الفصل 20 | من 35 فصل

رواية مرت أعوام الفصل العشرون 20 - بقلم نهلة جمال

المشاهدات
17
كلمة
54
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حبيت وقلبي ارتاح عشان قابلك ونفسه بجد يتعبلك وميسبكيش مرتاح وشايفك دنيتي وناسي ما انا اخترتك بإحساسي اللي ميخونيش تحت منزل فريدة نزلت فريدة ركض بملابس النوم "البيجاما". وجدت هشام يقف، فركضت إليه واحتضنته وهي تقول: "انت عملت كل دا عشاني وعشان تفرحني، عوضتني عن غياب بابا ورجعتلي ضحكتي. رجعتلي بعد كل السنين دي عشان تكون جمبي. انا بحبك." عندما سمع هشام تلك الكلمة منها للمرة الأولى، احتضنها بقوة ولف بها ثم أنزلها أرضاً

وقال: "اطلعي دلوقتي وارتاحي شوية عشان بكرة هجيب بابا وماما ونيجي، ماشي؟ فريدة: "ايواا بس مش عايزة أنام دلوقتي، أنا فرحانة جدا." هشام: "طب استني." فتح هشام باب سيارته وأخرج صندوقاً كبيراً، ثم اقترب من فريدة وقال لها: "خدي دا اتسلي فيه للصبح." فريدة: "ايه دا؟ فتحت الصندوق ووجدته ممتلئاً بالشوكولا والحلوى، فقالت: "واااااو، دي شكلها غالية أوي. تعيش وتجبلي يا حبيبي." هشام:

"بقينا نقول كلام حلو أهو، ماشي. دا إحنا أيامنا حلوة بإذن الله." احتضنته فريدة مجدداً وهي تقول: "شكراً إنك معايا، شكراً بجد." هشام: "يلا يا حبيبي اطلعي واقفلي البلكونة اللي مفتوحة ٢٤ ساعة دي." فريدة: "حاضر." عند منزل شفق توقف فؤاد أمام منزلها، فنظرت شفق إليه وقالت: "تعبتك معايا." فؤاد: "تؤ، بطلي هبل. أنا أحلى يوم في حياتي حرفياً انهارده. المهم، أجيبلك عربيتك من عند البحر؟ شفق:

"لا متشغلش بالك، أمين الشرطة هيجيبهالي الصبح." فؤاد وهو يقترب منها: "وحتى لو مجبهاش، إحنا في الخدمة يا باشا." شفق: "بس طيب، بطل سهوكة وروح." فؤاد: "سهوكة! ماشي يا باشا." نزلت شفق واستدارت ثم أشارت له بالوداع، فأشار إليها وهو يبتسم. ثم وجد هاتفه يرن، فوجده هشام. فؤاد: "ايييه يا عريييس." هشام: "انت بتقول فيها. أنا خطوبتي بكرة." فؤاد: "انت بتهزر صح! هشام: "والله ما بهزر، خطوبتي بكرة. جاي ولا إيه؟ فؤاد:

"دا أنا هبات هناك. بس ينفع أعزم حد تبعي؟ هشام: "يابني هات كل اللي انت عايزهم، بس تعلالي أنا من الصبح عشان تقف جنبي وكدا." فؤاد: "ماااشي يا عرييس." هشام: "يلا تصبح على خير." في غرفة شفق كانت ستنام وتغلق النور، ولكن وجدت رسالة نصية على هاتفها. فتحتها: "خطوبة صاحبي بكرة وانتي معزومة وهعدي عليكي ومش هقبل أي أعذار." ابتسمت شفق عندما قرأت الرسالة النصية ثم قالت:

"لا كدا نكلم الأمين بتاع الشرطة يجيب العربية وياخدلي إجازة ونسهر ننقي فستان بقى." صباح اليوم الثاني كان هشام يقف أمام المرآة وهاتفه يرن، فقال: "فؤاد معلش شوف مين لحد ما أربط القميص." فؤاد: "امممم، دا مادي يا معلم، شكله عايز يبارك." هشام: "ايه دا، هات." ظل هشام يتحدث في الهاتف إلى أن دخل والده الغرفة، ف قال هشام: "طب يا مادي متتأخرش، هستناك. آه، فاضل ساعة وكدا، القاعة. آه حبيبي يبارك فيك، يلا سلام."

نظر هشام إلى والده وقال: "خلصت يا بابا؟ والده: "اه، بس مستغرب. يعني دي كانت دكتورة مسؤولة عن حالتي وانت صممت تخطبها انهارده، ووالدتك عادي." هشام: "أظن دا مش وقته يا بابا. أنا اتناقشت معاكم وكدا. وخلي بالك عشان انت هتجيب فريدة من أوضتها وتنزلهالي عشان والدها متوفي." والد هشام: "دا هي اللي هتسندني، أنا لسه تعبان." فؤاد: "ههههههههههه." استدار والد هشام قبل أن يخرج من الغرفة وقال:

"أنا عزمت شخصية مهمة جداً في خطوبتك، جمال باشا من عيلة أرستقراطية وراقية جداً، وهييجي هو وابنه ومراته." هشام: "ينوروا، مفيش مشكلة." والد هشام: "فؤاد، اعدله القميص وخليك جنبي، هحتاجك." فؤاد: "متقلقش يا أونكل." في كافيه راقي كان يجلس جيمي برفقة غنوة وهو يقول:

"انتي عارفة كويس إني أقدر أمنع سفرك تماماً، بس أنا عايز أتكلم معاكي بالعقل. دي والدتي مقدرش أعصيها أو أعارضها. وبعدين يا حبيبتي، مقولتيليش إنك هتقابليها، عكيتي الدنيا. ف مكنش ينفع أسيبها وأجي معاكي، الدنيا هتتعك أكتر." غنوه: "شوفلك حل يا جيمي. وع فكرة لسه زعلانة لأن والدتك شبه طردتني." جيمي: "كله هيتحل، بس متعمليش حاجة من ورايا تاني، ممكن؟ هنحل كل حاجة بالعقل." غنوه: "تمام، أما نشوف." رن هاتف جيمي، فكان والده،

فرد جيمي وقال: "ايوا يا بابا." والد جيمي: "عمك جمال صديق ليا عزمنا على خطوبة ابنه انهارده، ف ياريت تيجي لأني وعدته إنك جاي ومتحرجنيش." نظر جيمي إلى غنوة وقال: "انهارده؟ اءاا، أصل... والد جيمي: "في ايه؟ جيمي: "ينفع أجيب معايا حد طيب؟ أشارت غنوة إليه بيدها: "إلى ماذا يحدث؟ فأشار لها جيمي أن تنتظر إلى أن يكمل مكالمته. والد جيمي: "اه طبعاً، بس متتأخرش." في القاعة كان هشام يقف متوتراً وهو يقول: "كل دا بابا بيجيبها من فوق؟

فؤاد: "يا سيدي اصبر، هينزلوا ناو." وبينما يتحدث إلى هشام، وجد شفق تدخل من مدخل القاعة وترتدي فستان أزرق طويييل من الخلف وقصير قليلاً من الأمام، وترتدي مجوهرات مرصعة ولامعة وشعرها مرتفع إلى فوق. اقترب فؤاد منها وقال: "يخررربيييت كداا." شفق: "في حاجة غلط فيا؟ انطق." فؤاد: "غلط إيه، انتي معندكيش مرايات في بيتكم؟ مش شايفة الملاك اللي أنا شايفه." ابتسمت شفق واحمر وجهها. فـ أمسك فؤاد بيدها وقال: "تعالي." قربها من هشام، فـ

مدت شفق يدها وقالت: "أستاذ هشام، ألف مبروك وربنا يتمم بخير." هشام صافحها: "الله يبارك فيكي، شكراً نورتينا." شفق: "تسلم." هشام: "أهو مادي جه اهو، هجيبه وأجي." شفق وفؤاد: "اتفضل." عند مدخل القاعة كانت غنوة ترتدي فستان أحمر قصير وشعرها منسدل على ظهرها، وكانت تمسك بجيمي وتسنده. غنوه: "يلا يا حبيبي، قربنا من الترابيزات." عند الدرج الخاص بالقاعة

كان هشام يقف ووجد والده ينزل بفريدة وكانت ترتدي فستان أبيض رقيق ساده، وتمسك بيد والدها. فـ اقترب منها وقال: "زي القمر كالعادة، ياريتني عملته فرح." فريدة: "بس بقى." جلسوا على مقاعدهم واشتغلت الأغاني وجاءت والدته بالخواتم الخاصة بالخطوبة، فـ لبسها الخاتم ولبسها، وصفق الجالسين لهم. وبينما كان جيمي يصفق، لمح فؤاد، فـ قال: "معقول دا!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...