الفصل 11 | من 14 فصل

رواية مريضة سرطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى

المشاهدات
21
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

يارا. عايزاك تتجوزني. عاصم مكنش مصدق اللي بتقوله. انتي اتجننتي صح؟ يارا قربت منه وبسته من خده وقالت بخبث. اتجننت عشان بحبك. عاصم بعصبية من اللي عملته. بقولك إيه ابعدي عني وامشي من هنا، ولو عايزة تتكلمي اتكلمي بأدب، انتي فاهمة؟ يارا. حاضر، فاهمة. عاصم. وأنا مش ممكن اتجوزك، فاهمة؟ انتي لو آخر ستات العالم. يارا بضحكة شر. ما انت لو متجوزتنيش، اضمن إن سيلا وبنتك في خطر. وفضلت تضحك.

عاصم قرب منها ومسكها من رقبتها وخنقها وقال. أنا هطلع روحك لو فكرتي مجرد تفكير إنك تأذي سيلا أو ليان، انتي فاهمة؟ يارا بصوت متقطع بسبب إيد عاصم اللي خانقها. خلاص. خلاص. فاهمة. عاصم سابها وقال. ودلوقتي تقوليلي عرفتي إزاي تخليني أمضي على ورقة الزفت؟ يارا بهدوء. وبدأت تفتكر. فلاش باك. كانت واقفة مع سامي السكرتير بتاع عاصم وبتقول. هديك خمس تلاف جنيه بس تحطلي الورقة دي مع ورق عاصم وتخلي ميقرأش اللي فيها. سامي بطمع.

لا، خمسة لا. بين الشاري والبايع يفضحله. يارا بنفاذ صبر. خلاص يا سامي، هنا عشر تلاف جنيه ومش هزود تاني. سامي. خلاص، عشرة عشرة. وفعلاً سامي عمل كده. كان عاصم داخل المكتب بتاعه. سامي وهو بيجري عنده. أستاذ عاصم، في ورق مهم لازم حضرتك تمضي عليه. عاصم. ماشي يا سامي، هاتهولي على المكتب. وسامي حط الورقة في الأوراق وعاصم من غير ما يشوفهم مضى. باك. عاصم وهو بيرمي الفازة اللي جنب الكنبة بعصبية. يولاد الـ** يارا ببرود.

تؤ تؤ تؤ، العصبية مش حلوة عشانك يا بيبي. عاصم مسكها من شعرها وجاي يرميها برا البيت. يارا. والله لفضحك يا عاصم. عاصم بيتظاهر بالبرود عكس اللي جواه. اعملي اللي تعمليه. ويارا مشيت من بيت عاصم وهي بتبتسم ابتسامة شر. عند سيلا. كانت فاقت وفاطمة جابت ليان. سيلا شالت ليان وقالت بحنية. قلب مامي. وفضلت تبوسها وتحضنها. سيلا بتنهيدة حزن. مش عارفة يا ماما، أنا مش متوقعة إن عاصم يعمل كده. فاطمة.

والله يا بنتي أنا حاسة إن الموضوع فيه حاجة. سيلا. تفتكري يا ماما يكون عاصم بريء؟ فاطمة. أيوه يا بنتي، دا عاصم بيحبك. سيلا بدموع. لو كان بيحبني مكنش قالي انتي طالق. اللي بيحب حد يا ماما مش بيحب يشوفه بيتعذب، وعاصم عارف إني هتعذب ببعده عني، بس خلاص كل حاجة انتهت. فاطمة. متعمليش في نفسك كده يا سيلا يا حبيبتي. انتي نامي دلوقتي وأنا هقعد جنبك وخدى ليان جنبك. سيلا.

مش هعرف أنام وعاصم بعيد عني. بس هعرف عشان هو اتخلى عني وأنا محتاجة وجوده جنبي عشان تربي بنتنا. فاطمة. خلاص يا حبيبتي متزعليش، إن شاء الله خير. راحت فاطمة تنام على الكنبة اللي في الأوضة، وسيلا خدت بنتها في حضنها وقالت. وحشتني يا عاصم. ودموعها نزلت وفضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم صحيت سيلا وفاطمة وكانوا قاعدين مع بعض، لقوا الباب بيخبط وواحد من اللي شغالين في المستشفى كان معاه بوكيه ورد وأداه لسيلا وقال.

بوكيه الورد ده عشانك. سيلا مسكت البوكيه ولقيت فيه ظرف، فتحته ولقيت صور عاصم ويارا و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...