرحك. اللمعت الدموع في عينيها وأكملت بفرحة عارمة.
وانهارده فرحك يا قلب ستك، ربنا يجعلها ليلة بيضة لبن حليب عليكي يا تمارا يا بنت لميا. قبلت تمارا يدها بحب وتحدثت بدموع. تمارا: صباح الخير يا تيته. صمتت قليلاً تحاول التحكم في دموعها وأكملت بغصة. أنا عارفة يا تيته، ماما قالتلي، أنا كنت في حضنها طول الليل يا تيته. هبطت دمعة حارقة على إحدى وجنتيها، مسحتها سريعاً وأكملت بابتسامة هادئة. هي فرحانة بيا أوي أوي أوي يا تيته. هبت واقف وتحدثت بإصرار.
خلي الأمانة معاكي يا تيته، أنا هروح أزور ماما وبابا وأقرلهم الفاتحة ولما أجي هاخدها منك. أوقفتها سماسم واحتضنتها بحنان وتحدثت بأمر. سماسم: استني يا تمارا يا بنتي، خدي الأمانة الأول. اتجهت بها لسريرها مرة أخرى وفتحت صندوق صغير وتحدثت بتأثر واضح. أمك الله يرحمها كانت عاملةالك بنفسها، كأن قلبها كان حاسس يا ضنايا إنها مش هتحضر فرحك. أعطتها إحدى المناديل وأكملت. دا منديل كتب الكتاب، أمك شغلاهولك وكتبالك عليه اسمك.
وأعطتها منديل آخر. ودا منديل برضو أمك منقوشاهولك، بس دا هدية للواد ياسين لما يجي، أنا هديهوله. نظرت لها بتمعن وأكملت بجدية. وهاخده تاني بس من إيدك أنتِ وقت ما يجهز، فهماني يا تمارا. حركت تمارا رأسها بخجل سريعاً. نظرت سماسم للصندوق مرة أخرى وأكملت. ودي سلسلة دهب بتاعت لميا، دي هدية فرحك منها يا قلب أمك، مكتوب عليها محمد رسول الله وأول حرف من أسامي أمك وأبوكي.
السلسلة دي كانت غالية عند أمك أوي أوي يا بنتي، مهما مرت بأزمات هي وأبوكي إلا عمرها ما فرطت فيها لأنها من أبوكي أول هدية جبهالها. نظرت لها بتحذير وأكملت. وإنتي كمان أوعي تفرطي فيها يا تمارا. أخذت تمارا السلسلة وقبلتها بحب. وتحدثت بتأكيد. تمارا: عمري ما أفرط فيها أبداً يا تيته. سماسم: ودي دبلة أمك ودي دبلة أبوكي. أنا كنت شايلة الحاجات دي كل الوقت دا عشان أدهملك يوم فرحك.
هبت واقف وجلبت لها صينية مملوءة بالطعام وبدأت بإطعامها. وتمارا منشغلة بمشاهدة هدايا والدتها. تتفحصهم وتلمسهم بحب شديد. تحدثت سماسم بحنان. يله يا ضنايا اتصلي على ياسين يروح معانا عشان أبوكي وأمك يشوفوه. وبعدين نروح على الفندق على طول عشان تلحقي تجهزي. صمتت قليلاً وأكملت بعبوس. مش عارفة موضة إيه دي اللي الفرح بالنهار، مش قادرين تستنوا لليل.
تمارا: بستعجال. لبسيني السلسلة بسرعة يا تيته، خليني أروح لماما بيها عشان تشوفها عليا، أنا عارفة إنها حاسة بيا وفرحانة أوي هي وبابا. لبستها سماسم السلسلة بيد مرتعشة من شدة تأثرها. نظرت لها تمارا وأكملت بشقاوة. خليكي يا تيته يا حبيبتي، أنا هروح وأجي آخدك على طول إن شاء الله. اتسعت عيونها بعبث وأكملت وهي تضغط على شفتيها. هيييييييح ياسين هيبقى معايا، متخفيش هخلي بالي منه على الآخر. نهت حديثها ومدت شفتيها بوضع التقبيل.
نظرت لها سماسم نظرة حارقة وتحدثت بغيظ وغضب. سماسم: رجلي على رجلك يا بنت لميا لحد ما يكتب عليكي وتروحي بيته على خير يا بتاعت عشة الفراخ. يله يا بت عشان نروح بدري كده ونرجع نشوف اللي ورانا. تمارا: طيب أنا بعتله رسالة وهو جاي في الطريق. يله نلبس وأشوف إيه اللي هاخده معايا، مش عايزة أنسى حاجة. نظرت للساعة وأكملت بعبوس وغضب طفولي. الساعة داخلة على 8 ونص وعمتو لسه مجتش.
قولتلها باتي هنا مرضيتش وعمالة أرن عليها مش بترد ولا عمو معتز بيرد. جهزت حقيبتها من كافه شيء. ارتدت ثيابها وجدتها ارتدت عبائتها. وبين حين وآخر تطعمها جدتها بعض الفاكهه والعصائر. حتى استمعت لبوق سيارة معشوقها فقزت بفرحة وسحبت جدتها من يدها واتجهت بها للخارج وتحدثت باستعجال. يله بينا يا تيته، ياسو وصل وعمال يزمر. نزل من سيارته يستقبلها بابتسامة عاشقة. ياسين: واحشتيني يا عشق ياسو، صباح الجمال يا عشقي.
نظرت له نظرة بلهاء بابتسامة حالمة. أكمل هو بصوته وطريقته الرجولية المهلكة لقلبها. أنا آسف اتأخرت عليكوا. لما كلمتيني كنت عند والدتي الله يرحمها. نظر لها بفرحة ظاهرة في عينيه وأكمل. روحت أقولها إني الحمد لله دعوتها استجابت وهتجوز الزوجة الصالحة اللي كانت دايماً تدعيلي بيها. أسرع الخطى وفتح باب السيارة وأدخل تمارا سريعاً وجلس بجوارها. ونظر لسائقه. ففتح السائق الباب الآخر لسماسم وجلست هي أيضاً بجوار تمارا.
استنشق هو عبيرها بأنفه وهمس بأذنها بأنفاس ساخنة. حبيبتي ريحتك تجنن. رفع صوته قليلاً وأكمل بجدية مصطنعة. تعالي عليا شوية كمان عشان جدتك تعرف تقعد. نهى حديثه ولف يده حول خصرها لصقها به أكثر. لكنه لم يكتفي بعد فأكمل بعبث. ولا أقولك تعالي حبيبتي على رجلي، أنا حاسس إن جدتك مش مرتاحة. تمسكت سماسم بتمارا سريعاً تمنعه من رفعها على قدمه وتحدثت بغضب وغيظ.
سماسم: اتلم ياواد انت، مش كفاية أول ما شوفتها كلبشت فيها ودخلت بيها العربية عشان عارف إن هقعد في وسطكم. نظرت لهم نظرة حارقة وأكملت. ها يا ود انت وهي وابعد شوية عن البت، انت لازق فيها كده ليه لسه مكاتبش عليكي ياللي تنشكوا. تمارا: بلهفة. اخس عليكي يا تيته. نظرت لياسين بهيام وأكملت. بعد الشر عليكي من الشكة يا ياسو. رفعت أصابعها تتحسس لحيته وأكملت بعشق. دقنك لما خففتها كده تجنن. أخذت نفس عميق تستنشق أنفاسه وأكملت بهمس.
بحب كل حاجة فيك ومنك. صفقت بيدها وأكملت بفرحة عارمة. انت هتبقى جوزي النهارده يا ياسو. أكملت بتأكيد. بتاعي لوحدي أنا وبس. وإنا مراتك وبتاعتك لوحدك. قبل يدها بعنق وتحدث بهمس. ياسين: أنا بتاعك من أول لحظة شوفتك فيها يا قلب ياسو. بحبك أوي يا تيتي. نظر لها بعبث وأكمل برجاء. تيتي هاتي نقطة عسل بسرعة قبل ما جدتك تاخد بالها. سماسم: بسخرية. انتوا يابتاعوا بعض هههههههههههه. وصلنا الحمد لله. انزلوا يله.
اتجهوا سوياً لداخل المقابر وتوقفوا أمام قبر عبد الرحمن ولميا. تحدثت سماسم ببكاء كأنها تراهم أمامها. السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم. أنتم السابقون ونحن اللاحقون. يا قلب أمكم يا عبدو انت ولميا، انهارده هوصل الأمانة اللي سبتهالي. تمارا هتروح بيت راجلها. ربنا كرمها بزوج ميتخيرش عنك يا ضنايا. أكملت بمزاح من بين سيل دموعها. حتى في البوس يا واد يا عبدو. ربنا يرحمكم يا نور عيني.
اقتربت منها تمارا واحتضنتها بحب وتحدثت بحنان. تمارا: يا تيته يا حبيبتي متعيطيش، خليني أفرح ماما وبابا وأعرفهم على ياسين. أشارت بيدها على ياسين وتحدثت بفخر وفرحة عارمة. دا ياسين الراجل الوحيد اللي حبيته من قبل ما أشوفه. ابتعدت عن جدتها ووضعت يدها على حائط القبر وأكملت. تيته حكتلي عن حبكم لبعض. أنا حبيت زي حبك لبابا يا ماما. انهمرت دموعها بغزارة. لكنها ابتسمت من بين دموعها وأكملت بمرحها المعتاد. و هبووووس زيك يا بابا.
مسحت دموعها بكف يدها وأكملت. أنا عارفة إنكم حاسين بيا. انهارده هكون عروسة. أمسكت سلسلة والدتها بيدها وأكملت. وهديتك أنا لابساها في رقبتي يا ماما أهي مش هقلعها أبداً. وأوعدك هحافظ عليها وهديها لبنتي إن شاء الله. أنا بحبكم أوي أوي، ربنا يجعلكم من أهل الجنة. نهت حديثها ورفعت يدها تقرأ لهم ما بعض الآيات القرآنية وسارت برفقة جدتها وياسين مرة أخرى متوجهين نحو الفندق.
بعد مسافة ليست بالقليلة وصلوا أخيراً الفندق المجهز على أعلى مستوى من كافة شيء. استقبلتها ليلى بفرحة واحتضنتها بلهفة. ليلى: حبيبة قلبي اتأخرتي ليه، أنا مستنياكي في الفندق من بدري. قبلت وجنتيها بحب وأكملت. يله ادخلي خلي البنات تجهزك عشان فيه فوتوجرافر هيبقى معاكي لحظة بلحظة، يله يا أحلى عروسة في الدنيا، ربنا يفرح قلبك يا حبيبتي. نظرت لها بخجل وأكملت. الجواز حلو أوي أوي يا تيتي، هيييييح.
تمارا: بشقاوة. أيوه بقى قولي كده، انتي وعمو معتز لعبتوا عرايس هههههههههههه يا عمتو يا جامد. احتضنتها تمارا بحب واتجهت بها لداخل الجناح وأكملت. ألف مبروك يا حبيبتي. نظرت للكوفية التي تضعها حول رقبتها وأكملت بعبث: علشان كده مغطية رقبتك. الله على البوس وعميلو. قفزت على السرير كالطفلة وصرخت بفرحة شديدة، أمام أنظار ليلى التي تضحك بشدة من قلبها على أفعال من تعتبرها ابنتها.
هبووووووس يا أسو، انهارده عاااااااااااااا هبووووووسه. يلا يا عمتو، اطنطي معايا على السرير. هبطت بسرعة وأكملت باستعجال: ولا أقولك، كفاية كده، يله نادي على الميكب آرتست بسرعة تعملي الميكاب علشان ألبس الفستان بتاع كتب الكتاب ونعمل سيشن، وأرجع أغير وألبس فستان الفرح، يله يا عمتو بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!