رفع راسه لما الباب اتقفل. شافني فقام وقف. ليل: انتي إيه اللي جابك؟ كنت واقفة مكاني مبتكلمش. بصراحة مش عارفة أرد أقول إيه. ليل: ردي. مش أنا الوحش المريض؟ إيه اللي جابك؟ انطقي. كيان: ليل أنا... ليل: انتي إيييه؟ ها؟ انتي دمرتيني. كيان: أنا مدمرتكش. أنا بساعدك. ليل: وأنا مش محتاج المساعدة دي. امشي. امشي ومتجيش هنا تاني. كيان: ليل صدقني، انت هتعرف إن اللي عملته ده هو الصح. ليل: اطلعى بره يا كيان.
قربت منه عشان أهديه. لكن هو زقني من كتفي. بعدني عنه. ليل: امشي. مبقتش عايزك. لفيت وشي. دموعي نزلت. كنت هطلع، لكن وقفت على كلامه. ليل بسخرية: واه صحيح. ابقي فكري هتطلقي ولا هتعملي إيه في أسرع وقت. كيان بسخرية مماثلة: مش محتاج تقول لي ده. اللي هعمله أساساً. طلعت وجيت أقفل الباب. كان بيبص عليا. عينينا أنا وهو اتقابلت. لف وشه بعيد. وأنا قفلت الباب ومشيت.
كنت مقهورة. خلاص كده، قراري اتاخد. لازم أطلق منه. هو كده كده مبقاش عايزني. *عند ليل* طلع صورة من تحت المخدة وبص عليها. كانت صورة كيان. كان دايماً شايلها معاه في بنطلونه. ليل وهو بيكلمها في الصورة: لى؟ لي عملتي كده؟ عارف إني آذيتك، بس صدقيني مش عارف إزاي تفكيري مسيطر عليا كده. أنا... أنا كنت طفل. يارب أنا تعبت. *عند كيان*
روحت البيت وأنا تايهة. أنا مش عارفة أعمل إيه. مسكت فوني واتصلت على ماما. حكيت لها كل حاجة. وهي قالت لي إنها هتجي لي كمان ساعة تقعد معايا، خصوصاً إني حسيت إني تعبانة وسخنة. قولتلها وهي قالت لي إنها هتلبس وتيجي. بعد ساعة تقريباً كانت ماما عندي. ماما: نامي يا كيان. انتي تعبانة. وربنا هيحل كل حاجة. كيان بتعب: مش قادرة خالص. حاسة بطني بتوجعني وسخونية عندي عالية. ماما: نامي وأنا هعمل لك كمادات وحاجة سخنة تشربيها.
نمت وغمضت عيني بتعب. ماما جابت حاجة سخنة شربتها وعملت لي كمادات. حسيت بتحسن شوية، لكن كنت لسه تعبانة. نمت وصحيت على الساعة ٨ بليل. جريت على التواليت. رجعت كل اللي في بطني. كنت حاسة بوجع. وماما كانت واقفة ورايا بتحاول تطمني، إنه برد تقيل شوية. ماما: البسي هنروح نكشف. كيان: مش قادرة أمشي. أنا تعبانة أوووى. ماما: يلا يا حبيبتي معلش استحملي عشان نطمن عليكي. افرضي حاجة وحشة بعدين. لازم تاخدي دوا. كيان بتعب: حاضر.
لبست ونزلت. ركبنا ورحنا لدكتور. قعدت على السرير وبدأ يكشف عليا. خلصت وقعدت على الكرسي بتعب. ماما: مالها يا دكتور؟ طمنيني. الدكتور:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!