الفصل 39 | من 68 فصل

رواية مراتي مجنناني الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ريان صحي من النوم وكانت دماغه بتوجعه من أثر الضربة اللي اخدها على دماغه. زويا: صحيت من النوم قالت هتروح تشوف ريان. راحت عنده لقيته ماسك دماغه و موجوع وقالت: "ريان، ريان، انت كويس؟ ريان: مردش عليها. زويا: قعدت تعيط. "اهي، اهي، اهي، ريان أنا آسفة." ريان: كان عايز يقوم ياخدها في حضنه بس قال لا وقالها: "انتي بتعيطي ليه؟ زويا: "علشان انت موجوع بسببي، أنا آسفة." ريان: لا رد، كانت دماغه بتوجعه. زويا:

"طيب تعال أوديك المستشفى." ريان: "لا، ممكن تسكتي أو أقولك سبيني واطلعي بره." زويا: ريان بصت عليه وراحت طلعت ودخلت الأوضة تعيط. اتصلت ببريا. "الو." بريا: "الو، مال صوتك بتعيطي ليه؟ زويا: "ريان موجوع بسببي ومش راضي يكلمني ومتعصب." بريا: "طيب، اهدي. بصي هقولك، انتي متعطيش وروحي خودي شور والبسي حاجة حلوة وحضري الفطار وخدى معاكي مسكن. ادي لريان وأنا شوية وهجيب حازم والولاد." زويا: "بجد شكراً ليكي يا بريا." بريا:

"إحنا أخوات ولا إيه؟ زويا: "طبعاً أخوات. يلا باي." بريا: "باي." حازم: "في إيه يا بريا؟ بريا: "صاحبك موجوع ومش بيكلم زويا وهيا بتعيط." حازم: "أنا مش عارف، يعني كل واحدة متوترة من جوزها تقوم تموته؟ ده انتوا يا نساء أغراب." بريا: "مين دول اللي أغراب؟ ده انتوا اللي أغراب. هو لازم يعني متصبروش شوية؟

لقيتوا الواحدة متوترة خلاص روح اتغطى ونام. لا، ازاي لازم تصروا لحد ما تجيبوا أجلكم بأديكم. يلا روح اجهز عشان نروح لصاحبك ده." حازم: "طيب يا أختي." بريا: "أختي؟ كنت أختي منين؟ ولما أنا أختك، ولادك دول ولاد مين؟ حازم: "هههههه، مش هنخلص يا ستي. مش اختي، انتي مراتي وحبيبتي." بريا: "أيوه كده، أنا مراتك." حازم: "آه، بس مجنناني. هههههه." بريا: "لسه هتكلم، الولاد عيطوا." بريا:

"أنا مش عارفة، هو انتوا الاتنين لازم تعيطوا مع بعض؟ حازم: "هههههه، مش تؤام يعني، كل حاجة مع بعض؟ بريا: "هههههه، أيوه والله معاك حق. طيب يلا شيل واحد." حازم: "حاضر." بريا: "يسلملي اللي بيقول حاضر." حازم: "ههههه، عشان تعرفي بس." بريا: "طيب شيل وانت ساكت." حازم: شال كيان وكان بيهز فيها عشان تسكت. بريا: كانت بتسكت أيان وتأكله وغيرت له هدومه وسكت، عطيته لحازم وأخذت كيان. حازم: هز في أيان لحد ما نام.

بريا: كانت بتأكل كيان ولبستها وأكلتها وسكت، وشوية ونامت. بريا: "الحمد لله ناموا. يلا روح اجهز." حازم: "طيب، ما تجهزيني زيهم أنا كمان." بريا: "ههه، انت بيبي." حازم: "آه." بريا: "يسلملي البيبي. روح خود شور لحد ما أجهز الفطار." حازم: "اوكي." بريا: راحت تجهز الفطار وحازم كان بياخد شور. عند ريان وزويا. زويا: أخدت دوش ولبست بلوزة وشورت قصير باللون الأسود وكانت مسيبة شعرها. أخدت الفطار والمسكن وراحت لريان. "ريان." ريان:

"خير." زويا: "يلا عشان تفطر وتاخد المسكن." ريان: "أنا مش عايز منك حاجة." زويا: راحت قعدت جنب ريان وقالت: "يلا افتح فمك عشان آكلك." ريان: مرضيش عليها ولف وشه الناحية التانية. زويا: راحت مسكت دماغه ولفتها ليها وراحت أكلته غصب عنه لحد ما أكل وعطيته المسكن كمان. "ريان." ريان: لا رد. زويا: "أنا آسفة يا ريان." وعيطت وريان راح خدها في حضنه وقالها: "خلاص متعيطيش وأنا آسف على طريقتي، بس انتي السبب، كنتي هتموتيني." زويا:

"بعد الشر عنك يا رينو." ريان: "قلب رينو، أي عجبك حضني؟ زويا: استوعبت أنها في حضن ريان ولسه هتقوم. ريان: شدها تاني في حضنه. عند حازم وبريا. حازم: أخد الشور وبريا جهزت الفطار وراحت تنادي لحازم. "زوما، يلا عشان نفطر ونروح لريان." حازم: "حاضر." وأخدها ورحوا يفطروا. وشوية وخلصوا. حازم: "بريو، يلا روحوا اجهزوا." بريا: "حاضر يا زوما."

بريا: راحت تجهز، طلعت فستان دهبي طويل وبأكمام وكانت رافعة شعرها ديل حصان وكانت لابسة طقم ألماس. حازم: طلع بدلة لونها رصاصي والتيشيرت من تحت لونه أبيض. حازم: جهز وراح يشوف بريا جهزت ولا لا. حازم: راح وبص عليها وانصدم من جمالها وقال: "أنا معايا الجمال ده كله؟ " وراح حضنها. بريا: "انت طالع حلو أوي يا زوما." وحضنته. حازم: باس أيديها وقالها: "يلا يا قلب زوما نمشي." بريا: راحت تشيل أيان. حازم: قالها:

"لا، سيبي أيان، أنا هشيله." بريا: "اشمعنا يا زوما؟ حازم: "انتي عايزة أيان يكون في حضنك طول الوقت وأنا لا؟ بريا: "هههههه، طيب يلا نمشي." حازم: أخد بريا والولاد ونزلوا وركبوا العربية وشوية ووصلوا عند ريان وزويا. حازم: خبط على الباب ورن الجرس. زويا: كانت في حضن ريان وقالت: "خليك، هروح أفتح أنا." ريان: "طيب، البسي حاجة الأول وبعدين افتحي." زويا: "حاضر." زويا: لبست وراحت فتحت ولقت حازم وبريا.

"أهلاً يا بريا، أهلاً يا حازم. اتفضلوا." حازم وبريا: دخلوا. حازم: "ريان فين وعامل إيه؟ زويا: "هدخل أنادي عليه." حازم وبريا: اوكي. زويا: "ريان، حازم وبريا بره." ريان: "طيب." وأخدها وطلعوا. حازم: "إزيك يا صاحبي عامل إيه؟ ريان: "كويس، أديك شايف. هههه." حازم: "ههه." ريان: أخد كيان وأيان وباسهم وقعد يلعبهم. وزويا: راحت تجيب عصير وفطير وكحك وبسكوت وقدمت لحازم وبريا. "هات كيان وأيان شوية يا ريان." ريان: عطاهم لزويا. زويا:

"الله، دول حلوين أوي يا بريا. كنتي بتتوحمي على إيه؟ حازم وبريا: "كيك بالشوكولاتة. ههههه." زويا: "آه، هههه." ريان: "ده حازم شاف النجوم في عز النوم في حمل بريا. هههه. عمري ما أنسى اليوم اللي جيت فيه عندك يا حازم واللي بريا عملته. هههه." زويا: "لي، عملت إيه؟ بريا: "أقولك أنا، كنت بسترخي وكنت حاطة مكياج باللون الأسود وكنت لابسة أسود والنور كان مطفي وكان في شموع. حازم صحي مخضوض وقال: الحقوني، في عفريت! وأنا ضحكت.

ههههه عليه وقالي: ده انتي، انتي عاملة لي كده؟ قلت له: قرب. وكان معايا شمعة. حازم خاف ونزل جري عند أمه وقفل الباب. وأنا خبطت وأمه فتحت، صوتت وقالت: الحقني يا حازم، عفريت! قال لها: دي مراتي يا أمي. وبعدين ملك وعمر وفهد اتخضوا وقالوا: انتوا بتحضروا أراوح ولا إيه؟ وريان شوية وجاه ولسه هقرب منه وأقول له: يرضيك؟ صاحبي راح جري وقال: ابعدي عني، أنا مش عايز أموت، أنا عايز أعيش وأتجوز."

ده كل وزويا وريان وحازم كانوا عمالين يضحكوا. هههههههههههه. حازم: "ده أنا شفت أيام عسل. هههه. بس آخره صبري جاه تؤام، الحمد لله. ربنا عالم بحالي." زويا: "ههههه، على كده بتفكر تجيب تاني؟ حازم: "ههههه، التوبة، التوبة. هاتي انتي بقى انتي وريان." زويا: "ههههه، إن شاء الله." عند ملك بقت في الشهر السابع ومجننة فهد معاها. وفهد بقى مش عارف يخلي باله من ملك ولا عمر ولا يهتم بشغله. ملك: "فههههد." فهد: "آه، آه، نعم." ملك:

"هات إيدك." فهد: "لي؟ ملك: "هات بس." فهد: عطا لملك إيده. وملك راحت عضته. فهد: "عاااااا، يا عضاضة! " وبيحاول يشد إيده منها. ملك: سابته وقالت: "روح هات عصير يا فهودي وكمان عايزة شوكولاتة." وراحت قالت: "عمررر، تعالي." فهد: قالها: "الا عمر يا ملك، خودي عوضي أي حاجة غير عمر." فهد أخد عمر وراح يجيب العصير والشوكولاتة. عمر: "بابي، وأنا كمان عايز شوكولاتة وعصير وشيبسي." فهد: "حاضر." جاب الحاجات ورجع هو وعمر.

فهد: راح عند ملك لقيها بتعيط. "ملك، مالك في إيه؟ ملك: "أنا تعبانة يا فهد." فهد: "طيب، اهدي. وأنا جبت الحاجات أهي، متعطيشيش." وعطاها العصير والشوكولاتة وسكتت. وبعد ما أكلت. فهد: "عمر، يلا على أوضتك." عمر: "حاضر." فهد: راح أخد ملك في حضنه عشان يهديها ويخليها تنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...