الفصل 49 | من 68 فصل

رواية مراتي مجنناني الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

بريا. لم تعرف أن تنام، وكانت مستيقظة طوال الليل. كانت مع أيان وكيان. حازم. كان مستيقظًا أيضًا طوال الليل ولم ينم حتى طلع الصباح. جهز نفسه ليذهب إلى الشركة. بريا. فتحت الباب لتجلب طعامًا لأيان وكيان، فوجدت حازم قد جهز وسيذهب إلى عمله. حازم. أول ما رآها قال: "بريا، اسمعيني." بريا. "مش عايزة أسمع حاجة. أبلغني قرارك." حازم. ضاق صدره وتركها ومشى. هي جلست مكانها تبكي. أيان وكيان: "ماما، ماما."

بريا. مسحت دموعها وذهبت لتطعم الأولاد. بعد أن أطعمتهم وألبستهم، جهزت نفسها ونزلت عند حماتها. مامت حازم. "أهلاً يا بريا." بريا. "أهلاً يا حماتي." مامت حازم. "مالك زعلانة ليه؟ وإيه حماتي دي؟ قولولي، حازم مزعلك؟ بريا. "ابنك مزعلني وشكلنا هنطلق قريب. آه هي آه هي آه." مامت حازم. "ليه كده يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟

بريا. "ابنك وعدني أنه مش هيشتغل مع نسوان تاني. وريان مراته كمان مش راضية تخليه يشتغل معاهم. وريان اختار مراته وابنه. إنما ابنك لقيته جاي من بره مدايق ومش طايق نفسه وعايز يشتغل معاهم. ويقولي: 'أنا تعبت لحد ما وصلت للي أنا فيه'. قولتله: 'براحتك، اعمل اللي يريحك'. قالي: 'يعني هتسبيني أشتغل معاهم؟

قولتله: 'أنت وعدتني، ولو فكرت تشتغل معاهم يبقى أنت من طريق وأنا من طريق، وهاخد ولادي وأمشي'. وشكله ابنك هيختار شغله يا ماما. آه هي آه هي آه." مامت حازم. "اهدّي بس. أكيد أنتي وولاده أهم من الشغل." بريا. "لو زي ما بتقولي، كان فكر واختارني وعمل زي ريان." مامت حازم. "لما ييجي هتكلم معاه." بريا. "هو حر. خلي بالك من الولاد وأنا مش هتأخر." مامت حازم. "رايحة فين بس يا بريا؟ بريا.

باست الأولاد وقالت لها: "هنزل أتمشى شوية. خلي بالك منهم." وتركتها ونزلت وهي تبكي. مامت حازم. "بريا، بريا." بريا. لم ترد عليها. مامت حازم. "ابني هيخرب بيته بإيده." بريا. نزلت وأخذت السيارة وذهبت جلست أمام البحر وهي تفكر في حازم واللي حصل. حازم هيختار أنه يفضل معها ولا هيختار أنه يشتغل مع النسوان دي. جلست تبكي. ذهبت وركبت السيارة وهي تبكي. عملت حادثة. الناس اجتمعت، وبالطبع صورة الحادثة دي نزلت على التلفزيون.

حازم. كان في مكتبه وريان دخل عليه وقال له: "أنت قاعد هنا ومراتك عاملة حادثة." حازم. "إيه؟ " وقام جري واتصل بأمه وقال لها: "بريا فين؟ مامت حازم. "نزلت يا ابني وسابتلي الولاد وقالت مش هتتأخر." حازم. "بريا عملت حادثة يا أمي. آه هي آه هي." مامت حازم. "يالهوي! حادثة؟ وهي فين؟ حازم. "هروح أشوفها في المستشفى." حازم. ذهب عند بريا ولقاها في العمليات. وقال: "طمني يا دكتور، مراتي عاملة إيه؟

الدكتور. "حالة مراتك خطيرة وممكن تخسر حياتها. ادعيلها." حازم. صرخ في الدكتور وقال له: "لو حصل لها حاجة مش هرحمك. روح خليها تفوق." الدكتور. خاف منه ومن شكله وذهب يعمل العملية لبريا. الدكتور خرج وقال لحازم: "البقاء لله. مراتك ماتت." حازم. بصوت عالٍ: "لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا."

ودخل عند بريا وقال لها: "بريا، اصحي. آه هي آه هي آه. هعمل اللي انتي عايزاه بس قومي. آه هي آه هي آه. أنتي نبضي، مش هقدر أعيش من غيرك. آه هي آه هي آه هي آه. أنا عارف إنك زعلانة مني، بس علشان خاطري قومي. آه هي آه هي آه. طيب، بلاش علشان خاطري، علشان ولادنا أيان وكيان. آه هي آه هي آه. محتاجين ليكي. آه هي آه هي." وقعد يزقها ويقومها وياخدها في حضنه ويقول لها: "قومي. آه هي آه هي آه." مامت حازم.

وصلت المستشفى وقالت: "يا دكتور، في واحدة عملت حادثة. هي في أوضة كام؟ الدكتور. "البقاء لله. المدام ماتت." مامت حازم. "يالهوي! لا، لا، لا. بريا مش ماتت. بريا عايشة. يا ريت كنت مخلتهاش تنزل." وراحت عند الأوضة ولقيت حازم قاعد يبكي وواخدها في حضنه. مامت حازم. كانت جايبة معاها أيان وكيان. أول ما شافوها نايمة كده: "ماما، ماما. اصحي ماما ماما." وعيطوا. مامت حازم. "قومي يا بنتي علشان ولادك. قومي. آه هي آه هي."

حازم. "بريا حبيبتي، قومي علشان خاطري وعشان خاطر ولادنا. وأنا مش هشتغل مع النسوان ولا عايز شغل ولا حاجة. قومي والنبي متسبنيش علشان خاطر زوما حبيبك. آه هي آه هي آه هي آه." وراح زعق وقال لها: "قومي بقا." وقعد يخبط على قلبها لحد ما فاقت تاني. حازم. "يا دكتور، تعال شوفها بسرعة." الدكتور شافها وقال: "دي معجزة إنها استعادت وعيها." بريا. "آخ آخ، أنا فين؟ حازم. "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي." وأخذها في حضنه وباسها.

بريا. "ابعد عني يا حازم." حازم. "أنا آسف، حقك عليا. أنا آسف. آه هي آه هي آه هي آه." "مش هشتغل مع النسوان دي ولا عايز حاجة غيرك أنتِ وولادي. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا نبض حازم." بريا. "آه هي آه هي آه. روح يا حازم اعمل اللي تعمله وسيبني في حالي. لو كنت عايزني كنت اخترتني من الأول. إنما أنت بس اخترتني لما حسيت إني هضيع منك خالص. يا حازم، أنا مش عارفة أنا عشت تاني ليه."

حازم. "بس بس، متقوليش كده. آه هي آه. أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنتِ ليا لوحدي، ومحدش يقدر ياخدك مني. أنتِ فاهمة؟ " وراح أخدها في حضنه وباسها. مامت حازم. "اهدّي يا بنتي وعلشان ولادك. متعمليش كده. وأنا هربيلك ابني." بريا. "آه هي آه هي. يمكن ولادي دول اللي خلوني أعيش تاني يا ماما. آه هي آه. إنما ابنك أصلاً مش عايزني. سابني يا حازم وروح شغلك. أنت تعبت عشان توصل هنا. روح متخسرش شغلك. آه هي آه هي آه هي آه."

حازم. "لا، يولع الشغل. أنتِ عندي أهم. صدقيني، أنتِ حياتي ونبضي اللي بينبض. وكنت هختارك أنتِ وولادي. صدقيني." بريا. "آه هي آه هي آه. كذاب يا حازم، كذاب." ريان. دخل ولقى بريا بتبكي وتقول حازم كذاب. وسمع أنه نبضها وقف ورجع اشتغل من تاني. ريان. "بريا، اهدّي. أنتِ لسه تعبانة." بريا. "خد صاحبك يا ريان. أنا مش عايزة أشوفه تاني. هو اختار شغله ومخترنيش يا ريان. آه هي آه هي."

ريان. "طيب، اهدّي علشان ولادك. وأنت يا أستاذ، تعال معايا." حازم. "سيبني يا ريان. بريا، بريا، اسمعيني. أنا بحبك والله بحبك. وأنتي النبض والحياة. وكنت هختارك أنتِ. أنا بس كنت بدور على حد يشيل الشغل. والله أنتِ عندي أهم." بريا. "ريااااان." ريان. "حاضر." وشد حازم وطلعوا بره. بعد ما حازم طلع هو وريان، بريا بكت. آه هي آه هي.

مامت حازم. "اهدّي يا بنتي. متعمليش كده في نفسك علشان خاطري. أنا أمك. اسمعي كلامي وعلشان الولاد. وكمان أنا هخليه يرجعلك ندمان ومستحيل يفرط فيكي. صدقيني." بريا. "أنا مش هرجع تاني البيت. هعيش لوحدي أنا وولادي." مامت حازم. "هتروحي فين بس؟ أنتِ مليكيش حد غيرنا يا بنتي." بريا. "علشان ابنك عارف إني مليش غيره ومستحيل أسيبه. اختار شغله ومخترنيش. آه هي آه هي آه هي آه."

مامت حازم. "طيب، اهدّي. بصي، اطلعي من هنا على شقتي وأنا مش هخلي حازم يقرب منك. أنتِ بنتي." بريا. "لا. آه هي." مامت حازم. "طيب، هو مزعلك. أنا ذنبي إيه؟ أنتِ بنتي. مليش دعوة بيه." بريا. "آه هي آه هي آه." مامت حازم. "بصي، الولاد كانوا بيعيطوا عليكي. قومي يلا علشانهم. وأنا هاخدكم تعيشوا معايا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...