الفصل 46 | من 68 فصل

رواية مراتي مجنناني الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

تاني يوم بريا قامت جهزت أكل لملك عشان تاخده معاها المستشفى وخلصت وراحت أوضة الأطفال تشوف أيان وكيان وأكلتهم ولبستهم وجهزتهم وراحت تصحي عمر بريا: عمر عمر يلا اصحي عشان نروح عند ماما عمر قام، بريا غيرت له هدومه وقالت: خليك قاعد هروح أصحي خالك ونفطر ونمشي عمر: حاضر بريا راحت تصحي حازم بريا: زوما حبيبي يلا قوم حازم راح شدها في حضنه وقالها: خمس دقائق بس بريا: زوما بقا يلا عشان نروح لملك حازم: حاضر، باسها وقام يجهز نفسه

بريا راحت حطت الفطار وراحت تشوف حازم بريا: زوما إيه لسه ما جهزت حازم راح شدها وحضنها من ظهرها وقالها: جهزت يا نبض زوما بريا: يااه يا زومتي بقالي كتير ما سمعتها منك حازم: امم بقا كده، لا اخص عليا اخص بريا: ههههه اه اخص عليك حازم: ههههه طيب يلا نروح نفطر، وشالها وطلعوا عشان يأكلوا وهما قاعدين بريا نادت عمر بريا: يا عمر عمر جاه وقال: نعم بريا: اقعد افطر عشان نمشي عمر: حاضر، وقعدوا يأكلوا

بريا: زوما روح شوف الولاد وأنا هدخل أجهز، أه أنا عملت أكل ناخده معانا لمامتك وملك حازم: ربنا يخليكي ليا يا نبضي بريا: ويخليك يا حبيبي ليا بريا راحت جهزت نفسها ولبست بلوزة لونها أبيض وجيبة لونها أخضر ولبست طقم الألماظ ورفعت شعرها ديل حصان وكانت طالعة حلوة وراحت عند حازم والولاد بريا: حبيبي خالصت حازم: كل مرة بتبقي أحلى يا نبضي، وباس أيديها بريا: حبيبي يلا روح شيل شنطة الأكل وخد عمر واستناني تحت، هجيب الولاد وهنزل

حازم: حاضر حازم نزل بعمر وشنطة الأكل وركب عمر وراء وكان مستني بريا بريا نزلت بالولاد، أخد منها الولاد وهي ركبت ورجعت أخدت الولاد منه وهو ركب، وشوية ووصلوا المستشفى في المستشفى عند ملك وفهد بريا: عاملة إيه يا ملك دلوقتي ملك: كويسة الحمد لله عمر: مامي مامي ملك: حبيب مامي، عذبت بريا ولا عملت أي بريا: لا مش عذبتني ولا حاجة، يلا قومي كلي أنا جهزت ليكم أكل مامت حازم: تسلمي يابنتي، وأخدت الأكل وقعدوا يأكلوا مع بعض

وفجأة ليان عيطت وملك كانت بتاكل بريا: كملي أكلك وأنا هشوفها ملك: بجد تسلمي يا بريا، تعبتك معايا حازم: فهد الدكتور قال هتخرج امتى فهد: النهارده هتخرج وهنروح بيتنا حازم: تمام عند ريان وزويا زويا: ريان عايزة أروح الحديقة المائية ريان: حاضر يا زويا، روحي اجهزي زويا جهزت ولبست بلوزة بيضة وبنطلون أسود ورفعت شعرها ديل حصان وكانت حاطة مكياج خفيف، وراحت لريان ريان: يلا قدامي، وأخدها ونزلوا وشوية ووصلوا الحديقة المائية

زويا: ريان تعال نلعب اللعبة دي اللعبة عبارة عن زحليقة عالية ويتزحلقوا ينزلوا في الماية ريان: تعالي، وخدها وراحوا يلعبوا، ريان مسك إيديها واتزحلقوا مع بعض زويا: ههههههه هههههه ريان: هههههه طفلة زويا راحت رشت ريان مايه ريان راح يرش عليها وخلصوا اللعبة دي وأخدها وكان فيه حفلة ألوان موسيقى شغالة ريان مليء المسدس مايه بالألوان وراح رش على زويا

زويا: اااعاا ريان بقا كده، وراحت ملت المسدس مايه، كانت هترش على ريان بس ريان جري، هي جريت وراه ورشت عليه الألوان كان فيه زي برميل كده فيه مايه بالألوان وراح شال زويا وراح حطها فيه

زويا: اااعاا ريان، وراحت شدته وقع معاها في قلب البرميل وراحت رشت عليه وهو رش عليها وكانوا بيلعبوا وكان صوت الأغاني شغال، راح مسكها وشدها عليه وفضلوا يرقصوا سلو في البرميل اللي فيه مايه بالألوان وكله اتلم عليهم وكانوا معاهم مسدسات مليانة مايه بالألوان ورشوا عليهم، ريان راح شدها في حضنه وطلعوا من البرميل وراحوا يرقصوا مع اللي كانوا بيرقصوا وكان بيلفها وشالها وزويا كانت مبسوطة أوي زويا: ريان أنا مبسوطة ههههه

ريان: وأنا كمان يا زويا ههههه، حاسس إنك رجعتيني طفل من أول وجديد زويا: هههههه عند فهد وملك ملك طلعت من المستشفى وروحت بيتها ومامت حازم راحت معاها عشان تاخد بالها من ملك وعمر حازم أخد بريا وروحوا بيتهم بريا غيرت هدومها ونيمت الولاد وراحت عند حازم حازم: امم هتنامي ولا تقعدي شوية بريا: لا تعال نتفرج على فيلم رعب حازم: اوكي، وخدها وقعدوا على الكنبة وشغل الشاشة فيلم رعب وكان واخد بريا في حضنه وكانوا قاعدين يتفرجوا وكل ما

ييجي دم ومشهد بيخوف بريا: ااااعاا وراحت تخبي وشها في حضن حازم حازم: كان بيضحك عليها هههههههه، أما انتي بتخافي ليه بتتفرجي هههه بريا: امممم زوما أنا بخاف بس بحب أتفرج، بعدين أنت معايا وفجأة النور قطع وهما قاعدين بريا: اااااعاا حازم النور قطع ليه حازم: ههههه اهدي أنا معاكي بريا: حازم أنا خايفة متسبنيش، وراحت مسكت في حازم حازم: اهدي أنا معاكي، تعالي نشوف الولاد بريا: طيب، وكانت متشعلقة في رقبته

حازم راح شالها ودخل بيها أوضة الأطفال وشافوا أيان وكيان ولقيهم نايمين حازم: تعالي ننام هنا والنور شوية وجاي بريا: طيب، بريا قربت من حازم وكانت ماسكة في حضنه وقالت: أنا خايفة أوي يا زوما حازم: متخفيش، أنت في حضني، غمضي عيونك ونامي وأنا معاكي اهو بريا: طيب، ونامت وهي ماسكة فيه جامد وكأنه هيهرب منها حازم: كان نايم جنبها وواخدها في حضنه وكان بيلعب في شعرها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...