فضلت صاحية لمعاد الشغل وروحت ع المستشفى على طول. دخلت ل أحمد بس كان نايم. بصيت ع درج ال جمبة لقيت نوتس صغيرة فتحتها بهدوء. لقيت كلام كتير مش مفهوم، بس ال صدمني إنه كاتب اسمي وحاطط علية علامة كبيرة. كنت واقفة مش فاهمة هو كاتب كدة لية، ولية أنا بالذات. ما المستشفى مليانة دكاترة وكمان من قبلي ب كتير شغالين. ألف سؤال وسؤال بيدور ف دماغي لغاية ما حطيت النوتس مكانها وطلعت بهدوء.
صحيح، أنا دكتورة نفسية ومعروف ف مجالنا أننا بنحل أي مشكلة وكل مشكلة بتقابلنا، بس ال متعرفهوش أننا بنبقا عاجزين قدام أغلب مشاكلنا. منعرفش فين الطريق الصح ال ممكن يوصلنا ويخرجنا من المتاهة ال كل فترة والتانية بندخل فيها. بس اوقات ف متاهة بتعرف بتخلص نفسها وتنجى منها بسرعة رغم أنها اخدت شوية وقت. وف متاهة تانية بتاخد وقت وعُمر على ما بتتحل.
اوقات بنعجز ونفكر إن الدُنيا خلاص بتضيع، بس لو وقفنا واستسلامنا برضو عُمرنا ما هنلاقي حل. ف لازم نحاول. استنيتة لحد ما صحى ودخلت لهُ. كان قاعد ساكت ك العادة، بصص للفراغ وسرحان. حمحت ف انتبه لي وقولت: "صباح الخير. اتمنى تكون نمت كويس." ابتسم بهدوء، أول مرة اشوفة بيتسم. ف كملت وقولت: "مش ناوي تاخد الدواء؟ ابتسامتة اختفت وهو بيقول: "لأ. لأ مش ناوي. مش هاخد حاجة منكم." "منا؟ ال هو مين؟
"وبعدين بقابصي. اطلعي برة علشان مش هنفضل نتكلم ونعيد ونزيد ف نفس الكلام." اتصدمت من كلامه وقولت: "تقصد إني غبية! "اسم الله عليكي. ما إنتِ نبيهه اهو. أمال انا واخد عنك فكرة وحشة لية كدة." قولت ب طفولية: "ربنا يسامحك بقا. نقول إيسكت ف قولتو." "إية رأيك لو اساعدك؟ "هتهربيني؟ "لأ مش كدة. اقصد نعمل اتفاقية صغيرة." بصلي ب انتباهة ف كملت: "إنتَ متعملش أي مشاغبة وأنا وعد عليا ل اثبتلك أننا مالناش يد ف ال حصل لمامتك."
"بس أنا متأكد أن ال جوا المستشفى هما السبب." خوفت من صُوته ال بدأ يعلى تاني واتكلمت بهدوء: "إي ال مأكدلك دة طيب؟ يمكن إنتَ فاهم غلط." "أنا لما اطلع من هنا هعرف كل واحد حده وهحاسب كل واحد غلط ف حقي وف حقها." "طيب اديني أي دليل نثبتة ضدهم حتى." قال بحزن: "مفيش. الدليل ال كان معايا لما عرفو إنه هيفضحهم وهيكشف سرهم حبسوه ولبسوله تهمة." "إية! كنت بسمع الكلام وأنا مصدومة. مين لية يد يعمل كدة! لقيتني فجاة بقولو:
"متعرفش ف سجن إية!؟ علامات الدهشة اترسمت على وشه وقال: "هتستفادي إية! "هتعرف. هانت. العنوان بس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!