الفصل 1 | من 17 فصل

رواية مصائر مجهولة الفصل الأول 1 - بقلم سما محمد

المشاهدات
27
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يلا يا فريدة انزلي ابن عمك زين وصل. فريدة: أيوة يعني أعمل إيه وصل ولا موصلش. شرين: يا بت انزلي سلمي عليه، بقاله سنتين غايب عننا. فريدة: طيب يا ماما شوية كدة وهنزل، مش فاهمة ليه عاملين رجوعه حدث مهم. ولا بنات عمي اللي كل واحدة فيهم هتموت عليه وعاملين يحطوا ميكب ولا كأنه فرح وبيجهزوا هيلبسوا إيه عشان يعجبوه، ناس غريبة. تحت كلهم بيستقبلوا زين بالأحضان. علي (أبو زين) حضنه وقال: نورت بيتك يا ابني، دي كلها غيبة.

زين: خلاص بقى يا بابا مفيش غياب إن شاء الله. كريمة (أمه) : اسمع بقى إنك هتسافر عشان شغل تاني. زين: صراحة يا ست الكل كل شيء وارد، ممكن يطلعلي شغل بعيد ويحتاج سفر. مصطفى (عمه) : ربنا يوفقك في شغلك بس متبعدش عننا ده كله. وليد (عمه التاني) : بالظبط. زين: مش تقلقوا إن شاء الله هحاول أظبط شغلي. عند فريدة فوق، لبست طقم عادي من عندها وعليه خمار، بالرغم إن هدومها عادية إلا أنها بتطلع جميلة جدا.

ونزلت وهي بتقول لنفسها: هما خمس دقايق هنزل أقول سلام عليكم وأطلع تاني، مش ناقصة وجع دماغ. بصت لقت الكل متجمع وبنات عمها بيتساووا في الكلام وبيجاملوا في نفسهم قدامه، وهو قاعد عادي مفيش على وشه رد فعل. قالت: السلام عليكم. رد كلهم: وعليكم السلام. فجأة جالها صوت مرات عمها وليد، جليلة الحرباية زي ما هي بتسميها: إيه يا ست الشيخة ده كل تأخير.

فريدة بصتلها وقالت بهدوء: أولاً أنا مش شيخة، أنا بحاول أتقي ربنا في لبسي مش أكتر، ثانياً أتأخر متأخرش أو حتى منزلش ده شيء يخصني أنا ميخصش حد، ولا إيه يا جدو؟ جدها بصلها بابتسامة وقال: طبعاً يا قلب جدو فريدة تعمل اللي هي عاوزاه. جليلة اتغاظت، وزين ابتسم للي بيحصل. فريدة راحت وشوشت جدها في ودنه وقالت: جدو صراحة أنا عاوزة أطلع ومش حابة القعدة دي، ينفع ولا إيه؟

جدها قال في ودنها: ماشي يا حبيبتي، بس اقعدي الأول سلمي على زين واتغدي معانا واطلعي زي ما انتي عايزة. فريدة بفرح: حبيبي يا جدو يا ناصفني أنت يا قمر. شرين: تعالي اقعدي جنبي. راحت تقعد وقالت لزين: أهلاً بحضرتك. زين بصلها بابتسامة وقال: أهلاً بيكي. راحت علا بنت عم فريدة قالت: قولي يا زينو عامل إيه في شغلك وكده؟ ملك بنت عم فريدة التانية: آه يا زيزو قولنا. فريدة ضحكت ومكانتش قادرة تمسك نفسها. ملك وعلا بصولها بغيظ كده.

وزين بصلها وضحك. علا قالت بقرف: فيه حاجة يا فريدة ولا إيه؟ فريدة بضحك: لا مفيش حاجة يا علعولة، كملي كلامك. علا اتضايقت وقالت: إيه علعولة دي؟ مية مرة أقولك مش تقوليلي كده، قولها حاجة يا جدو. جدها بص لفريدة: ميصحش كده يا فريدة، عيب. علا يدوب لفت وشها، جدها غمز لفريدة وقالها كملي والكل ضحك. مصطفى (أبو فريدة) : يا مدلع أحفادك يا حاج.

فريدة ضحكت وبعدين قالت: لا بصوا يا جماعة عشان إحنا أه بنهزر وكده بس منكسرش بخاطر حد، فمتزعليش مني يا علا، إنتي أختي وصراحة بحب أضايقك إنتي وملك بس متزعليش مني وناخد الموضوع بهزار. علا ابتسمت وقالت: إذا كان كده ماشي. فريدة قالت: وإنتي يا ملك؟ ملك: محدش يقدر يزعل منك أساساً يا فيري. أمهم جليلة بصتلهم بصة توعد وسكتت. فريدة: أنا قولت دول بناتي بردو.

الكل ضحكوا، وزين حس بونسه وألفة وسطهم، وإنه رجع لبيته اللي وحشه من زمان وهزارهم وضحكهم اللي افتقدهم لما كان مسافر. وقال: والله يا جماعة وحشني خناقكم ولمتكم اللي تسوى الدنيا عندي بجد ومش عاوز أفترق عنكم أبداً. جليلة بخبث: واللي يقولك على حل عشان مش تفترق عننا تاني؟ زين: إيه يا مرات عمي؟ جليلة بخبث: اتجوز واحدة من البنات. زين اتصدم وقال: نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...