الفصل 12 | من 21 فصل

رواية مريض نفسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حماتي: تعالي يا كيان. نظرت لها باستغراب ودخلت بهدوء. كان ليل جوه قاعد على السرير وشكله حلو زي ما يكون بدأ يتحسن فعلًا. كيان: في أي يا طنط؟ هو لسه كتير على ما أمشي؟ حماتي: اقعدي يا كيان عاوزة أتكلم معاكم. جلست على الكرسي اللي جنب السرير. حماتي: ودلوقتي خدوا قرار متفقين فيه، يا تفضلوا مع بعض أو تطلقوا. سكون تام ساد على المكان. أنا مش عارفة آخد القرار ده بصراحة ومكنتش عارفة أرد أقول أي.

ليل: اللي هي عايزاه، أنا مش هغصبها على حاجة. كيان بتوتر: الأحسن لينا احنا الاتنين إننا ننفصل. ليل: انتي طالق. حماتي بمقاطعة: استنى. ليل: إيه؟ حماتي: ده آخر قرار لأن مش هنرجع فيه. كيان: آه، ده آخر قرار. ليل: انتي طالق. قمت من مكاني، فتحت الباب وطلعت بره. دموعي نزلت وجريت بره المستشفى. فضلت أمشي كتير لحد ما وصلت البيت. كانت ماما روحت. *عند ليل* حماتي: ارتحت كده؟

ليل: ماما، أرجوكي الموضوع ده خلص. وأنا هتعالج وأطلع من هنا أشوف حياتي وأشوف هعمل إيه. حماتي: يبني... ليل: أنا كنت بحبها وللأسف لسه بحبها برضه. سكت شوية بعدين اتكلم: فيها إيه لو كانت استنتني أطلع من هنا وعيشنا حياتنا عادي؟ أنا عارف إني آذيتها كتير، لكن أنا فعلًا مريض نفسي وهي بتساعدني. بس أنا عارف لو حاولت أخليها على ذمتي مش هتوافق.

حماتي: إن شاء الله خير، وكل واحد ربنا يوفقه في حياته يبني. وأنا هاجيلك كل شوية. ربنا يشفيك يا حبيبي. قام ليل وحضنها. ليل: ربنا يخليكي ليا. مشت حماتي من عنده، وهو تنهد بتعب في قلبه.

_مرت الأيام وأنا كنت منتظمة على الدوا بتاعي، بس كنت بخس تقريبًا بسبب إني مش باكل كويس وإني أي حاجة باكلها برجعها. كانت أيامي شبه بعضها. بدأت أنزل شغل، اشتغلت في شركة بشهادتي وده اللي قواني شوية إن محدش كان بيصرف عليا. اتقدملي زميل ليا في الشغل بس أنا كنت قافلة الباب ده خالص ورفضته. ماما كانت بتيجي تزورني وأحيانًا حماتي كانت بتتصل تطمن عليا.

بالنسبة لليل، فأنا مكنتش بسأل عليه عشان محدش يقول إني لسه بفكر فيه، لكن حماتي كانت بتحاول تقول لي إنه بيتحسن بطريقة كويسة وإنه بخير وهي دايما بتزوره. كانت بتلمح لي إنه لسه بيحبني، لكن أنا مكنتش برد عليها وبتوه عن الموضوع ده لحد ما اتقفل خالص. كنت مرة في الشركة وجات واحدة زميلتي بتقول لي إنها عاوزاني عشان نتكلم. كيان: في إيه يا فرح؟ فرح: بصي يا ستي، عارفة حازم اللي اتقدملك قبل كده؟

كيان: يوووه يا فرح، بطلي كلام في الموضوع ده بقااا، أنا مش عايزة أرتبط، حياتي كده حلوة. فرح: يا بنتي وفيها إيه؟ إنتِ لسه صغيرة... وحلوة كمان. ومش محتاجة أقولك أو أحكيلك إن حازم مراته ماتت من سنين وهو شخص كويس وشكله بيحبك بجد. كيان: فرح، أرجوكي، دي حاجة ترجعله. كويس أو وحش ده لنفسه. سمعت صوته وهو بيقول: طب ما تفكري. إنتِ عارفة إن أنا مش بتاع بنات وبجد أنا بحبك يا كيان، مش مجرد إعجاب. كيان: أنا بس كـ...

حازم بمقاطعة: فكري. أنا مش هغصبك وعاوز أقول لك لو اللي شاغلك إنك مطلقة ده مش شاغلني. يمكن أول تجربة ليكي فشلت، بس يمكن التانية تنجح وأنا عمري ما هزعلك صدقيني. كيان: .... حازم: أنا معرفش أي اللي حصل بينك وبين طليقك، لكن مهما كان اللي حصل ده ميهمنيش أبدًا. كيان بتوتر: هفكر وأرد عليك. ابتسم حازم وهو بيدخل مكتبه تاني. روحت البيت فكرت في الموضوع وبصراحة قولت لنفسي: أوافق مادام هو شخص كويس، لي أوقف حياتي على شخص؟

اتصلت على ماما وقولتلها، وهي وافقت إني أكمل في الموضوع مادام حازم ده كويس. وقالت لبابا وهو كمان وافق. نمت اليوم ده وأنا قلبي مرتاح نوعًا ما، يمكن ربنا هيجبر بخاطري بقا. صحت تاني يوم وأنا داخلة قابلت حازم. شافني لكن مكلمنيش عشان ميحرجنيش. ناديّت عليه أنا. كيان: حازم. حازم: نعم. كيان: صباح الخير. حازم: صباح النور. كيان: أنا... بالنسبة للموضوع اللي كلمتني فيه، كنت عاوزه أقول إنّي موافقة. حازم بفرحة: بجد؟

كيان بكسوف: أيوه بجد، بس لسه شهور العدة مش هينفع نتخطب دلوقتي أو يكون في بينا حاجة. حازم: هستناكي العمر كله يا كيان. ابتسمت واستأذنت منه وطلعنا سوا، كل واحد دخل مكتبه. *بعد مرور شهور العدة* كنا أنا وحازم اتخطبنا، وكان بصراحة شخص كويس جدًا. كنت خايفة يطلع مريض زي ليل، لكن مكنش ظاهر أي حاجة تدل على كده. كنت في يوم في بيتي بروق الشقة وبكنسها. بصيت ورايا، لكن اتفاجأت لما شوفته. توقعاتكم؟ ياترى كيان شافت مين؟ يارب يعجبكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...