علي فين يا ناس يا غالي؟ هنِمشي من هنا. ليه؟ عشان إنتي مش طبيعية، عايزة مننا إيه؟ هعوز منكم إيه يعني؟ ههه، مش إنتي مشلولة، واقفة على رجلك إزاي؟ أنا أنا... إنتي إيه؟ ردي، إنتي مين وعايزة مننا إيه؟ بصراحة، عمك بعتني أنا آخدكم وأرعبكم وأجننكم، عشان لما يطلب إنكم تيجوا معاه تروحوا على طول. والمفروض إنه هيقول لكم إنه اتغير للأحسن، بس إنتوا عقلكم مش صغير وكشفتوني. أنا آسفة، بس والله أنا كنت مغصوبة على كده لأنه مهددني.
خلاص، تسعدينا بقى؟ تمام، بس متقولوش لحد إني أنا اعترفت بالموضوع ده. عيب عليكي. هنِمشي كل حاجة زي ما عمو عايز، بس كل الحكاية إننا هنبقى عارفين. تمام. نمنا وصحينا تاني يوم عشان نروح الشغل، بس رحنا ملقناش أثر للمكان. سألنا ناس قريبة من مكان الشغل، بس قالوا إن مفيش أي مصانع اتبنت هنا، وإن ده مكان ممنوع فيه البنا.
استغربت أنا وأخواتي، ورحنا سألنا كريمة. قالت إن دي من ضمن الخطة عشان يجننكم أكتر. طبعاً قولنا نروح لعمي أنا وأخواتي عشان نعرف هو عايز مننا إيه. عند سليم. صحى من النوم لقى فريدة نايمة جنبه، وهو مستغرب إيه اللي حصل. صحاها وقالها إيه جابك هنا، وقام وطلع فلوس رماها في وشه وقالها تلم هدومها وتمشي من هنا. فريدة قامت ولمت الحاجة وبصتله بقرف ودخلت الحمام تاخد شاور ببرود.
سليم اتعصب واستناها لحد ما خلصت وخرجت، ومسكها من شعرها. هوا أنا مش قولتلك تطلعي برا؟ سيب شعري عشان مجيبش الأمن يرموك إنت برا البيت. ههه، هترمييني برا الفيلا بتاعتي؟ إنتي عبيطة يا بت؟ ورماها على السرير. كانت فيلتك، لكن إنت كتبت كل أملاكك باسمي امبارح يا عمري، ههههه. أملاك إيه؟ إنتي هبلة؟ شكلك مكتره في الشرب. ورّته الورق بتاعها وقالته يطلع برا هو وابنه. هطلع، بس أقسم بالله لأوريكي.
خرج من الأوضة وطلع لابنه وخبط على الباب. يارب تكون ليلة امبارح مع عروستك عجبتك، يا هههه بابا. عروسة إيه؟ إنت هتشتغلني؟ إنت مش اتجوزت اللي اسمها فريدة دي امبارح؟ هوا أنا اتجوزتها كمان؟ ما علينا، يلا لم هدومك ويلا من هنا عشان كل حاجة بقت باسم فريدة وردتنا من البيت. نعم؟ زي ما بقولك، بقينا على الحديدة. ولازم أعترفلك بحاجة كمان، بس أما نخرج من هنا. تمام، هحضر هدومي ونروح بيتي. تمام، هستناك تحت.
أنا حضرت هدومي ولبست ونزلت لبابا عشان نمشي ونروح بيتي. في البيت. كنت عايز إيه بقى؟ أنا آسف على كل حاجة عملتها معاك، آسف لو في يوم قصرت معاك أو زعلتك، بس صدقني كنت بحاول أسعدك، لأن لا محمود صاحب وافي ولا حتى ملك تستاهل حبك ليها. ملكش دعوة بملك تاني، إنت مش عارف إيه اللي حصلي من بعدها. وكمل بدموع: أنا مبقتش عايش، أنا بشوفها في كل حتة وبقيت مجنون وبمشي أكلم نفسي.
أنا آسف يا ابني، بس ملك ما ماتتش، كل دي كانت لعبة عليك من ملك ومحمود وأنا. لعبة؟ أيوه لعبة. كنت بتلعب بيا لدرجة دي؟ وصلت بيك الحقارة إنك تأذيني وتشرح كل جسمي؟ يا أخي دا أنا مبقتش بعرف أنام ولا أتحرك من كتر إن مفيش حتى في جسمي سليمة. ماله جسمك؟ متقولش إن اللي عمل في جسمك كده كان من ضمن ملك برضه؟ أنا متفقتش معاهم على كده. لأ، بقى إنت فهمني من الأول.
حاضر، هحكيلك على كل حاجة. أنا اختبرت ملك ولقيتها بتكرهك أوي، وإنها كانت بس مخلياك تحبها عشان خاطر فلوسك وبس. ولما إنت قولتلها إنك مش هتجوزها وإنها بنت واحد شغال عندنا، كرهتك أكتر وبقت عايزة تنتقم منك. وهي وصلها إني بكرهك. وعشان مش تأذيك، أنا روحت وعرضت عليها الخطة دي إننا نجننك، بس لقيتها وافقت على طول. ومحمود كمان انضم لينا، وكان عايز يأذيك أصلاً، بس معرفش ليه. كنا بنلبس ملك ونخليها تدخل الفيلا وتمشي معاك في كل حتة،
وبعدين تجري وتغير هدومها وتغير ملامحها عشان إنت لو شفتها متتعرفش عليها. وبعدين كنا بنديك حبوب هلوسة عشان تتخيل الدم، أما المراية، فكان فيه لزق حاجة على المراية عشان إنت متشوفش نفسك. وأول ما إنت رجعت لورا شيلنا الورقة دي بزرار عشان إنت تشوف نفسك وتحس إن كل حاجة بقت طبيعية. أما بقى تشريح جسمك ده معرفش عنه حاجة والله، وهكلمهم قدام مكالمة جماعية عشان تصدق.
وفعلاً كلمهم. أيوه يا زفت إنت وهي، إحنا متفقناش إن انتوا تشرحوا جسم ابني كده. عشان يحرم يتفشخر بنفسه ونكسر أم الغرور اللي هوا فيه. وبعدين إنت محروق كده ليه؟ ها، لأ مفيش. معلش يا سليم بيه، بس ده كان انتقامي ليه. طب سلام. أحمد سمع كل الكلام ده بذهول. كل الناس بتكرهه، حتى صاحبه عمل كده. بقى هيتجنن. خرج وركب العربية وراح عند محمود. خبط على الباب وفتحله. أول ما فتح قال: اتفضل يا صاحبي، والله منور. وهوا
بيضربه بالبوكس في وشه: عملت كده ليه يا حيوان يا كلب؟ أنا أذيتك في إيه؟ عايز تنتقم مني على إيه؟ هههههه. خلاص انتقمت منك وخلتها تكرهك، هههه. هي مين دي؟ ملك، ملك صديقة الطفولة وأول حب في حياتي، عشت طول عمري بحبها واتمنى إني اتجوزها. وفي الآخر سبتني عشانك إنت وعشان شكلك وعشان فلوسك. بس خلاص، الشكل أنا شوهته وخلتها تكرهك، وخلت فريدة تمضي أبوك على كل أملاكه، يعني كل حاجة بح. فضل يضرب فيه.
إنت إنسان مريض نفسي. هي شبهك ولازم تتعالجوا. عندكم نقص. وسابه وخرج. راح عند ملك. وصلت عند ملك بعد ما عرفت مكانها من بابا. خبط على الباب وأول ما فتحت. إزيك يا ملك؟ إنت؟ إنت عرفت مكاني منين؟ هنفضل نتكلم قدام البيت كده كتير؟ مش هتقوليلي اتفضل؟ ودخل على جوا. إنت عرفت مكاني منين؟ من محمود. يعني إنت عرفت كل حاجة؟ صدقني كان غصب عني، إنت كسرتني وغضبي عمّاني. هههههه، عمّاني؟
تعرفي بجد إنتي كنتي أكتر إنسانة حبيتها وكنت مستعد أتغير عشانها، بس مكنش بإيدي. أبويا أجبرني إني أبعد عنك عشان ميأذكيش، وكنت بدور على أي فرصة أحكيلك الحقيقة من غير ما يعرف. بس بس، اتصدمت أما عرفت إنك بس كنتي بتبيني إنك بتحبيني عشان فلوسي. لأ لأ، أنا بحبك إنت وبس مش عشان فلوسك، ولسه بحبك، بس الانتقام عمّاني. اسمحني، كان غصب عني.
خلاص، مبقاش ينفع. إنتي مريضة زيه وهتبقوا لايقين على بعض وتكملوا النقص اللي عندكم مع بعض. لكن بصراحة، أنا مـبقتش طايق أشوف وشك. ياريت تسيبوني في حالي بقى، مش خدتوا كل الفلوس؟ مش شوهتولي جسمي؟ بس كده كفاية. وسابها ومشي. سافر إسكندرية يقعد هناك كام يوم، وطلع قعد عند البحر. ومريم كانت قاعدة هي وأخواتها برضه. هروح أجيب آيس كريم وأجي. تمام.
روحت بس لقيت أحمد قاعد على البحر وبصلي باستغراب. فكرته جاي عشان ياخدني. طلعت أجري وهو طلع ورايا. لقيتها هي بس، مش عارف طلعت تجري ليه. طلعت أجري وراها لحد ما مسكتها. بتجري مني ليه؟ إنت عايز مني إيه؟ هعوز منك إيه؟ إنتي خايفة ليه؟ عشان إنتوا عايزين تأذوني، مش عارفة ليه. إحنا مين؟ إنت وأبوك. متخفيش، محدش هيأذيكي تاني خلاص. المفروض إني أصدق، صح؟
والله بجد، محدش هيأذيكي. أنا مش جاي عشان آخدك، أنا كنت جاي هنا أقعُد كام يوم، ومعرفش إن إنتوا هنا أصلاً. خلاص، همشي أنا بقى. هتمشي تروحي فين؟ عند أخواتي. ممكن آجي أقعد معاكم شوية؟ اشمعنى؟ عادي، هقعد مع أخواتك شوية. تعالي. وراحوا عند مراد. إنت جايب الواد ده هنا ليه؟ الواد؟ ومسكه من قفاه بهزار: إنت عارف يا واد أنا أكبر منك بقد إيه؟ لأ، مش عايز أعرف. سيب يلا أخويا بدل ما أعورك. خلاص خلاص، الطيب أحسن يا أولاد عمي.
إنت عايز إيه مننا؟ عادي، عايز أقعد معاكم شوية، تسمحلي يا أخويا؟ اتفضل يا أخويا، اقعد. حاضر يا باشا. إنتوا عايشين فين دلوقتي؟ اشمعنى؟ مالك يا بت؟ هاكلك يعني، بسأل عادي. يعني إنت مش عارف؟ هعرف منين يعني؟ عند كريمة، أبوك بعتها عشان تعمل علينا مسلسل رعب. هوا عمل عليكم إنتوا كمان؟ يعني إيه، إحنا كمان؟ مريم، هننزل البحر أنا ومراد. ماشي. أحمد حكالي على كل حاجة. يا حرام، بس تستاهل والله عشان كنتي بتضربيني لما كنت عندك.
معلش، آسف، بس إنتي اللي كنتي بتستفزيني والله. عادي يا باشا، ولا يهمك. باشا؟ بس سمعوا صوت صويت وإن في حد بيغرق، وراحوا يشوفوا مين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!