الفصل 10 | من 12 فصل

رواية مريض الغرفة الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة ممدوح

المشاهدات
18
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ابتسم بـشويش وقال: عارفك ي دكتورة طبعاً. استنيتك تيجي واهو جيتي ومخلفتيش بـ المعاد خالص. قومت وقفت بسرعة وقولت وأنا بشاور عليا: أنا؟ ابتسامته زادت وقال: أيوه، ليل جمال عبد الصمد، بنت الدكتور جمال عبدالصمد إستشاري أمراض القلب. كنت واقفة مصدومة. هو عرف كل الحاجات دي منين وأنا أول مرة أشوفه دلوقتي. ابتسم وقال: ليل، أنا كنت باجي عندكم وانتِ صغيرة، انتِ مش فكراني؟ هزيت راسي بـهوء وقولت:

لأ، مش فاكرة حضرتك بس حاسة إن شوفت الملامح دي قبل كدة. بصلي وقال: كنت أنا وابوكي صحاب من واحنا فـ الإعدادية. وجت الثانوي وعدا وكل واحد شاف طريقة، أنا دخلت تجارة وابوكي دخل طب. فكرنا ساعتها إن هننسا بعض والدنيا هتاخدنا، لكن حصل عكس ما توقعنا، الدنيا قربتنا لبعض اكتر لحد ما الموت جه وفرقنا. أخد ابوكي وسابني لوحدي. دموعي كانت بتنزل في سُكات. فـ كمل وقال:

اشتغلت فـ المستشفى في الحسابات سنة واتنين وعشرة لحد ما الدكتور الـ ماسك المستشفى اتغير. ولما اتغير كل حاجة اتغيرت معاه. كانت بتحصل حاجات غريبة، كل حاجة بتمشي معاه بـ الفلوس. كان شخص جشع ومش بيشبع فللوس أبداً. لحد ما في يوم كنت داخل علشان يمضيلي عـ ملف علشان اقفل الحسابات، بس سمعته وهو بيتكلم مع حد. متعودتش اسمع حد او اقف ورا باب اي حد. بس وقتها حسيت إن ربنا باعتني علشان انقذ الشخص الـ هيحصل فيه كدة.

سمعته وهو بيتكلم معاهم عـ الحساب، وإن هياخد كام ويعمل الـ عاوزينه ويخلص على والدة أحمد. كنت سامعة هو بيقول إي وبحاول استوعب واصدق الكلام. قولت: وأحمد عرف إزاي؟ _أحمد كان أكتر حد بيجي يزورها وبشوفه فـ المستشفى كتير فـ معاد الزيارة وغيره كمان. وزي ما قولتلك كل حاجه ماشية بـ الفلوس عند دكتور إيهاب مدير المستشفى.

بقيت بتابع حالة والدة أحمد وبحاول اعرف اخبارها. وفـ مرة كنت معدي وشوفت دكتور إيهاب بنفسة هو الـ دخل وإداها إبرة عـ الأساس أنها إبرة فيتامين وهتفوقها. دخلت عليه لأنه ساعتها كانت دخلته مريبة وكان بيتسحب. بس لما سألتة اي الـ بـيـحصل اتلجلج طبعاً ومكنش عارف يرد. بس من ساعتها وهو حطني فـ دماغة وفهم إن قربت افهم الـ بيحصل.

بعدها فهمت إن كل فترة بيدوها الإبرة دي وشبه السم بيتغلل فـ جسم الإنسان حبة حبة لحد ما يسيطر عـ جسم بـ أكملة. وساعتها هيقولو قضاء وقدر. ضميري مسمحليش إن اسكت. روحت جري عـ أحمد وقولت له. بس هو معرفش يتحكم فـ نفسة ولا في اعصابة وراح وفضح الدنيا وقدم بلاغ فـ القسم وجه علشان يطلع مامته. فـ كانت خلاص ماتت. سكت شوية وبعدين قال:

ملحقنهاش. ساعتها أحمد جاتله حالة نفسية واخواته قررو يدخلوه نفس المستشفى. ومن ساعتها وهو هناك. وأنا علشان يسكتوني دبسوني فـ شيلة مش شيلتي واترميت هنا زي ما انتِ شايفة. وساكت لية اتكلم قول عـ حقيقتهم. _حاولت اتكلم بس هددوني بـ عيالي. ومع ذلك مسكتش. وكل ما بتكلم محدش بيسمعني ولا ظابط ولا اي حد. مفكرني عاوزين انتقم منهم. _مين لية يد فـ موتها؟ _الحقيقه معرفش بس هو حد من العيلة. _وهيأذيها لية؟؟ _الفلوس ي بنتي بتغير الناس.

مشيت وأنا مش فاهمة هعمل إي او هروح فين. بس قررت اعرف مين الـ لية يد يـحرض إيهاب عـ كدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...