الفصل 11 | من 21 فصل

رواية مريض نفسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
22
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

الدكتور: هي للأسف عندها التهاب في المعدة، وده طبعًا ممكن يخليها ترجع أي حاجة تدخل بطنها. ماما: طب هتاخد دوا ولا إيه الحكاية؟ الدكتور: أكيد طبعًا هتاخد دوا وتستمر عليه لحد ما الالتهاب ده يختفي خالص. اتفضلي ده العلاج اللي هتاخديه، وطبعًا فترة العلاج ممكن تطول شوية لأن الظاهر إنها تعبانة من زمان ومكنتش تعرف. ماما: تمام، شكرًا يا دكتور. الدكتور: الإعادة يوم الأحد الجاي إن شاء الله. ماما: عن إذنك يا دكتور.

مشينا من عند الدكتور، مكنتش قادرة. ماما راحت تجيب الدوا وأنا طلعت شقتي، غيرت هدومي وقعدت على السرير بتعب. بعد شوية ماما جات وخدت الدوا وفضلت قاعدة. كيان: ماما روحي انتي عشان متعبيش. ماما: وأسيبك وإنتي تعبانة كده؟ كيان: هبقى كويسة، متقلقيش. ماما: لا هقعد معاكي، وبكرة هروح عشان أبوكي وأبقى أجيلك تاني. كيان بتعب: ماشي يا ماما. ماما: كيان هتعملي إيه في حكاية جوزك؟ كيان: مش عارفة يا ماما، والله أنا تعبت ومتلخبطة.

ماما: أنا مقدرش أفيدك في الموضوع ده، دي حياتك وإنتي اللي لازم تاخدي قرارك يا كيان. كيان: عارفة يا ماما، إن شاء الله أبقى كويسة وأشوف. ماما: طيب أنا هنام لأني صاحية من بدري، وإنتي لو عاوزة حاجة صحيني. كيان: تصبحي على خير، نامي في أوضة الأطفال براحتك. ماما: وإنتي من أهل الخير. دخلت ماما تنام، وأنا فتحت فوني أتفرج على صور فرحي. لفت نظري صورة كان بيضحك فيها وهو باصصلي، ابتسمت بسخرية وإن كل حاجة حلوة مبتدومش.

قفلت فوني وكنت هقوم أقف في البلكونة، لكن لقيت فوني بيرن. كانت حماتي. كيان: الو. حماتي: كيان. كيان: نعم. حماتى: بكرة عايزة أروح لـ ليل، ممكن توصليني؟ كيان: أيوه، بس هو مش عايزني أروحله تاني. حماتي: تاني؟ إنتي روحتيله أصلاً؟ كيان: أيوه روحتله ومكنش عايز يشوفني. حماتي: طب وصليني ومتدخليش، بس استني ونروح سوا. كيان: تمام.

قفلت الفون ودخلت البلكونة، بصيت على الشارع. كانت الناس قليلة فيه، هوا كتير وساقع. راحة نفسية. قعدت على كرسي لحد ما نمت وأنا قاعدة. صحيت الصبح على صوت ماما وهي بتصحيني. ماما: إنتي نمتي هنا يا كيان؟ كده تاخدي برد وتتتعبي أكتر. كيان: معرفش نمت هنا إزاي، نمت على نفسي. ماما: طب قومي، حماتك اتصلت وأنا رديت وبتقولك هي جاية في الطريق. هي جاية ليه؟ كيان: عشان هوصلها المستشفى اللي ليل فيه. ماما: هو مش طردك وقال لك متجيش تاني؟

كيان: مش هخليه يشوفني، هقف بره لحد ما الزيارة تخلص. ماما: طيب لو حسيتي إنك تعبانة روحي على طول. كيان: حاضر. دخلت غسلت وشي وصليت ولبست ونزلت. قابلت حماتي. شوية ووصلنا المستشفى. حماتي: اقفي هنا وأنا مش هتأخر جوه. كيان: تمام. فتحت الباب ودخلت، وأنا كنت بره بس طبعًا مش قدام الباب عشان ميشوفنيش. عدى حوالي ربع ساعة وهي لسه جوه، الباب اتفتح. حماتي: تعالي يا كيان. بصيت لها بإستغراب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...