رواية مريضة سرطان بقلم سلمى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"إحنا لازم نسيب بعض... سيلا معلش كل شيء قسمة ونصيب." سيلا بصت لعمرو اللي كان قاعد بكل برود وقالت: "ليه يا عمري أنا عملت إيه عشان تسيبني؟" بصلها واتكلم بهدوء عكس اللي جواه: "سيلا معلش، ماما أول ما عرفت إن عندك سرطان قالتلي إني مينفعش أكمل معاكي، وإنتي كلها كام شهر وشعرك هيوقع من الكيماوي، وأنا بصراحة مبحبش البنت اللي شكلها مش حلو." كلماته نزلت عليها زي الصاعقة، بصتله بصدمة وقالت بنفس واهن: "طب هو المرض بإيدي خلاص يا عمرو؟ وأنا برضه مش هينفع أكمل مع واحد أناني زيك." خدت شنطتها ومشيت وهي بتعيط على حالها. روحت البيت شافت أمها وقالت: "سيلا مالك؟ في إيه بتعيطي ليه؟" "شفتي غصبتيني على حد أنا مش عايزاه، وفي الآخر سابني عشان عندي سرطان." وانهارت من العياط. هي فعلاً مش بتحب عمرو واتخطبت له عشان أمها غصبتها، بس كلامه ليها كان جارح. "خلاص يا حبيبتي اهدي، هو ميستهلكيش، بكرة تاخدي سيد سيده." قالت بانفعال...