الفصل 14 | من 35 فصل

رواية مرت أعوام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نهلة جمال

المشاهدات
20
كلمة
149
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أمام شقة فريدة وقفت تنظر إلى هشام بعدم تصديق، ثم وضعت يدها على فمها وشهقت: "بابا مات يا هشام! هشام: "اهدّي يا فريدة، أنا جنبك." فريدة: "أنا خذلته! أنا بنت ميستحقش يفتخر بيها." هشام: "ليه بتقولي كده؟ أنا نفسي فخور بيكي جداً، برغم كل ظروفك بقيتي دكتورة ورفعتي راسه. ده الجيران معندهمش سيرة غيرك." نظرت فريدة إلى هشام بصمت. هشام: "يلا ادخلي جوه، وأنا هنزل آخد العزا مع الرجالة."

أومأت فريدة برأسها بحزن. فاقترب هشام منها وقبّلها في رأسها، ثم نزل إلى العزاء. فيما نظرت فريدة إليه، ثم دخلت إلى الشقة. *** في مشفى الزهور الخاص، وخاصة في غرفة محمد جمال. جيمي: "ياااه، أنسه، يووه، اطلعي برا لو سمحتي، مش هاخد حاجة." ليلى: "يا محمد باشا، لازم الحقنة دي عشان تخف وترجع زي الأول بإذن الله." جيمي: "مابحبش الحقن، لو سمحتي خديها واطلعي." والدة جيمي: "دي شكة دبوس، مش هتاخد وقت." جيمي: "ما الدبوس برضه بيوجع."

والدة جيمي: "طب أنا همسكك، وهتعرف إنها سهلة، مش محتاجة كل دا." فرد جيمي ذراعه وقال: "اخلصي بقى، انجزي بقى." اقتربت ليلى ووضعت الإبرة في يده. جيمي: "آآآآآآآآآه! أنا كنت حاسس! اطلعي برا بقى، برااا! ليلى بخضة: "حاضر، حاضر." خرجت ليلى وأغلقت الباب خلفها. والدة جيمي: "في إيه يا محمد؟ أنت عمرك ما كنت عصبي كده! جيمي: "أنا مشدّدش، مش قادر على حقن وبتاع، ثم إني مابحبهاش أساساً." دخلت ليلى إلى غرفة جيمي مرة أخرى وهي تقول:

"على فكرة يا محمد باشا، الآنسة اللي جت عشانك فاقت وعايزة تطمن عليك." جيمي: "آنسة مين؟ ليلى: "بتقول اسمها غنوة." جيمي: "إيه؟! غنوة! حصلها إيه؟ هي فين؟ والدة جيمي: "برضه يا محمد! مش اتكلمنا في الموضوع ده مليون مرة وقفلناه؟ جيمي: "آنسة ليلى، لو سمحتي اطلعي وسيبينا لوحدنا." خرجت ليلى وأغلقت الباب. فقال جيمي: "لا، مقفلناهوش يا ماما، لو سمحتي اديني فرصة." والدة جيمي: "اديك فرصة لإيه؟

لواحدة أهلها وقعوا على دماغهم ومش طبيعيين، وكمان مغنية؟ جيمي: "وفيها إيه! والدة جيمي: "أنت شايف إن مفيهاش حاجة وعادي؟ دي تبقى كارثة." جيمي: "أنا مش فاهم حضرتك متعصبة كده ليه. حضرتك حتى ما اديتيهاش فرصة تيجي تقعد معاكي وتتعرف عليكي." والدة جيمي: "أنا هروح أجيب لك لبس من الفيلا عشان هتخرج النهارده، وغنوة دي تقطع علاقتك بيها نهائي. أتمنى كلامي يكون واضح."

وخرجت والدة جيمي وأغلقت الباب. فيما رجع برأسه إلى الوراء ونظر إلى سقف الغرفة بحزن. *** في صوان العزاء. وقف هشام يستقبل الرجال مع بقية أهل فريدة. إلى أن جاء شاب يرتدي قبعة إنجليزية ويتكلم بلكنة عربية رقيقة مكسرة كالخواجات: "مساء الخير، فين فغيدة؟ هشام: "فغيدة؟ الشاب: "سوري، باردون، فريدة! أنا لسه عرفت إن أونكل اتوفى ونزلت مخصوص من انجلترا عشانها." هشام بضيق خلق وغيره: "ويا ترى مين حضرتك يا حنين؟ خلع الشاب القبعة

الإنجليزية وبانت ملامحه: "جاسر، ابن عمها." وقف هشام ينظر إليه وقد بدأت الغيرة تدب في قلبه بشكل فظيع. وجاسر ينظر إليه بتحدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...