ودلوقت اخلعي هدومك. انت جايبني هنا عشان كده. حاجة زي كده. انت مش راجل، اللي يبقى عاوز يعمل في مراته كده يبقى مش راجل. أنا هوريكي مين ده اللي مش راجل، ياروح أمك. شدني من إيدي بقوة وبدأ يقطعلي هدومي. سيبني حرام عليكي، أنا معملتش حاجة. ليلة أرجوك. آخرسي بقاااااااا ومهما تصوتي محدش هيسمعك هنا، إحنا في حتة مقطوعة. ياتيجي برضاكي أو غصب عنك، واللي في دماغي هيحصل. أرجوكي أنا معملتش حاجة حرام عليكي والله حرام.
قطع السويتشيرت اللي كنت لابساه وزقني على السرير، بدأ يقطعلي بقيت هدومي وكنت بقاوم وأضربه لكنه كان أقوى مني. ليييل متعملش كده، متخوفنيش منك أكتر. انقض عليا واغتصبني بكل وحشية وأنا كنت بتوجع وأصوت وهو ولا كأنه موجود. حسيت وقتها روحي بتتسحب مني وعيني بدأت تقفل. ظهرت قدامي الرؤية باللون الأسود وبعدها فقدت الوعي. محستش بنفسي غير وأنا سامعة صوته بيكلم حد. تمام اتفضل أنت. كان الدكتور اللي ناداه ليل وكشف عليا.
حاولت أتحرك من مكاني اتوجعت مكنتش قادرة. أنا عايزة ماما، روحني لأهلي أرجوكي وأنا مش هقولهم على حاجة. بدأ يقرب مني فبدأت أصرخ. ابعدددد عنييييي، أنت لا يمكن تكون الشخص اللي حبيته، أنا وثقتتت فييك وأنت خونت الثقة دي. ممنعتكش من حاجة عشان تعمل كدههه، أرجوك ابعد عني. صووت. سكت بخوف، خوفت يعمل فيا كده تاني، كنت حاسة بوجع ومش قادرة أتحرك. أنا عايزة أطلق، طلقني. وحياة أمك؟ طلقني أنا استحالة أعيش معاك يا سادي.
أنا هعرفك إزاي تقوللي كدهههه. شدني بقوة، فوقعت على الأرض مكنتش قادرة أمشي. شالني ونزل بيا، كنت بضربه على صدره حتى خربشته في وشه بضوافري لكنه كان ثابت ومستمر في نزول السلم. أنت موديني على فين، سيبني. هششش اخرسي. فتح باب أوضة كانت زي بدروم، كانت ضلمة مفيهاش نور. نزلني وقعدني على الأرض. هتفضلي هنا لحد ما تتأدبي ومسمعش منك كلمة تضايقني تاني. أنا آسفة مش هقول كده تاني.
بصلي بجمود فـ حاولت أقوم لحد ما سـندت على الحيطة وقـمت. قربت منه وحضنته. أنا آسفة أقسم بالله مش هقول كده تاني بس بلاش الضلمة، أنت عارف إنـي بخاف منه. مادام مش هتقولي كده تاني يبقى تتعاقبي على المرة اللي قولتي فيها كده ومش هحبسك تاني. طب اعمل إيه ومتحبسنيش. حضني. تقعدي هنا ساكتة ولما أطلعك هقولك تعملي إيه. بصتله بقهر. ممكن متسبنيش كتير عشان بخاف أوي. قلبي وجعني عليها بس افتكرت حاجة. ماشي مش هسيبك كتير، يلا اقعدي.
ممكن تقعد معايا ومتتكلمش معايا بس خليك معايا. لا ورايا شغل ويلا بقاا بطلي دلع. أقولك على حاجة أخيرة. قولي. رغم اللي أنت عملته فيا أنا لسه بحبك، حاسة إن اللي بتعمله ده وراه سبب، أنت مش وحش زي ما أنت معتقد. بعدني عن حضنه. أنا هروح مشوار وأرجع تاني، وقتها هشوف مزاجي أفتحلك ولا لأ. رجعت لورا من غير ولا كلمة عشان مقولش حاجة تضايقه ويطلعني في أسرع وقت. طلع من الأوضة وسابني.
قعدت على الأرض كنت خايفة، فضلت أقرأ قرآن وأدعي ربنا وأفكر إيه اللي يخليه يعمل كده، أنا لازم أعرف السبب. بيتكلم في الفون. كله تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!