جري عاصم على السلم وفتح باب الأوضة اللي فيها سيلا. اتصدم لما شاف سيلا واقعة على الأرض، شرايين إيديها مقطوعة بالسكينة. جري عليها لقيها فاقدة الوعي والسكينة في إيديها. شال السكينة من إيديها وشالها وجرى بيها على المستشفى. وهو نازل، فاطمة كانت قاعدة على الكرسي. لما شافت عاصم شايل سيلا، جريت عليه وقالت بخوف: "مالها سيلا يا عاصم؟ عاصم وهو طالع من الباب: "مش وقته كلام دلوقتي."
ومشى بيها وراح على أقرب مستشفى. هناك، الدكتورة خدت سيلا ودخلوها أوضة العمليات. عاصم كان عايز يدخل. واحدة من الممرضات وقفت عند الباب عشان تمنعه: "معلش، مش هينفع تدخل." عاصم بعصبية: "أنا عايز أدخل، مراتي بتموت! الممرضة: "معلش، خليك هنا وأنا هبقى أخرج أطمنك." وسابته ودخلت. فاطمة جت بعد ما عاصم بعتلها لوكيشن المستشفى. فاطمة وهي بتجري على عاصم وبتنهج: "إيه يا عاصم، مالها بنتي؟ عاصم بتنهيدة وحدة:
"بنتك المحترمة كانت عايزة تنتحر." فاطمة بصدمة: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ عاصم: "زي ما حضرتك سمعتي... ليان فين؟ فاطمة: "مع نعمة." عاصم: "تمام.. أنا همشي." فاطمة: "هتمشي يا ابني ومراتك بين الحياة والموت؟ عاصم: "سيلا اللي عملت في نفسها كدا. وأنا هستنى لحد ما تفوق وتقولي عملت كدا ليه." بعد شوية، خرجت الدكتورة. راحت عندها فاطمة: "فيها إيه بنتي يا دكتورة؟ طمنيني بالله عليكي." الدكتورة:
"اطمني، حالة انتحار بس جات المستشفى في الوقت المناسب. وهي ربع ساعة وهتفوق." وبعد ربع ساعة، في الأوضة اللي قاعدة فيها سيلا، كانت نايمة على السرير وإيديها ملفوفين بشاش. أمها جنبها على الكرسي، وعاصم قاعد بعيد على الكنبة. بدأت تفتح عينيها وشافت عاصم. قامت قعدت على السرير وهي منفعلة وبتقول: "إيه اللي جابك هنا؟ امشي اطلع برا! فاطمة: "اهدي يا بنتي وقوليلنا عملتي كدا ليه." سيلا وهي بتوجه كلامها لعاصم:
"عملت كدا يا عاصم عشان بكرهك ومش عايزة أعيش معاك. طلقني وخلي عندك دم. ولو على بنتك، خدها، أنا مش عايزاها." عاصم كان قاعد بيسمعها وقلبه بيتقسم اتنين. قام ووقف وقال: "وأنا مش هخليكي تعيشي معايا بالـ.. غصب. وحاضر يا سيلا، هطلقك. انتي طـ... قطعته فاطمة وهي بتقول: "استهدي بالله يا ابني، حرام عليكوا. ليان هي اللي هتتظلم." سيلا: "طلقني يا عاصم، طلقني وسيبني في حالي." عاصم: "انتي طالق يا سيلا." سيلا قامت وراحت
عنده وفضلت تضربه وتقول: "طلقتني يا عاصم، طلقتني! عاصم مسك إيديها وقال: "مش دا اللي انتي عايزاه؟ سيلا بعياط: "أنا كنت غبية وغبية قوي إني حبيتك. امشي اطلع برا، منك لله." فاطمة: "طب إيه اللي حصل؟ فهموني." سيلا حكت قدامهم كل حاجة.
عاصم أول ما سمع اللي قالته، مشي. ركب عربيته ودموعه نزلت عشان هو كان بيحب سيلا قوي وهي اتخلت عنه. قرر إنه هياخد حقه من يارا. مشي وراح الشقة بتاعته هو وسيلا، وطلع واتصدم لما شاف يارا قاعدة على الكرسي وحاطة رجل على رجل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!