لم أكن قادرة على إيقاف دموعي وأنا أرى أنني سأتزوج شخصاً لا يطاق، يسهر ويشرب ويضربني وأنا لست على ذمته، فما بالكم عندما أكون زوجته. كنت جالسة ومذلولة وأفكر في المستقبل. جاء المأذون، ولكن حدث شيء لم أكن أتوقعه، انقطع النور فجأة. استغرب الجميع، وشعرت بيد تشد يدي. بصراحة، لم أصدق، ومشيت معه. وأثناء خروجنا، كنا نمشي بهدوء حتى لا يلاحظنا أحد. عندما خرجنا، وجدت أخي كريم ينتظر بالخارج، والذي أخرجني كان أخي مراد.
قال لي: "هيا نهرب بسرعة من هنا يا مريم". مريم: "إلى أين سنهرب يا مراد أنت وكريم؟ نحن هنا في الشرقية ولا نعرف شيئاً." مراد: "لا مشكلة، سنسأل ونركب أي شيء يوصلنا إلى القاهرة. ألم تكوني تتمنين العيش هناك؟ كل هذا الكلام ونحن نركض. كريم: "يبدو أن هناك قطاراً هنا، هيا نسأل أي أحد." وفعلاً، بدأنا نسأل الناس حتى وصلنا. كنا فرحين جداً وركبنا أنا وأخوتي. ولكن كان كل ما يدور في ذهني هو: ماذا سنفعل عندما نصل؟ أين سنعيش؟
كيف سنأكل ونشرب؟ لكن كان معي بعض المال الذي كنت أدخره أنا وأمي. لم أكن أفهم لماذا كنا ندخر، ولكنني الآن عرفت أنها كانت تعلم أنها مصابة بالسرطان وستموت، ولذلك تركت لنا بعض المال لننفق منه. ركبنا القطار، وأول ما تحرك ارتحت جداً. *** سليم وجد مشكلة في الكهرباء، لقد قطع أحدهم الأسلاك ورمى عليها خشبة. قعدوا يدورون عليها. سليم دخل مكتبه وهو متعصب جداً وطلب الحارس. الحارس خبط على الباب ودخل بعد أن سمح له سليم بالدخول.
سليم بغضب: "هل وجدتموها أم لا؟ انطق! الحارس: "والله يا باشا، دورنا في كل مكان في الفيلا، لم نجدها." سليم: "يعني هربت هي وإخوتها؟ والله لأموتها هي وإخوتها." سليم بغضب: "أريدك أن تقلب لي البلد كلها عليها. أريدها أن تكون عندي في ظرف 24 ساعة، وإلا أقسم بالله لن تعرف ماذا سيحدث فيك. أنتم مجرد بهايم." دخل أحمد عليهم وهو يضحك باستفزاز: "لن تعرف أن تجدها خلاص، انتهى. هههه." سليم ببرود: "مالك دعوة."
أحمد: "خلاص، عندما يكبرون قليلاً سيعرفون أن لهم في كل شيء عندنا النصف وسيأخذون ورثهم وغصب عنك." سليم بغل: "سأقتلهم، سأقتلهم كما قتلت أباهم، ولن يأخذ مني أحد ولو مليم." أحمد بذهول: "أنت قتلت أخاك؟ قتلته من أجل المال؟ كم أنت إنسان حقير." سليم: "كله عشانك أنت، وتأتي في الآخر وتقول لي حقير. اغرب عن وجهي." أحمد: "ههه، كله عشاني؟ أنت تضحك على نفسك أم على من؟
دع المال يعمي عينيك. أنت أجبرت ابنك ولويت ذراعي حتى أتزوج، لتأخذ أنت الورث وتقتل أولاد أخيك. جعلتني أبتعد عن أكثر إنسانة أحبها، خوفاً على حياتها منك." سليم: "ههههه، أنت بقيت شخص مسالم ومحترم قوي، ما أنت أوسخ مني." أحمد ببرود: "تربيتك. أنت مثلك سيربي ماذا؟ سليم: "تسكر وكنت تضربها، وتقضيها مع كل بنت، وفي الآخر تقول أنا حقير؟ هههه، ما شاء الله عليك."
أحمد: "على الأقل ليست أختي وقتلتها. هذه واحدة لا أعرفها، وبعدين كانت تقل أدبها. أما الشرب، فلأنسى وجع موت أمي وفراق حبيبتي. أنت مثلك لن تشعر بشيء كهذا، أنت شخص لا تشعر. وبالنسبة للسيدات، فهؤلاء بنات رخيصات يأتين معي بإرادتهن، لا أفعل شيئاً إلا بمزاجهن." وترك أحمد المكان وخرج.
الحارس كانوا يدورون على مريم في كل مكان ورجعوا لسليم وقالوا له إنهم لم يجدوها. غير طاقم الحراس وساب واحد بس منهم، وجاله خبر أنهم في القاهرة، فبعت واحد يجيبها. عند مريم وإخوتها. وصلنا القاهرة أنا وأخوتي، ولكنني لا أعرف أين سنذهب الآن. وجدت أخوتي جائعين، فدخلت مطعماً واشتريت طعاماً. جلسنا أنا وأخوتي نأكل، كانت جلسة جميلة جداً. كريم: "هذا الأكل جامد، أريد أن آكل منه كل يوم."
مراد: "تصدق، يلا بجد، ولكننا جالسين على بنك بلا نيلة." مريم: "عيب عليكم، الي جالسة معكم دي ستشتغل رقاصة وتصرف عليكم." كريم بضحك: "ونحن سنصفق لك، مش كده؟ مراد: "أيوه، أنا بقا همسك السجات، هههه." مريم: "أحلى كاباريه، النجمة، هيهيهي." مراد وهو يصفق بضحك: "اضرب يا مغربي." كريم: "ههههه، هموت، مش قادر." مريم: "بما أنكم شكل بعض أوي كده، تعالوا نعمل مقالب في الناس." كريم ومراد: "ماشي، هههه."
جعلوا الناس يعدون وقعدوا يعملون مقالب، وكانوا طايرين من الفرحة. ولكن المفاجأة، فجأة رأت واحداً من الجرد بتوع عمها وهو يجري عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!