الفصل 18 | من 35 فصل

رواية مرت أعوام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نهلة جمال

المشاهدات
18
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

في منزل غنوه فتحت لها والدتها الباب فدخلت غنوه بدون أي كلمة. والدتها: إيه يا بنتي، مفيش "ازيك يا مامي" أي حاجة؟ غنوه أكملت سيرها إلى غرفتها، وعندما دخلت رمت حقيبتها أرضًا وجلست على فراشها تبكي. والدتها: إيه اللي حصل، إيه! مالك يا بنتي؟ غنوه: ... والدتها: بطلي عياط واحكيلي. غنوه: مفيش، عايزة أقعد لوحدي يا مامي من فضلك. والدتها: لا، مش هسيبك إلا أما أعرف. غنوه: مشاكل في الشغل. والدتها: إيه تاني؟

غنوه ببكاء: مامي لو سمحت اطلعي وسيبيني. خرجت والدتها وأغلقت الباب. صعدت قطة غنوه على الفراش وجلست أمامها. أمسكت غنوه القطة الصغيرة وملست على شعرها وهي تقول: شفتي يا توتي اللي حصلي؟ أنا اتبهدل كدا والحقير مدافعش عني ولا اتمسك بيا. بس ماشي، هسيبه له البلد كلها كمان... في منزل فريده طرقت والدتها باب غرفتها وقالت: خلصتي ولا لسه؟ انتفضت فريده وردت بتوتر: هاا، اءاا، يلا يلا، طالعة بظبط شعري بس. والدتها: طب بسرعة.

تأففت فريده وقالت: ياربييييي! أمسكت فريده هاتفها وبعثت رسالة نصية لهشام. في سيارة هشام كان يقود بغضب، لكن وصلته رسالة نصية ففتحها. "تعالى بسرعة يا هشام، مش هعرف أقعد في أوضتي أكتر." قرأ هشام الرسالة وكان يريد أن يرمي الهاتف لولا أن فؤاد اتصل. فؤاد: إيه يا اتش، فينك؟ هشام: رايح أصور قتيل. فؤاد: ههههه، مبهزرش والله. هشام: مين ده اللي بيهزر؟ أنا هطربق الدنيا ع دماغهم. فؤاد: إيه دا، انت رايح فين؟

هشام: فريده جايلها عريس ورايحلهم. فؤاد: أنا جايلك. خلع فؤاد سترته ولبس قميص أبيض وبنطال أسود، وأخذ مفاتيحه ونزل. تحت منزل فريده صف هشام سيارته ونزل. كان الحرس الشخصي لهشام يقفون خلفه، فقال هشام: تقريبًا دي عربية العريس الزفت اللي فوق. محمود! الحرس الشخصي: أؤمر يا هشام باشا. هشام: مش هوصيك. الحرس: تمام يا باشا. وصل فؤاد بسيارته ونزل سريعا. وجد حرس هشام الشخصي يحاولون تحطيم السيارة.

فرفع يده وقال بصوت عال: وقف انت وهو، في إيه؟ هشام: أنا مديهم أوامر. فؤاد: أوامر إيه يا عم، تهدى، هنطلع ندشدشه هو شخصيًا. هشام رفع يده للحرس أن يتوقفوا ورمى سيجارته وداس عليها بحذائه وقال: طب تعالى. صعد هشام وفؤاد وطرقوا الباب. داخل غرفة فريده كانت فريده تزينت بالفعل، ولكن لهشام وليس للرجل الذي جاء لخطبتها. وعندما سمعت طرق الباب قالت: أخيرًا! أمام شقة فريده فتحت والدتها الباب فوجدت هشام وفؤاد وقالت: أيوه؟

نظر هشام وقال: في حاجة تخصني جوا وجاي آخدها. والدتها: تخصك؟ فؤاد: اهدى يا هشام. جاء الرجل الذي كان يجلس بالداخل لخطبة فريده ووقف وراء والدة فريده وهو يقول: في حاجة يا حماتي؟ ضغط هشام على أسنانه وهو يبعد والدة فريده ويمسك الرجل من قميصه ويدخله إلى الداخل: لا، تعالي بقى. دخل فؤاد وراءه وهو يقول لوالدة العريس ووالده: مساء الخير. وقف والد العريس وهو يقول: إيه اللي بيحصل يا مدام! هشام بصوت عال: اقعد مكانك.

جلس والد العريس وأمسك هشام العريس وهو يقول: أنت قبل ما تيجي هنا متعرفش إنها تخصني؟ العريس بخوف: يا عم أنت مين وهي إيه اللي تخصك؟ ضربه هشام ضربة أوقعته أرضًا. ثم رجع أمسكه وهو يقول: اللي أنت جاي تتقدملها دي تخصني، محدش يستجرى يقربلها من يوم ما اتولدت وهي ليا. العريس: أنا معرفش، والله ما أعرف. نظر إليه هشام ببرود وهو يقول: أما هما اخترعوا التليفونات ليه، مش تتصل تسألني؟ ثم أنهال عليه ضربًا.

فيما وقف فؤاد وأمسك بطبق جاتوه وأكل منه. فنظر إلى والدة العريس وهو يقول: الحقيقة يا طنط، ذوقكم في الجاتوه رخيص قوي، دا عامل زي العيش المبلول. الله، دا بلح الشام دا. وظل فؤاد يأكل وهشام يضرب العريس. وفريده تقف في نهاية الصالة تنظر إليه وعلى وجهها ابتسامة مختلفة. فؤاد: خلاص يا هشام، سيبه. هشام وهو يخرجه خارج: متجيش هنا تاني ولا عايز أشوف وشك في المنطقة، إلا لو عاوز تكمل بقية حياتك في المستشفى.

فؤاد: يلا يا طنط، يلا يا عمو، اتكلوا على الله وخدوا الجاتوه ده. أمسكت والدة العريس بعلبة الجاتوه. فقال فؤاد: لا، سيبي بلح الشام، عجبني. تركته وخرجوا. والدة فريده: انتوا بتتهجموا عليا وبوظتو ع البت الخطوبة. فؤاد وفمه ممتلئ بالأكل: إيه دا، مين قال مفيش خطوبة؟ أما ابننا هشام بيعمل إيه هنا؟ والدة فريده تنظر إليهم بصدمة. وفريده من آخر الصالة تضع يدها على فمها وهي لا تصدق.

هشام: فريده تخصني أنا، محدش هيقربلها غيري، وأنا مستعد أتقدملها رسمي، بس اديني فرصة بابا وماما يكونوا معايا. والدة فريده: بس عيب اللي أنت عملته مع الناس اللي كانوا هنا. فؤاد: بالذمة كنتي عايزة تدي بنتك لـ دا؟ دا معفن جايب لها جاتوه من محل منكوش، طعمه زي أكل الفراخ. ضحكت فريده. فاكمل هشام: خديها كلمة مني، أنا هاجي أتقدم، بس مش عايز أعرف إنك استقبلتي حد. والدة فريده: في انتظارك يا ابني.

رأى هشام فريده فأرسل لها قبلة في الهواء، ثم أشار بأصبع خاتم الخطوبة وقبله أمامها. فابتسمت في خجل. ثم أدار ظهره هو وفؤاد لينزلوا. وبينما هم ينزلون على الدرج، هشام ينزل وفؤاد خلفه، كان فؤاد يصفق ويغني: دا لو اتساب، لا دا أنا يجيني تعب أعصاب. مبروك مقدما يا اتش. هشام: حبيبي. داخل شقة فريده دخلت فريده غرفتها ووقفت على الفراش تقفز وهي تغني: الليلة فوق عدا قمر من كتر الشوق شدني ليه كل ما اقرب منه بروق. دخلت والدتها. فنزلت

فريده واحتضنتها وقبلتها: بطوط يا بطوط، والنبي ما تزعلي. وبعدين فؤاد عنده حق، دا منظر أجوزهولي. والدتها: ربنا يسعدك يا مجنونة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...