الفصل 8 | من 14 فصل

رواية مريضة سرطان الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى

المشاهدات
19
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

البنت: أنا حبيبة عاصم ومراته في المستقبل. البنت دخلت بقوة، وسيلا كانت رافضة تدخلها. دخلت وقعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل. سيلا بعد شوية من الصمت قالت: "والمفروض إني أصدق؟ ردت البنت، واللي اسمها يارا، ببرود وقالت: "أيوه، انتي لازم تصدقي عشان دي الحقيقة." سيلا باستغراب من برودها: "وإيه اللي يثبتلي إن كلامك صح؟ يارا طلعت ورقة من شنطتها اللي كانت ماسكها وقدمتها لسيلا. يارا بهدوء: "اتفضلي."

سيلا خدت منها الورقة وبدأت تقرأ اللي فيها. اتصدمت لما لقت عقد زواج عرفي. الورقة وقعت من إيديها وقالت بصدمة: "لا، مستحيل عاصم يعمل كدا." يارا بصتلها بسخرية وقالت: "وأهو عمل... أسيبك أنا بقى يا... قالت بسخرية أكتر: "... يا ضرتي." وسابتها ومشيت. مشيت وسيلا وقعت في الأرض وبدأت تفكر. معقول يكون عاصم اتجوزها عشان يغيظ يارا وترجعله؟ طب ليه؟ يكسر قلبها؟ وانهارت من العياط وفضلت تقول: "لما هو عارف إنه هيرجع ليها، لي يتجوزها؟

حتى، حتى بعد خيانتها، ليه رجعلها؟ معقول يكون كان كدب عليها وإنها مخنتوش؟ استجمعت قوتها وقامت. لمّت هدومها وهدوم ليان وخدتها ومشيت. راحت عند أمها. فاطمة بخضة من منظر بنتها واستغراب: "إيه يا سيلا مالك؟ وإيه الشنطة دي؟ سيلا مردتش عليها ودخلت وحطت بنتها على الركنة. سابت الشنطة بتاعتها قدام باب البيت وطلعت أوضتها وانهارت من العياط.

وعلى الطرف التاني، كان عاصم وصل البيت ودخل. فضل يدور على سيلا والبنت. دخل الأوضة بتاعته هو وسيلا ولقى درفة الدولاب مفتوحة ومفيهاش هدوم سيلا. خد المفاتيح بتاعت العربية ونزل جري. راح عند بيت أم سيلا وخبط على الباب. سيلا كانت واقفة في الشباك. أول ما شافت عاصم نزلت عشان تفتح له. أول ما فتحت الباب: سيلا ببرود: "عايز إيه يا عاصم؟ بعد ما اتجوزت عليا عرفي؟ عاصم بصدمة: "إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟

سيلا بعصبية: "أنا فعلاً هبلة إني صدقت واحد كداب وحقير زيك، كدب عليا عشان ياخدني مركب للهانم." عاصم: "انتي بتقولي إيه أصلاً؟ سيلا بغضب عشان حست إن عاصم بيستعبط: "بقول طلقني يا عاصم." عاصم: "مستحيل يا سيلا، انتي اتجننتي." سيلا بحزن عشان هي فعلاً بتحب عاصم ومش بس بتحبه، دي بتعشقه: "زي ما سمعت، بقولك طلقني يا عاصم، بهدوء، عشان أنا مش هستحمل أعيش معاك وأنت خونتني... طلقني. أنا بكرهك، بكرهك." ونزلت فاطمة على صوتهم.

فاطمة بخوف عشان شافت سيلا منهارة من العياط وفي حالة صعبة: "في إيه يا سيلا؟ نزلت من على السلم وراحت عندهم وقالت: "في إيه؟ حد يرد عليا، وليه واقفين كدا؟ ادخل يا عاصم يبني." عاصم جاي يدخل، سيلا دفعته لبره وقفلّت الباب وقالت: "طلقني منك لله." فاطمة باستغراب من فعل بنتها وغضب من اللي عملته قالت: "إيه اللي انتي عملتيه ده؟ أوعي كدا، افتحله." سيلا بعصبية بصت لفاطمة وقالت: "مش هندخل واحد خاين وكداب بيتنا."

وسابتها وطلعت الأوضة بتاعتها قبل ما تتجوز. وفاطمة فتحت الباب لعاصم وبصتلها باعتذار وقالت: "معلش يبني، معلش. مالها سيلا؟ اتجننت؟ عاصم: "معلش. أنا هطلعالها." فاطمة: "اتفضل يبني، البيت بيتك." عاصم طلع جري على السلم وفتح باب الأوضة اللي فيها سيلا واتصدم لما شاف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...