الفصل 7 | من 11 فصل

رواية مريم الفصل السابع 7 - بقلم رقية حسين

المشاهدات
18
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

أحمد بتعجب: أنت؟ الرجل باستغراب: أنا. أحمد: إيه؟ لا، مفيش حاجة. ورحت قعدت معاه. بس أنا فاكر إني شفت الراجل ده قبل كده. أيوه، شفته في الحلم امبارح. كان هو بيشرح جسمي. أيوه، هو عمل كده. بس ده كله كان تخيل عشان كان هيدخل الفيلا. نفضت الأفكار من دماغي وقعدت وحكيتله على كل حاجة. الرجل: أنت أذيت ملك، وملك ماتت يا ابني. وروحها بترد لك في كل حتة وعايزة تنتقم منك. أحمد بغضب: هي مين دي اللي ماتت؟ أنت بتشتغلني؟ ودموع: ملك!

ملك ماتت إزاي؟ أنا مقدرش أعيش من غيرها. وبعدين لو هي ماتت، مين اللي كانت ماشية مع أبوها بشنطة زي ما أنت قلت لي؟ الرجل: ملك ماتت منتحرة يا أحمد. وكان عندها حالة نفسية. وبعد ما ماتت، روحها هي اللي بترد لك دي. أيوه، والقعدة مع أبوها مش هي. لا، دي واحدة من التابعين بتوعها. هي عملت كده عشان خايفة على ولدها. بس، بس كل حاجة هتظهر وتبان لما تخلص الانتقام منك يا أحمد. أحمد: أنت بتشتغلني؟ وإنت تعرف كل ده منين؟

ملك ماتتش. ملك مسبتنيش. ملك وعدتني إننا هنعيش مع بعض ونموت مع بعض. الرجل: بس أنت اللي نهيت الوعد، مش هي. أحمد بدموع: كان غصب عني. كنت خايف عليها من أبويا. وقام وقف وقال: هي استحالة تسيبني، أنت فاهم؟ وكل اللي بتقوله ده تخاريف وكلام فاضي. بس أنا الغلطان. أنا غلطان إني مشيت ورا صاحبي وسمعت كلام هبل زي ده. وسبهم ومشي. ومحمود طلع يجري وراه. محمود: أحمد! أحمد اسمعني. أحمد: اسكت! أنا بمشي ورا واحد متخلف. سبني يا أخي.

محمود: طب اسمع طيب. أحمد: ولا بسمع ولا مبسمعش. وركبت عربيته وقال: سلام. ركبت العربية وأنا مرعوب. لأول مرة. بس مش عشان خايف منها، لا، مرعوب يكون الكلام ده حقيقي. روحت. *** عند مريم وإخواتها. فضلت بشتغل، بس بصراحة كان شغل مريح أوي. بس كان مرعب. محدش بيتكلم معانا نهائي. نشتغل، ما نشتغلش، كله محصل بعضه. محدش بيتكلم غير المدير بس عشان يدينا المرتب كل يوم. اليومية بتاعتنا.

بعد اليوم ما خلص وخلصنا شغل، روحنا عشان ناخد المرتب بتاعنا. بس اللي شفته كان المدير جايب موس وبيعمل بيه إيده والدم عمال ينقط على المكتب. وبعدين قعد يلحس في الدم اللي على إيده. اترعبت وبصيت لإخواتي، لقيتهم مذهولين من الموضوع. كريم: أنا خايف أوي. تعالي نمشي من هنا يلا. مراد: مريم: يلا. المدير: هههه. على فين كده؟ مش لما تاخدوا فلوسكم؟ مريم برعب: لا لا مش عايزين. إحنا عايزين نمشي بقى عشان اتأخرنا.

المدير: تؤ تؤ. مينفعش. لازم تاخدوا الفلوس! وإلا... مريم: وإلا إيه؟ المدير: هشرحكم وأمص دمكم. مراد: يلا نجري يا مريم. المدير بضحك عالي وبمرح: ههههه. مالكم اتخضيتوا كده ليه؟ إنتوا بتصدقوا أي حاجة كده؟ كريم: لا مش أي حاجة يا فندم. أنت كنت عمال بتمص في دمك إنت دلوقتي. المدير: هههه. دم إيه يا هبل إنت وهي؟ ده كاتشب وقع على إيدي وكنت بلحسه. سوري، كان شكلي وحش، بس مكنتش أعرف إنكم داخلين. مريم: طب والموس؟

المدير دخل جاب معلقة مرسوم عليها موس والباقي لون البدلة، ففعلاً بانت إنها موس. بس وهي جنب البدلة. المدير بضحك: دي معلقة بس. مش عارف هما راسمين عليها كده ليه؟ شكلها فعلاً يخوف. مريم بارتياح: تمام. حضرتك ممكن نمشي بقى؟ المدير كان مبتسم، طلع فلوس وقال: خدوا دول بتوع شغلكم النهارده. تشرفونا بكرة بقى. كريم بابتسامة: أكيد. وروحنا بعد اليوم ده. أكلنا ونمنا عشان نعرف نروح الشغل بتاع بكرة. *** عند أحمد.

روحت البيت وأنا زهقان ومخنوق. دخلت أخدت شاور وغيرت هدومي ونمت. صحيت على صوت بابا وعمال بيخبط على الباب. أحمد: أيوه يا بابا. سليم باستغراب: إيه الجروح اللي في جسمك دي؟ أحمد: ميخصكش. ودخل وقفل الباب في وشه ودخل ينام. بس لقى السرير مليان دم. *** سليم برا باستغراب: ماله ده؟ وابتسم وراح يسهر بره. بعد كام ساعة في مكان بعيد. فريدة: هيهيهيهيهيهي. مش هتقوم ترقص معايا شوية؟ سليم بابتسامة خبيثة: لا. ارقص إيه؟

لا. خلصي إنتي بس وتعاليلي. فريدة بضحك: هيهيهيهيهيهي. عنيا. حاضر. هخلص بسرعة وجيلك يا سلومتي. سليم: وأنا مستني يا قلب سلمتك. إنت بطل. فريدة وهي بتتحرك: هيهيهيهي. خلصت فريدة وأخدها سليم عنده. سليم بسكر: هتبقى السهرة صباحي يا قمر إنت. فريدة: وأنا أموت في السهر. سليم: يلا يلا يا قمر. سليم بابتسامة خبيثه: يلا ادخلي برجلك اليمين يا عروسة. أحمد وهوا نازل بص وقال: عروسة!!! عند مريم.

صحيت على كابوس مرعب. بس لقيت إخواتي نايمين جنبي ومفيش أي صوت في البيت. فكرت وقولت: أنا مش مرتاحة للاسمها كريمة دي. لازم أدخل عليها فجأة وأعرف بتعمل إيه وهي مين الست دي. دخلت الأوضة ولقيت كذا جمجمة بتوع ناس ومحطوطين في الأرض وهي عمالة ترش عليهم دم. أنا اترعبت ورجعت ورا وجريت ودخلت صحيت إخواتي وعبينا الحاجة وجرينا على برا. وحنا خارجين. كريمة: على فين يا ناس يا غالية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...