الفصل 5 | من 21 فصل

رواية مريض نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
24
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

بعد حوالي ٤ ساعات سمعت صوت الباب بيتفتح. بصيت ناحيته، اتفتح بالفعل ودخل ليل وفتح نور الأوضة من بره. بصلي وقال وهو بيفتح دراعاته: تعالى. جريت ناحيته وحضنته: سبتني كتير أوي. ليل: أنا آسف، كان ورايا كام حاجة أعملها. وبعدين مفيش حاجة هنا تأذيكي. كيان: أنا عايزة أكل. ليل: طيب يلا، أنا جبت أكل من بره. تعالي ناكل. كيان: يلا. بعدت عن حضنه وكنت همشي، لكنه قال: انتي كويسة؟ كيان وهي بتديله ضهرها قالت بسخرية: كويس.

مشيت، طلعت بره وقعدت وأنا حاسة إن فيه أكيد حاجة غريبة بتحصل، أنا مش عارفاها. طب مادام هو بيحبسني وبيعمل فيا كده، ليه خايف عليا؟ أنا تعبت وتايهة، مش فاهمة حاجة. قطع تفكيري لما جه وقعد جنبي. ليل: انتي بتحبي الكريب مش كده؟ كيان: امم. ليل: وعشان كده جبتهولك. ابتسمت وأنا عايزة أسأله عن اللي بيحصل، لكن خوفت يقلب وشه عليا. ليل: يلا كلي، مستنية إيه؟ كيان: حاضر. بعد فترة خلصنا أكل وفضلنا قاعدين من غير كلام. كيان:

انت ليه بتعمل كده؟ ليل: كده إزاي يعني؟ كيان: بتحبني وبتعذبني؟ بتكسرني وخايف عليا!! إزاي كل ده متجمع في شخص واحد؟ ليل: اطلعي نامي. كيان: مش هطلع ولا هقوم من هنا غير إما أفهم. ليل بحده: اطلعي نامي يا كيان، مش هقول تاني. كيان بتذمر: أوف بقا! أنا زهقت. خليك جرئ لو لمرة واحدة في حياتك. ليل: عايزاني أبقى جرئ؟ كيان وقد فهمت مقصده: مش اللي في دماغك، وبطل قلة أدب. وخلي في بالك اللي عملته مش هيعدي بالساهل يا أستاذ ليل.

سيبته وطلعت. جيت أقفل الباب، لكن هو زقه ودخل ورايا. كيان: إيه ده؟ في إيه؟ ليل: إيه؟ هنام فيها حاجة دي كمان؟ كيان بملل: أنا عايزة أوضة لوحدي، ممكن؟ ولا ده مش مسموح؟ ليل: أنا بقول تنامي بدل ما نزعل من بعض، ولا إيه؟ كيان: هو أنا أما أطلب أوضة لوحدي دي فيها إيه يعني!! ليل: فيها إني جوزك ومن حقي أكون معاكي في نفس الأوضة. كيان: انت النقاش معاك صعب فعلاً. طب أنا دلوقتي مش عايزة أنام، أعمل إيه؟ ليل: نامي دلوقتي، وبليل هخرجك.

كيان بفرحة جريت عليه وحضنته: ده بجد؟! ليل بابتسامة: آه بجد. يلا بقا نامي وانتي ساكتة. بعدت عنه وأنا بغني ونمت على السرير. وهو جه نام جمبي. دخل في حضني وغمض عيونه وكأنه تعبان ومحتاج يرتاح. بصيت عليه وأنا عارفة ومتأكدة إنه بيعاني من حاجة، بس إيه هي الله أعلم. بعد ٥ ساعات تقريبًا صحيت من النوم، كان نايم زي ما هو في حضني. دخلت إيدي التانية في شعره الناعم بهدوء وأنا بصحيه. كيان: ليل، ليل اصحى. كفاية نوم. ليل:

اممم، سيبيني شوية. كيان: لا، كفاية بقا. إحنا بقينا العشا، يلا قوم عشان تخرجني. ليل فتح عيونه: حاضر، قايم اهو. كيان: سيبني عشان أقوم أجهز. رفع راسه ناحيتي وباسني من شفايفي بشغف. ليل: انتي حلوة كده ليه؟ كيان بتوتر: آآ... أنا... أنا لازم أقوم عشان منتأخرش. ابتسم وهو بيبعد عني وبيضحك على كسوفي. قمت عشان أجهز، وبعد نص ساعة طلعت من التواليت بعد ما لبست، لكن اتنفضت من مكاني وأنا سامعاه بيصرخ باسمي. ليل بزعيق:

إيييييي دهههه يا كيان؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...