صدقيني لو كنت أطول، اقتلته. بس أنا سيبته عايش علشان أنتِ تاخدي حقك بإيدك. نظرت إليه مريم وهي ترتعش بشدة وتبكي بحرقة. اقترب منها ليحاول تهدئتها. مريم ببكاء: شوفت، مصدقنيش وصدقهم هما. مصدقش بنتي. هو عارف إني مسرقتش ح... حاجة، بس هو بيبقى مبسوط وهو بيضربني وبيشوفني بتوجع. نظر إليها بعمق ثم تكلم. = انتي عايزة إيه دلوقتي؟ صدقيني، اللي هتطلبيه هننفذه. لو عايزاني أروح أقتلهم دلوقتي، أنا عارف إنك خلاص تعبتي ومعدش عندك طاقة.
مريم وهي تحاول تجمع قوتها: مش انت اللي هتخدلي حقي. أنا اللي هاخده وهخليهم يعرفوا إن الله حق. نظر إليها = وأنا واثق فيكي وعارف إنك قدها. وأنا هفضل جنبك. نظرت إليه مريم بعيون باكية. بعد بضعة أسابيع. كانت جالسة في غرفتها بمنتهى السعادة. مريم بفرحة: أنا أول مرة آخد شهادة تقدير، ومش واحدة بس. أنا أخدت تلاتة في يوم واحد. وفضلت تضحك بفرحة. ثم دخلت إليها زوجة أبيها.
كرماء: متفرحيش أوي كدا. كلنا عارفين إنهم مش بمجهودك. انتي واحدة فاشلة، أكيد غشيتي من بنتي وسرقتي مجهودها. مريم: لما أنا سرقاه من بنتك، أخدت شهادة إزاي؟ إذا كان بنتك جايبة درجات وحشة وما أخدتش شهادة. كرماء بغيظ: أكيد غشيتي من حد تاني. وبعدين، انتي تطولي تبقي زي بنتي أصلاً. ثم خرجت من الغرفة بغل وغيظ. في غرف رنا. كرماء بغضب: انتي هتسيبي بنت ضحى تعلى عليكي هااا. رنا ببكاء: والله يا ماما ذاكرت كتير. أعمل إيه.
أمها وهي تصفعها: فين المذاكرة دي؟ بدرجاتك اللي زي الزفت. فين بقا البت الفاشلة دي تاخد تلات شهادات في نفس اليوم؟ انتي عايزة أبوكي يغير فكرته ناحيتها؟ بس خلاص، أنا عرفت هعمل إيه علشان متفكريش تتشطري علينا تاني. أنا عارفة إنها بتحاول تاخد حقها مننا، بس صدقيني يا رنا، مش هفضيلها الساحة وأسيبها تلعب لوحدها. رنا بدموع: هتعملي إيه يا ماما. ابتسمت كرماء بخبث: هتشوفي. في غرفة مريم.
مريم وهي تبتسم بنصر: هنشوف بقا، يترا أنا اللي فاشلة ولا بنتك الحرباية. بدأت مريم في الدراسة، حقًا إنها كانت تدرس بجد. في غرفة كرماء. كانت تتحدث في الهاتف. كرماء بخبث: سمعت أنا قلت إيه. الشخص: أيوه يا مدام. كرماء بخبث أكتر: تمام. هنشوف كل اللي قلتلك عليه يتنفذ بالحرف. مش عايزها تحس بحاجة. وصدقيني لو اللي قلتلك عليه اتعمل على أكمل وجه، هضاعفلك المبلغ. الشخص بطمع: تؤمريني يا مدام. أغلقت الهاتف وهي تبتسم بخبث.
كرماء بابتسامة: هنشوف بقا يا بنت ضحى، هتفلتّي مني إزاي المرة دي. هنشوف. بعد مرور بضعة أيام. كانت العائلة جالسة على سفرة الطعام. كرماء: احكيلي، عاملة إيه في الدراسة يا رنا. رنا بخبث: الحمد لله يا ماما، بذاكر كويس وكل حاجة تمام. ثم أكملت بخبث: أنا زعلانة منك يا بابي علشان مسألتنيش عملت إيه النهاردة في يومي. سليم بحنية جعلت قلب مريم يتمزق: أنا آسف يا حبيبة بابا. النهاردة كان فيه شغل كتير في الشركة وشغل دماغي جامد.
رنا بتمثيل: خلاص، ولا يهمك يا بابا. أنا مش زعلانة منك يا روحي. أنا عارفة إنك مشغول. ثم أكملت: بس كنت عايزة أقول إن النهاردة في الدرس، المستر كرمني قدام المجموعة كلها علشان أنا شاطرة، وزعق لمريم علشان مش بتذاكر. نظرت لها مريم بصدمة. إنها حقًا كاذبة. لن يكرمها المدرس ولم يزعق لها أبدًا. سليم بعصبية: امال الشهادات اللي بتجيبها دي بتجيبها إزاي.
رنا بتمثيل: الصراحة يا بابا، أنا كنت بشوفها بتغش من الولد اللي قدامها، بس مش برضى أتكلم علشان أنا عارفة مريم بتزعل مني. مريم بهدوء رام البركان الذي بداخلها: هتبطلي كذب إمتى؟ مش ملاحظة إنك ألفتي قصص كتير وإنتي قاعدة. سليم بعصبية: اخرسي يا زبالة. رنا عمرها ما تكذب. وبعدين، أنا عارف بنتي كويس وأنا اللي مربيها. لكن انتي تربية أمك اللي مبتعرفش تربي أصلاً. مريم
بغضب شديد وقد نفذ صبرها: أنا مسمحلكش تجيب سيرة أمي على لسانك. أمي دي أحسن ست في الدنيا. على الأقل مش حرباية زي الست اللي انت اتجوزتها دي. هي غلطت إنها حبت واحد زيك واتجوزتوه. فعلاً، أنا سكت كتير على إهانتك ليا، لكن لحد أمي ومش هسكت. فاهمين. سليم وهو يخبط على السفرة بكفه بغضب: الزمي حدودك وإنتي بتتكلمي معايا يا بت. انتي متنسيش إنك بتكلمي أبوكي. وإلا والله العظيم هنكون بنقول عليكي يا رحمن يا رحيم دلوقتي. فاهمة.
مريم بغضب عامي عيونها: أنا مش خااايفة منك. فاهم. ولا خايفة من حد منكم. فاهمين. ثم صعدت إلى غرفتها بغضب شديد وأغلقت باب غرفتها بغضب وظلت تتجول في الغرفة بغضب وهي ترجع شعرها إلى الخلف. كرماء في حديقة المنزل. تتكلم في الهاتف. كرماء بخبث: نفذ كل حاجة دلوقتي حالا. فاهم. الشخص بخبث: أوامرك يا مدام كرماء. أغلقت الهاتف وهي تنظر بخبث.
كرماء بابتسامة خبيثة: هنشوف دلوقتي لما أبوكي يشوف بنته الجميلة مع واحد في الأوضة، هيعمل فيها إيه. ثم أكملت بضحكة ساخرة. في غرفة مريم. وصلتها رسالة نصية على الهاتف. = اطلعي من أوضتك حالا. مريم باستغراب: ليه. = مرات أبوكي بعتالك حد في الأوضة علشان أبوكي يدخل ويشوفكم مع بعض، ووقتها هيفهم غلط. مريم بصدمة ودموع: طيب أعمل إيه. قول لي ونبي. أنا مش هستحمل أي حاجة.
= اطلعي من الأوضة بس متخليهاش تشوفي إنتي بتطلعي. بس قبل لما تطلعي اقفلي باب أوضتك كويس. وروحي أوضة رنا، هي مش في أوضتها دلوقتي. ادخلي اقعدي. لما تيجي رنا تدخل الأوضة، هيكون الشخص ده وصل. وقتها هيروح على أوضة رنا، لأن مش هيعرف أنهي أوضتك. وقتها هتخرجي بسرعة وهتروحي على أوضتك. مثلي إنك نايمة في أوضتك عادي. وبكده هتكوني خلصتي من المشكلة وهتاخدي حقك من رنا على اللي هي عملته وهتوجعي كرماء على بنتها.
مريم: ماشي. بس أنا مهما كان، أنا بنت زيها. وعمري في حياتي ما هوافق إني أضيع لها مستقبلها. = متقلقيش، مش هيلحق يعمل حاجة. علشان أبوكي هيكون راح عند رنا. لأنه هيحس بحد غريب في البيت، بس هيعدي على أوضتك الأول. مش هيلاقي حاجة، ف هيضطر إنه يروح عند رنا. مريم بتفهم: تمام. نفذت مريم كل ما قيل، وجرت الأمور كما خُطط لها.
كانت مريم تستدعي النوم، حتى شعرت بأبيها يفتح الباب، أنار الأضواء ثم أغلقها وقفل الباب. كانت الساعة في تمام الثانية صباحًا. تعجبت كرماء من هدوء سليم ورأته يدخل إلى غرفة رنا. ثم سمعت صوت زعق. سليم بصدمة وزعق: رررناااااا مييين داااا. رنا بخوف ورعشة: ب..بابي. م…معرفش والله. ركض الشخص وهرب، ولم يلحق به سليم. ذهب إلى رنا وكله غضب. سليم: مييييين داااا وبيعمل إيه في أوضتك وجمبك في السرير هااا. ثم صفعها بعض الصفعات القوية.
كرماء بصريخ: كفاااايه. بنتي معملتش حااااجة. كفااايه بنتي بريئة. سليم بغضب: انتي لسه بتدافعي عنهااااا. وظل يضرب فيها حتى غابت عن الوعي. كانت نائمة على فراشها وتستمع إلى كل شيء وهي سعيدة. وتشعر بالنصر. هي حقًا أصبح قلبها قاسي ولن تشعر بالشفقة تجاههم أبدًا، ولكن هم من فعلوا ذلك. بعد مرور بضعة أشهر وكان موعد امتحانات الثانوية العامة. كانت مريم ورنا يدرسون بجد وكانوا يتنافسون. في غرفة مريم.
مريم بتوتر: يارب، أنا خايفة أوي. بكرة أول يوم امتحانات ليا. يارب أحل كويس وأجيب مجموع حلو علشان أفرح ماما. وصلتها رسالة نصية. = متخافيش ي مريومتي. أهم حاجة تذاكري كويس وإن شاء الله هتحلي كويس. حقا، مريم كانت بحاجة إلى هذه الرسالة. لأنها حقًا حالتها النفسية في حالة سيئة جدًا. ابتسمت مريم إلى الرسالة ثم أكملت دراسة بجد. بعد مرور بضعة ساعات. نظرت مريم إلى الساعة.
مريم بصدمة: يا نهار، الساعة بقت أربعة الفجر والمفروض إني هصحى بدري. ذهبت مريم للنوم، ولكنها لم تنم جيدًا. لأنها كانت خائفة جدًا. في الصباح في تمام الساعة السادسة صباحًا. استيقظت مريم. إنها حقًا لم تنم جيدًا. لذالك استيقظت قبل أن يرن المنبه.
همت مريم من الفراش وذهبت لتتحمم، ثم ارتدت سروال أسود جينز وفوقه هودي أسود. وسرحت شعرها إلى كحكة فيضاوية. ثم نزلت إلى الأسفل لتفطر. وبعدما انتهت صعدت إلى الأعلى وبدأت في المراجعة جيدًا. وأخذت حقيبة الظهر ووضعت كل مستلزماتها. ونزلت من غرفتها في تمام الثامنة والنصف صباحاً. ذهبت إلى الامتحان وهي في غاية التوتر. ومن هنا، بدأ شهر الامتحانات المرهق. بعد مرور شهر ونصف.
يوم ظهور النتيجة. كانت جالسة في غرفتها وهي فاتحة الموقع. ينقصها أن تدخل رقم جلوسها. كانت يداها ترتجف، بل جسدها بأكمله. عيناها مليئة بالدموع. لا تريد أن تدخل رقم جلوسها. إنها حقًا تشعر بالرعب. كانت تشعر بالوحدة. أبوها كان مع شقيقتها. زوجة أبيها أيضًا كانت مع شقيقتها. وهي وحيدة. لا أحد بجانبها. ولكن كان ذاك الشخص الذي يراسلها ليحاول أن يطمئنها. كتبت رقم جلوسها. ثم ظهرت النتيجة. مريم بصدمة وبكاء: ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!