بعد ما بريا دخلت حازم الأوضة عشان ينام. حازم: بريا. بريا: نعم، تعبان؟ أجيب لك الدوا ولا سخن أعمل كمادات؟ حازم: لا، أنا مش عايز منك حاجة، واللي عملتيه ده مش هيعدي. بريا: هو أنا عملت أي؟ إنت السبب، عايز تتمحرش بيا؟ حازم: بريا، إنتي مراتي، وبعدين عشان عايز أحضنك يبقى تعوريني وتموتيني. بريا: بعد الشر عنك يازوما. حازم: ثبتيني يا أختي، حاسس إن موتي على إيديكي. بريا: إنت اللي بتجيبه لنفسك، روح نام.
حازم: أنا حاسس إني متجوز رئيسة عصابة أو واحدة بلطجي. بريا: أخص عليك يازومتي. حازم: أنا هنام، النقاش معاكي مفيش فايدة، خليكي كده لحد ما أتجوز غيرك. بريا: نعم يا أخويا، ده أنا أجيب كرشك نصين، فكر إنت بس كده. حازم: أفكر إيه، لا أنا مش بفكر، أنا بقول بس، بطلي رئيسة عصابة اللي إنتي عاملاها دي. حازم في نفسه: مجنونة وتعملها، قال تجيب كرشي، أنا إيه اللي أنا عملته في نفسي ده بس. بريا: بتقول حاجة؟
ما تسمعني صوتك بدل ما بتبرطم لوحدك. حازم: ممكن ننام؟ أنا عندي شغل الصبح. بريا: شغل إيه وإنت تعبان؟ حازم: على أساس إنك خايفة عليا. بريا: طبعًا، مش جوزي. حازم: آه، ما أنا عارف، إنتي خايفة عليا لي؟ خايفة تبقي أرملة. بريا: أخص عليك يازوما، هزعل منك، لا أخص عليك. حازم: أخص عاليا لي يا أختي؟ بريا: ده إنت جوزي وقرة عيني، لازم أخاف عليك.
حازم: أنا مش عارف إنتي بتتحولي في الثانية مش في الدقيقة، شوية زوما وشوية قالبة رئيسة عصابة. بريا: نام وإنت ساكت. حازم: حاضر. بريا نامت بعيد عن حازم. وحازم كان لسه صاحي، قرب بريا منه، خدها في حضنه ونام. وفي الصباح، بريا قامت قبل حازم. بريا: إيه ده؟ أنا إيه اللي جابني في حضنه؟ أنا كنت نايمة بعيد عنه. وفجأة حازم صحي. حازم: إنتي نايمة في حضني ليه؟ مش بتقولي إنه أنا بتمحرش بيكي؟ إنتي اللي جيتي أهو. بريا:
قامت من حضنه بسرعة وقالت: معرفش، أنا إيه اللي جابني في حضنك، تلاقيه إنت. حازم: أنا إيه؟ هو أنا قادر أتحرك؟ بريا: لنفسها: فعلاً ده تعبان. وقالت لحازم: هو إنت مش عندك شغل؟ يلا روح اجهز. حازم: لنفسه: أهربي بس، أنا اللي جبتك في حضني وهخليكي تجنني وتكلمي نفسك إنك إزاي بتيجي في حضني. ورجع قال لبريا: آه، هقوم أجهز أهو. بريا: اوكي. بريا: لنفسها: أنا جيت إزاي في حضنه؟
أنا كنت بعيد عنه وهو مش قادر يتحرك وبيتحرك بالعافية. مش مهم، هقوم أشوف بيعمل إيه. بريا راحت لحازم، وحازم كان جهز. بريا: إيه ده؟ إنت متشيك كده ورايح على فين؟ حازم: يا حبيبتي، هو أنا مش قولت إن عندي شغل. بريا: رايح الشغل متشيك كده وكأنك عريس. حازم: أومال أروح بهدوم مقطعة ولا ألبس لبس بلطجي. بريا: خفيف. حازم: عارف. بريا: حطت إيديها حوالين رقبته وقالت: زوما. حازم: قلب زوما. بريا: ما تاخدني معاك يازومتي. حازم: آه.
بريا: سابته وطلعت تجري تلبس. حازم: وبعدين استوعب اللي قاله وقال: يا بت استني، تاجي فين؟ هو أنا رايح ألعب. بريا: إنت قولت آه. حازم: في نفسه: هتجنني؟ شوية زوما وشوية بلطجي. خايف أفتح دماغ حد هناك. ربنا يستر. حازم: بريا، اخلصي. بريا: طلعت، كانت لابسة فستان حلو أوي عليها. حازم: واقف مصدوم. بريا: إنت ياعم. حازم: الفستان ده مش لائق على شخصية البلطجية دي. بريا: بتقول حاجة يازوما. حازم: بقول يلا هنتأخر.
وهما نازلين، مامت حازم طلعت. مامت حازم: أهلاً يا ابني، عامل إيه؟ ورايحين فين كده؟ حازم: الحمد لله يا أمي، رايحين الشركة. مامت حازم: وواخد المدام معاك ليه؟ بريا: مالك ياموزة؟ مراته أنا مراته، وأروح معاه في أي حتة، إن شاء الله معاه المريخ. حازم: واقف بيضحك على طريقة مراته وبيكتم الضحك. مامت حازم: آه يا أختي، بس ده شغل مش رحلة عشان تروحي. بريا: زوما حبيبي، يلا هنتأخر. مامت حازم: زوما. حازم: خلاصتوا انتوا الاتنين؟
أنا تعبت منكم. وإنتي يا بريا، يلا تعالي. مامت حازم دخلت شقتها، وحازم وبريا ركبوا العربية ووصلوا الشركة. نزل من العربية واخد بريا في إيده ودخلوا. السكرتيرة: أهلاً حازم باشا. بريا: بصت لحازم وهمست ليه: إنت فاتح الشركة؟ إيه إيه اللي هي لابساها ده؟ حازم: اسكتي. بريا: لا مش هسكت، أنا أبقى قاعدة في البيت وإنت هنا تتفرج على النسوان. حازم: أتفرج على النسوان؟ أصله فاتح الشركة كباريه. بريا: آه، شكلها كده. بقولك إيه.
حازم: خير، أبهريني. بريا: البنات دي تمشي وييجي ناس محترمة، بلا قرف. حازم: محدش هيمشي. بريا: بقا كده؟ طيب هتشوف أنا هعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!