الفصل 2 | من 14 فصل

رواية مريضة سرطان الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى

المشاهدات
64
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

عدت الأيام على أبطالنا وعاصم وسيلا حبوا بعض. وفي يوم عاصم كان قاعد في شقته وكان معاه أمير. عاصم بجدية: خلاص يا أمير أنا قررت إني أعمل العملية. أمير بفرحة: بجد... احلف إنك بتتكلم بجد. عاصم: آه والله بتكلم بجد... اداله الفون بتاعه وقال... خد طلع لي رقم ديما أقولها. أمير طلع رقم ديما واتصل عليها. عاصم: أيوه يا ديما عاملة إيه؟ ديما: الحمد لله يا عاصم، أنت عامل إيه؟ عاصم: بخير الحمد لله...

ديما أنا هاجي أمريكا كمان يومين عشان أعمل العملية. ديما بغير تصديق: أنت بتتكلم بجد يا عاصم؟ يعني أنت عايز تعمل العملية؟ عاصم: آه والله هعملها، بس ادعي لي تنجح. ديما: إن شاء الله هتنجح. قفل مع أخته وفضل قاعد مع أمير لحد ما مشي. وكلم سيلا واتقابلوا في الكافيه. عاصم: سيلا أنا كنت عايز أقولك حاجة. سيلا: اتفضل يا عاصم قول. عاصم محبش يقولها إنه هيعمل العملية عشان كان عايز يعملها مفاجأة ليها.

عاصم: أنا هسافر أمريكا عشان إخواتي وحشوني أسبوعين وهاجي. سيلا بحزن: هتسافر؟ يعني مش هترجع تاني؟ عاصم: لا هرجع بس هقعد معاهم أسبوعين. سيلا: ماشي يا عاصم... معلش أنا همشي دلوقتي. وسيلا مشيت وفضلت تعيط. وقبل ما تدخل البيت مسحت دموعها عشان أمها مش تشوفها، وفعلاً ما شفتهاش. وسيلا طلعت أوضتها وفضلت تعيط وتقول: طب أنا عملت إيه عشان يسيبني... معقول يكون عرف إني عندي سرطان... لا لا هيعرف منين...

ياربي أنا كل ما أحب حد بيبعد عني... وفضلت تعيط لحد ما راحت في نوم. تاني يوم كان ميعاد جلسة الكيماوي بتاعت سيلا وهي مرحتش. وعاصم فعلاً كان بيجهز نفسه عشان السفر. يوم السفر بتاع عاصم. في المطار. أمير: خلي بالك من نفسك يا عاصم، وأول ما توصل كلمني. عاصم: ماشي... باي باي. وودع أمير ومشي. ووصل أمريكا وهناك كان إخواته مستنينه وراح معاهم. وتاني يوم راحوا العيادة بتاعت الدكتور. الدكتور

بعد ما كشف على عاصم: هو هيحتاج فترة علاج عشان يعمل العملية. عاصم: مش لازم فترة علاج، أنا عايز أعملها في أسرع وقت. الدكتور: كده هتبقى نسبة النجاح فيها 20% عشان أنت من أول ما فقدت بصرك وأنت مش بتاخد علاج، وكل ما بتتأخر كل ما النسبة بتقل. عاصم: ماشي أنا هعملها وإن شاء الله خير. والدكتور حدد ميعاد العملية بعدها مشيوا من عند الدكتور. ديما: أنت اتجننت يا عاصم؟ دا بيقولك 20% نجاح و 80% تفشل.

عاصم: ديما أنا سايبها على ربنا وإن شاء الله هتنجح. محمد: يا عاصم فكر في الموضوع. عاصم: ياريت محدش يدخل، دي حياتي وأنا حر. ديما: خلاص يا محمد سيبه على راحته. واليوم اللي هيعمل عاصم فيه العملية. عاصم كان داخل أوضة العمليات. ديما: يارب العملية تنجح يارب. محمد: يارب يا ديما عشان أنا قلقان على عاصم أوي. وبعد شوية كتير من الوقت خرج الدكتور. ديما: طمني يا دكتور، العملية نجحت؟ الدكتور: إحنا مش هنعرف دلوقتي، لسه بعد يومين.

ديما: إن شاء الله خير. وبعد يومين. عاصم كان قاعد على سرير المستشفى وعينيه ملفوفة بشاش أبيض، ومحمد وديما واقفين جنبه والدكتور جه. عاصم: عارفة يا ديما لو العملية منجحتش أنا مش زعلان عشان ربنا مش بيعمل حاجة وحشة. ديما: إن شاء الله هتنجح. والدكتور بدأ يفك الشاش من على عين عاصم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...