الفصل 4 | من 68 فصل

رواية مراتي مجنناني الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
18
كلمة
577
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بعد ما حازم رفض أنه يمشي الناس اللي بيشتغلوا معاه. بريا: حازم. حازم: نعم. بريا: انت مش عايز تمشيهم لي؟ حازم: شغلهم حلو وامشيهم لي؟ عملوا إيه؟ بريا: عجبك لبسهم؟ حازم: أنا مالي ومال لبسهم. بريا: أه طبعًا، ما أنت مبسوط بلبسهم تبص لدي شوية ودي شوية. حازم: كلمة كمان يابريا ومش هتعرفي هعمل إيه. انتي نسيتي اللي إنتي عاملتيه وعورتيني. أنا مش ناسيلك دي ومش معناه إني سايبك يبقى تتمادي.

أنا عارف إنه إحنا أول جوازنا وممكن تكوني خايفة ومتوترة، بس ده مش معناه إنك تعوريني وتموتيني. بريا: أموتك؟ معاك حق، إنت اللي عايز تتمحرش بيا. حازم (بصوت عالي) : بريا، حاولي تفهمي إنك مراتي. حازم لنفسه: لي يارب بلتني البلوة دي؟ بس أنا عملت إيه؟ أكيد ذنب ويتغفر. بريا زعلت أوي من حازم وسابته وراحت قعدت على الكنبة. حازم راح يقعد على المكتب وقعد يشتغل. وبعد شوية، حازم كان حاسس إنه تعبان أوي ومكنش قادر.

بريا بصت عليه لقيته تعبان، قامت بسرعة عنده وقالتله: مالك؟ حازم: الجرح بس تعبني شوية. بريا: طيب تعالي معايا. حازم: هنروح فين؟ بريا: هنروح المستشفى. حازم: لا، أنا هبقى كويس. بريا مسمعتش كلام حازم وخدته وراحت بيه على المستشفى. وشوية ووصلوا وبريا نادت للدكتور. بريا: يا دكتور، يا دكتور. الدكتور: خير يا مدام؟ بريا: جوزي تعبان والجرح بيوجعه. الدكتور: طيب تعالى يا أستاذ وريني الجرح.

الدكتور كشف على حازم وطلب منه راحة تامة في البيت كام يوم لحد ما الجرح يلم تاني. بريا: شكراً يا دكتور. حازم: عجبك اللي أنا فيه ده؟ كل ده بسببك. بريا كانت هتعيط من أسلوب حازم معاها. حازم: يلا نروح. بريا أخدت حازم وراحوا البيت. وهما طالعين، قالها: اطلعي انتي، أنا هدخل أشوف أمي وجايلك. بريا: وانت عايز تقعد مع أمك لوحدكم؟ لا. حازم: بريا، إنتي جننتيني، دي أمي مش ضرتك. اطلعي على فوق يلا ومش عايز كلام.

بريا طلعت وحازم دخل عند أمه. حازم: أمي، إنتي فين؟ مامت حازم: أنا في المطبخ يابني، تعالة. حازم راح لامه. مامت حازم: أومال مراتك فين؟ سابتك تيجي عندي كده عادي؟ حازم: طلعت فوق. مامت حازم: حازم، إنت كويس يابني؟ حازم: آه يامي، إنتي كويسة؟ مامت حازم: أنا خايفة عليك يابني. حازم: من إيه بس، ما أنا كويس أهو. مامت حازم: مراتك مش مريحاني. حازم: متقلقيش يامي، كله تمام. هيا بس غيورة شوية. مامت حازم: هتغير عليا مني؟ دي مجنونة.

حازم: آه يامي، بتغير عليا حتى منك. حازم لنفسه: آه يامي، مراتي مجنناني ومش هتخلي فيا عقل، بس أعمل إيه؟ القدر والنصيب. طيب يامي، هسيبك أنا وأطلع. مامت حازم: طيب يابني. حازم طلع عند بريا، لقيها قاعدة في الصالة مستنياه. بريا: حازم. حازم: نعم. بريا: أنا آسفة. حازم: على إيه ولا إيه بالظبط؟ بريا: على إني جرحتك، أنا مكنتش أقصد إنه أعورك. وقولتلك متقربش مني، بس إنت اللي عنيد.

حازم: معاكي حق، أنا غلطان. أنا مش هقرب منك تاني لحسن تموتيني المرة الجاية. بريا: حازم، آسفة، مش هعمل كده تاني. حازم: بريا، أنا تعبان، ممكن تسبيني لوحدي؟ أنا في أوضة وإنتي في أوضة علشان تطمني إني مش هقرب منك. حلو كده؟ روحي. بريا: بس إنت تعبان. بعد شوية، بريا دخلت عنده لقيته نايم. قربت منه وشافت هو سخن ولا لأ. لقيته سخن، جابت ميه وعملت كمادات ونامت جنبه من غير ما تحس.

حازم بعدها صحي من النوم لقي بريا جنبه وكانت بتعمله كمادات. أخدها في حضنه ونام. بريا صحيت من النوم قبل حازم، لقت نفسها في حضن حازم وقالت: شكلك حلو وانت نايم، ملاك. حازم صحي لقيها بتبص عليه وهو نايم، قالها: إيه جابك هنا؟ وكمان نايمة في حضني؟ أنا مش قولت إنتي أوضة وأنا أوضة؟ ولا حضني وحشك؟ بريا: زوما، أنا آسفة. وراحت حضنه وقعدت تعيط. حازم: خلاص يابريا، اللي حصل حصل. بس المرة الجاية مش هعديها. بريا: حاضر، خلاص مش زعلان.

حازم: لا زعلان. هاتي بوسة وأنا هصالحك. بريا: عايز بوسة؟ وراحت باسته في خده. وقالت: كده خلاص مش زعلان. حازم: لا، خلاص مش زعلان. بريا: أحلى زوما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...