ريان أخذ زويا وطلعوا من الماية. راحوا الفندق وطلعوا على الأوضة. غيروا هدومهم. ريان: زويتي، تأكلي هنا ولا نخرج؟ زويا: لا نخرج يا ريان. ريان: حاضر، يلا روحي جهزي. زويا راحت جهزت. لبست فستان أبيض وشال لونه أصفر، وجابت شعرها على جنب وحطت مكياج خفيف ولبست طقم الألماظ. راحت عند ريان. زويا: رينو، خلصت. ريان: أه، خلصت. ريان كان لابس بنطلون جينز وتيشيرت لونه أبيض. ريان أخذ زويا وراحوا مكان يسهروا فيه.
دخلوا المكان وقعدوا. ريان طلب أكل، وكان فيه أغاني شغالة. شوية والأكل وصل. أكله، وهو أكلها بإيديه. هي كمان أكلته. وراح أخذ زويا ورقصوا سلو. وكل اتنين كانوا بيرقصوا مع بعض سلو. والمكان كان شاعل أغاني وهيصة من الموجودين. ريان أخذ الميكروفون وكان بيغني لزويا. وكلهم أعجبوا بصوته. وكمان البنات اللي كانوا على الشاطئ كانوا موجودين في المكان. زويا راحت عند ريان ورقصت معاه وهو بيغني. وقالت له: صوتك حلو أوي يا ريان.
ريان: ميجيش جنب صوتك يا حبيبة قلبي. الأغنية خلصت وأخذها. وكانوا بيتمشوا على الشاطئ والجو كان جميل وهادي. وتقريباً مكنش فيه ناس كتير. ريان وزويا كانوا يلعبوا مع بعض. وزويا جريت وريان كان بيجري وراها لحد ما مسكها وحضنها من ظهرها وقال: مسكتك، ههه. زويا: أممم، بحبك يا ريان. ريان: قلب ريان. أخذها وراحوا يرسموا قلب بالرمل على الشاطئ وكتبوا فيه أول حرف من اسمهم: ر. و. ز.
وراحوا كتبوا اسمهم على صخرة موجودة على الشاطئ. وقعدوا على الصخرة. وريان أخذ زويا في حضنه. والهوا كان بيجي في وشهم وشعر زويا كان بيطير. وريان كان بيحطه وراء ودنها. وقضوا وقت حلو مع بعض.
ريان شغل أغنية رومانسية وأخذها وقاموا يرقصوا على الصخرة دي سلو. وريان كان بيقربها منه أوي. وإيديها كانت حوالين رقبته وماسكة فيه. ريان لفها وحضنها من ظهرها. وإيديه على بطنها. ورأسه على كتفها. ورأسها كانت على صدره. ولفها ليه وشالها وكان بيطيرها في الهوا. وزويا كانت مبسوطة أوي. في المستشفى عند ملك. حازم: قال أخذ هاخد بريا وأمشي علشان الولاد، وأنا هاجي الصبح. بريا: هتيجي معانا يا ماما ولا هتفضلي مع ملك؟
مامت حازم: لا، أنا هقعد مع ملك أنا وفهد. حازم: طيب، إيه رأيك يا عمر تيجي معانا؟ عمر: ماشي. عمر: بابا، أنا هروح مع خالو حازم وبريا. فهد: اوكي، خلي بالك منه يا بريا. بريا: حاضر، خلي بالك بس من ملك وماما. ولو عاوزة حاجة، رني علينا. فهد: تسلمي. حازم أخذ بريا والولاد وعمر وروحوا. دخلت الولاد يناموا، وكمان عمر. وراحت عند حازم. بريا: شفت أمك ألبومه. حازم: عملت إيه؟ وليه رجعنا للبومه تاني؟
بريا: قعدت مع ملك في المستشفى ومشيت، طبعًا علشان بنتها. إنما أنا؟ لا، سبتني ومشيت. حازم: حبيبتي، انتي وملك واحد بالنسبة لماما. وبعدين، انسى بقى. بريا: حاضر. كلمت ريان ولا لأ؟ حازم: لأ. بريا: اممم، تلاقيه مدلّع زويا. حازم: وأنا يعني مش مدلّعك؟ بريا: من ساعة ما ولدت كيان وأيان، وانت مخرجتنيش ومش بتخليني أنزل من البيت.
حازم: بريو، مينفعش تنزلي بالولاد لوحدك إلا لما أكون معاكي. وبعدين، أول ما ريان يرجع هاخدك ونسافر، إيه رأيك؟ بريا: بجد يا زوما؟ وبعدين رجعت قالت: طيب، والولاد؟ حازم: اممم، هنطر ناخد هم معانا. بريا: آه، طيب. حازم: سيبك من كل ده وتعالي معايا. بريا: فين؟ حازم: تعالي بس. وأخذ بريا وراح أوضة وفتحها. ونور النور وكانت متزينة ببلالين وشموع وورد. وحازم شغل أغنية رومانسية وأخذها ورقصوا مع بعض. وقال لها: إيه رأيك؟
بريا: حلو أوي يا زوما. عملت ده كله إمتى؟ حازم: جوزك شاطر وبيعمل أي حاجة في أي وقت، ههه. بريا: هههه. راحت حضنته. بريا: بحبك يا زوما. حازم: قلب زوما. وأنا كمان. وقضوا وقت حلو مع بعض. عند ريان وزويا. أخذها وراحوا الفندق وطلعوا الأوضة بتاعتهم. زويا راحت لريان وحضنته وقالت: كان يوم حلو أوي يا ريان. ريان: آه، وكنا مبسوطين يا قلب ريان.
وأخذها وراحوا قعدوا في البلكونة اللي بتطل على الشاطئ. وريان قعدها على رجله. وكان الجو حلو وهوا وصوت الماية. زويا: ريان، احكيلي اتعرفت على حازم وعائلته إزاي؟
ريان: أنا عارف حازم من زمان، من وقت ما كنا أطفال. وكنا في مدرسة واحدة. وكمان دخلنا نفس الجامعة. واحنا الاتنين تعبنا أوي لحد ما وصلنا للي إحنا فيه. ووصلنا وعملنا اسمنا في السوق. ووصل كل بلاد العالم. وكله بيعمل لينا ألف حساب. إنما بالنسبة لمامته، فهي ست طيبة جداً. حازم عرفني عليها. واعتبرتني زي حازم وملك. ووقفت جنبي لما أهلي ماتوا وسابوني لوحدي. وهي ربتني مع حازم وملك. زويا: إيه علاقتك بملك؟
ريان: عادي يعني، أختي يا زويا. زويا: بس حسيت إنك كنت مثلاً بتحبها. ريان: إيه اللي بتقوليه ده؟ ملك أختي وبس. وإنتي بتكوني حبيبتي ومراتي. زويا: خلاص، متزعلش طيب. مجرد سؤال. ريان: في أسئلة تاني؟ زويا: اتعرفت على مرات حازم إزاي؟ ريان: لما حازم اتجوز بريا، أنا كنت مسافر. ومحضرتش الفرح ولا شوفتها. أول مرة شوفتها كانت في الشركة. كانت جاية مع حازم. زويا: اممم، طيب. محبتش حد قبل كده يا ريان؟
ريان: لأ، محبتش حد. بس كنت دنجوان وحواليا بنات، ههه. زويا: نعم يا أخويا. ريان: هههه، أكدب عليك يعني. ده حتى بريا. لما شوفتها في مكتب حازم ودخلت ومعرفش إنها مراته. وهي كانت قاعدة لوحدها. قلت: هو حازم عنده موزز ولا إيه؟ وفجأة لقيت بوكس في وشي من حازم. وقالي: احترم نفسك يلا، دي مراتي. وقلت له: طول عمرك بتعرف تختار، ههه. زويا: اممم، أحسن كان كسرِك يا بتاع البنات. ريان: ههههه، خلاص بقى توبنا. وبقى فيه بنت واحدة.
زويا: ومين دي إن شاء الله؟ ريان: إنتي يا قلب ريان. زويا: اممم، ثبتني. تعرف لو لقيتك بصيت لبنت. ريان: هتعملي إيه؟ زويا: بموتك. وقالت: هعمل كده. وراحت حطت إيديها على رقبته. وكانت بتخنقه بهزار. ريان: هههه، ماشي يا طفلتي. وأنا مقدرش أبص لغيرك يا قلب ريان. زويا: حضنته وقالت: وانت قلبي يا ولا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!