يارا كانت واقفة على سور السطح وماسكة ليان في إيدها. عاصم: يارا ارجوكي سيبي البنت، هي ملهاش ذنب. يارا: (ضحكت بشر) لا ليها، إنها بنتك. فاكر يا عاصم يوم ما جتلك وأنت ترديني؟ أنا ساعتها كنت عايزة أفضحك، بس مفيش في إيدي حاجة ماسكها عليك، فقولت أنتقم. سيلا: تنتقمي من بنتي؟ عملتلك إيه؟ حرام عليكي. يارا: اخرسي، مش عايزة أسمع صوتك. عاصم: مش أنتِ عايزاني أتجوزك؟ هاتي ليان وأنا هتجوزك يا يارا.
يارا: أنت بتضحك عليا عشان عايز بنتك؟ بس برضه مش هتاخدها غير جثة. يارا نزلت من على السور عشان خايفة تقع. يارا: أنا نزلت، بس إللي هيراقبني هرميها من هنا. عاصم: يا يارا، سيبى ليان وأنا هعملك إللي أنتِ عايزاه. في الوقت دا، الظابط استغل انشغالها معاهم وبدأ يقرب منها. مسكها من إيدها، وقربوا منه الباقي وخدوا ليان، ودوهالسيلا، ومسكوا يارا وخدوها ومشوا. سيلا أول ما شالت ليان فضلت تحضنها.
عاصم: سيلا، أنا آسف والله، كل دا كانت يارا هي إللي عاملاه. أنا عايز نرجع لبعض عشان بنتنا تتربى معانا أنا وأنتِ، وأنا مستعد أعملك أي حاجة أنتِ عايزاها. فاطمة: أيوه يا بنتي ارجعي ليه، هو مش ليه ذنب حاجة. وبعدين يا سيلا، عاصم بيحبك، وفكري في بنتك. سيلا بصت ليان، لقيتها بتضحك، وفكرت وقالت: خلاص، أنا موافقة. وراحوا المأذون ورجعوا لبعض. فاطمة: ربنا يهديكوا.
وفي الوقت دا، كانت الشرطة قبضت على نعمة وطلبوا سيلا وفاطمة في القسم. فاطمة: أنتِ يا نعمة تعملي كدا؟ سيلا قربت منها وضربتها بالقلم. سيلا: بسببك أنا كنت هخسر بنتي. منك لله، دا أنا كنت بعتبرك أمي مش المربية. وبعد تلات سنين، كان عاصم وسيلا وليان، إللي كان بقى عندها تلات سنين ونص، كانوا ماشيين على البحر وراحوا عند الصخرة. سيلا لقيت عاصم كان ليها.
"أنا من أول ما قابلتك حبيتك يا سيلا. وصحيح مش من أول ما قابلتك شفتك، بس قلبي حبك، وأتمنى تكوني مراتي وأم عيالي." سيلا ابتسمت على كلام عاصم ليها إللي مكنش واضح أوي بسبب التراب. عاصم شاف إللي سيلا كانت كاتبه.
"أنا أول ما شفتك يا عاصم، كنت في الأول بساعدك، بس المساعدة اتحولت لحب في يومين. أول يوم شفتك فيه كنت زعلانة، بس لما قابلتك واتعرفت عليك نسيت أصلا أنا كنت زعلانة ليه. ودلوقتي خايفة تبعد عني عشان أنا مش عارفة دا حب ولا إعجاب، بس مش عايزة تبعد عني." عاصم مسك إيد سيلا ومسك إيد ليان ومشوا. عاصم: أنا عمري ما هسيبك يا سيلا، أنتِ روحي، ومحدش يقدر يعيش من غير روحه. سيلا: ربنا يديمك ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!