الفصل 1 | من 14 فصل

رواية مريضة سرطان الفصل الأول 1 - بقلم سلمى

المشاهدات
71
كلمة
3,067
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

"إحنا لازم نسيب بعض... سيلا معلش كل شيء قسمة ونصيب." سيلا بصت لعمرو اللي كان قاعد بكل برود وقالت: "ليه يا عمري أنا عملت إيه عشان تسيبني؟ بصلها واتكلم بهدوء عكس اللي جواه: "سيلا معلش، ماما أول ما عرفت إن عندك سرطان قالتلي إني مينفعش أكمل معاكي، وإنتي كلها كام شهر وشعرك هيوقع من الكيماوي، وأنا بصراحة مبحبش البنت اللي شكلها مش حلو." كلماته نزلت عليها زي الصاعقة، بصتله بصدمة وقالت بنفس واهن:

"طب هو المرض بإيدي خلاص يا عمرو؟ وأنا برضه مش هينفع أكمل مع واحد أناني زيك." خدت شنطتها ومشيت وهي بتعيط على حالها. روحت البيت شافت أمها وقالت: "سيلا مالك؟ في إيه بتعيطي ليه؟ "شفتي غصبتيني على حد أنا مش عايزاه، وفي الآخر سابني عشان عندي سرطان." وانهارت من العياط. هي فعلاً مش بتحب عمرو واتخطبت له عشان أمها غصبتها، بس كلامه ليها كان جارح. "خلاص يا حبيبتي اهدي، هو ميستهلكيش، بكرة تاخدي سيد سيده." قالت

بانفعال وهي بتمسح دموعها: "ولا سيد سيده ولا معرفش إيه، أنا مش هتجوز، وقلتلك مليون مرة إني مش عايزة أتجوز، واللي هيتجوز مش هيتجوز واحدة مريضة ولا شكلها هيبقى وحش." سابتها ودخلت الأوضة وفضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم صحيت سيلا ولبست هدومها وهي لسه حزينة، ومل شوية بتفتكر كلام عمرو ليها. "ماما أنا هروح أتمشى شوية عشان مخنوقة." فاطمة بحزن على بنتها: "روحي يا حبيبتي، ربنا يهديكي."

سابتها ومشيت. كانت ماشية وخبطت في واحد لدرجة إنه وقع القهوة اللي في إيديه على هدومها. "إيه ده، أنت أعمى مش بتفتح؟ "أنا فعلاً أعمى، معلش مشوفتكيش." "إيه ده بجد؟ أنت أعمى؟ خلاص أنا آسفة." وراحت ساندته. "طب أنت رايح فين؟ "رايح الكافيه اللي في الشارع ده." "ماشي، تعالي هروح معاك." وراحت معاه الكافيه وهما ماشيين. "أنت بتعرف تيجي لوحدك إزاي؟ "حافظ الخطوات من البيت للكافيه عشان أنا بيتي مش بعيد من هنا." "آه."

وراحوا الكافيه وقعدوا هناك. قال بتساؤل: "مقولتيش اسمك إيه؟ "اسمي سيلا، وأنت؟ "اسمك حلو أوي يا سيلا، أنا اسمي عاصم." "شكراً، وأنت برضه اسمك حلو... أنت بتيجي هنا على طول؟ "آه، أصل مفيش حاجة أعملها، ولا بعرف أشتغل، ولا بعرف أروح في حتة بحالتي دي." "متزعلش، ربنا مش بيجيب حاجة وحشة، أنت قول الحمد لله." "الحمد لله. ممكن رقمك ونتقابل هنا على طول؟ "آه طبعاً." وخد رقمها. وبعدها مامتها رنت عليها.

"معلش، أنا همشي دلوقتي عشان ماما كلمتني. عاوز حاجة؟ "لا، شكراً." مشيت سيلا وروحت البيت، وهو مشي راح عند صاحبه. "عاصم عامل إيه؟ "الحمد لله تمام، وأنت عامل إيه؟ "بخير. لسه برضه مش عاوز تعمل العملية؟ "أمير، هو أنا كل ما أجلك تقولي الموضوع ده؟ أنا مش هعملها، أنا مرتاح كدا! "أنت لسه بتحبها؟ "أمير، أرجوك بلاش السيرة دي." "يبني انساها، دي هي بسبب كل ده."

"يووووه بقا يا أمير، ما أنا لو عارف أنساها كنت اتزفت، حتى بعد خيانتها." "خلاص يا عاصم، مش هفتح معاك الموضوع ده، بس أنا خايف عليك." "أنا عارف إنك خايف عليا، بس أنا تعبت والله." "خلاص يا صحبي، عملت إيه في يومك؟ "هعمل إيه يعني يا أمير؟ إيه الجديد اللي بيبقى في يوم واحد أعمى؟ "ما أنت لو عملت العمل...

"أمير، أنا مش عايز أعمل العملية عشان مش عايز أفتكرها تاني، أرجوك متفتحش معايا الموضوع ده، وأكيد الدكتور قالك إن نجاح العملية هيكون نسبة قليلة، وأنا مش عايز أعشم نفسي." "وقال برضه إن مش مستحيل، بس اللي تشوفه." "أنا هقوم أمشي." "ماشي، خلي بالك من نفسك." "ماشي." مشي من عند أمير وروح البيت اللي كان عبارة عن فوضى. كان في كلب عنده، الكلب جري عنده. "ياه، أنت لسه عايش! "عشان مكنتش بحط له أكل عشان مش شايف." اتصل بأمير.

"يبني تعالي خد الكلب بتاعك." "هاخده إزاي؟ ما أنت عارف علا مش راضية تدخل الكلب البيت، معلش خليه عندك لحد ما أحضر له مكان." "مش عارف أحط له أكل، مش شايف." "خلاص، أنا هبقى أجي أحط له أكل وأنا جاي من الشغل." "طيب، ماشي. هتيجي امتى يعني؟ "بكرة وأنا راجع من الشغل." "ماشي، سلام." وقفل معاه وسند لحد ما وصل للكرسي اللي كان في الأوضة. قعد وفضل يفكر في سيلا لحد ما نام وهو قاعد على الكرسي.

عند سيلا، بعد ما روحت البيت وكانت مستنية عاصم يرن عليها لحد ما نامت. في صباح اليوم التالي. "فاطمة أم سيلا: يلا يا بنتي قومي عشان نروح المستشفى." "سيلا: ليه يا ماما؟ سبيني أنام شوية، مش عايزة أروح، هروح ليه؟ "فاطمة: عشان جلسة الكيماوي." "سيلا: مش عايزة آخد حاجة، سبيني يا ماما أنام، مش هاخدها." "فاطمة: مينفعش يا بنتي، لازم تاخديها عشان تخفي."

"سيلا: مش هاخد حاجة، مش عايزة شعري يقع، أنا كده كده هموت، سبيني بقا الأيام اللي جاية دي أعيش شوية، عشان لو شعري وقع كل الناس هتبعد عني، أنا حتى لو هموت مش عايزة آخد لي الكيماوي، أنا عندي إيه أعيش عشانه؟ "فاطمة بعياط على حال بنتها: وأنا يا سيلا؟ مش عايزة تعيشي عشاني؟ عشان خاطري قومي عشان نروح." "سيلا: يا ماما بتوجع، وأنا مش قادرة على الوجع ده."

"فاطمة: يلا يا سيلا عشان خاطر ماما، أكيد بابا لو كان عايش مكنتش مش هتسمعي كلامه كده، قومي يلا عشان خاطري." "سيلا بتنهيدة: ماشي يا ماما، حاضر." وقامت لبست وراحت المستشفى. وهناك بعد ما عملت الجلسة، الدكتور نادى على أمها. "الدكتور: مدام فاطمة، تعالي على أوضة المكتب عايز حضرتك." "فاطمة: حاضر يا ابني." و راحت معاه عند المكتب وقالت: "في إيه يا ابني؟ قلقتيني، هي سيلا فيها حاجة؟

"الدكتور: بصراحة كده، مفيش أي تقدم في حالة سيلا، بالعكس دي بتتأخر جد بسبب حالتها النفسية." "فاطمة: طب نعمل إيه؟ اديني أي حل." "الدكتور: هي للأسف مش متقبلة العلاج لسوء حالتها النفسية، لازم تكون جاهزة نفسياً." "فاطمة بتنهيدة وجع على بنتها: الحل بقى، شوف بنت ناقصها إيه، عوضيها عن أي حاجة فقدتها، شوف هي نفسيتها مش حلوة من إيه، مش إنتي أمها والمفروض إنك أقرب حد ليها؟ "فاطمة: مش عارفة والله يا دكتور، بس هشوف الموضوع ده."

مشيت من عند الدكتور وهي بتفكر في سيلا. خدتها ومشيت وروحوا البيت، وهناك طلعت سيلا أوضتها، ونعمة المربية بتاعت سيلا من وهي صغيرة. "نعمة: ها، قالك إيه الدكتور؟ في تحسن ولا إيه؟ "فاطمة: مفيش تحسن، للأسف سيلا حالتها النفسية وحشة ومش متقبلة العلاج." "نعمة: طب هنعمل إيه؟ "فاطمة: قالي إن لازم يكون حد قريب منها عشان يعرف حالتها عاملة إزاي، ولازم نتابع مع دكتور نفسي." "نعمة: طب ما تقربي منها."

"فاطمة: هحاول، وأنتي عارفة سيلا مش بتتقابلني، مش عارفة لي." عند عاصم، صحي من النوم، فضل يسند لحد ما وصل للدولاب وطلع منه تي شيرت وبنطلون، وهو مش عارف لونهم إيه. لبسهم ونزل على أمل إن سيلا تكون راحت هناك. راح الكافيه وندى على الشغال هناك، واللي كان اسمه حسن. "عاصم: حسن، هي البنت اللي جات معايا امبارح، هي جات انهارده؟ "حسن: لا، مجتش. لي؟ هو في حاجة ولا إيه؟ "عاصم: لا، مفيش." "حسن: تشرب إيه يا أستاذ عاصم؟

"عاصم: قهوة سادة." مشي حسن، وبعد شوية جاب القهوة لعاصم، وشرب القهوة وهو بيفكر في سيلا وليه هي مجتش. مشي من الكافيه وراح البيت. وبعد شوية جه أمير. "أمير: إيه يا عم، أخيراً جيت، كل ده قاعد مستنيك." "عاصم: معلش، كان عندي شغل. إيه يبني الكركبة دي؟ أنت عايش هنا إزاي؟ "أمير: معلش يا عم، مش بعرف أروق." "عاصم: حتى هات واحدة تعملك شغل البيت." "أمير: هشوف الموضوع ده." "عاصم: أمال بتاكل إزاي؟

"أمير: عادي، كل حاجة باكل برا، وبعمل كل حاجة برا، باجي هنا بنام بس." "عاصم: ماشي يا أستاذ عاصم، تعالي بقي ندخل المطبخ نعمل حاجة ناكلها، وأحط أكل للغلبان ده." "عاصم: ماشي، يلا." وعملوا الأكل. عند سيلا، سيلا كانت في أوضتها، وبعدين لقيت رقم غريب بيتصل بيها، ردت. "سيلا: ألو." "صوت: إزيك يا آنسة سيلا؟ "سيلا: مين حضرتك؟ "صوت: أنا عاصم اللي اتقابلنا من يومين وروحنا الكافيه." "سيلا: آه، افتكرتك. عامل إيه يا أستاذ عاصم؟

أنا استنيتك كتير ترن، وأنت مرنتش." "عاصم: معلش بقي، أنا أهو رنيت عليكي." "سيلا: أنت عامل إيه؟ "عاصم: بخير الحمد لله." "سيلا: هنتقابل بكرة في الكافيه؟ "عاصم: ماشي." "سيلا: هستناكي هناك." "عاصم: اوكي. معلش هقفل عشان هشوف ماما." "سيلا: تمام، ماشي. عاوز حاجة؟ "سيلا: لا، شكراً. باي باي." قفلت مع عاصم وهي فرحانة، وراحت عشان تشوف مامتها. "سيلا: سيلا حبيبتي، كنتي بتكلمي مين؟

"حكت لمامتها كل حاجة عن عاصم، بس مقلتلهاش إنه أعمى." "فاطمة: آه يا بنتي، ربنا معاكي ويوفقك ولاد الحلال." "سيلا: يارب يا ماما." تاني يوم. صحيت سيلا ولبست هدومها وجهزت نفسها عشان تروح الكافيه، وعاصم برضه جهز نفسه. "سيلا: ماما، أنا نازلة." "فاطمة: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك." "سيلا: حاضر يا ماما." ومشت راحت عند عاصم، وهو كان وصل واتقابلوا هناك. "عاصم: ها، تشربي إيه؟ "سيلا: أي حاجة." "عاصم: أي حاجة يعني إيه؟

"سيلا: خلاص، هات عصير ليمون." جه حسن عشان يشوف الطلبات إيه. "حسن: هتشربوا إيه؟ "عاصم: اتنين ليمون." "سيلا: عاصم... ممكن تحكيلي عن نفسك شوية؟ "عاصم: عايزة تعرفي إيه عني؟ "سيلا: يعني إيه هي الحادثة اللي فقد فيها بصرك، وعن حياتك يعني." "عاصم: بصي يا سيلا، أنا كنت بحب واحدة، كانوا جيران، وإحنا الاتنين كنا بنحب بعض أوي. وفي يوم جالي مسج." **فلاش باك** عاصم كان قاعد على

مكتبه وجاتله رسالة فيها: "لو عايز تشوف حببت القلب وهي معايا، تعالي على العنوان ده." ساب كل حاجة من إيده ونزل جري عشان يشوف الكلام ده صح ولا لا. وفعلاً راح العنوان وطلع الشقة ولقى الباب مفتوح. دخل وشاف أصعب منظر ممكن يتخيله في يوم. شاف حب طفلته وحب حياته مع واحد. "عاصم: إنتي يا ريماس تعملي كدا؟ أنا مكنتش متوقع منك دا."

ومستناش إنها ترد ونزل وركب العربية بتاعته ومشي بيها بسرعة، والعربية اتصدمت في عربية تانية كانت ماشية. واتنقل عاصم للمستشفى وفضل أيام هناك، محدش يسأل عليه غير صاحبه أمير، عشان أخو عاصم وأخته في أمريكا. وفقد بصره. وعرف إن الشقة اللي كانت فيها ريماس وحبيبها كان فيها تسريب غاز واتخنقوا وماتوا. **باك** "عاصم: ودي بقى حكايتي." سيلا بصتله بحزن وقالت: "معلش يا عاصم... ادعيلها بالرحمة." وكملت بتساؤل:

"وأنت مفكرتش تسافر برا يعني وكده وتعمل عملية؟ "عاصم: أكيد عملت كده، بس لقيت إن الموضوع هياخد وقت كبير وكده." "سيلا: طب ما أكيد هياخد وقت عشان فترة العلاج." "عاصم: وأنا مش عايز أعشم نفسي، عشان الدكتور بيقول إن نسبة النجاح فيها أقل من نسبة الفشل، وأنا مش عايز أعشم نفسي وفي الآخر يطلع ده كله وهم." "سيلا: وممكن ميكونش وهم وتنجح العملية." "عاصم: سيلا... أرجوكي قفلي على الموضوع ده." "سيلا: حاضر يا عاصم، اللي تشوفه."

عاصم حب يغير الموضوع وقال: "احكيلي بقى أنتِ عن نفسك." سيلا افتكرت إنها مريضة بسرطان، وإن لو قالتله ممكن يسيبها. قالت: "معلش، أنا همشي دلوقتي." "عاصم بستغراب: ليه؟ هتمشي ليه؟ إحنا لسه جايين... لو مش عايزة أحكي حاجة عن نفسك عادي، مش مهم." "سيلا بحزن: لا عادي... بس أنا عايزة أمشي مش أكتر." "عاصم: تمام، زي ما تحبي." "سيلا: باي باي." "عاصم: باي."

سيلا مشيت وروحت البيت وطلعت على الأوضة بتاعتها وغيرت هدومها، وصَلت قيام الليل ونامت. عند عاصم، روح البيت وهو بيفكر في سيلا، وفجأة الفون بتاعه رن ورد بالعافية عشان مكنش شايف. "عاصم: ألو، مين؟ "صوت: أنا ديما يا عاصم." "عاصم: ديما، عاملة إيه؟ وحشتيني." "ديما: وأنت كمان... وأنت عامل إيه؟ "عاصم: بخير الحمد لله." "ديما: عاصم... أنت لسه برضه مش ناوي تيجي تعيش معايا أنا ومحمد؟

"عاصم: ديما، أنا ميت مرة أقولك إني مش هروح أمريكا عشان مش عايز أسيب مصر." "ديما: زي ما تحب يا عاصم... أنا خايفة عليك يا حبيبي." "عاصم: لا متخافيش، أنا مش صغير عشان تخافي عليا، أنا أخوكي الكبير." "ديما: حبيبي، أنا عارفة إنك أخويا الكبير وكل حاجة... بس يعني عشان... قاطعها عاصم وقال: "عشان أعمى صح؟ "ديما: إنت ليه واخد الموضوع كله عشان إنت أعمى؟ يعني...

على فكرة أنا مكنتش هقول أعمى عشان إنت مش ليك حد في مصر، أنا وأخوك في أمريكا." "عاصم: لا، ليا في مصر أمير صاحبي." "ديما: تمام يا عاصم، زي ما تحب... مش ناوي تعمل العملية يا عاصم؟ "عاصم: ياربي... مش عارف ليه كل ما أجي أكلم حد يقولي مش ناوي تعمل العملية... لا يا ديما، مش ناوي. في حاجة تانية عايزة تتخانقي فيها؟

"ديما: يا عاصم يا حبيبي، حياتك كده مش تنفع، وبعدين إنت لازم تتجوز وتكون أسرة. أنا ومحمد كل واحد فينا اتجوز وبقى عنده أطفال ومسؤوليات، وأنت لسه يا عاصم... ليه عايز تبوظ حياتك عشان واحدة مش تستاهل؟ "عاصم: ديما، خلاص الموضوع خلص، مش عايز حد يفتح في الموضوع ده تاني." "ديما: خلاص يا عاصم، تمام، محدش هيفتح في الموضوع تاني، بس إنت بص لحياتك." "عاصم: ماشي." "ديما: هقفل أنا عشان خارجة أنا والولاد... عايز حاجة؟ "عاصم: لا...

سلامتك.. باي باي." قفل مع أخته ونام. يتبع.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...