الفصل 48 | من 68 فصل

رواية مراتي مجنناني الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

السكرتيرة راحت لأسامة وقالتله: "حازم باشا وريان باشا عاوزينك في مكتب ريان باشا." أسامة: "تمام، جاي." أسامة راح عند حازم وريان وقال: "حضرتكم عايزينيني؟ ريان: "آه، اتفضل اقعد." أسامة قعد. حازم: "بص يا أسامة، أنا وريان باشا واثقين فيك وهنخليك تمسك الاجتماعات اللي بيكون فيها حريم." أسامة: "أنا مقدر ثقتكم، بس اعذروني مش هينفع." ريان: "ليه بس يا أسامة؟ أسامة:

"مراتي حامل وأنا هاخد إجازة علشان أهتم بيها، لأنه مالهاش حد غيري." حازم: "أوكي يا أسامة، فيك تتفضل." أسامة طلع ومشي. ريان: "طيب، وبعدين هنعمل إيه؟ حازم: "أنا مقدرش إني أخسر شغلي لأي سبب من الأسباب." ريان: "اهدي يا صاحبي ومتخدش قرار متسرع تندم عليه، وخلي بالك إنك واعد مراتك." حازم: "قولي طيب يا ريان، أعمل إيه؟ أنا مضطر ولازم أشتغل، مش هوقف شغلي علشان هي غيرانة عليا." ريان:

"حازم، أنت أناني. ما أنت كمان بتغير، ولا هو حلو ليك ووحش ليها؟ وبعدين بريا مش هتسكت لو عرفت، وممكن الموضوع يكبر يا صاحبي." حازم: "افهمني، أنا تعبت علشان أوصل هنا، مستحيل أهد ده كله في لحظة." ريان: "حتى لو هتيجي على مراتك وولادك؟ حازم: "... ريان: "وأنا مش هشتغل مع حريم، ولا هسيب مراتي اللي حامل في ابني، وكمان مقدرش أعيش من غيرها. وأنت يا صاحبي فكر كويس، متخسرش عائلتك علشان شوية صفقات." حازم:

"قول طيب يا ريان، الحل أعمل إيه؟ هو أنت مش شريكي وكل حاجة بنعملها مع بعض؟ ريان: "آه شركاء يا حازم، بس حالياً معنديش حل. وكل اللي بيهمني دلوقتي مراتى وابني." حازم: "تمام، أنا ماشي." ريان: "أتمنى ما تاخدش قرار تندم عليه يا صاحبي." عند زويا وبريا. زويا كانت قاعدة بتلعب مع كيان وأيان وقالت: "ولادك حلوين أوي يا بريا." بريا: "ههه، تسلمي يا زويا. بكرة تجيبي أحلى منهم." زويا: "ههه، إن شاء الله. بقولك إيه... بريا: "قولي."

زويا: "هتعملي إيه لو حازم اشتغل مع حريم؟ بصراحة أنا مش موافقة إن ريان يشتغل معاهم." بريا: "أنا مش موافقة، وخلّيت حازم يوعدني إنه مش هيشتغل معاهم." زويا: "طيب لو خلف الوعد ده، هتعملي إيه؟ بريا: "اممم، هطلق منه وهاخد الولاد وهمشي. وهو خليه صفقاته تنفعه. صدقيني صعب عليا إني أقول أو أفكر مجرد تفكير إني أطلق منه، لأني بعشقه مش بس بحبه، ومش بنعرف ننام من غير بعض. بس هو اللي هيختار، يا أنا وولاده، يا شغله." زويا:

"بريا، اهدي. أنت كده هتكبري الموضوع. معقول هتسيبيه علشان خاطر كده؟ بدل ما تخليه يقرب منك أكتر." بريا: "أنا وحازم وضع خاص. أنا بكون لحازم نبضه، وهو بيكون لي القلب، ومستحيل الاتنين يبعدوا عن بعض. وأنا واثقة في حازم." زويا: "ربنا يخليهم لبعض دايماً." بريا: "يا رب." شويه وحازم وصل وكان مخنوق وباين إنه زعلان. أول ما جه دخل الأوضة. بريا: "زويا، هشوف حازم وجاية." زويا: "أوكي." بريا دخلت عند حازم ولقته مش طايق نفسه، وقالت:

"مالك يا حازم؟ أنت تعبان؟ فيك حاجة؟ حصلك حاجة؟ قولي." حازم: "اهدي، مفيش حاجة. وروحي خليكي مع زويا وريان شوية وجاي." بريا: "بس قولي مالك." حازم: "أنتِ مش بتسمعي الكلام ليه؟ روحي." بريا دمعت عيونها وسابت حازم وطلعت. حازم: "يوووه." بريا راحت عند زويا. زويا: "مالك؟ بريا: "لأ، مفيش." شويه وريان جه علشان ياخد زويا. وبريا فتحت له. بريا: "أهلاً يا ريان، اتفضل." ريان: "معلش، نادي زويا علشان نمشي." بريا:

"طيب، ممكن أسألك على حاجة؟ ريان: "آه، قولي." بريا: "هو حازم ماله؟ جاه من بره مدايق ومش طايق إنه يكلمني." ريان: "مش عارف يا بريا، يبقى اسأليه." بريا: "هو أنتوا اتخانقتوا مع بعض؟ ريان: "حاجة شبه كده. ممكن تنادي زويا علشان نمشي." بريا: "حاضر." وراحت تنادي زويا. بريا: "زويا، ريان بره وعايزك." زويا: "تمام. عايزة حاجة؟ بريا: "لأ، سلامتك. باي." زويا: "باي." ريان أخد زويا ومشيوا. وهما في الطريق. زويا: "ريان." ريان: "نعم."

زويا: "هو حازم ماله؟ ريان: "معرفش." زويا: "طيب، أنا عايزة أقولك حاجة يا ريان علشان لو متضايق بسبب إنه يشتغل مع حريم." ريان: "قولي." زويا: "أنا اتكلمت مع بريا، وقولتلها يعني هتعمل إيه لو حازم اشتغل معاهم." ريان: "قالتلك إيه يا زويا؟ زويا: "قالت إنه لو عمل كده، هتطلق يا ريان وهتاخد الولاد وهتمشي. ياريت تنصح صاحبك قبل ما يخسر مراته وولاده." ريان في نفسه: "حازم غبي، وهيضيع نفسه." وقال لزويا:

"أوكي، بس ياريت ما تقولي لحد أي شيء عن اللي بريا قالته ليكي." زويا: "تمام." عند حازم وبريا. بريا أكلت الولاد ونيمتهم، وراحت عند حازم. بريا: "حازم." حازم: "تعالي يا بريا." بريا: "مالك يا حازم؟ إحنا كنا كويسين الصبح، متغير ليه؟ أنا عملت ليك حاجة؟ حازم: "لأ يا بريا، مفيش حاجة. وأنا آسف إني زعقت ليكي." بريا: "طيب قولي مالك، يمكن أساعدك." حازم: "لأ، مش هتقدري تساعديني." بريا: "اممم، يبقى بسبب شغلك اللي مع النسوان." حازم:

"آه يا بريا، حاولت أحل الموضوع بس مش لاقي حل. وريان مش راضي وقال: أهم حاجة مراته وابنه، ومش هيخسرهم." بريا: "طيب وأنت؟ حازم: "أنا إيه؟ بريا: "أنت مستعد تضحي بيا أنا وولادك علشان شغلك؟ وجاي من بره عمال تزعق وتتخانق ومش طايق نفسك." حازم: "أنا تعبت كتير علشان أوصل للي أنا فيه يا بريا." بريا: "أوكي يا حازم، براحتك." حازم: "يبقى إيه؟ بريا: "يبقى... وراحت عيطت وقالت: "يبقى كل واحد في طريق يا حازم، وهاخد ولادي وهمشي." حازم:

"لدرجة دي يا بريا سهل تسيبيني؟ بريا: "أنت في إيدك القرار يا حازم، يا أنا والولاد، يا شغلك مع النسوان دي." وراحت سابته وطلعت تجري عند أوضة الأطفال وراحت تنام فيها. حازم قعد على السرير وحاول إنه ينام معرفش لأنه متعود عليها. وهي كمان معرفتش تنام، بس قست علشان جوزها ميشتغلش مع نسوان ويفرط فيها هي والولاد. وفجأة حازم خبط على الباب. وقال: "بريا، افتحي." بريا: "حازم، روح نام ويبقى بلغني قرارك." حازم:

"أنا مش عارف أنام من غيرك." بريا: "طول ما بتفكر إنك تشتغل معاهم، يبقى هتفضل تنام لوحدك وبعيد عني. أهي، أهي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...