راح حازم عند ريان. حازم: مراتي اتخطفت يا ريان، مراتي. لو حصل لها حاجة مش هقدر أعيش من غيرها، هي حياتي. ريان: اهدي يا صاحبي، مش وقت أنك تضعف. لازم نرجع بريا، وكمان عشان الولاد. حازم: هرجع مراتي يعني هرجعها، ولو فيها حياتي. واتصل على أحمد. حازم: الو. أحمد: الو. حازم: مراتي اتخطفت، وأكيد عمر المنياوي هو اللي خطفها. لو حصل لها حاجة أنا مش هسكت. أحمد: اهدي، هي لابسة جهاز تتبع وهنعرف مكانها.
حازم: بسرعة وابعث لي العنوان، فاهم؟ أحمد: حاضر، بس اهدي. حازم قفل معاه وجاله اتصال من عمر المنياوي. حازم: الو. عمر المنياوي: أهلاً حازم باشا، والله ليك وحشة. بس هشوفك الموظة بتاعتك معانا، بس أي الجمال ده كله؟ طول عمرك صياد، حتى في النسوان. هههههه. حازم: يا ابن الكلب، لو قربت من مراتي وحصل لها حاجة، أنا هقتلك. سامع؟ هقتلك. وفجأة سمع صوت بريا: حازم، حازم، تعال أنقذني يا حازم. آه آه.
حازم: ما تخافيش، أنا جاي. وبعدين مراتي ذكية وقوية وبتعرف تتصرف، وأنا جاي مش هتأخر. عمر: كفاية عليك كده. اتنازل عن الصفقة وعايز 50 مليون جنيه عشان تاخد مراتك. وقفل. ريان: قال لك إيه يا حازم؟ حازم: اتنازل عن الصفقة وعايز 50 مليون. ريان: 50 مليون والصفقة؟ حازم: مش مهم أي حاجة، المهم مراتي. بريا: لو راجل فكني. عمر: انتي بتقولي إيه يا حلوة؟ على أساس لو فكيتك هتعملي إيه يعني؟
ده انتي واحدة تلاقي حازم مدلعك وبس، ومتعرفيش غير الدلع. هههههه. بريا: هههه، معاك حق. جوزي حبيبي مدلعني ومعرفش غير الدلع. لو راجل فكني. عمر: انت يابني فكرها، لما نشوف آخرتها. راجل من رجالة عمر المنياوي راح عشان يفك بريا، وحط المسدس على الترابيزة لحد ما يفكها. بريا: أخدت المسدس وضربت الراجل في رجله بعد ما فكها. عمر: يا بنت الكلب، جبتي لنفسك موتك ده هيكون على إيدي.
بريا: هههه، ضحكتني. موتك أنت على إيدي، اثبت مكانك لفجر المسدس ده في دماغك. أحمد كان جاب العنوان وعطاه لحازم. وحازم وريان في طريقهم عند بريا. وشوية ووصلوا. ريان: أي ضرب النار ده؟ حازم: مراتي. وجري على جوه، لقي بريا عمالة تضرب أي حد يقرب منها. ما هي اتعلمت الكاراتيه، واللي مش تقدر عليه كانت بتضربه في المسدس في رجله. ريان: أول ما شافها كده قال: مين دي يا حازم؟ حازم: مش عارف. وكان واقف مصدوم. ريان: معقول تكون مراتك؟
أنا بدأت أخاف منها. بريا: شافت حازم وقالت: زوما. حازم: جري عليها وضرب أي حد يقرب منه. وريان كمان كان بيضرب معاهم. وفجأة واحد كان جاي من ورا حازم عشان يضربه، راحت بريا جريت على حازم وعملت نفسها بتحضنه، وراحت ضربت رصاصة جات في الراجل، وقالت: زوما حبيبي خط أحمر. واللي يفكر يقرب منه أدفنه مكانه. بس عشان خاطر زومتي رصاصة بس في كتفك، إنما المرة الجاية في دماغك. سامع؟ حازم: أموت فيك أنت يا شرس، قلب زومتك والله ونبضه.
بريا: حبيبي يا زوما. وواحد جاي يضرب بريا. حازم لفها وراه ضهره وراح ضرب الراجل، وقال: كله اللي مراتي يا ابن الكلب. عمر المنياوي: الله الله، ده شكل حازم مش مدلعك وبس يا قطة، دي معلمك كان فنون قتال، مربي نمرة في البيت. بريا: وأنت مال أهلك يا ابن الكلب. مدلعني ولا مربي نمرة؟ وأنت فكرت تقرب من حاجة بتخص بريا حازم باشا. واللي يفكر يقرب من حازم بقتله. وراحت ضربت رصاصة في رجله. عمر: آخ، والله ما هرحمك يا بنت الكلب.
حازم: تؤتؤ تؤتؤ، أنت غلطت كتير يا عمر يا منياوي. وفكرت تقرب من حاجة بتخص حازم، وأنا هجبلك إعدام إن شاء الله. أحمد وصل هو ورجالته والأسعاف. وأخد عمر المنياوي ورجالته. حازم: أنا عايز إعدام له. أحمد: المدام لازم تيجي معانا. بريا: أجي معاكم ليه حازم؟ حازم: متقلقيش يا قلبي، أنا معاكي. وقال لأحمد: أنت بتقول إيه؟ شكلك اتجننت. مراتي هتروح معايا. أحمد: في ناس كتير متصابين. بريا: دفاع عن النفس.
أحمد: يا حازم، لازم نعمل محضر، والمدام لازم تكون موجودة. أنت فهمت إيه؟ أنا عارف إنك كنتي بتدافعي عن نفسك يا مدام. حازم: مراتي مش هتروح القسم. ريان اتصرف، روح أنت اعمل المحضر، وأنا هاخد مراتي البيت، ونتقابل في البيت. ريان: حاضر يا حازم. حمد الله على سلامتك يا شرس. ههههه. كنتي ولا الأبطال. أنا نفسي خوفت منك. بريا: ههههه. طيب يبقى خاف على نفسك يا ريان. حازم: احم. وأنا يا قلب زوما بدأت أقلق منك. بريا: حطت
إيديها حولين رقبته وقالت: زوما، لا تقلق. كله إلا أنت يا حبيبي. خلي بس حد يقرب منك ولا يدايقك. وبصت لريان: وأنا هدفهنه مكانه. ريان: احم. أنا ماشي. سلام. بريا: ههههه. جبان صاحبك ده. حازم: هههه. آه. وشالها وركبها العربية وراحوا الفلة. كيان وأيان: مامي، مامي، أهي أهي أهي. بريا: في إيه يا ولاد مالكم؟ كيان وأيان: كنتي فين وسبتينا؟ بريا: آه. وبصت لحازم وقالت: كنت بتفسح شوية وجيت. هههه. صح يا زوما.
مامت حازم: حازم قالي إنك اتخطفتي. بريا: آه، ورجعت لكم أهو. ههههه. زويا: حمد الله على سلامتك يا بريا. ريان: جاه وقال: متقلقيش خالص على بريا يا أمي. أنت مش شفتي عملت إيه. ده شرس، أنا مش هقرب منها. بريا: هههه. برافو عليك يا ريان. قولي هتقول لحازم بيبي تاني؟ ريان: لا، هو مش بيبي، ده بيبك أنت. أنا البيبي بتاع زويتي حبيبتي. بريا: ههههه. شاطر يا ريان. وجبان يا ريان. ههههه. زويا: هههه. حازم: هههه. واطي يا ريان.
ريان: العمر واحد يا صاحبي. هههه. مامت حازم: أي، ما تفهموني حصل إيه؟ حازم: أفهمك أنا يا أمي. بريا فعلاً اتخطفت، وأول ما وصلنا لقيناها عمالة تضرب في الرجالة، وضربتهم بالمسدس ونزلت فيهم ضرب. هههه. مامت حازم: بخوف. بريا عملت كده لوحدها؟ ريان: آه يا أمي، خلي بالك من نفسك. بريا: أي يا جماعة مالكم؟ ده كان درس بسيط للي يفكر يقرب من عائلتي. وبعدين أنا تعبت، هطلع أرتاح بقى، وأنتم يا ولاد اطلعوا العبوا في الأوضة بتاعتكم.
كيان وأيان: حاضر يا مامي. بريا: يسلموا لي ولادي، بيسمعوا كلامي. وباستهم. حازم: قال يلا وخدها وطلع. ريان: شفتي مرات ابنك عاملة إزاي؟ مامت حازم: شفت يا ابني. ربنا يستر علينا. بقولك إيه يا ولا يا ريان. ريان: قولي يا أمي. مامت حازم: لو لقيتني شديت أنا وبريا، يبقى الحقني ونبهني إني أسكت. هههه. ريان: حاضر يا أمي. وأنا كمان لحسن إحنا عاملين زي القط والفار. ههههه. زويا: رينو. ريان: قلبه. زويا: أنت جبان يا حبيبي. ههههه.
ريان: أنا يا روحي؟ فشر. ههههه. بريا: طلعت هي وحازم الأوضة، وقال لها: نبضي، أنت كويسة؟ في حاجة؟ أتصل بالدكتور. بريا: حبيبي، متقلقش، أنا كويسة. بس في جرح بسيط في بطني. أهي أهي. حازم: وريني كده، وساكتة ليه؟ قالها بخوف. بريا: أهي أهي أهي، عشان محدش يقلق عليا. حازم: وريني. وشاف بطنها لقي الجرح، وقال: لازم أتصل بالدكتورة تيجي. بريا: لا، أنت اعمله وهات مرهم. حازم: أنا لا لا، لحسن يوجعك، وأنا مش هقدر أوجعك.
بريا: أهي أهي أهي، حازم يلا، الجرح بيوجع ومفيش وقت للدكتور. حازم: جاب المستلزمات للجرح وقعد يعمل لبريا، وقال: بيوجعك؟ بريا: آه. حازم: باس بطنها وقال: هيخف يا روحي، متقلقيش. بريا: زوما. حازم: إيه يا نبض زوما؟ بريا: أنت عرفت مكاني إزاي؟ حازم: عن طريق السلسلة اللي في رقبتك اللي عطتهالك الصبح قبل ما أمشي. بس أي يا بت الحلاوة دي؟ كنتي شرسة. بريا: هههههه. قدرات يا حبيبي. وبعدين عيب، ده زوما اللي معلمني، ولا إيه يا أستاذ؟
حازم: هههه. آه، والتعليم جاب فايدة أهو. بريا: عشان يبقى تسمع كلامي، ووقتها هتكسب. حازم: هههه. صحيح زي ما بيقولوا، وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة. لا وكمان أي دي بتاخد العقل وتجنن العاقلين. ههههه. وكلهم قضوا وقت حلو مع بعض، ما بين الهزار والضحك. وحازم كان بيلعب مع الولاد هو وريان وزويا وبريا، وكانوا في حديقة الفيلا بيلعبوا بالألعاب وأكلوا أيس كريم. مامت حازم:
كانت شايلة ليان وقالت: يا رب خلي عائلتي ديما مبسوطة، وديم علينا السعادة، وابعد عنا كل شر، واحفظ لي أولادي. حازم وريان: باسوا إيد مامتهم وقالوا: ربنا يخليكي لينا يا أمي. وكذلك زويا وبريا، وكمان الولاد. ريان: أخد زويا في حضنه وقال لها: بحبك يا أعظم انتصاراتي في الحياة. أنت وليان الحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي. بعشقك يا قلب ريان. ❤️ حازم: أخد بريا في حضنه وقال لها: أنت الحياة بالنسبة لحازم يا نبض حازم. وباسها،
وأخد الولاد في حضنه وقال: وأنتم أجمل ما ليا يا قطة من بريا وحازم. بعشق أمكم يا ولاد. ههههه. كيان وأيان: هههه. عارفين يا بابي. واتصوروا مع بعض صورة عائلية حلوة. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!