الفصل 67 | من 68 فصل

رواية مراتي مجنناني الفصل السابع والستون 67 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
21
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18

حازم. ريان تعال عايزك. ريان. طيب خالصني من مراتك عايزه تقتلني. حازم. بريو يلا اطلعي على الأوضة وأنا جاي. بريا. أوكي يا زوما هسيبه المرة دي بس عشانك. حازم. تسلمي يا حبي. ريان. الله عصافير الحب، أي ما تخلصونا. بريا. اسكت يلا بدل ما أجلك. وراحت عند حازم. وعطته بوسة على خده وطلعت لسانها لريان. حازم. هههه باسها وقالها يلا على فوق. بريا. حاضر. حازم وريان في المكتب.

ريان. قولي يا صحبي هنعمل إيه في اللي حصل امبارح، أنا بدأت أقلق. حازم. وأنا كمان، استنى أرن على أحمد باشا. ريان. ومين ده؟ حازم. ده الظابط اللي كلمتك عنه. ريان. طيب رن. حازم. الو. أحمد. الو حازم باشا أخبارك. حازم. الحمد لله يا أحمد باشا، كنت عايزك في موضوع. أحمد. قول يا صحبي.

حازم. أنا كنت داخل صفقة قدام واحد اسمه عمر المنياوي وكسبتها، أنا وريان وعمر المنياوي بيهددنا، وامبارح بالليل بعت حد من رجّالته يضرب علينا نار وأنا خايف على عائلتي. أحمد. متقلقش يا صحبي، هخلي حد يراقبكم طول الوقت بحيث لو حصل حاجة نبقى جاهزين، وخلي عائلتك تلبس جهاز تتبع بحيث لو حد اتخطف ولا حاجة نبقى عارفين المكان. حازم. أحمد أنا مش عايز حد من عائلتي يتؤذى. أحمد. متخافش يا حازم، بس اعمل اللي قولته. حازم. أوكي باي.

أحمد. باي. ريان. قولي قالك إيه. حازم. هو هيتصرف دلوقتي، تعال ندور على سلاسل حلوة نديها هدية لبريا وزويا والولاد ونحط فيها جهاز تتبع. ريان. أوكي. ريان وحازم اختاروا سلاسل لزويا وبريا وكيان ومامت حازم، وموجود فيها جهاز تتبع. وحازم جاب ساعة لأيان وحط فيها جهاز تتبع. حازم. ريان إحنا نسينا نجيب لليان. ريان. لا متقلقش، جبت ليها سلسلة، تفتكر يعني أنسى بنتي وإني أحميها.

حازم. ربنا يخليها ليك يا صحبي، يلا نروح نديها ليهم، وقول لمراتك متقلعهاش ولا تخلي ليان تخلعها. ريان. حاضر. حازم وريان كل واحد عطى السلسلة لمراته وكمان لولاده، وحازم عطى لأمه وكمان ابنه وقال محدش يقلع السلاسل دي، وإنت يا أيان مش عايزك تقلع الساعة دي. كل واحد. قال لحازم أوكي. وكذلك ريان. عطاه السلسلة لزويا وليان وقالها مش تشيليها مهما حصل. زويا. أوكي. ريان. طيب أنا رايح الشركة وإنتي انزلي اقعدي مع بريا ومامت حازم.

زويا. حاضر يا ريان، بس أنا عايزة أفهم. ريان. هفهمك بعدين، دلوقتي مفيش وقت للتفسير. زويا. أووف طيب. حازم. بريو حبيبتي أنا رايح الشغل. بريا. حازم خلي بالك من نفسك. حازم. حاضر يا قلبي باي. بريا. باي في حفظ الله يا روحي. بريا. راحت عند كيان وأيان وقالت ذكروا عشان أخليكم تلعبوا بالليل. كيان وأيان. أوكي. بريا. نزلت الجنينة وكانت قاعدة وبتسمع أغاني رومانسية. وزويا وليان كانت مع مامت حازم. مامت حازم. أومال فين بريا؟

زويا. في الجنينة. مامت حازم. أوكي. بريا. وهيا قاعدة في الجنينة لقت اللي بيغمي عينيها، ولسه هتصوت راح رش على وشها مخدر. وحازم عمال يرن عليها مش بترد، قلق رن على أمه وقالها بريا فين يا أمي مش بترد عليا. مامت حازم. في الجنينة يا ابني. حازم. ممكن تدي ليها التليفون. مامت حازم. حاضر. وراحت تشوف بريا في الجنينة مش لقتها وقالت حازم بريا مش موجودة في الجنينة والخلخال بتاعها مرمي على الأرض.

حازم. دوري عليها وخليها تكلمني وقوليلي فينها. قفل معاها. واتصل على محمود رئيس الحراس. حازم. عايزك تشوفلي بريا هانم فين. محمود. بريا هانم اتخطفت يا حازم باشا. حازم. إنت بتقول إيه، واتخطفت إزاي وإنتوا كنتوا فين؟ محمود. في ناس اتجمت علينا وخطفت الهانم من الجنينة. حازم. اقفل يا حيوان، والله لادفعكم الثمن لو مراتي حصل ليها حاجة. وقفل. مامت حازم. رنت حازم أنا مش لاقية بريا ودورت عليها مش لاقيها.

حازم. أمي بريا اتخطفت، وخلي بالك من نفسك ومن الولاد وأنا جاي. سلام. وماداش فرصة أنه أمه ترد عليه. مامت حازم. يا لهوي بنتي اتخطفت، يا خرابي أعمل إيه دلوقتي. زويا. في إيه يا ماما. مامت حازم. بريا اتخطفت يا بنتي، أهي أهي، هقول إيه للولاد. زويا. اهدي، أنا هتصل بريان. زويا. الو. ريان. الو. زويا. ريان زويا حازم بيقول إنها اتخطفت. ريان. إنت بتقولي إيه، طيب سلام. ريان. رن على حازم. ريان. الو.

حازم. الو مراتي اتخطفت يا ريان، مراتي، لو حصل حاجة أنا هحرق الكون باللي فيه. ريان. اهدا، إنت فين. حازم. أنا طالع من الشركة. ريان. أنا جايلك ونمشي مع بعض، استنى مش هتأخر. حازم. أوكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...