الفصل 38 | من 68 فصل

رواية مراتي مجنناني الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اول ما ريان وزويا وصلوا على بيتهم. ريان: اتفضلي ادخلي، نورتي بيتك. زويا: بنورك يا ريان. ودخلت. ريان قفل الباب. زويا: انت قفلت الباب ليه؟ ريان: ههه، هو إيه اللي قفلته ليه، هنسيبه مفتوح يعني؟ زويا: آه آه. ريان: مالك مش على بعضك ليه، ادخلي. زويا: أدخل فين؟ ريان: ادخلي غيري، والبسي إسدال عشان نصلي، عشان نبدأ حياتنا. زويا: اوكي. زويا راحت تغير الفستان، وتوضت ولبست الإسدال وراحت لريان.

ريان أخدها وراحوا يصلوا، وشوية وخلصوا. زويا دخلت الأوضة، وغيرت الإسدال ولبست بلوزة قط باللون النبيتي وشورت قصير باللون النبيتي، وكانت مسيبة شعرها، وكانت حاطة مكياج خفيف. وفجأة ريان دخل. زويا: إيه يا ريان، عايز إيه؟ ريان: إيه اللي عايز إيه، هنام. زويا: آه طيب. ريان راح عشان ينام، ولسه هيقرب منها. زويا قامت وقالت: مالك، انت بتقرب ليه؟ ريان: إيه، انهارده كان فرحنا، وأنا جوزك. زويا: آه، وإيه يعني؟

ريان: يعني تعالي في حضني. زويا راحت ماسكة ألفاظه وقالت: لا تقرب، وإلا هتلاقيها في دماغك. ريان: ليه بس كده، أهدي، وبعدين أنا جوزك. زويا: أثبت إني مراتك. ريان: ههههه، أومال الفرح ده كان إيه، والمعازيم كانت إيه، دي شهادة على جوازنا. زويا: آه صح. ريان: مالك متوترة ليه كده. وراح عشان يقرب منها، هوب ألفاظه لقيها نزلت على دماغه. ريان: آخخخخخ. زويا: مالك، حصلك حاجة؟

ريان: انتي ضربتيني، وتقولي مالك، آخخخ، في دم، آه، هتموتيني وأنا لسه ملحقتش أفرح بحياتي. زويا: انت اللي قربت مني، وعايز تقرب مني وتتحرش بيا. ريان: نعم يا أختي، انتي مراتي، آخخخ. وحط إيده على راسه واغمى عليه. زويا: يا لهوي، هو مات ولا إيه، يا خراشي، هبقى أرملة من دلوقتي وأنا لسه متجوزة، يا مرارك يا زويا، أنا هتصل لحازم ييجي يلحقه. عند بريا وحازم كانوا نايمين. وفجأة تليفون حازم رن. بريا: حازم، اصحى، تليفونك بيرن.

حازم: أستر، هيكون مين في الوقت ده. شاف ولقاها زويا. حازم: دي زويا. بريا: رد، شوف عايزة إيه. حازم: رد. زويا: الو، حازم، الحقني. حازم: اهدي، وقولي في إيه. زويا: ريان معرفش ماله، وواقع على الأرض، ومعرفش أعمل إيه. آه هي هي هي. حازم: طيب، اهدي، أنا جاي. باي. زويا: باي. بريا: في إيه يا حازم؟ حازم: زويا بتقول إن ريان واقع على الأرض، ومش عارفة ماله. بريا: طيب، هاجي معاك عشان زويا متكونش لوحدها. حازم: طيب، الولاد؟

بريا: هنسيبهم مع مامتك لحد ما نرجع. حازم: اوكي، اجهزي. حازم وبريا جهزوا، وأخدوا الولاد، وحازم خبط على أمه. مامت حازم: في إيه يا ولاد؟ حازم: خلي الولاد معاكي لحد ما نرجع. مامت حازم: طيب، بس في إيه؟ حازم: ريان معرفش ماله، هنروح نشوف، ويبقا نقولك. مامت حازم: طيب، ويبقا طمني. حازم: حاضر. وسابها، وأخد بريا ونزلوا. وشوية ووصلوا عند ريان. بريا خبطت، وزويا فتحت وكانت بتعيط. زويا: الحقني يا حازم، اعمل حاجة.

حازم دخل، لقي ريان على الأرض، وفي دم على دماغه. راح يفوقه، وقال بصوت عالي: إيه اللي حصل، ريان، قوم ياصاحبي، مالك، متقلقنيش. وقالها: روحي هاتي مية وشاش. زويا: حاضر. حازم فاق ريان، وحط الشاش على راسه. ريان: إيه اللي حصل يا ريان، وإيه اللي عمل فيك كده؟ ريان: لقيت زويا بتعيط. اسأل مرات أخوك. حازم: زويا، مين اللي عمل في أخويا كده؟ زويا: بعياط، أنا. حازم: انتي ليه طيب؟ زويا: أخوك عايز يقرب مني ويتحرش بيا.

حازم بص لبريا، والاثنين ضحكوا. حازم: ريان، أنا مش قايل لك لو لقيت كده، أوعى تقرب. ريان: نسيت ياصاحبي. حازم: ههههه، أديك خدت على دماغك عشان بعد كده تفتكر، بس قوليلي عورتيه كده إزاي؟ زويا: قولتله أوعى تقرب، وهو قرب، وألفاظه راحت نازلة على دماغه. حازم: آه، قولتي يالهوي، هو مات ولا إيه، هتبقي أرملة. زويا: إيه ده، عرفت منين؟ انت كنت معانا؟ حازم: ههههه، لا، أصل مراتي مجنونة زيك، وعورتني بالسكينة في جنبي، وقالت نفس كلامك.

زويا: هههه. بريا: زوما، أنا مجنونة؟ حازم: لا ياروحى، أنا المجنون، وانتي العاقلة. ريان: بس خلاص، أنا المجنون، المفروض كنت اتعلمت منك ياصاحبي، وكنت حرمت اتجوز. زويا: يعني انت مكنتش عايز تجوزني، أهي أهي أهي. حازم: احم، اهدي يازويا، ريان ميقصدش ده، من أثر الضربة بس. زويا: آه، إذا كان كده، ماشي. حازم: طيب يا ولاد، انتوا عاقلين ومش عايز مشاكل، انتوا كبار، ههههه. ريان: هههه، طبعاً يا أخويا، شكراً إنك جيت نقتلتني.

حازم: عيب يالا، انت أخويا، وانتي يازويا، انتي مراته، يعني عادي. زويا: انتوا، عايزة يتمحرش بيا، ما تشوفي جوزك يابريا. بريا: عيب عليك يازوما، عايزة يتمحرش بالبنت، ههههههه. حازم: معاكي حق، هههه، بقولك إيه، اتفاهم مع مراتك انت بقا، يلا باي. ريان: انت هتسبني لوحدي وتمشي، أنا خايف على حياتي. حازم: هههه، تعيش وتاخد غيرها، واللي جاي أحلى، ههههه، أنا همشي عشان الولاد. ريان: طيب، باي. حازم: باي. وأخد بريا ومشيوا. ريان: زويا.

زويا: نعم. ريان: انتي في أوضة وأنا في أوضة، لحد ما تهدي. وسابها ودخل الأوضة ينام. ريان: ولما تموتيني كنتي هتقولي مكنش قصدك، روحي نامي، أنا تعبان. زويا: سابته وطلعت، راحت أوضة تانية، وكانت بتعيط، وقالت: ما هو السبب، هو اللي عايز يتمحرش بيا، أهي أهي، يعني أسيبله نفسي، أهي أهي أهي أهي. ريان نام من كتر التعب. زويا نامت وهي بتعيط. حازم وبريا وصلوا البيت، وأخدوا الولاد. مامت حازم: في إيه يا حازم، وريان ماله؟

حازم: احم، مفيش يامي، كانوا متوترين بس شوية. مامت حازم: ههه، طيب يابني، اطلعوا ناموا. حازم: شال كيان، وبريا شالت أيان، وطلعوا. الولاد كانت بتعيط. حازم: تعالي شيل كيان وسكتها، وأنا هسكت أيان. حازم وبريا كانوا قاعدين بأيان وكيان، وكانوا بيسكتوهم، وشوية والولاد ناموا. حازم: ريان وزويا فكروني باللي عملتيه فيا. بريا: هههه، كنت عايز تتمحرش بيا، هههه. حازم: طيب تعالي بقا. وراح واخدها في حضنه.

بريا: حازم، ابعد، لعورك بالسكينة، هههههه. حازم: هههههههه، طيب نامي يامجنونة. بريا: هههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...