بعد زفاف زياد ووفاء، نزلت أمها وحماتها وسلايفها لتكملة الليلة التي لم تنتهِ. أخذت إيمان، زوجة فتحي، زوجة يحيي وصعدت بها لشقتها. "خلينا هنا علشان نسمع زياد هيعمل معاها إيه، نفسي أسمع صوتها وهي بتصرخ وبتترجاه يرحمها."
ضحكت سوسن: "يا ولية، اهدي. ما كلنا كنا زيها وليلة زفافنا حصلنا اللي حصلها. يلا ننزل للحاجة أم سراج، يا بهدلنا وبطلي تاكلي في نفسك منها. ويلا ننزل. وفاء بنت متربية ومتعلمة وهتعرف تتعامل مع جوزها، وكمان زياد بيموت فيها."
ضحكت إيمان ضحكة صفراء: "بيحبها والله، حتى لو بيعشقها. دي أول ليلة ليه في حضنها ومش هيرحمها. انتي مشوفتيش إخواته امبارح وهما بيوصوه، خلوه مش على بعضه. اكتمي بس انتي خلينا نسمع ونشوف علامها هيعمل إيه مع رغبة راجل مشتاق ونفسه فيها. ده هيطلعه على عينيها، أصلك متعرفيش." وضحكت بمياصة. "مشوفتيش طول الفرح كان مش على بعضه إزاي؟ تعالي أقولك أصل... دخل عليهم يحيي ونظر لهم باستغراب: "إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
وأمي بتدور عليكم، ولا ناسين إن الرجالة لسه متعشتش والليلة لسه شغالة؟ يلا فزي منك ليها انزلوا ساعدوا أختي والحاجة، وإنتي يا أم علاء بطلي شوية شغل الكيد والشماتة. كلكم كنتم زيها، اتمنيلها ربنا يعدي ليلتها على خير، دي مهما كانت وليه زيك زيها، بكرة يكون عندك بنت واللي هتعمليه هيترد فيها." تعصبت إيمان وردت بغيظ على سلفها يحيي: "في إيه يا أبو عدنان؟ هو أنا عملت إيه؟
كنت بساعد مراتك وأشيل معاها الأطباق للغرف. أنا نازلة، وإنتي حصليني يا سوسن. سلام." ضحك يحيي بسخرية من أفعال إيمان،
وشخط في مراته: "بقولك إيه، أنا مش عايز مشاكل. ابعدوا عن مرات أخويا زياد وبطلوا شغل النسوان اللي بيخرب البيوت، بدل ما أوديكي بيت أبوكي وأبقى خلي سلفتك تنفعك. ويلا غوري على تحت، أمي عايزاكم. ولما تخلص الليلة هخليكي تعيشي ليلة زي ليلة العروسة لو مزعلتنيش وسمعتي الكلام. ابعدي عن إيمان وشرها، دي حرباية وبتاعة مشاكل وبتكره نفسها وبتغير من الكل. وزهرة أختي ماشية وراها زي الهبلة. أنا والله معرفش أخويا فتحي مستحملها إزاي، أهي بالفاه هو كمان وواكله بعقله حلاوة بالدلع."
قرب منها وضحك بغموض: "ها، هتدلعي جوزك وهتبقي عروستي؟ ولا أطلع بعد الليلة أتخمد وأفوض أمري لله." توطأت سوسن وشها في الأرض: "اختشي ياراجل، عروسة إيه بقي؟ إحنا قدمنا خلاص، ربنا يهنيهم العرسان. لكن لو على الدلع هدلعك وزيادة، المهم رضاك عليا ياخويا." حضنها يحيي: "أيوه كده، إنتي العاقلة اللي فيهم وربنا. يلا بينا، عيب أسيب الرجالة وإخواتي لوحدهم." وأخذها ونزل، وقابلوا أمهم في وشهم وهي تتخانق مع إيمان.
"مفيش فايدة فيكي يا إيمان، مش هتجيبيها لبر. بقي طالعة شقة أبو عدنان تتصنتي على ابني في ليلة دخلته؟ قصدك إيه يا ولية يا ناقصة؟ عايزة تفرحي في عروسته ولا تفضحي ابني؟ " ونادت بصوت عالٍ: "يا فتحي، يا فتحي، تعالي لم مراتك وقولها عيب." طلع فتحي وشد مراته وشخط فيها: "يا إيمان، أبوس أيدك مش عايز مشاكل، وبطلي تصغري فيا قدام أهلي أكتر من كده، أنا زهقت." صاحت فيه أمه: "هو ده اللي قدرك عليه ربنا يا معدول؟
ليها حق تركبك وتدلدل رجلها. يلا بقي عوضي ع الله فيك، غور من وشي. وإنتي يا سوسن، اللي بقول عليكي عاقلة، تسمعي ليها؟ أخص عليكم نسوان ناقصة. يلا يا معدول إنت وأخوك انزلوا علشان تاخدوا العشا للرجالة، وإنتي يا شملولة خدي سلفتك وانزلي ساعدي سلايفك وعمتك في التجهيزات." نزلوا كلهم يجروا، وهي رفعت رأسها للسماء: "ربنا يهنيك يا بني ويعدي ليلتكم على خير." *** نعود لزياد ووفاء.
بعد ما حملها ووضعها على السرير، وقع الفستان من على جسمها. قبلها بشوق ورغبة، ولم يستطع السيطرة على نفسه من حدة شوقه لها. لتُحاول وفاء أن تبعده عنها وتدفعه قبل أن يتمادى، وهو يمد يده ينزع عنها طقمها الداخلي. اعتدل
زياد ونظر لها بشراسة: "بصي بقي من الآخر علشان متعفنش عليكي. اهدي كده يا بنت الناس وسيبيني لنفسك. والله مش هتعبيكي، نخلص الليلة بهدوء من غير فضايح، وبعدها هاخدك في حضني. وده شر لابد منه، بس أوعدك هحاول أكون معاكي هادي على قد ما أقدر. وهي ليلة وهتعدي، ولما ترتاحي خالص هنعود لحياتنا وهتكوني اتعودتي وهنعيش في سلام." رفعت وفاء جسمها من على السرير: "أخص عليك، هو انت كنت بتعشقني ولا بتعشق جسمي؟ هو ده حبك يا زياد؟
متخيلتش هنبدأ حياتنا بالتهديد والعنف وانتهاك جسدي قبل حتى ما تهيئني نفسيًا." يوطي زياد وجهه في الأرض ويرفعه وهو يبتسم بحنان: "إنتي على حق. أنا بعشقك، بس اعذريني شوقي ليكي جنني. بس أنا غبي، ما إنتي معايا طول العمر. قومي نصلي الأول وناكل لقمة مع بعض، وبعدها هدلعك دلع السنين يا عشق قلبي." تتنحنح وفاء: "طيب ما ناكل الأول، أنا جعانة." وقامت تلبس بيجامة. وزياد ينظر لها باستغراب: "ليه البيجامة؟
ما تخليكي كده، جسمك يهوس يا بنت الإيه، ونفسي آكلك. أكل." ضحكت وفاء وهي تداري جسمها عنه وتكمل لبس بيجامتها، وقالت له: "شكل إخواتك وصينك عليا. ثم أنا بتكسف، مش من أول ليلة أقعد معاك عريانة بالشكل ده. اصبر عليا، آه أنا بحبك، بس متعوتش إني مكنش محتشمة قدامك. يلا تعالي شوف ماما جهزت لينا إيه. على فكرة، أنا اللي حاشية الحمام بإيدي، كل بالهنا والشفا على قلبك." يأكل زياد من يدها وعيونه تأكل جسدها بنظرات اشتهاء ورغبة.
يمسح زياد يده: "كفاية، مش هينفع أملأ معدتي. أنا عريس. قومي نصلي، وأنا هفهمك الليلة بتمشي إزاي، ومتقلقيش، مش في دماغي اللي قالوه ليا من دبح القطة والكلام الفاضي ده. الزواج عشرة ومودة، وأنا كنت غبي في طريقة معاملتي ليكي، بس بسبب اشتياقي ليكي. يلا اتوضي على ما أغير بدلتي." تتلجلج وفاء وتوطي وشها في الأرض: "مش هينفع أصلي معاك." يبصلها زياد باستغراب: "ليه؟ مش بتعرفي تصلي ولا إيه؟
أنا اللي هصلي بيكي. يلا يا حبي، نفسي آخدك في حضني." تبعد عنه وفاء: "ولا دي كمان هتنفع؟ أنا آسفة يا زياد، أنا عندي عذر ومش هينفع تلمسني كمان." ينظر لها زياد بعيون تتطاير منها شرارة الغضب ترعبها: "نعم؟ نعم يا روح أمك. يعني إيه مراتي وحلالي ومقدرش المسك؟ وإيه العذر ده؟ تبلع وفاء ريقها بصعوبة: "أنا في الميعاد الشهري الطبيعي اللي بيجي لكل البنات، فاهم؟ وربنا حرم عليك تلمسني أو تقرب مني. قال الله تعالى:
(وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) . وكلها أسبوع وأكون كلي ملكك." يقف زياد مصدوم وعينه تخرج من مقلاتيه، مش مصدق نفسه. والحزن والهم يتمكن منه ويصيح بغضب: "نعم؟
نعم يا سواد ليلتك يا زياد يا طين الطين والهباب على سنينك وعلى سنيني السودة. ضيعتي الليلة يا وفاء. ربنا يسامحك. أنا مش طايق نفسي، هطق من جنابي." ويصرخ فيها ويسألها: "وأمك عارفة اللي بتقوليه ده؟ وليه محدش اتنيل وقال لي علشان أفهم راسي من رجلي؟ يعني كنت قاعد في الزفة مختوم على قفايا والكل بيضحك على خيبتي القوية؟ وربنا ما يحصل. إنتي بتكذبي عليا ليه كده يا وفاء؟
دا أنا بحبك. طيب بلاش الليلة، لكن وحياتي عندك بلاش تكسفيني قدام أهلي الصبح، أنا فضيحتي هتبقى بجلاجل. وحياة اللي خلفوكي وغلاوتي عندك، قولي إنك خايفة وبتضحكي عليا، يا سوادي عليا وعلي سنيني." تجلس وفاء جنبه وتطبطب عليه محتارة: "طيب أنا أعمل إيه؟ هو بإيدي؟ ثم أقولك إزاي على حاجة زي كده واحنا لسه كاتبين الكتاب النهاردة؟ اتكسفت طبعًا منك."
يحط زياد رأسه بين يديه وهو شايل هم الدنيا، ويرفع عينه لوفاء وهي محمرة بالدم من الدموع المحبوسة فيها لشعوره بالخذلان وكسرت نفسه في ليلة دخلته: "خلاص يا وفاء، مش مهم. العمر قدامنا طويل. قومي شيلي الأكل وتعالي في حضني أنام بقي وأتوكس على وكستي." تبعد عنه
وفاء وتقول له بخجل وحياء: "مش هينفع أنام في حضنك، دي أول ليلة لينا مع بعض، صعب أنام في حضنك وغريزك متحركش، ولو الشيطان دخل هيدمرك. إنت نام على السرير وأنا هنام في غرفة الأطفال أو على الكنبة. معلش، استحملني، هو أسبوع وأنت السبب. لولا استعجالك كنت قولتلك ناجل، بس إنت خفت أدخل الكلية وبابا يرفض يتمم الجواز غير لما أخلص كلية، وأصرت تدخل وتكمل في بيتك، وأنا مرديتش أرفض وغصبت على بابا لحد ما وافق وخلاص بقيت مراتك. كلها أيام وتكمل فرحتك بيا، ولا إيه."
نظر إليها بحسرة وقلة حيلة وقال: "آه، أيام هتبقى زي أختي بحضني. ادخلي نامي يا وفاء، وأنا هدخل آخد دش أهدي جسمي بيه من النار اللي مولعة فيه." ويأخذ منشفته ويدخل الحمام. وهي تفرد طولها على السرير تحاول تنام. يخرج زياد ويدخل أوضة الأطفال ينام، ونصف ساعة ويرجع للحمام يأخذ شاور تاني وثالث. تخرج له وفاء وتسأله بغضب: "هو في إيه؟ دي خامس مرة تستحمى كده؟ هتاخد برد وجسمك هيبوش من المية، حرام عليكي نفسك. إيه الداعي لكل ده؟
يصيح فيها زياد: "ما إنتي متعرفيش اللي بيا إيه؟ إخواتي وأصحابي عملوا معايا واجب علشان أتشجع، وكله طالع عليا مولع جسمي ومش عارف أطفي النار اللي مولعة فيا. أعمل إيه؟ أدبحك ولا أعصي ربنا؟ سيبيني في حالي بقي وكفاية اللي بيحصل." تبكي وفاء وتحضنه: "آسفة يا زياد، مكنتش أعرف. بس إنت ليه تاخد الحاجات دي؟ إنت متعلم وعارف إن ليه ضرر عليكي، وإنت لسه شاب وصغير يعني لسه بخيرك."
يحضنها بقوة حتى يطفي بحضنها جزء من النار المشتعلة في جسمه، لكنها تزيد. ليبعدها عنه: "وأنا كنت أعرف منين إنك هتخميني ويكون عندك عذر؟ وكمان معرفش تأثيره طلع جامد طحن. أنا عندي استعداد أهد الهرم وأبنيه. سيبيني والنبي يا وفاء، الله لا يسيئك." ويدخل يأخذ دش للمرة الخامسة. ولما يخرج يلاقي أذان الفجر بيأذن. يلبس جلبيته: "أنا هخرج أصلي في الجامع، يمكن جسمي يهدي من النار اللي فيه." تمسك فيه وفاء: "يا فضيحتي، بتقول إيه؟
إنت عايز أهلك ياكلوا وشي ولا أصحابك؟ خليك هنا، رايح فين؟ يشيل زياد يدها عنه: "متقلقيش، الليلة خلصت من بدري، وكلهم أكيد ناموا تعبانين. وأنا رايح بيت ربنا مش طفشان. سيبيني بدل ما أؤذيكي وأؤذي نفسي. روحي نامي إنتي." ويخرج ويسيبها. وتدخل وفاء أوضتها تبكي بحرقة وتتصل بأمها، التي ترد عليها من أول رنة: "ها، طمنيني يا بنتي، رفعتي راس أبوكي وأخوكي ولا حصل إيه؟
تتنهد وفاء: "لا يا ماما، ما حصلش بينا حاجة. ويا ريت متجيليش بدري، إحنا لسه هنام. أصل لما رجعت لقيت عندي العذر الشهري." تخبط أمها بيديها على صدرها: "يامصيبتي! وليه معرفتنيش؟ كنا أجلنا. وإزاي عليكي العذر الشهري؟ وكان عليكي الأسبوع اللي فات يوم ما جبتي الفستان؟ بت يا وفاء، في إيه؟ طمنيني يا بت، لا ألبس وأجيلك دلوقتي."
تنفخ بضيق: "والله ما في الأسبوع اللي فات، كانت من القلق وجت يوم بس. لكن دي معادها. وزياد اتفهم. المهم متبلغي حماتي بحاجة. وإنتي جاية مش عايزهم ياخدوني لبّانة في لسانهم. حتى زياد مش هيعرفهم حاجة. يلا سلام بقي." وتقفل وتخرج للبلكونة تنتظر زياد، وتشوفه راجع بعد ساعة وهو دايخ.
تقول في سرها: "سامحني يا زياد، بس دي حرب بيني وبينهم ولازم حد ينتصر فيها. ولو قولتلك إني بكذب عليك هخلق بيني وبينك مشكلة أكبر من عدم الثقة. أنا لازم أتمسك بكدبتي لحد ما أوصل لهدفي." يدخل عليها زياد ويلاقيها جت جري وارتمت بحضنه. يبعدها عن صدره ويمسح دموعها: "مالك يا بيبي؟
الحمد لله، لما صليت وقعدت في الجامع جسمي هدي. أنا بحبك يا بت، وقلبي اختارك قبل عيني. وكفاية إنك هتباتي معايا تحت سقف واحد. ولما ربنا يأذن هتروحي مني فين؟ هتعوضيني وزيادة، ولا إيه يا قلب زياد من جوه؟ واسمعي، دموعك دي مش عايز أشوفها تاني. ويلا، سيبيني بقي تولعي جسمي تاني، وأنا جتتي مش خالصة." ويقبلها لتتعمق قبلته من شوقه لها، ويدفعها بقوة قبل ما يفقد السيطرة على
نفسه ويدخلها أوضة النوم: "نامي واقفلي الباب عليكي، لا أتجنن وأجي آخدك في حضني، واللي يحصل يحصل." تقبله من خده: "لا مش هقفل الباب، لأني واثقة فيك. تصبح على خير يا عمري كله. بحبك يا زيكو." وفي الصباح، البيت كله يصحى ويبدأوا السلايف في تجهيز الفطار للعرسان. وتحية تبص لزهرة: "هي أم مجدي مجتش تطمن على بنتها ولا جت؟ محدش خد باله."
تضحك مرات سراج: "ياما، خلاص بقي. دي موضة قديمة. تلاقيها طمنتِها بالتليفون. أنا حاسة بحركة فوق لحد بعد الفجر." "يعني كانوا سهرانين طول الليل؟ أكيد طمنت أمها وهييجوا وقت ما يصحوا." تبصلها تحية بغيظ: "يعني المعدول ابني طمن حماته، ومطمنش أمه عليه؟ قومي فزي هاتي صينية الفطار وحصليني، لما أشوف المعدول عمل إيه مع المحروسة." وتطلع تخبط على ابنها مرة واتنين. تتفزع وفاء وتقوم تجري على أوضة الأطفال
تصحي زياد وتقول له: "الحق، أمك على الباب." يبصلها زياد ويقول لها: "بقولك إيه، أنا هدخل أوضة النوم وإنتي افتحي ليها." "أمي هتقفشني وهتعرف إني اتوكست. إنت متعرفهاش. من نظرة واحدة ليا هتجيب قراري ومش هتبطل أسئلة." "يلا روحي، واوعي تبيني حاجة ليها، فاهمة ولا لأ." تكشر وفاء وترتعش وتروح تفتح الباب وتلاقي حماتها في وشها. "تزغرط وسلفتها عديلة تزغرط. وتبصلها أمه بريبة: "بت يا وفاء، هو فين زياد؟
وإنتي ما شاء الله، عيني باردة عليكي، فيكي صحة وعافية. هو ابني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!