سيلا أول ما شافت الصور بتاعت عاصم ويارا فضلت تعيط ورمت الصور. فاطمة راحت للصور ولقيتهم. فاطمة بحزن: معلش يا سيلا، دي عين يا حبيبتي، عين وأصابت فيكي. سيلا دموعها بتنزل بصمت ومش بتتكلم. فاطمة بخوف على بنتها: في إيه؟ مش بتردي ليه؟ فضلت تهز فيها وتقول: سيلا يا بنتي. سيلا وقعت على السرير واغمي عليها. فاطمة جريت وجابت الدكتورة. الدكتورة خرجت فاطمة وليان وكشفت عليها.
وبعد شوية كانت فاطمة قاعدة قدام الباب بتاع الأوضة بتاعت سيلا وبتعيط وبتدعي لبنتها إن ربنا يقومها بسلامة. وخرجت الدكتورة من عند سيلا. الدكتورة بحزن: للأسف مدام سيلا اتعرضت لصدمة كبيرة وفقدت النطق. فاطمة بتلطم على وشها وبتقول: يعني إيه؟ يعني بنتي مش هتتكلم تاني؟ الدكتورة طبطبت عليها وقالت: ادعيلها. وسابتها ومشيت. فاطمة دخلت الأوضة عند سيلا وهي بتمسح دموعها. دخلت لقيت سيلا قاعدة على السرير وبتعيط. فاطمة
بهدوء عكس وجعها على بنتها: أهدي يا سيلا يا حبيبتي، متعمليش في نفسك كدا. سيلا بصتلها بوجع والنظرة كانت بتعبر عن اللي جواها، اترمت في حضنها وفضلت تعيط. فاطمة عيطت على بنتها وقالت وهي بتمسح دموعها: بصي ليان قمر إزاي، خوديها في حضنك. ومدت إيديها وهي شايلة ليان لسيلا. سيلا شالتها من فاطمة وفضلت تبصلها وحضنتها جامد وهي بتعيط. وفجأة دخلت نعمة وهي
بتجري على سيلا وهي بتقول: سلامتك يا ست سيلا، ألف سلامة عليكي.. هاتي عنك ست ليان. وخدت منها ليان وفضلت شايلها. *** عند عاصم كان قاعد بيفكر في أيامه مع سيلا ودموعه نازلة. وفجأة الفون بتاعه رن باسم أمير. عاصم بهدوء: إيه يا أمير، عامل إيه؟ أمير: الحمد لله.. وأنت عامل إيه والمدام وليان عاملين إيه؟ عاصم: أمير، أنا وسيلا اتطلقنا. أمير: إيه.. أنت بتقول إيه؟ لي عملت كدا؟ عاصم: أهو اللي حصل. لما أشوفك هحكيلك. أمير: تمام.
عاصم: عايز حاجة.. باي باي. أمير: مع السلامة. قفل مع أمير وهو حزين عشان هو وسيلا سابوا بعض وإزاي سيلا تصدق واحدة زي يارا. *** عند سيلا. نعمة خدت ليان وراحت البيت. وفاطمة فضلت مع سيلا. وسيلا فضلت تعيط لحد ما نامت. وفاطمة نامت. عند نعمة بعد ما راحت البيت اتصلت بحد. نعمة وهي بتبص لليان بابتسامة شر وبتقول: ده انتي هيجيلي من وراكي فلوس، لو فضلت عمري كله أجمع فيها مش هعرف أجيبهم.
وردت على الفون وقالت بخبث: أيوه يا ست يارا، ليان معايا ومفيش حد في البيت..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!