الفصل 3 | من 35 فصل

رواية مرت أعوام الفصل الثالث 3 - بقلم نهلة جمال

المشاهدات
22
كلمة
729
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

رك هشام يد فريدة ببطء وهو ينظر إليها بغضب شديد. وبعدها دلكت فريدة يدها بألم ثم انصرفت مسرعة إلى مكتبها. فيما التفت هشام إلى فؤاد وهو يقول ببطء: "إتأخرت ليه! ضيق فؤاد عينيه قليلاً محاولاً استيعاب غضب هشام، ثم قال: "كان في ورق مهم ف الشركه بخلصه قبل ما اجي. ممكن افهم ايه معصبك وليه كنت ماسك ايد الدكتوره دي كدا؟ أخذ هشام نفسًا عميقًا وهو يغمض

عينيه ثم قال بغضب مكتوم: "عشان بني آدمة غبية ولسانها طويل. بتتكلم باسلوب محدش يستجرى يكلمني بيه او يرفع عينه حتى فيا، ف تيجي المفعوصة دي تعمل كدا." فؤاد: "بس بالهداوة دي، مهما ان كان بنت وواضح انك وجعتها وايديها اتكسرت ف ايدك." هشام: "اقفل سيرتها خالص، دي لسه حسابها معايا. جبت فلوس المستشفى من الشركه؟ فؤاد: "اه متقلقش ودفعتهم ف الحسابات. تحب تيجي نشرب قهوه؟

هشام: "احنا ف ايه ولا ف ايه، تعالى الفيلا نجيب حجات لبابا عشان شكله هيطول هنا." فؤاد: "يلا بينا." **في مكتب فريدة** كانت تجمع أغراضها من المكتب إلى حقيبتها وهي تبكي بصمت وشعرها يتناثر على وجهها. فيما دلفت ليلى صديقتها إلى الغرفة وهي تقول بتعجب: "إيه دا انتي هتمشي؟ قالت فريدة وهي مخفضة رأسها وتجمع الأشياء بحقيبتها: "آه أنا إستأذنت من دكتور فاروق. أنا مش قادرة أعمل أي حاجة." ليلى: "طب وجمال بيه وهشام بيه!

وضعت فريدة حقيبتها بعنف على المكتب وقالت بصوت عالٍ: "طز فيهم أساسا! اندهشت ليلى من فريدة فقالت: "شكل أعصابك تعبانة فعلاً. تعالي طيب أوصلك بعربيتي." فريدة: "لا شكراً، هاخد تاكسي. واما اروح واهدى هبقى اكلمك." ليلى: "خلي بالك من نفسك واهدي يابنتي." **خارج المشفى** تقف فريدة في انتظار أي وسيلة مواصلات ولكنها لا تجد. بدأت تتأفف وتلعن ذلك اليوم السيء وحظها العاثر.

لمحها فؤاد فقال في داخله: "مش دي الدكتورة اللي هشام كان ماسك ايدها! فنظر إليه هشام وهو يفتح باب سيارته وقال: "ما تركب في ايه! فؤاد: "اسبقني انت يا اتش ع الفيلا هعمل كام حاجة واحصلك." هشام: "بس متتأخرش." فؤاد: "ماشي." ركب هشام سيارته وقادها سريعاً. فيما أغلق فؤاد سيارته واتجه ناحية فريدة. فؤاد: "صباح الخير." فريدة: "... فؤاد: "اتفضلي أنا هوصلك مفيش مواصلات دلوقتي وشكلك مرهقة." فريدة: "...

فؤاد: "ع فكرا أنا تبع هشام بيه واعتبر صديق عمره. هوصلك بدل وقفتك دي." فريدة بنفاذ صبر: "هي العيلة دي ورايا ورايا يا سيدي. تغور التوصيلة اللي تيجي منكم، سبني بقى." فؤاد: "متعودتش اجرح ولا اعلي صوتي على بنت ومقدر أسلوب هشام معاكي، بس والله هوصلك مستحيل أسيبك هنا." سحبها واتجهوا إلى السيارة. جائت فريدة لتركب بالخلف ففتح فؤاد الباب الأمامي المجاور

لمقعده وقال بابتسامة: "يرضيكي الناس تشوفني سواق الهانم والجو ده. اركبي جمبي طبعاً." ابتسمت فريدة من خفة ظله وأناقته ورقيّه في التعامل معها. فركبت بجواره في الأمام. وضع يده خلف مقعدها ونظر إلى الوراء ليحرك السيارة. فوجد ثقلاً على صدره. نظر وجد فريدة سقطت مغشي عليها على صدره ورأسها عند عنقه. فاتسعت عيناه دهشة وقال: "الله يخربيتك يا هشام، البت وقعت من طولها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...