الفصل 18 | من 21 فصل

رواية مريض نفسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
23
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

حازم: اى كيان حامل! شيرين: أيوه ياحازم. حازم راح ناحية كيان اللي كانت شغالة، بص لقيها قدامه. حازم: انتي حامل؟ كيان، بإحراج منه: احم، أيوه. حازم، بحزن: مبروك. كيان: الله يبارك فيك. ليل جه من ورا وشده من الجاكيت بتاعه وضربه بالبوكس. كيان، بخضه: ليل! ليل: واقف معاها لي ياروح أمك! مش قولتلك ملمحكش تقف معاها تاني. حازم ردله الضربة: انت شخص غبي، هو أنا هاكله! ليل: أنا هعرفك... طلع بره فتح فونة وعمل مكالمة.

كيان: حازم، أنا آسفة، مش عارفة أقولك إيه والله. حازم: متقوليش، أنا اللي عاوز أقولك إنك متجوزة واحد غبي. كيان: طب طب، أنت كويس؟ حازم: وجع خفيف بس مش أكتر. ليل: كياااان، تعالي ننام. مشيت ناحيته وأنا غضبانة وعلى آخري. كيان: أنت إيه اللي عملته ده! مش هتبطل تتصرف بغباء! ليل، بحدة وهو بيشدني ناحية العربية: اتلمي ومتطوليش لساااانك. كيان: سيب إيدي ياليل، سيبني. لكن هو مكنش بيرد عليها. فتح باب العربية وركب. ليل، بحدة: اركبي.

كيان، بعناد: مش هركب. ليل: أقسم بالله لو ماركبتي لهمشي وأسيبك. كيان: امشي. شغل العربية ومشي وسابها. كيان وقفت شوية، لقت ناس دخلوا خدوا حازم، ركبوه عربية ومشوا. كيان: ااععع! أكيد هو اللي عمل كده، ماشي ياليل. ركبت مواصلة وروحت البيت. كيان: ليييل، أنت اللي عملت كده صح؟ ليل، ببرود: عملت إيه؟ كيان: بعت ناس ياخدوا حازم. ليل قرب مني: مانتي بتفهمي أهو. بعدت عنه: متقربش مني، أنا معرفش أنت بتعمل كده لي، ده مجرد زميلي في الشغل.

ليل شدني له: انتي عارفة كويس إنه مش مجرد زميل. كيان، بتوتر: أومال هيكون إيه يعني؟ ليل، وهو بيجز على أسنانه: هو بيحبك. كيان: محصلش، هو شالني من حياته زي ما أنا عملت بالظبط وابعد عني بقا. ليل: مش هبعد، عارفة لي؟ عشان أنتي بتاعتي وبس. كيان: ليل. ليل، وهو بيشم ريحتها: قلب وروح ليل. كيان: خلي الناس اللي خدوا حازم يسيبوه. ليل، وهو بيلعب في شعري: هعمل معاه الواجب وأسيبه. كيان: ليل عشان خاطري.

ليل: مينفعش حاجة تيجي جنبك وأسيبها ياكوكو. كيان، بقله حيلة: بس متعملش حاجة تأذيك، والله هو معملش حاجة. ليل باسني من شفا*يفي: الكريز ده طعمه حلو. كيان، بكسوف: ليل بتعمل إيه؟ ليل: بعمل كده... وباسني تاني. ضحكت بكسوف: اتلم بقا وسيبني أروح أغير هدومي. ليل: أجي أغيرلك أنا. كيان: بس ياحبيبي، بطل قلة أدب. ليل: احم... طب اجهزي بليلي. كيان، بعناد: لا عشان أنت مش بتسمع كلامي. ليل: خلاص أجي أجهزك أنا. كيان،

بكسوف: ليل بطل تكسفني بقا. ليل، وهو بيبوسني من خدي: انتي بعد كل ده ولسه مكسوفة مني. حضنته: معرفش، بس بتكسف لما بتعملي حاجة من اللي أنت بتعمله ده. ليل: اممم، يمكن ده الطبيعي. طيب ادخلي غيري هدومك وأنا رايح مشوار وجاي. كيان: ليييل، رايح لـ حازم مش كده؟ ليل: لا والله، ده حازم زمانه مشي أصلا بعد ما اتروق عليه. كيان، بشهقة: يالهوي! ليل حك أنفه بأنفها بلطف: يلا ادخلي جوه ياكتكوته وأنا شوية وراجع.

كيان: ماشي، خلي بالك من نفسك. مشى ليل وأنا دخلت غيرت هدومي وفضلت قاعدة مستنية ليل يجي. لقيت حد خبط الباب، قومت أفتح على أساس إنه ليل. كيان: أنت... أنت إيه اللي جابك؟ ليل مش هنا. والد ليل: منا عارف إن ليل مش هنا... تعالو يا رجال. دخل هو و3 أشخاص معاه، وبدأ اتنين منهم يمسكوني. حطوا لازقة على بوقي والتالت بدأ يضربني في بطني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...