الفصل 4 | من 35 فصل

رواية مرت أعوام الفصل الرابع 4 - بقلم نهلة جمال

المشاهدات
19
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في سيارة فؤاد، كان ممسكًا بقنينة العطر الفاخرة الخاصة به ويحاول إفاقة فريدة. "فوقي بقى." فريدة بدأت تغمض عينيها بألم وتضع يدها على رأسها. "إيه ده؟ أنا فين؟ فؤاد وهو يرتدي النظارة السوداء. "لسه متحركناش قدام المستشفى. تحبي أنزلك يتطمنوا عليكي؟ فريدة. "لا لا، أنا هنزل آخد تاكسي وأروح. شكرًا يا... اسمك إيه؟ وجاءت لتفتح باب السيارة، فأغلقه فؤاد تلقائيًا من المقود. "أنا قولت هوصلك. إنتي ليه إنسانة عنيدة؟

ها، قولتيلي ساكنة فين بقى؟ فريدة. "... في منطقة." في منطقة فريدة، ترتدي حقيبتها وتعدل من شعرها وتقول. "شكرًا بجد، تعبتك معايا جدًا." فؤاد. "لا ولا يهمك، أنا تحت الأمر. مع إن راسك كسرتلي القفص الصدري." ضحكت فريدة ثم نزلت من السيارة وودعته. وكان والدها في شرفة المنزل ورأى ما حدث. عندما دخلت فريدة الشقة، أمسكها والدها من يدها. فصرخت من الألم وتذكرت هشام. فقال والدها.

"يعني دكتورة وظروف شغل وجاية متأخر قولنا ماشي، لكن راكبة عربية راجل غريب ونازلة من العربية تضحكي وتتمرقعي؟ انطقي مين ده يا بنت ناهد؟ فريدة. "ااااه بابا لو سمحت، إيدي بتوجعني. سيبني." والدها. "هكسر رقبتك، متجننينيش. انطقي." تأتي ناهد من المطبخ مسرعة وهي تقول. "يالهووي! هتكسر دراع البت؟ في إيه؟ والدها.

"قسمًا بالله ما في نزول من البيت تاني. بلا مستشفى بلا زفت، إنتي تقعدي تستني عريسك ييجي ياخدك. أنا مش ناقص كلام من الجيران بسببك." بدأت فريدة بالبكاء. فيما قالت ناهد. "إنت عايز تحرم البت من شغلها بعد ما صرفنا عليها سبع سنين؟ لا طبعًا." والدها. "اسكتي إنتي، ربي بنتك الأول وبعدين اتكلمي." دخل والدها غرفته وصفع الباب. فيما أمسكت فريدة بحقيبتها بشدة وهي تبكي وتقول.

"والله يماما دا واحد أبوه مريض عندنا وأغمى عليا ووصلني عشان مكنش في تاكسي في منطقة الزهور، اهيء." ناهد. "ماشي، طب اغسلي وشك وغيري وأنا هحضرلك لقمة عشان شكلك تعبانة فعلًا وهدخل أكلم أبوكي." دخلت فريدة غرفتها ووضعت حقيبتها على الفراش. فيما كانت تمشط شعرها ثم ذهبت إلى الفراش ونامت من كثر البكاء. في الفيلا الخاصة بجمال باشا، والد هشام. نزلت تلك السيدة الأنيقة على الدرج عندما رأت هشام يغلق باب الفيلا. ثم قالت بصوت مسموع.

"بابا أخباره إيه يا هشام؟ لوى هشام فمه في سخرية وقال. "ما حضرتك مش فاضية تعرفي أخباره. الله يكون في عونك، هتلاقيها مننا ولا من اجتماعات سيدات المجتمع." غضبت والدته وقالت. "ولد! إزاي تكلمني بالأسلوب ده؟ هشام. "لو سمحتي يا ماما، أنا جاي آخد حاجة بابا وراجع المستشفى تاني ومش في المود إني أخش في أي نقاش أو مشاكل." وصعد وتركها ليذهب لغرفة أبيه ويأخذ أغراضه. في سيارة فؤاد.

جاء لينزل ويغلق السيارة، وجد تحت مقعد فريدة قلادة على شكل نصف قلب ذهبي. انحنى ليلتقطها واستطاع أن يقرأ الحرف المنقوش على القلادة بوضوح (H) . فعقد حاجبيه في اندهاش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...